صديــقي أفلسني وشـرد أبــنــائي
لقد ترددت كثيرا قبل توجيه هذه الاستغاثة عبر منبر راحة النفوس، لكن وجود أختنا الحبيبة شهرزاد سهل علي هذه الخطوة، فأسأل الله أن يثقل ميزان حسناتها واياكم بكل الثواب لما تسعى إليه لاحياء نفوس ماتت وبعث الامل في اخرى تستغيث أما بعد:
إخواني الاعزاء، لقد كنت ممن أعطاهم الله من فضله الكثير، وشغلت منصبا لابأس به، لكن هذا الأخير جلب لي المتاعب والاطماع من صديق سوء، فعل كل شيء ليكسب ودي فادخلته بيتي وانزلته منزلة الأخ، فلم أرفض له طلبا ولم أتوان في تقديم يد المساعدة له، فاستطاع أن يحطمني، فلم يدخر جهدا في الاضرار بي وتدميري عن الآخر.
لقد احتال علي واستولى على مالي وسيارتي وفر هاربا رغم الاحكام القضائية التي تدينه وعددها ثلاثة، كان سببا في توقيفي من وظيفتي، وتوالت بعدها المصائب تلو الأخرى الى ان بعت مسكني لتسديد ديوني، وحتى زوجتي لم تتحمل العيش معي في ظل تلك المشاكل، وانا الذي لم احرمها يوما من كل غال وثمين، وبات اولادي بمعزل عني، مما زادني حزنا وحسرة عليهم، لقد كتب لهم العيش يتامى وأنا على قيد الحياة، حاولت استرجاع قوتي ومكانتي مرات ومرات، ولكن ما حدث لي حال دون ذلك.
زد على ذلك ان من اقترضت منه اموالا لإنقاذ نفسي من المتاعب، قدمني الى العدالة التي حكمت علي بالحبس مع وقف التنفيد، وبعد ان سددت له دينه بصعوبة كبيرة وامام هذه الظروف اصبحت عاطلا عن العمل، لا اقوى حتى على انقاذ نفسي من الجوع والحاجة وانا المتعلم ذو الكفاءة والشهادة الجامعية، لان العمل في المؤسسات العمومية اصبح مستحيلا ناهيك عن الخواص لأنني في نظرهم مسبوق.
بات الخجل يلاحقني، فانعزلت عن المجتمع الذي حكم علي بالاعدام رغم انني ضحية الصديق، فأوكلت أمري إلى الله ان يعوضني خيرا، وهو القادر على ذلك “فحسبي الله ونعم الوكيل” فيمن دمر حياتي بعدما كانت تشع بالحيوية والخير، فوالله ما تركت صاحب حاجة وقصدني إلا قضيتها بتوفيق من الله، فهل اجد اليوم من يمدني بيد العون لأنقذ اولادي من اليتم، أليس في امتنا رجل ياخذ بيدي الى بر الامان؟
فمن يدعمني وينجيني من الضياع او يقرضني مبلغا أبدأ به حياتي من جديد، علما أنني اخاف الله واعرف سر الربح الحلال، اذا ما كان لي رأس مال ابدا به من جديد، بل انا مستعد ان اضع بين يدي من يساعدني كل الضمانات، وأنا على يقين أن الله سيرحمني، لأنني صبرت طيلة خمس سنوات مضت ولم يغوِني المال الحرام ولا الانحراف، بل تعففت واحتسبت أمري عند الله ولقد حفظت درسا لن انساه، فإياكم وأصدقاء السوء “فالمرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل”.
هشام
.
.
أعترف أمام الله
إعتمرت ولا تزال آثار المعصية تلاحقني
السلام عليكم سيدتي شهرزاد إخواني القراء أما بعد:
نشأت وسط عائلة محافظة جدا والكل يشهد على ذلك، طيلة سنوات الماضي، كنت أمقت تلك العلاقات غير الشرعية، إلى أن وقعت في الفخ بعدما أنهيت دراستي الجامعية، في البداية تصديت له بكل قوة، لكن كلامه المعسول والفراغ الذي كنت أعيشه، جعلاني أقع في المحظور، فأحببته بجنون وأغرمت به إلى حد الهيام، وقد بادلني نفس المشاعر والأحاسيس.
