-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شاهد.. ماذا فعلت “روح الروح” بناشطات أجنبيات!

جواهر الشروق
  • 2086
  • 0
شاهد.. ماذا فعلت “روح الروح” بناشطات أجنبيات!
وكالات
الجد خالد نبهان وهو يودع حفيدته الشهيدة ريم

تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأجنبيات يبكين بحرقة “روح الروح”ّ، ويروين كيف تغيرت نظرتهن للإسلام بسبب لقطات انتشرت لها رفقة جدها حية وبعد ارتقائها شهيدة جراء القصف الصهيوني لمنزلهم بقطاع غزة.

ورغم مرور أيام على الحادثة المروعة وارتقاء مئات الشهداء من الأطفال إلا أن مقطع فيديو جد الطفلة ريم، أبو ضياء،، الذي بكي تأثرًا بتوديع حفيدته وهو يحتضنها ويلعب معها، وكأنه يريد أن يوقظها من غفوتها، لا يزال يبكي الكثيرين حول العالم من مختلف الديانات والجنسيات.

وأوردت مجلة ميم مقطعا لشابة مسيحية تبكي بتأثر بالغ بسبب مقطع “روح الروح” وأيضا مشهد الأسرى الفلسطينيين الصغار وهم يغادرون سجون الاحتلال.

وقالت الناشطة الأجنبية بغصة في صدرها: “مقطع فيديو ذلك الرجل وهو يقبل عيني الفتاة الصغيرة ذات الضفائر.. أنا مسيحية وقد تغيرت نظرتي للإسلام إلى الأبد.. إنه مشهد قوي للغاية لا أستطيع تخيل ذلك”.

وأضافت: “رأيت مقاطع فيديو للفتاة الصغيرة وهي على قيد الحياة وصوتها اليافع وأشاهد الآن مقاطع فيديو عن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.. صبية صغار بقوا في السجن لسنوات.. سنوات سلبت من طفولتهم”.

وأردفت: “أول ما قام به هذا الشاب هو انه قبل يد أمه.. اللعنة ماذا يحدث؟.. الناس وكأنهم يقولون إن إسرائيل تخسر الحرب الإعلامية.. نعم بسبب أشخاص مثلي.. اللعنة آسفة.. أشعر بأني مضطرة لتصوير فيديو عن هذا الآن”.

وأردفت: “لا أعرف ولكن عندما ترى كيف يضع هؤلاء الفلسطينيون أكثر لحظاتهم هشاشة أمام الكاميرا.. لا يستطيعون حتى أن يحزنوا بسلام.. ذلك الرجل وهو يعد ابنته للدفن أمام الكاميرا وهو يبتسم لأنه يعرف أن ابنته في الجنة”.

في ذات السياق نشرت قناة “الجزيرة مصر” مقطعا بعنوان “روح الروح يأسر أجنية”، حيث ظهرت سيدة تبكي هي الأخرى وتقول: “لا أعرف من شاهد هذه اللقطة” لكنه شيء سيستقر في رأسي لبقية حياتي، عند النوم والاستيقاظ”.

وأضافت: “هناك مجموعة من الناس يقومون بتجهيز الأطفال الذين قتلوا، وكان يقف هناك ليغمرها بهذا الحنان ويمسح بلحيته على جبينها.. من المحتمل تمازح بينهما.. إنها تحب والدها وهو يحبها”.

وأردفت: “لقد أدرك ذلك.. لقدحملها بالقرب منه وتحدث ثم أرجعها للوراء ثم قبل عينيها ثم قبلها وهزها ثم همس إليها وابتسم ثم ترك روحه وراقبها وهي تلف في كفن من البلاستيك.. اسمها ريم وهي واحدة من 4000 طفل وواحدة من عشرات آلاف الفلسطينيين”.

وأردفت: “أتمنى لو أعرف أسماءهم جميعا.. لن انسى أبدا هذه اللحظة ولن أنسى أبدا مالذي أصبحنا نحن عليه”.

وتداول نشطاء منذ حوالي أسبوع مقطع الشيخ الفلسطيني الستيني خالد نبهان، خلال وداعه لحفيدته الطفلة ريم، وهو يردد “روح الروح أنت”.

واستشهدت ريم على بدوان، وعمرها عامان ونصف مع شقيقها الطفل طارق خلال وجودهما في منزل جدها من جهة أمها جراء قصف إسرائيلي منتصف الأسبوع الماضي استهدف المنزل المجاور لهم وأصيب فيه الجد بجروح خفيفة.

وقال مصور الفيديو اشرف أبو عمرة: “هذا الرجل رأيته منذ اللحظة الأولى قادمًا، بعد قصف البيت المجاور لهم، بعد أن استُشهد عدد من أفراد عائلته. هذه الطفلة حفيدته، بنت ابنته، وشقيقها طارق استُشهد معها أيضًا”.

وأشار أبو عمرة إلى جانب آخر من المشهد لم يعرض في الفيديو: “أول شيء غسل شعرها، ومسح وجهها بورق معطر. ثم عمل لها ضفيرة في شعرها، اللى بنعملها في المناسبات.”

وأضاف: “عمل لها الضفيرة، وربط لها شعرها، ثم حملها وبدأ يلاعبها ويرميها في الجو، ويتلقفها، ويبوس على خدها. كان من الواضح أن لها معزة كبيرة عنده، ولم يكن يتحدث في تلك اللحظات سوى أنها روح الروح.”

فيما قال الجد الفلسطيني: “حين حملتها لتكفينها، مسحت عينيها بمحلول الملح لأزيل الرماد عنها، فشاهدت حلق واحداً في أذنها فأخذته لأحتفظ به ذكرى منها”.

ويروي والد الطفلة الشهيدة اللحظات الأخيرة لها قائلا: “كانت في البيت واستشهدت هي وشقيقها طارق، وأمها مصابة بالمستشفى، وجدها كان متعلقا بها جدًا، وأنا لم أكن موجودًا فقد كنت في مصر واشتريت لها لعبا لم ترها ولم أتمكن من وداعها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!