ضعف بصري هاجس عنوستي
لقد ترعرعت وكبرت وسط أسرة مثقفة، فوالدي رحمة الله عليه كان مدير مدرسة ووالدتي أستاذة متقاعدة، شغفت بالدراسة منذ طفولتي فكنت أحقق النجاح تلو الآخر طيلة مشواري الدراسي وهذا تشجيعا من والدي ّ اللذين كانا يدفعان بي دوما قدما نحو الأمام.
ولم أكن أخيب آمالهما في إحراز أفضل النتائج، إلى أن أنهيت دراستي وتوظفت أنا الأخرى بمجال التعليم الذي أحببته كثيرا، وكنت أطمح ككل فتاة أن أظفر بزوج صالح طيب أبني معه أسرة وأنجب منه أولادي، لكن هذا الطموح للأسف الشديد لم يتحقق لحد الساعة، ذلك لأن خطابي ينفرون مني ما إن علموا أنني ضعيفة البصر وأضع النظارات الطبية، مثل والدي وبعض إخوتي فنحن عائلة نعاني من ضعف البصر وتقريبا كلنا نضع النظارات الطبية، من يعرفني مباشرة يرفض حتى النظر إليّ أو يفكر في اتخاذي زوجة له لأن تلك النظارات أيضا تشوه منظر وجهي ما إن أضعها، وكذلك يعرف جيدا، أنه إذا أنجب أولادا مني قد يرثون ضعف البصر مثلي أو مثل أخوالهم، لذلك الكثير يتفادى الزواج مني، أما من لا يعرفني ووصفوني له يفكر بكل فخر في الارتباط بأستاذة بالتعليم ولكنه ما إن يعلم أنني أعاني من ضعف البصر فإنه يرفض الارتباط بي، هكذا ضيعت الكثير من العرسان، حتى طرقت باب العنوسة، فأنا في الثامنة والثلاثين من عمري وأصبح الزواج بالنسبة ليّ حلما بعيد المنال وضعف بصري هاجس عنوستي، ولا أنكر أنني في الكثير من المرات أستسلم للبكاء على حالي، وأصاب بالإحباط واليأس لدرجة أصبحت أفكر في ترك العمل والبقاء بالبيت بعيدة عن العالم، حتى لا يكون لي اختلاط بالآخرين وأنسى وجودي، وذاتي، ومن أكون، وحتى ألغي وجودي في هذا العالم أيضا، وأتخلص بذلك من نظرة احتقار الناس إلي ّ وعدم رغبة الرجال في الزواج مني لا لشيء سوى لأنني ضعيفة البصر، وأتخلص أيضا من تلاميذي الذين يقللون من احترامي لأنني في كل مرة أسمع من أفواههم ما لا يرضيني والسبب كله ضعف بصري.
ضعف بصري الذي جلب لي العناء في حياتي، والعذاب بألوانه وكؤوسه التي أتجرعها ولا يشعر بها أحد من حولي سوى والدتي المسكينة التي تحاول أن تمدني ببعض الشجاعة لمقاومة ما أنا فيه، ولكن للأسف نفسي محطمة ومحبطة ولا أدري كيف أتصرف؟
رشيدة / قسنطينة
.
.
لماذا نحن عاجزون عن ابتكار سويعات نقف فيها وقفة اعتراف وتذكر
14 فيفري من سنة 229 بعد الميلاد هو تاريخ يلزم الإفرنج وكل من ولاهم في الفكر والثقافة اللاتينية، جاعلين من هذا التاريخ ذكرى إعدام القسيس لافونتان على يد ملك روما القديم (كوديس)، يوم للتحرر وتأكيد المشاعر العاطفية بعد أن أحب ابنة السجان الكفيفة فكتب لها مجرد قصاصة يصارحها بحبه الشديد لها بعد أن أشفاها من العمى (وهنا معقل الشك) في الكيفية والطريقة التي مكنت قسيسا من معالجة البصر بعد أن عجز الطب الحديث عن ذلك؟ وقد ظل الغرب قرونا من الزمن يتهم فيها العرب بأنهم الأقرب للخرافة، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا تم التركيز على الجانب الغرامي فقط من أطوار القصة؟
نحن العرب والذين وصفنا في الكتاب الكريم بخير أمة أخرجت للناس، كان لنا ولازال تاريخ عميق وضارب في الجذور ـ قبل لافونتين هذا أو غيره؟ وكل ذلك مجسد سواء في الدواويين أو السيّر التي مازلنا ننهل منها حد الساعة قصصا عن الحب العذري والعفيف وملاحم ترجمتها معظم الطبوع والألوان الفنية، ورغم ذلك بقينا نعتقد بأننا عاجزون عن ابتكار سويعات نقف فيها وقفة اعتراف وتذكير بأمجادنا .. حتى وأنه من المفروض أن كل أيامنا هي حب وتقارب وسعادات وأمل وتبادل للمحبة لكن التعاسة الكبرى أننا ورثنا القدر الأكبر من السلبيات، وذلك يدخل ضمن سلسلة الخيبات التي أصابت الأمة العربية والإسلامية بدءا من الحروب الصليبية إلى الحملات الاستعمارية والتي شوهت بحق شخصيتنا وجعلت المجد العربي