أمضينا معا أياما ممتعة وتارة قاسية، كان يسيّرني كيفما يشاء وأنا كالمعتوهة لا يمكنني الرفض، وإن كنت لا أتقبل منه بعض الأشياء بداخلي، ارتكبت الكثير من الأخطاء رغما عني وبمباركة منه، والله لم أكن أدري ما الذي أصابني، لقد بات يتحكم في حياتي، يراقب هاتفي ويحدد لي علاقاتي، كان حلمنا الزواج لكن الظروف أجبرتنا على التأجيل، تعلقت به كثيرا، وأحببته أكثر رغم كل شيء، لقد أخفى عني حقائق عن حياته بحجة الخوف من أن يخسرني. اكتشفت أنه أصغر مني بسنتين فانهرت وبكيت، حزنت وتألمت كثيرا.. وافترقنا أخيرا.
بعدها بشهور أقنعت نفسي وعدت إليه، تعايشت مع الظروف الجديدة، وتناسيت فارق السن، أخبرني بعدها أنه يسكن في الرّيف عكس ماقاله في البداية، لقد فقدت الثقة فيه نهائيا مما جعل أحلامي تتلاشى، بعدما شعرت بالخداع والخيانة، لقد تبعثرت من جديد كل أوراقي، أصبحت أتعامل معه بحذر، ولم أعد أحبه كالسابق، ابتعدت عنه قليلا فازداد تعلقا بي، راجعت كل حساباتي وتيقنت أني كنت على ظلال فقررت الانسحاب من حياته، لكنه رفض أن يخرج من حياتي، خشية الموت وأنا على المعصية، فقرّرت التوبة والتكفير عن ذنبي بالذهاب إلى البقاع المقدسة، والحمد لله يسّر الله لي زيارة قبر الرسول والتضرع إلى الله أمام الكعبة الشريفة ونحن في العشر الأواخر من رمضان.
أخبرته أنني ذاهبة حيث النقاء والطهر وأن كل شيء انتهى، لكنه ظل ينتظرني إلى حين عودتي، لنواصل علاقتنا من حيث ما ماتوقفنا، عاد يكلمني لكني تصديت له، حاول كثيرا فرفضت بشدة، حينها انتقل من أسلوب التودد إلى أسلوب التهديد، حيث أقسم أن يكشف علاقتنا أمام عائلتي وأمام الجيران وفي مقر عملي وأمام كل من يتقدم لخطبتي، لأنه يملك الدليل الكافي لإثبات كلامه، إنها الرسائل القصيرة التي ظل يحفظها في هاتفه النقال.
الضائعة من الشرق
.
.
الباحثون عن الســـعـــــادة
أستاذة في الانتظار لمن يرغب في الاستقرار
عندما يرزق الله المرأة حسن الأخلاق والاستقامة ويجعلها ملتزمة بأحكامه ويُبلغها أرقى الدرجات في العلم، وعندما تمارس المرأة نفسها أنبل مهنة على وجه الأرض وتُفتح أمامها آفاق دراسية أخرى كي تنال شهادة الدكتوراة، وعندما تكون محجبة شابة دون الثلاثين تنعم بموفور الصحة وجمال الروح والانتماء إلى عائلة طيبة الأعراق، فماذا ينقصها غير الاستقرار وإتمام نصف الدين.
هذه معطيات تخص قارئة وفية لصفحة “راحة النفوس”، تدعى “س” من المسيلة أستاذة في الطور الثانوي وبصدد تحضير رسالة الدكتوراه، ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل يقدر المعاني السامية للشراكة الأبدية، رجل تقي يعينها على طاعة الله، يكون لها السند والرفيق الدائم تفضله جامعيا ويناسبها سنا، لمن يهمه امرها عليه الاتصال بالسيدة شهرزاد على العنوان الاكتروني للصفحة.
