-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هل أصبحت حافلات النقل بؤرا للإلتصاق؟

فتيات يصرخن..لا نقبل بالوقوف داخل الحافلة

الشروق أونلاين
  • 28992
  • 31
فتيات يصرخن..لا نقبل بالوقوف داخل الحافلة

تقدّموا.. إلتصقوا ببعضكم حتى يتسنّى للجميع الصعود.. تعابيرٌ لن تسمعها إلا وأنت في حافلةٍ قد عجّتْ بركابها حتى صار التنفس فيها شبه مستحيل، هذا يشتكي من رائحة الآخرين عند الإلتصاق به، وتلك تتنحّى تدريجيّاً حتى لا يحتكّ بها الذي يجاورها.. كلها أصواتٌ حملتْ العديد من المعاناة تحت ذريعة ضرورة ركوب حافلات النقل، وغلاء تسعيرة سيارات الأجرة.. هو واقعٌ مر بات يعكسه الإكتظاظ “المزمن” الذي تشهده حافلات النقل في المدن الكبرى خصوصاً، يتنازل فيه الركاب عن بعضٍ من حقوقهم فقط ليُحصِّلوا موطئَ قدمٍ في أيّ زاوية منها!

جولتنا كانت عبر أهم محطـات الحافلات في العاصمة كبن عكنون، عين النعجة وباش جراح..

 البداية كانت من محطة “بن عكنون”، حيث كان الإكتظاظ بادياً وجلياً، خاصة في الحافلات المتوجهة إلى كلّ من “القبة”  و”باش جراح”، وبعين المكان كانت لنا وِقفة مع أحد السائقين لهذه الحافلات الذي استطرد في الحديث قائلاً :”الإكتظاظ في حافلات النقل أضحى أمرا عاديا هنا، لا بل وصرنا قليلاً ما نرى حافلةً فارغة أو حاملة لعدد قليل من المسافرين”، مضيفاً: “هذا راجع لغلاء تسعيرة سيارات الأجرة من جهة، ولزيادة عدد مرتاديها من جهة أخرى”، ليقاطعنا في لبّ الحديث شريكه في الحافلة، وهو القابض للأموال بشيءٍ من الغضب: “أمر الإكتظاظ  عادي مادام الركاب يتقبلونه، فلا أحد أجبرهم على الصعود في حافلة مكتظة

سعيٌ وراء المحصول والحصيلة!

من “بن عكنون” إلى “باش جراح”، تبقى الآراء مع السائقين وقابضي الأموال بالكاد نفسها، حيث استهلّ “مراد” وهو أحد السائقين لحافلة النقل كلامه: “أنا لسـتُ معارضاً للإكتظاظ في حافلتي، فقـرار الصعود والحافلة ممتلئة يرجع للركاب”، ليضيف بشيء من اللامبالاة: “لمَ لا أسمح بصعودهم مادُمتُ سأربح من ذلك بعض الدنانير التي ستُفرح ربّ العمل؟!” في إشارةٍ منه هنا أنّ المالك لا يهمّه سوى المحصول والحصيلة.  

أما “كريمة” إحدى النساء اللواتي تعرّضن للتحرش داخل الحافلة، تحكي وكلتا يديها تُطلقان تعابير مُعِينَةً في التعبير عن الأحاسيس التي عجزت عنها الكلمات :”أصبح من المستحيل عليّ ركوب هذه الحافلات الآن دون الجلوس براحة بعد الذي حدث لي من تحرّشٍ فاسد جرّاء الإكتظاظ والفوضى في طريقة الصعود”، لتتوقف برهة، وتُطلقَ ملامحَ توحي بعجزها عن إتمام الكلام.

  النتيجة تحرّشٌ فاسد وأناملٌ تحترف ارتكاب الفاحشة..

