راحة النفوس: خجلي يمنعني من إسعاد زوجتي
عرفني الكل بهدوئي وطيبتي، وأحبني الكل لأنني لم أسئ في حياتي لأحد، لكن كانت صفة تطبع شخصيتي منذ طفولتي، وأظنها عطلت حياتي وجعلتني تعيسا، فأنا لا أتصرف مثل البقية الذين هم مندمجون بشكل طبيعي في المجتمع والوسط الذي يعيشون فيه، فأنا أعاني من عقدة الخجل بداخلي، وأعتقد أنها تشكلت لي من خلال التربية التي تلقيتها من طرف والديّ اللذين كانا أشد حرصا علي وعلى إخوتي، فكل تربيتهما لنا عبارة عن تحذيرات لا تفعل هذا، ولا تقترب من هذا، ولا تندمج في ذلك، كلها أوامر بالنواهي والتحذيرات حتى صرت أهاب من كل شيء، وأخجل من كل شيء، وربما هذا يراه البعض فيّ حياء وليس خجلا، لكنني أراه أيضا خجلا مما جعلني أكبر وأنا أحمل هذه الصفة التي أثرت سلبا على حياتي الزوجية. أنا أخجل من التقرب من زوجتي أو أن أطلب منها حقي الشرعي في المتعة، وتراها هي دوما التي تبادر إلي ولكنها سئمت، هي لا تفهم أن الخجل هو ما يمنعني عنها وتظن أنه لا رغبة لي فيها مما جعلها مستاءة مني وفي بعض الأحيان تتشاجر معي وتختلف وتقول: إن لم ترغب بي ولم تحبني فيمكن لنا أن ننفصل وننهي العذاب الذي نعيشه، لتبحث لك عن زوجة تحبها، لكن أنا أحبها ولا أستطيع البوح لها بما أعاني منه لأنني أخجل كذلك من البوح لها.
أنا أعيش العذاب، وصمتي يزيد من قلق زوجتي، وحياتي الزوجية أصبحت جحيما لا يطاق، لا أدري هل الذي أعاني منه يمكن علاجه لدى المختص النفساني فأقبل عليه لعله يخفف من معاناتي أم أستطيع أن أعالج نفسي بنفسي؟ وأقاوم هذا الخجل الذي يطبع شخصي، لكن كيف وبأي طريقة لأنني أرى صبر زوجتي بدأ ينفد، وأخشى أن تخرج عن صمتها فتطلب الطلاق أو تخبر أحدا بما هي عليه حياتنا الزوجية خاصة أهلها الذين أحترمهم كثيرا فأصبح في نظرهم رجلا مريضا أو ضعيفا أو ما شابه ذلك ويفتضح أمري.
أنا في دوامة، كئيب، حزين على حالي لأني أحب زوجتي كثيرا ولا أستطيع إسعادها كما يجب، وكما تشاء هي بسبب الخجل، أمنيتي أن أتخلص من عقدتي هذه، وأن أسعد في حياتي الزوجية.. فكيف السبيل إلى ذلك أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
ياسين / غليزان
رد على مشكلة :
أنا لم أخلق نفسي فلماذا يعايرون خلق الله؟
أخي في الله لا تحزن أو تيأس أو تقنط من رحمة الله تعالى، فإن الله حينما خلقك على شكلك أو مظهرك ذلك، إلا وكان في خلقه شؤون وما قرر لأمر أن يكون إلا لحكمة هو يعلمها، ثم أن الكثير من الناس من يعانون من مثل مشكلتك ثم إن هؤلاء الذين يعترضون على خلق الله فهم لا يخشون الله ولا حتى لديهم ذرة إيمان.
صحيح أنك لا تستطيع أن تغلق أفواههم، ولن تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيع أن تدفن نقدهم وإهمالك لشأنهم ولأقوالهم “قل موتوا بغيظكم“، أعلم أن الأمر ليس بالهين لكن يمكنك أن تقابل إساءتهم بالحسنة حتى تغيظهم، فلا يجب أن نحبس أنفسنا من أجل شكلنا لأن الله من خلقنا، ويجب أن نعرف أن هذه الحياة خلقنا فيها لنعيش ونعبد الله تعالى وهي مجرد رحلة قصيرة فيها امتحانات صعبة وابتلاءات يجب أن نكون صامدين ونواجهها بإيمان قوي وصبر كبير.
نحن موجودين في هذه الدنيا بين أناس طيبين، وأشرار، فيجب أن تنتظر منهم ما يسوء لك ويبكي عينيك، ويدمي مقلتيك لأن الله حينما خلق هذه الدنيا خلق لكل شيء نقيض “الصدق، الكذب، الشر، الخير، الفشل، النجاح…”، وترك كل هذه الأشياء الجميلة تلتقي في الجنة، وكل الأشياء الدنيئة في النار فيجب أن تقبل الحياة كما هي وعليه أخي سأمنحك جملة من النصائح وأرجو أن تفيدك إن شاء الله:
–لا يجب أن تتفاعل مع كلام هؤلاء الناس لأنك لو فعلت ستكون حققت أمنيتهم الغالية في تعكير صفو حياتك، تكون سجينا للحزن طوال حياتك.