ضحية تتجرع الخيبة تلو الأخرى، غير أنه لو دققنا ومحصّنا ومن باب المقارنة أن حادثة لافونتين هذه لا تساوي قطرة ماء من بحر الحوادث العربية المليئة بالبطولات والإثارة وكل ذلك سجله المؤرخون وبعض المستشرقين وليس كلهم لأن الاستشراق هو أسوأ ظاهرة عملت على الإنقاص من قيمة وتأثير العرب والمسلمين حضاريا، فقط نحن من ظل مولعا بتتبع الغالب كما يشير ابن خلدون.. فالأوروبيون جعلوا من أحداث عابرة وجزئية عديمة القيمة المضافة مصدرا للتاريخ ثم سوقوا لها وروجوا وبكافة الوسائل والحيل ناسين ومتناسين أن شعوبا أخرى لها أساطير وملاحم هي قمة الإنسانية وأكبر بكثير من تاريخهم الدموي؟ فالحب في الثقافة العربية هو تأسيس لمسالك الخير والصدق في الأداء عكس الحب الظرفي المنتهي بمجرد هزات ارتدادية ولنا في قيس بن الملوح عبرة، وفي ولادة بالأندلس مع ابن زيدون عبرا خالدة، دون نسيان حيزية وسعيد في الجزائر (سيدي خالد)، وعنيزة وامرؤ القيس وعنترة العبسي وعبلة، كلها تؤكد بأن العرب أولى وأحق في التاريخ والتأسيس للحب الخالص الصافي، وهذا ليس شرطا أن نقارع الغربيين في أفكارهم وفلسفاتهم الشكلية إنما العيب كله في أن نظل كالببغاء وإمعة نقلد الآخرين دون معرفة مصادر الأحداث والمواقف مبتعدين عن محاور هويتنا وشخصيتنا، أما إذا أردنا أن نظل بلا خصوصيات ومميزات وهذا يعني أننا فعلا حقول تجارب نقدم أعناقنا للغير مجانا ثم نتباكى عن الأمجاد والتي سرقت منا حقا في لحظة غفلة ولم نعرف كيف نحافظ عليها.
بقلم : جمال / نصرالله ـ عين الحجل
.
.
هل ستخلصني الموت من العار الذي سيلاحقني
لم يكن شيء يرعبني أو يخيفني، كنت دوما شابا طليقا، أحب أن أحلق بعيدا بأفكاري وطموحاتي، أحب الحياة وأحب كل ما هو موجود فيها من جميل، أحب والداي وإخوتي وأحب مدرستي ودراستي التي كنت أجتهد فيها، وأحب زملائي وأصدقائي، هذه هي حياتي التي كنت أحياها وظننت أنها دائمة وأنها ترسم لي الخطوط الملونة وأرسو دوما على شواطئها الجميلة الهادئة، ولكن هذه المرة، شواطئها تعالت بها الأمواج وأصبحت مرعبة بالنسبة لي، وصرت فيها تائها ضائعا، خائفا ومرعبا مما سيأتي.
أؤمن بقدر الله تعالى، وأؤمن بأن كل شيء أراده سوف يكون، وأنني سأعيش ما كتب لي لأنه مسطر، وأن ما سأعيشه أيضا هو خير لي لأنه أيضا مسطر من رب العالمين، والله لا يقدر إلا الخير لعبده، وبالرغم من ذلك إلا أن الخوف يسيطر عليّ مما هو قادم في المستقبل، حيث صرت شديد التفكير، ويسيطر عليّ ذلك ما إن أرمي جسدي المتعب من شقاء اليوم وأخلد للنوم فتأبى جفوني أن تغمض حتى الفجر، وهذا أثر سلبا على صحتي النفسية والجسدية، لم أكن بهذا الشكل قبل النجاح في دراستي وتوجيهي إلى شعبة التسيير والاقتصاد التي لم أحبها يوما لكنني وجدت نفسي مجبرا على دراستها، فشعرت حينها أن كل مستقبلي الدراسي يضيع وتضيع معه أحلام المستقبل وطموحاتي التي رسمتها فأصبحت متشائما، حزينا.
لقد فقدت ابتسامتي وضحكاتي البريئة، وفقدت معهما حب للحياة وتعلقي بها، وشغفي بالدراسة وتراجع مستواي الدراسي وزاد وضعي سوءا فصرت أتمنى الموت في أي لحظة وأفكر في الانتحار للتخلص من الصراع النفسي الذي أعيشه والذي لم أستطع مقاومته.
لم يفهم أحد مبتغاي في هذه الحياة، فلماذا لا يفهمنا الآخرون، لماذا لا يفهمون طموحاتنا، ولا يفهمونا ما نبتغيه من ميولات وما نفقه فيه من الدراسة فما إن فقهنا مجالا إلا وأبدعنا فيه ولكن إذا لم نفقهه ووجهنا إليه فحتما سنفشل لأنه لا يلبي طموحاتنا ولا ما ترغب فيه أنفسنا، لماذا ترتكب هذه الأخطاء في جيل الغد وأنا واحد منهم حيث نطمح أن نكون خير أبناء هذا الوطن نصنع ونبدع لتزدهر بلادنا، ولكن إن اغتلتم طموحاتنا فكلنا سنفشل، سنصبح عاجزين عن الفعل والصنع ونصبح ممن يتهاون وممن لا فائدة فيه ونصبح حتما عبءا على البلاد والعباد.