من الجانب الآخر، وفي محطة “عين النعجة”، حيث كان العديد من الركاب في حالة نرفزة لمكوث الحافلة طويلاً في المحطة وهي ممتلئة عن آخرها، اقتربنا قليلاً من أحدهم، “نذير رمضان” الذي استهلّ كلامه معنا عن ضرورة صعود الركاب رغم الإكتظاظ : “أكيد أنّ الجميع يريد الصعود، خاصة منهم المتأخرون عن العمل أو الدراسة”، مضيفاً حول اغتنام ذوي الأخلاق السيئة لهذه الضرورة: “السارقون وغير المتخلقين هـم أكبر المستفيدين وسط هذا السّـيل من بني آدم، فتنشط أنـاملهـم لخطف محافظ الركاب هنا وهناك، حيث يكون التلاصق والتحرّش، ولا أحد يُعيرهم اهتماماً، و قد تعرضت أنا شخصياً لعملية سرقة جراء الإكتظاظ، حيث حاول أحد اللصوص السطو على محفظتي التي كانت في جيبي بسلاحٍ أبيض وبطريقة توحي باحترافيته في السرقة، لكن الحمد لله نجوتُ منه “، و أضاف: “نلاحظ أنّ ظاهرة الإكتظاظ تكثر في حافلات النقل الخاصة ، فأصحاب هذه الحافلات يحاولون قدر المستطاع المكوث لوقتٍ طويل في المحطة لكسب المزيد من الأموال، متناسين تماماً القانون الذي يحمي الراكبين في الحـافلات، فقليلاً ما تسلم أرجلك من الرفس وأضلعك من الضغط، حتى أنّ هذا الأمـر أدّى إلى هـلاك العديد في هذه الحافلات“.

وبصدد حديثنا عن قانون منع الإلتصاق بالنسبة للجالسين في حافلات النقل، ومنح تذاكر الصعود للراكبين، تدخّل “أحمد مزيان” بشيء من الإستغراب: “عن أيّ قانونٍ تتكلّمون؟!،أنا بالذات لم أسمع به، كما أنّه في الحافلات الجزائرية الناس لا تعترف بشيءٍ إسمه القانون، وقليلاً ما أحصل على تذكرةٍ للصعود، فأغلب حافلات النقل لا تملكها”، مضيفاً “في بعض الأحيان يتوجب علينا الركوب ولو كانت الحافلة ممتلئة، وهنا تبدأ المعاناة من اللحظة الأولى ، لأنّ الحافلات التي تليها للأسف يمكن أن تأتي بعد عشر دقائق، كما يمكن أن تأتي بعد نصف ساعة و تمكث في المحطة نصف ساعة أخرى، مما يؤدي إلى تعطيلنا عن أشغالنا“.

رايس صدّام” دارس بقسم الماستر في كلية العلوم السياسية والإعلام، تحدّث معنا متطرّقاً لعامل الوقت: “الوقت مهمٌ جداً، فلة وصلت كل حافلة في وقتها لما وقع الإكتظاظ” مضيفا : ” بعض الحافلات لا تصل في وقتها المحدد عمداً، كي ينجم عن ذلك الإكتظاظ المرغوب  و تحقق ربحا أوفر، و لكم أن تتخيلوا ماذا يحصل فور وصولها بعد هذا التأخر.. إختلاط بين الركاب و تدافع و تزاحم ومناوشاتٌ يطلقون من خلالها العنان للصراخٍ والسبٍّ والشتم –مستهجناً– كأنّ هذا الشارع أضحى موطناً للفساد فقط!”، موضحا :”من حقّ هذه الحافلات البقاء في المحطة لدقيقتين فقط، لكن مع الأسف في الجزائر تظل لمدة تفوق الربع ساعة، و أحيانا تصل الى نصف ساعة، ولا تتحرّك من المحطة إلا إذا مُلئت عن آخرها –ردّدها مراراً وبلهجة حادّة– بغية تعطيل سير الحافلات التي تليها، وإذ بأصحابها يُلزمونكَ على الصعود معهم كي لا تُطيل الإنتظار أكثر!”. كلّ هذا حسب “صدّام” يعود إلى انعدام الرقابة من قِبلِ الدولة حسب قوله “لا حديث عن الرقابة في وسائل النقل، فهي منعدمة تماماً، هذا ما سمح لمالكيها باختراق القانون و الإستهزاء بالركاب”، مكمّلاً كلامه :”أمر ركوب الحافلة مقيّدٌ بالعدد المحدد فيها، كأنْ يجلس عشرون شخصاً ويقف أربعة عشر آخرون، وليس كما في الواقع بتاتا، حيث نرى عشرون منهم جالسون و أكثر من الضعف واقفون! حتى عملية قبض الأموال تصعب على القائمين عليها لاستحالة المرور بين الواقفين“.

