-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه سيبقى من أفضل ما أنجبت الجزائر لاعبا ورجلا..

صالح عصاد : “مخلوفي كان أبا وأخا.. والوقوف أمامه يُشعرك بالخوف”

دريس. س
  • 723
  • 0
صالح عصاد : “مخلوفي كان أبا وأخا.. والوقوف أمامه يُشعرك بالخوف”

قال “نجم” المنتخب الوطني لسنوات الثمانينيات، صالح عصاد، إن برحيل رشيد مخلوفي تكون الجزائر قد خسرت أحد أبنائها البارّين وأحد أفضل ما أنجبت في تاريخ الساحرة المستديرة، بعدما كتب اسمه بأحرف من ذهب عبر كل محطاته الكروية في الجزائر أو خارجها سواء قبل أم بعد الاستقلال، مؤكدا في ذات الوقت أنّ ما قام به مخلوفي وبقيّة رفاقه عام 1958 بالالتحاق بجبهة التحرير الوطني..

خلال الحقبة الاستعمارية يعكس حقيقة شخصية الرجل الذي ضحى بكل ما كان يملك وقتها من أجل نصرة القضيّة الوطنية، حيث قال عصاد في تصريح خصّ به “الشروق”، السبت: “مخلوفي قبل أن يكون لاعبا ومدربا، هو شخصية قويّة تحمل في طياتها كل سمات الرجل الثوري والمجاهد، كان بالنسبة لنا أبا وأخا في تصرفاته معنا في مجال التدريب، كل تصرفاته معنا كانت عبارة عن رسائل مباشرة جعلتنا نبني شخصيات قوية ساهمت بقسط كبير في نجاح مشوارنا الكروي”، قبل أن يضيف عصاد في ذات السياق قائلا: “تواجد مخلوفي معنا في التدريبات وحتّى خارجها كان يُشعرنا بالهبة تجاه الرّجل، لأن ما قام به خلال الثورة المجيدة يُعدّ موقفا رجوليا، ولن يستطيع أي كان أن يُنكر حبه للوطن”، قبل أن يضيف عصاد بتأثر شديد: “أذكر جيّدا يوم استدعائي للمنتخب الوطني سنة 1976، كنت يومها شابا، بمجرد دخولي أرضية الميدان للتدرب كان مخلوفي قد سبق الجميع، وخلال قيامي بإحدى التمريرات أخطأت تماما وذهبت بعيدا عن اللاعب الذي كنت أقصده فنظر إلي مخلوفي وقال لي: “أنت سأُعدّل قدميك” إنّها الهيبة أمام رجل له تاريخ كبير في الكرة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!