شهرزاد
.
.
رد خاص بالسيد مولود من البليدة
الإكثار من الاستغفار يجلب الرزق ويباركه
أخي الكريم: اعلم أن ما أصابنا هو بسبب ذنوبنا وأن كثرة المعاصي سبب الحرمان من الرزق والتوفيق وأن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب وأنه هو الملك العدل فكيف يعاقبك بشيء لم تفعله؟
إن الله سبحانه وتعالى أعطانا نعمة وعبادة عظيمة تمحو الذنوب وتجلب الرزق وتكشف المحن وتفرج الكروب، ألم تسمع قول الله سبحانه وتعالى في سورة نوح” فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا” نعم اخي الكريم إنه الاستغفار وما أدراك ما الإستغفار، الزمه وستتغير حياتك، استغفر بصدق مرات عديدة في اليوم، حاول أن تستغفر الله 500 مرة وأكثر في اليوم، واصبر عليه وسترى الثمار بإذن الله، لا تستغفر يوما أو اسبوعا وتتوقف لتقول في نفسك لم يتغير شيء، بل اجعلها عادة وداوم عليها، لأنها تقربك من الله، وأحسن الظن بالخالق عز وجل، ولا تنس أخي الكريم القيام والدعاء في الثلت الأخير من الليل فهو الوقت الذي يقضي فيه المولى عزوجل بكرمه حاجات السائلين، فاغتنم هذا الوقت في مناجاة الله وسؤاله حاجتك..
و في الأخير لا تنس الصدقة ولو بـ10دينار يوميا، فإنها تجلب الرزق وتبارك فيه، تصدق يخلف الله لك ويزيدك من فضله، لا تقل لا أملك ما أتصدق به ولو بقطعة خبز تطعم بها طيرا ولا تنس ذكر الله كثيرا فهو يورث إنشراح الصدر وسعة العيش وفي الأخير، اسأل الله أن يرزقك وأن يوسع عليك ويكفيك بحلاله هو القادر على ذلك وهو على كل شيء قدير.
محمد
.
.
حلول في سطور:
–إلى حسين/ قسنطينة:
لم أصدق أن مايحدث لزوجتك لم يحرك فيك النخوة والشهامة، فوالله لو أن الذي عايش هذا الأمر بدون قلب لرق خاطره وتدخل لإنهاء هذا الوضع الذي تكابد مرارته ام أولادك بمفردها، لا يسعني سوى أن أسأل الله كي يرفع عنها هذا الغبن وأن يساندها إلى حين الخروج من هذه الضائقة سالمة إن شاء الله، لقد حق لي القول بأن لله في خلقه شؤونا.
–إلى ش/الجلفة:
سيدتي لقد فسر شقيق زوجك السكوت عن الأمر بأنه ضعف واستكانة منك، لذلك استرسل مضايقتك بتلك التصرفات التي يجب عليك التصدي إليها وردعه بالحزم، كوني معه شديدة خشية أن ينال منك فتكوني وحدك الخاسرة.
إن الله يا عزيزتي يحب العبد المتوكل عليه، إذا عقد العزم ولك رب يحميك من كل سوء إن شاء الله.
–إلى إبراهيم/ حاسي مسعود:
إذا كان بوسعك أن ترافق زوجتك إلى مقر عملها مرة في الأسبوع على الاكثر، ستكون قد حققت لها الرغبة التي مفادها مشكل أخفته عنك، تفاديا لتفاقمه وخشية أن يأخد أبعادا أخرى من شأنها أن تعكر صفاء علاقتكما الزوجية، فلا بأس ان تطيب خاطرها وتحقق لها هذا المبتغى ولك مني جزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام سيدي الكريم.