  …ولأصحاب الدين ما يقولون

هذا الإكتظاظ الكبير يرى فيه الشيخ “رفيق” وهو إمام مسجدٍ بالعاصمة مفاسد أخلاقية جمّة تتمحور بين إلتصاقٍ الأجساد و امتدادٍ الأعين صوب مفاتن الآخرين بما لا يُرضي الله :”بالفعل هي ظاهرة زادت عن حدّها كثيراً، وصار الجميع لا يأبه بأضرارها، فالمهم صعود الركاب فحسب والحصول على مزيدٍ من الدنانير بالنسبة لأصحاب الجيوب، وكيف لا يرَوْن أنّ في كلّ هذا اختلاطاً قد يؤدي إلى الفاحشة والأمراض”، ليختم كلامه معنا: “يجب على السلطات أن تضع حدّاً لهذه الظاهرة، فإمّا أن يعملوا على توفير عدد أكبر من الحافلات، أو على الأقل مراقبتها فور انطلاقها من المحطة حتى لا تكون بهذا الكمّ من الركاب“.

النرفزة والتسرّع خصلتان تولّدان الإكتظاظ

عن أسباب الإكتظاظ يقول الأستاذ “كمال “، مختصّ في علم الإجتماع: “الجزائري بطبعه متسرّع ويحبّ الوصول في الوقت دائـماً، كذلك هو كثير النرفزة، لهذا نجد صعـوده إلى حافلـة النقل في الغالب مصاحباً بالصراخ والشتم وأحياناً العراك وأشياء أخرى لا تحمد عقباها”، مضيفاً في ذات الصدد :”صرنا نتعايش وعصر السرعة، فمن المؤكد أن يتولّد جيلٌ متسرّع، وهذا التسرّع يُلزمه بركوب أولّ حافلة يجدها في طريقه ولو كانت مكتظّةً عن آخرها”، مشيراً في كلامه أنّ النرفزة والتسرّع لا يتماشيان و الإكتظاظ، فهما يؤدّيان إلى التفاقم.

وضعٌ مزري بات يهدّد قطاع النقل نظراً للهلاك الذي يُصيبُ حافلات النقل من جهة والتحرّش من جهة أخرى جرّاء الإكتظاظ الموجود فيها والذي أصبح من المهم جدّاً معالجته،على الأقل كي يشعر المواطنون بأنهم يتلقّون خدمات تليقُ بهم، بدلَ أن يُحسّوا أنهم يُساوون خمسة عشر دينارا!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • ²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²²² o nour n

    لماذا لانخصص حافلات لنساء والمسنين قصد تضيع الفرصة على المجرمين

  • ademkimou

    وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى 90% من النسوة بالجينز و الفيزو ويقولن النساء يصرخن يااخي عن اي نساء تتحدث لا اعرف من النساء الا امي التي لا تخرج من البيت الا مع محرم انا او احد من اخوتي لزيارة الاهل او الطبيب لا تخرج للتسوق و لا للتجول في الشارع حتى وهي فاقت السبعين من عمرها فحتما لو تعيش ما فوق المئة اطال الله في عمرها ستموت دون ان تصرخ يا اخي من التحرش فعاشت الاخت و الام من عرفت قدر نفسها لق اصبحن يزاحمن الرجال في اي مكان حتى في الاسواق السعبية و الاسبوعية حرمت علينا ان اذهب اليها مع اخي او والدي فهل بقي حديث عن النساء ولم يعد هناك رجلا

  • rabeh

    هاذ الضاهر راهي كاينة حتى في النقل الجامعي وهذا راجع لقلة المراقبة القانونية والانحلال الخلقي وقلة التربية

  • الشيخ بوبكر

    الواحد يهني على روحو في الحافلات ويحكم سابعو لاخاطر الرديح وشطيح والفهاكة بزاف تولد لمضاصرة وقلة الحياة في أيامنا هذه واله يستر من لجاي فى هذه الذنيا الفانية.

