-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للحصول على مزايا استخراج السلع من المصانع

عصابة تؤسّس إدارة موازية لتزوير وثائق حكومية!

مريم. ز
  • 490
  • 0
عصابة تؤسّس إدارة موازية لتزوير وثائق حكومية!
أرشيف

وقعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء عقوبة سنة سجنا نافذا في حق شاب يدعى “ب.بشير” عن تهمة التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وعمومية، بعد توقيفه مؤخرا إفرغا لأمر قبض مرفق بحكم غيابي لمدة 20 سنة سجنا صادرا في حقه عن ذات الهيئة القضائية، لتخلفه عن الامتثال لإجراءات المتابعة القضائية في ملف يتعلق بتزوير وثائق صادرة عن مديرية الضرائب.

وهو الملف الذي تورطت به عصابة تتكون من 5 أشخاص من بينهم المتهم في قضية الحال ينحدر أغلبهم من ولاية معسكر، واستنادا لما تداولته المحكمة أمس، فقد شكل الجناة عصابة إجرامية مختصة في التزوير طالت ختم وتوقيع شهادات إثبات الوجود الخاصة بمديرية الضرائب والصادرة عن وزارة المالية، من أجل استخراج بضائع بالمجملة من مركب “سيفيتال” ببجاية، ومصنع الحلويات والبسكويت “بيمو” بالعاصمة.

وتمكنت مصالح الشرطة في إطار المراقبة الروتينية من توقيف شخصين يدع أحدهما “ب،بشير” والآخر “ج،العيد” وبحوزتهما كيسين بهما ملفات قاعدية تخص 5 أشخاص من ولاية معسكر، تحتوي على شهادات ميلاد تخص المتهمين في الملف “ب،بشير”، “م،الصديق”، “و،عبد الهادي”، وكذا شهادات ضمانهم الاجتماعي، وصورة من وصولات الدفع بالبنك الوطني الجزائري، وصورة من إشعار بالتعريف، ونسخ من سجلات تجارية صادرة عن مديرية الضرائب لولاية معسكر، وكذا شهادات إثبات بوجود “C20” وهي الوثيقة التي كشفت التحقيقات بخصوصها أنها مزورة وموقعة على بياض، وأثبت ذلك تصريحات رئيس مديرية العمليات الجبائية والتحصيل بمديرية الضرائب، الذي تم سماعه كشاهد في الملف، الأخير صرح أن الختم والتوقيع على شهادات الإثبات بوجود الصادرة عن مديرية الضرائب مزورة، وأن نموذج الشهادات تم إلغاء العمل به منذ 4 سنوات وحاليا تم استخراج مطبوعة جديدة، وعليه تم تحويل جميع المتهمين على التحقيق القضائي بجناية التزوير في محررات إدارية رسمية وتزوير ختم الدولة الخاصة بوزارة المالية.

وبسماع أقوال المتهم “ب،بشير” الذي مثل أمس لمعارضة الحكم الغيابي، أنكر الأخير علمه بما كانت تحتويه الأظرفة التي منحها إياه المدعو “ج.العيد”، قائلا أنه طلب إيصالها من ولاية معسكر إلى العاصمة، وذلك حتى يتمكن من مساعدته في استخراج بطاقة التاجر، وبالتالي الحصول على كوطة من سلع وبضائع بكل من مجمع سيفيتال ومصنع “بيمو” لإعادة بيعها، غير أنه وقع ضحية سذاجته ليجد نفسه متابعا أمام العدالة بعد ضبط أظرفة تحتوي على وثائق منها الوثيقة “سي 20” والتي تبين انها مزورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!