–أحذرك أخي من الانتحار فهو طريق يسلكه الضعفاء الذين ليس لهم إيمان بالله، وستخسر دنياك وآخرتك، أود منك أن تقرأ كتاب الدكتور عائض القرني أظنه سيفيدك وهو كتاب رائع تحت عنوان “لا تحزن” .
–تقرب أكثر إلى المولى بقراءة القرآن والأذكار فهذا يبعد عنك الحزن ووسوسة الشيطان.
–أخيرا أرمي الماضي وراء ظهرك، ولا تلتفت إلى الوراء، واكمل طريقك نحو الأمام وثق بالله وبنفسك وستفتح الطريق أمامك وفقك الله وسدد خطاك وثبتك على دينه .
أختك في الله : سمية .ن / العاصمة
زوجي يغار عليّ من محارمي
نشأت وسط أسرة متدينة، ومحافظة، تلقيت التربية الحسنة وكل ما يتعلق بديننا الحنيف والحمد لله، أنا مصلية، محجبة وقد تزوجت منذ سنتين من رجل هو الآخر محافظ على واجباته الدينية، ورزقني الله منه طفلة بهية الطلعة، رغم أنني أسعى لتحقيق السعادة الزوجية إلى جانب زوجي، وأن تكون أسرتي سعيدة تمتثل لمبادئ ديننا الحنيف، إلا أن زوجي يعكر علي صفو حياتي بأمر لا يريد أن يفهمه، أعلم أنه رجل متدين، وهذا شيء جميل كما أنه يوفر لي كل ما أحتاجه غير أن غيرته فاقت الحدود، من حقه الغيرة أجل وأفهم هذا جيدا، لكن أن تتجاوز غيرته إلى المحارم فهذا الذي لا يعقل.
صدقوني إن قلت أن زوجي يغار من محارمي إذا زاروني، وجلست للتحدث إليهم، ويموت غيرة إذا سمعني أضحك، وسعيدة بزيارتهم، وأضيفهم حتى أنه أصبح حينما يعلم بأحد سيزورني سواء شقيقي أو والدي أو خالي أو عمي فإنه لن يغادر البيت ويبقى بجانبي ثم إذا غادروا يبدأ في محاسبتي، لماذا ضحكت بالطريقة الفلانية؟ لماذا كنت جالسة وقريبة جدا منه؟ لماذا لم تتحجبي أمامه؟وحينما أقول له أنه محرم لي يقول: حتى وإن كان محرمك لا أريدك كذلك، ويهددني إذا تكرر الأمر معي سوف يحرمني من رؤيتهم .
إنني حائرة في تصرفات زوجي، غيرته هذه غير طبيعية بل هي غيرة مفرطة، ومرضية وأشعر في بعض الأحيان أنه يعاني من حالة نفسية تستوجب زيارة مختص نفساني، وأفكر في أن أطلب منه أن يزور المختص النفساني لكنني أتراجع، لأنني أخشى أن يفهمني خطأ، فيظن أنني أفكر فيه على أنه مريض أو مختل، ولكنني أنا أقاسي من غيرته هذه التي جعلتني في بعض الأحيان أشك حتى في نفسي أنني لا أحسن التصرف، وأنني أرتكب الخطأ بل عكرت صفو حياتي، وأخشى أن تتطور غيرته هذه إلى شكوك مرضية فيحطم حياتي فكيف أتصرف معه؟
نبيلة / جيجل
فسخت خطوبتي فضاقت بي الدنيا
كنت سعيدا جدا وأنا أضع قدمي ولأول مرة في مكتب عملي بعد انتظار طويل حيث تحصلت على وظيفة تتماشى وطموحاتي والحمد لله، وعملت بجهد كبير واستطعت أن أوفر ما كانت نفسي تطمح إليه، وبعد العمل لمدة سنتين أصبحت والدي تلح علي بالزواج، وكنت حينها لا أفكر في الارتباط لأنني كنت أرى نفسي غير مستعد، لكن والدتي وعدتني بمساعدتي فلم يكن لي من خيار سوى أنني أبدأ رحلة البحث عن رفيقة الدرب التي ستسعد أيامي وتجعلها أكثر ربيعا، وككل الأمهات التي ترغبن في اختيار الزوجة الصالحة لابنها، فإن والدتي عرضت علي الكثير من الفتيات، لكن لم أجد من بينهن المرأة التي تفضي غروري إلى أن شاء القدر أن ألتقي بها صدفة، فتاة رأيتها في عرس ابن عمي أعجبت بها كثيرا فكلفت والدتي بخطبتها لي ولم تمانع الفتاة في الارتباط بي فخطبتها، وكنت أنذاك أسعد رجل في هذا الوجود، فأنا أولي الاهتمام الكبير لشريكة حياتي، والفتاة التي ستفوز بقلبي حتما لن ينقصها شيء طوال حياتها، وبدأت رحلة حبنا .