–إلى مريم/ عين البنيان:
إذا لم تبارك والدتك هذا الارتباط، أرجو ان تعيدي حساباتك، فما تراه والدتك بعين الحكمة قد يخفى عنك، وما تقدره برجاحة عقلها قد يغيب عن عقلك الصغير الذي لا يمكنه التفاعل مع أمور تفوق حجم طاقته، علما أنني لا أقلل من شأنك بقدر ما أُثير بداخلك البحث من جديد عن سبب عجالة هذا الرجل على الارتبط منك في ظرف قصير لا يمكنك حتى من البحث عن أصله ومعدنه.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
من فوزية بوترعة إلى ابني صلاح الدين
هذه كلمات أرسلها لك من أعماق قلبي، الحريص عليك وعلى حاضرك ومستقبلك، وقد بلغت اليوم عُمرا جديدا “22 سنة” تستطيع فيه أن تميز الصواب من الخطأ، وأصبحت تفرق بين الحق والباطل والنافع والضار، فلم تعد ذلك الطفل الصغير الذي لا يعرف الخير من الشر ولا يستطيع أن يدبر أمـور حياته إلا بمساعدة والدته، إنك اليوم تسير بخطى ثابتة إلى مقر قيادة حياتك بنفسك.
يامن حملتك يداي واحتواك حضني، ورعتك عيناي وحرسك قلبي توقظني دقات قلبك من أعماق نومي تسعدني بعمق بسمة فرح على ثغرك الرقيق كحبة في باطن التربة رعتك يداي. ورأيتك تنمو يوما بيوم حين كبرت اسعدني وانا اراك شابا يافعا، زهوت بغرسي بثمار أينعت.
ابني أنت عمري الذي اراه ينطوي وانت تشب وتكبر، فلو تعلم أن للحديث شجونا، كيف انسى من جندت ايامي لكي تسعد كيف انسى فرحك وحزنك كيف انسى ثواني ودقائق وساعات واياما وانا انظر في ساعتي انتظارا للحظة فرح احياها لاجلك ثم اغمض عيناي في راحة.
ابني الحبيب، أرغب أن أغمض عيناي وتمر السنين لأراك في نفس موقعي واسعد بأطفالك، أسأل الله ان تكون الابن الصالح وكل سنة وأنت بألف ألف خير.
من الأم فوزية بوترعة إلى ابنها صلاح الدين
.
.
نصف الدين
إناث
6399 – فريال من العاصمة 30 سنة من عائلة محترمة جميلة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عازبا ومتدينا وذا أخلاق.
6400 – سهام من الوسط 32 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج ذو أخلاق ودين لا يتجاوز 50 سنة لديه عمل مستقر.
6401 – شابة من ڤالمة 37 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه فوق 40 سنة.
6402 – شابة من الجنوب الشرقي الجزائري سمراء جميلة الشكل 27 سنة جامعية ماكثة بالبيت تريده جادا ومحافظا على دينه لا يتجاوز 37 سنة.
6403 – فاطمة من الجلفة 35 سنة تبحث عن شريك الحياة يكون متفهما وخلوقا ومن عائلة محترمة.
6404 – فتاة 21 سنة طيبة ورزينة تريد الزواج برجل يخاف الله عامل ومحترم سنه من 28 إلى 33 سنة من العاصمة.
.
ذكور
6421 – عبد الرحمن من برج بوعريريج 43 سنة سائق سيارة مطلق وله أولاد يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون مطلقة أو أرملة بدون أولاد.
6422 – محمد من عنابة 48 سنة أرمل ولديه طفل يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 25 إلى 40 سنة.
6423 – شاب من الوسط 32 سنة ملتزم تاجر يبحث عن أخت ملتزمة بلباس شرعي.
6424 – رفيق من سطيف 22 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج جميلة ومثقفة لا تتجاوز 22 سنة.
6425 – شاب من وهران 36 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون في سنه (36 سنة) ماكثة بالبيت جادة وصادقة
6426 – شاب من الشرق 35 سنة مزدوج الجنسية لديه سكن خاص تاجر مثقف ووسيم يبحث عن جامعية جميلة وجادة.