إنه حالي عجزت عن الدراسة لأنني في شعبة ما ابتغيتها وسأصبح عارا على أهلي وبلدي، فاشل بلا طموحات، أفكر كيف أخلص نفسي من عذابي، ولا أجد سوى الموت الذي أريده أن يلاقني في أقرب فرصة ليخلصني من العار الذي سيلاحقني.
الباحث عن الموت : مصطفى / البليدة
.
.
من القلب : شهادة ميلادي
في لحظة من سكون الليل
سمعت همس دموع المآقي
يحاكيني
يذكرني
يزيد من وجعي وآهاتي
يساء لني
أتراك نسيت أم تناسيت؟
تلك التي كنت من أجلها تحيا
حين تغضب
تداعبك وتلاعبك
وعلى صدرها تغفو
وحين تطلب
تراوغك وتدغدغك
وبالشطر ترضى وتقنع
أتراك نسيت؟
أتراك تناسيت
يوم مولدك؟
يوم وقـٌع شهادة ميلادك
أول لقاك فيها
يا دمع
ثارت أبجديتي
واستفاقت نبرتي
يا دمع نسيت هويتي
بعد فراق ملهمتي
فإليك عني
لا تزد بسؤالك من همي
تعبت وأتعبت…
ومازالت جراحي تدمي
فشهادة ميلادي لا أجني
منها إلا العناء والوصب
اكتفيت من دروسك يا دمع
فإليك عني
رفقا يا عين رفقا
واتعظي من حالي
وإن كنت لا أبالي
فدموعك جواب لكل سؤال
يا دمع
مواقد الشتاء قد أوقدت
وعلى شفاه العجائز قصتي دونت
دون شهادة ميلاد رويت
يا دمع
لن أكون عاشقا بعد حب
الريحانة المشتهية
ولا أبغي سواها نجية
كم من محب قاتله العشق
وكم من محب جن من الغدر
وكم من محب سعد حينا من الدهر
وكم من محب استسلم للقدر
بلا قنوط ولا ضجر
أيا دمع
إليك عني
كرهت الوصال في تكلفه
فأعدمته وشيعته
وشهادة ميلادي وقعها التناسي
وأنا المتناسي
فلا تذكرني بالمآسي
بقلم :عبد القادر ميلي
.
.
نصف الدين
إناث
7883: مريم من الشرق 33 سنة، ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل يكون صادقا وله نية صادقة في الزواج يكون عمره من 33 ـ 45 سنة من الشرق أو الوسط له عمل مستقر، أعزب أو أرمل.
7884: نبيلة من الشرق 39 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل للزواج عمره لا يتعدى 55 سنة يكون عاملا مستقرا وله نية صادقة في الزواج لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل.
7885: كنزة من ميلة 19 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل للزواج يكون من الشرق عمره لا يتجاوز 30 سنة، له عمل مستقر ـ أعزب
7886: فتاة من الشرق 35 سنة عزباء تبحث عن رجل للزواج له عمل مستقر لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل لا يهم إن كان لديه أولاد من أي ولاية عمره 37 سنة حتى 48 سنة.
7887: فتاة من العاصمة 28 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق يكون مغتربا عمره في الأربعينيات لا بأس إن كان مطلقا.
7888: فتاة من غليزان 23 سنة أستاذة عزباء تبحث عن رجل للزواج يكون جادا وصادقا يكون من الشرق الجزائري عمره لا يتعدى 35 سنة يكون أعزب.
.
ذكور
7914: عبدو من المدية 42 سنة مطلق أستاذ يبحث عن امرأة صادقة وجادة لا تتعدى 40 سنة.
7915: عادل 37 سنة من الجلفة يبحث عن امرأة للزواج عمرها من (30 حتى 40 سنة) لها سكن خاص من أي ولاية.
7916: محمد من تيزي وزو 36 سنة أعزب يبحث عن امرأة تكون جميلة الشكل عاملة في سلك التعليم أو المحاماة أو القضاء عمرها لا يتجاوز 29 سنة تكون من البويرة أو الوسط.
7917: عبد الهادي من الشرق 43 سنة أعزب عامل مستقر ومثقف يبحث عن فتاة للزواج تكون مثقفة أو إطار دولة أو مقيمة بالخارج.
7918: محمد من تيارت 50 سنة متزوج يبحث عن زوجة ثانية تكون من أي ولاية عمرها من (40سنة، 45 سنة) تكون عاملة ولا مانع إن كانت مطلقة دون أولاد.
7919: إسماعيل من بجاية 35 سنة أستاذ أعزب يبحث عن فتاة للزواج تكون من بجاية لا تتعدى 30 سنة تكون عزباء وحبذا لو كانت عاملة.