الإثنين 20 أوت 2018 م, الموافق لـ 09 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 23:17
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أصدر مجموعة من الباحثين، عن “المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية بألمانيا” (معتمد)، مؤلفا جديدا عنوانه “إشكالية الدولة والإسلام السياسي قبل وبعد ثورات الربيع العربي: دول المغرب العربي نموذجا”، العمل الذي نشر في سياق مبادرة دعم الباحثين الشباب أشرفت على تحريره الدكتورة عائشة عباش من كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية جامعة الجزائر 3.

كما أشرف على الكتاب هيئة علمية من الجامعات العربية برئاسة الأستاذ عمار شرعان رئيس المركز الديمقراطي العربي بألمانيا وتحرير وتنسيق الدكتورة عائشة عباش، حيث يتمحور موضوعه حول إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي التي فرضت نفسها على الفكر العربي-الإسلامي منذ بداية القرن الماضي، وعادت لتبرز مجدداً وبقوة أكبر، خلال العقد الثاني من الألفية الثانية من القرن الحالي، وهذا نتيجة لمجريات الحراك العربي الذي نعته الكثيرون بـ”الربيع الديمقراطي، حيث شكل الجدل حول الدولة والإسلام السياسي ولا يزال قلب الصراعات الدينية والإيديولوجية والسياسية والتنظيمية المتفجرة”.

وبحسب ما ورد في العمل، يركز الباحثون على تحليل متغيرات البحث على المستويين النظري والتطبيقي في سياق إقليمي ووطني شديد التعقيد يتداخل فيه الوضع السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، وكذا في إطار تراكم معرفي هائل، هيمن عليه في غالب الأحيان الطابع الإيديولوجي على مختلف المواقف والرؤى التي أنتجتها السجالات الفكرية بصدد مسألتي الدولة والإسلام السياسي بالوطن العربي بشكل عام وبالمغرب العربي بشكل خاص.

ويعالج الكتاب إشكالية أساسية تمثلت في أن السلطة تتحدد في المجال السياسي المغاربي على أنها بنية علاقات القوة داخل المجتمع ككل، وهي تعمل على توسيع علاقات التأثير بين الأفراد والجماعات وجعل الأخرين يخضعون بواسطة أوامر وتطبيق قواعد أو استعمال طرق إغراء.

وحسب المؤلفين: “من ثم تشكل المجتمع وفق قاعدة قيمية محددة، حيث عملت السلطة من خلال جهاز الدولة على احتكار هذا الحقل الإيديولوجي بملئه بالرموز التي سعت إلى تسويغها وترويجها حتى تضمن بذلك اندماج وتعبئة الشعب..”.

وسلط الكتاب الضوء على 5 محاور كانت محل دراسة وتحليل من قبل عدة باحثين من مختلف الجامعات العربية، حيث يحتوي على تسعة عشر مقال موزعين على خمسة محاور أساسية، هي “الدولة والإسلام السياسي مقاربة نظرية- مفاهمية” و”قراءة في تجربة الإسلام السياسي بالدول المغاربية قبل وبعد الربيع العربي” و”الثابت والمتغير في الخطاب السياسي للإسلاميين بعد ثورات الربيع العربي” و”تأثير السياق الدولي والإقليمي على حركات الإسلام السياسي بالمغرب العربي” و”محددات وتحديات إدارة مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي”.

مقالات ذات صلة

  • في مؤلفه الجديد الصادر عن "الاختلاف" و"ضفاف" و"الأمان"

    بشير ربوح يطرح "أسئلة قلقة في الراهن العربي"

    صدر حديثا للكاتب الدكتور في الفلسفة بشير ربوح عن منشورات "الاختلاف" الجزائرية و"ضفاف" اللبنانية و"الأمان"، مؤلف جديد عنونه بـ"أسئلة قلقة في الراهن العربي". سيكون حاضرا…

    • 260
    • 0
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الغريب

    لا يوجد اسلام سياسي بل السياسة الشرعية او السياسة في الاسلام.كل الانبياء و الرسل مارسوا السياسة و من اتباعهم كذالك و كانت الدول الاسلامية تسوس فكيف من الاحتلال الي يومنا هذا لا يمارس السياسة الشرعية ? ما معني الاسلام السياسي ? و هل ناخذ نظرية و نترك ما امر به الله و رسوله و هو الحق المبين ? هل نبحث في الغار و نترك ما في ايدنا.