-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بفضل برامج الدعم الوطنية لتحفيز المقاولاتية.. خبراء:

ريادة الأعمال أكثر شعبية اليوم لدى الطلبة والشباب

خالد. م
  • 433
  • 0
ريادة الأعمال أكثر شعبية اليوم لدى الطلبة والشباب
أرشيف

لقي التوجه الجديد للجامعة الجزائرية، الذي يعتمد على المقاولاتية وريادة الأعمال قصد تسهيل اندماجها في الإقلاع الاقتصادي، “إقبالا كبيرا” من قبل الطلبة الراغبين في الابتكار وتجسيد مشاريعهم الخاصة، تزامنا مع حرص الدولة على توفير الدعم والتمويل اللازمين، حسب ما أفاد به باحثون جامعيون.
وفي هذا الصدد، اعتبر الباحث والمدير العام السابق للوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، نجيب درويش، في تصريح لـ”وأج”، أن “الانفجار الحاصل في برامج الدعم الوطنية وسهولة الوصول إلى التمويل وكذا ظهور العديد من مسابقات الابتكار، جعل ريادة الأعمال أكثر شعبية لدى الشباب أزيد من أي وقت مضى، بحيث يعتبر أغلب الطلبة أن الإنجاز الشخصي هو المعيار الرئيسي للنجاح في وظيفتهم الأولى، ويترجم هذا العامل بالنسبة للكثيرين على شكل رغبة شديدة في الإبداع وترك بصمة في المجتمع”.
وأكد في نفس الإطار، حرص الطلبة على البحث عن شكل من أشكال الحرية والمرونة التي لا تتوافق مع العمل بالأجر، ولهذا السبب، يفكرون في إنشاء أعمالهم الخاصة انطلاقا من إيمانهم بمستقبل مختلف وآفاق جديدة، لافتا إلى أن ثقافة المشاريع في الجامعات تساعد الطالب على تنمية شعوره بالاستقلالية وتعلقه بالريادة ورغبته في إثبات قدراته وإنشاء مؤسسته الخاصة.
وأضاف درويش، أن هؤلاء الشباب ممن يملكون الجرأة وحب المغامرة، هم من سيعيدون، بالتأكيد، تشكيل ملامح العالم، من خلال رغبتهم في كسب الخبرة وتحقيق ذاتهم.
من جهته، ركّز الباحث والأستاذ الجامعي، محمد ملياني، على الدور الهام للجامعة في تكوين الكفاءات المؤهلة وتعريف الطلبة بطرق وخطوات إنشاء مؤسسات مصغرة انطلاقا من إدراكهم لأساسيات المقاولاتية والابتكار، إلى جانب توفير المناخ المناسب لهم لطرح أفكارهم وتجسيد إبداعاتهم.
ولفت في هذا الشأن، إلى أهمية تكييف المناهج الدراسية مع التوجّه الجديد الذي يأتي في سياق عالمي، وضمان تكوين معمّق للأساتذة لتسهيل وصول الفكر المقاولاتي ومرافقة الطلبة في تنفيذ مشاريعهم.
للإشارة، فقد سعى قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، منذ تولي رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون منصبه، إلى توظيف الجامعة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي وتحويلها إلى قاطرة حقيقية للتنمية من خلال تعزيز البحث العلمي والابتكار، وتوفير الظروف لبعث المقاولاتية وريادة الأعمال وتطوير المؤسسات الناشئة.
ولهذا الغرض، أقرت الحكومة، تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية، جملة من الاصلاحات للنهوض بالجامعة وبعث ديناميكية جديدة لتكوين كفاءات عالية التأهيل قادرة على مسايرة التحولات الجارية والمهارات الجديدة، مع تكييف التخصصات بما يتماشى ومتطلبات الاقتصاد الوطني، كما منحتها الاستقلالية والحرية في الانفتاح واتخاذ القرار فيما يتعلق بالشراكات والتوأمة مع الجامعات الأجنبية بهدف صقل المعارف والاستفادة من الخبرات.
ومن هذا المنطلق، حرصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على توفير هياكل البحث العلمي وتخصيص فضاءات لحاضنات الأعمال والمؤسسات المصغرة والناشئة وكذا فضاءات للطلبة المبتكرين، وذلك ضمن الإستراتيجية الرامية إلى مرافقة الباحثين والمبتكرين في استحداث مشاريع تحمل حلولا لمجمل الانشغالات التنموية في بلادنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!