طرق الغش “اليابانية” تنتشر بين الطلبة قبيل الامتحانات
قرر بعض الطلبة المقبلين على اجتياز الامتحانات المصيرية الاستعانة بالطرق اليابانية في الغش، وهذا بعد استنفاذ كل الطرق التقليدية، وكذا صدور تعليمة وزارة التربية القاضية بتنصيب أجهزة تشويش في مراكز الامتحانات، لمنع الغش عبر الهواتف الذكية الذي انتشر خلال السنوات الأخيرة.
من بين حيل الغش الجديدة التي انتشرت وسط الطلبة، والتي يعتمدون فيها على التكنولوجيا الحديثة، بغية نسخ الدروس على غلاف قارورة المياه من خلال تعويض المكونات واسم المنتج والبلد وتاريخ الصلاحية بمجموعة من الدروس، وكذا وضع قصاصات في غطاء القارورة وإلصاقها بشريط لاصق، حتى لا تسقط داخل الماء، ثم فتحها أثناء الامتحان وأخذ القصاصات .
الكتابة على الجلد بين تقاطيع السراويل الممزقة
واعتمد اليابانيون حسب الصور التي انتشرت على الموضة في الغش أثناء الامتحانات، حيث استعانوا بالسراويل المقطعة على مستوى الركبتين والفخذين والكتابة على الجلد الظاهر بين تقاطيع السراويل.
الكتابة على الأجنحة الداخلية للقمصان وباطن الأحذية
وحسب الصور المتداولة فإن اليابانيين يعتمدون كثيرا على الملابس، حيث تكتب الدروس على الأجنحة الداخلية للقمصان، وكذا في باطن الحذاء، حيث يتم كتابة الدروس بخط رقيق جدا على فراش الحذاء الداخلي، ثم نزع الحذاء داخل القاعة ونقل المعلومات.
قصاصات داخل خصلات الشعر المجعد
وأظهرت الصور استعانة الفتيات اليابانيات بالشعر، ولكن من خلال تجعيده بوضع القصاصة على طول خصلة الشعر المجعدة، ثم سحبها أثناء الامتحان في غفلة من المراقب داخل مركز الامتحان، وهي الطريقة التي قررت غير المحجبات الاعتماد عليها.