كنت دائم الاتصال بها تعلق قلبي بها كثيرا، وصرت لا أتأخر على تلبية طلباتها قدمت لها كل ما تريده سواء من الناحية المادية أو المعنوية، كانت كلما رأت شيئا وأعجبها إلا واشتريته لها، والله لم ينقصها أي شيء حتى أن صديقاتها كن يغرن منها، وكنت أظن أن عطائي، وحبي لها ستقابله بعطاء أكبر وحب مثالي لكن للأسف خطيبتي كانت تستغل حبي لها، وربما كانت تعتبرني رجلا ساذجا من كثرة طيبتي، فهي كانت تخونني مع شاب آخر لم أصدق حينما رأتها عيناي برفقته، لم أقترب منها، لم أصرخ في وجهها، لم أواجها بالأمر بل كتمت غيظي، وحزني، وألمي بداخلي، وما فعلته أنني بعثت بوالدتي لتنهي كل شيء بيننا، حاولت الاتصال بي لمعرفة السبب، بكت أو مثلت بكاءها علي حتى أضعف، لكنني لم أجبها بشيء. حاولت، وحاولت، لكن فات الأوان فأنا أقفلت قلبي بسلاسل وأغلال، وألقيت بها في أعماق البحر حيث لا أحد قادر على استرجاعه، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش في جحيم، لا أستطيع أن أنسى خيانتها لي التي جعلتني رجلا ميتا على وجه الأرض، رجلا يعيش بلا قلب، ولا عواطف، ولا أحاسيس، لا أجد أي لذة في هذه الحياة لقد ضاقت بي الدنيا، ولا أدري ما مصيري، الحزن والألم ألما بي فكيف أعود إلى الحياة من جديد؟
رضوان /عين تموشنت
نصف الدين
ذكور
593 شاب من ولاية المسيلة 25 سنة عامل في سلك الأمن، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة تقدر الحياة الزوجية، متفهمة، مستعدة لبناء بيت الحلال، وتكون عاملة في سلك التعليم، سنها ما بين 20 إلى 25 سنة من الوسط أو الشرق.
594 محمد الهادي 35 سنة إطار في مؤسسة وطنية من ولاية قسنطينة، يبحث عن فتاة تكون محترمة عاملة في سلك التعليم سنها ما بين 120 إلى 30 سنة لا يهم الولاية ما عدا الجنوب.
595كريم من ولاية البليدة 42 سنة عون أمن يبحث عن زوجة محترمة متفهمة، تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد المهم أن يكون لديها سكن سنها لا يتعدى 40 سنة.
596 كمال 33 سنة من وهران موظف يبحث عن الاستقرار في الحلال مع فتاة محترمة تقدر الحياة الأسرية كما يريدها عاملة في سلك الأمن من ولاية وهران.
597شاب من ولاية قسنطينة 38 سنة، عامل مستقر، يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومن تكون ناضجة مستعدة لبناء بيت الزوجية سنها لا يتعدى 38 سنة من بشار أو ورڤلة.
598عبد الكريم من تمنراست 30 سنة موظف محترم من عائلة محافظة يود الارتباط بفتاة محترمة من أصل طيب تكون جامعية متدينة، متحجبة لا يهم إن كانت عاملة أو لا، من الشرق سنها ما بين 22 إلى 26 سنة.
إناث
597 مريم من ولاية باتنة 21 سنة ماكثة في البيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدر الحياة الزوجية متفهم وله نية حقيقية في الارتباط. سنه بين 25 إلى 27 سنة.
598عزباء من باتنة 41 سنة ماكثة في البيت طيبة تبحث عن زوج صالح وصادق يوفر لها السكينة والأمان، يكون ناضجا يقدر الحياة الأسرية. سنه ما بين 42 إلى 50 سنة، يكون من الشرق لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.
599 شابة من وهران 36 سنة سمراء، جميلة، الشكل عزباء متحجبة عاملة (مربية أطفال)، تبحث عن زوج صادق له نية في الاستقرار، ناضج، مستعد لفتح بيت سعيد من وهران أو مستغانم أو سيدي بلعباس لا يهم إن كان أرمل ولديه أولاد. سنه ما بين 45 إلى 55 سنة.
601أميرة من وهران 22 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عمن يوفر لها الأمن والاستقرار وينسيها تجربتها السابقة، يكون عاملا مستقرا.
602فتاة من ولاية شلف 35 سنة حافظة لكتاب الله متجلببة ترغب في الاستقرار وتكوين أسرة مع رجل صالح، يخشى الله، واع، مسؤول، مستعد لفتح بيت أسري سعيد، سنه بين 40 إلى 50 سنة.
601فتاة من المدية 25 سنة ماكثة في البيت ترغب في الارتباط مع جانب رجل يقدر المرأة ويحترمها، يقدر الحياة الزوجية، يكون عاملا مستقرا له نية حقيقية في الارتباط.