  • planitch

    انا معاك ي الحسن كلامك حسن وأزيد على قولك (كما قال القائل:تضع النار امام البنزين وترجوا السلامة)،فان من طبع الرجل ان لا يصبر على المرأة فكيف اذا كانت متبرجة بجسمها الفاتن وعندما تنصحها بأن تستر نفسها تقولك أنا مستورة فأقل لها حتى من تلبس القطعتين في البحر تقول أنا مستورة طبعا لأنها اخذت الفتوى من الشيطان انسي او جني...اين العقول يا من فسدت عقولكم
    طان، وتدبر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة ما يعجبه منها فليأت أهله فان لها ما لها)رواه مسلم في صحيحه
    ونزي

  • dahbie

    Bonjour je suis de tizi ouzou con je partir a alge je perone jamais le bus car les hommes ils sont dès chain

  • الاسم

    WALAHI LI MRID MRID HATA LAW TALBASSE JILBAB YA AKH HASSAN MATASLAK MINA ANOUFOUSSE AL MARIDA

  • الحسن

    أنا في نظري البنت عندما تكون متحجبة ساترة لنفسها قاصدة في مشيها محترمة في وقفتها لا تتعرض للتحرش أو المضايقات لو نظروا اليها الا وتكون نظرة افتخار واعتزاز

  • AMATOU ALAH

    ANA YAIKHWATI TA3ARADTOU ILA AL TAHAROUCHE MIN KIBALI CHAB MARID NAFSSANIYAN WA ANA JALISSA WA HOUWA JALISSOUN BIJANBI TAB3AN WA ANA MOTAHAJIBATON MOULTAZIMATON LA ADA3O MASSAHIK WALA HATA RIHA TAYEBA LI KAY TAJLIBAHOU ILAYA WA ANA FI AL 50 MIN 3OMRI WA HOUWA MA BAYNA 30 AW 35 KI KOULTLOU MATAHCHAMCHE KALI HABSSI MADIRI FI ASMIR ALI MACHI MATRABI MA3ANDAK MADIRLOU ALAH YAHDI MAKHLAK

  • الاسم

    إلي المسؤول عن الموقع
    لا يظهر الجهة اليمنة الموضوع كفاية بسسب اللافت الإشهارية المتحركة في جهة اليمين
    كل مرة تظهر مشكل .......بففففففف

  • جزائري

    هذه هي الإنجازات يا أهل الهردة الرابعة، تقبلوا كل شيء و الآتي أفضل مرارة الأيام بيننا يا أغبياء... لا سلال و لا أحد من الحكومة يركب حافلة النقل ... مبروك ، مبروك و إن شاء الله أكثر من هذا.

  • جزائري

    هذه هي الإنجازات يا أهل الهردة الرابعة، تقبلوا كل شيء و الآتي أفضل مرارة الأيام بيننا يا أغبياء... لا سلال و لا أحد من الحكومة يركب حافلة النقل ... مبروك ، مبروك و إن شاء الله أكثر من هذا.

  • حيران

    اللوحات الاشهارية كثيرة .ارجو ان تتخلصو منها لانها تعيق القراءة

  • الاستاذة منار نور الهدى

    ان امرا كهذا يوحي بموت القلوب لكثرة ما تشاهده وتعيشه وعدم التفطن الى مخاطره التي تركبت وتطورت من جراء الاختلاط والعري سواء عري من اللباس المحتشم او العري الاخلاقي وهو افضع والذي سوف يجرنا الى امور اشنع ليس التحرش فحسب بل افتعال العلني لما يغضب الرحمن
    طبعا هناك من تابى ولكن هناك من؟؟؟
    لذا ارى ضرورة تخصيص حافلات للنساء واخرى للرجال درءا للمفسدة واستبعادا لاجواء الشياطين حفظنا الله وكل اهل مجتمعنا وجعلنا نرفل بثوب الاخلاق الراقية وليكن الرجل والمراة اخوانا في دين الله لا يسود علاقاتهما اي سوء او فتن

  • الاسم

    لأنكن تطالبن بالمساواة ، ولا المساواة في الأمور المليحة ؟

  • ziane

    قوله تعالى: { وقرن في بيوتكن} أي الزمن بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة،وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها)

  • ziane

    وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى

  • ما يهمش

    المكسيك رغم مسيحيتها فهي السباقة في جعل حافلات مخصصة للنساء فقط نظرا للتحرش الجنسي

  • amir

    ana chayef el 7al lazem idirou deux tipe de bus bleu les homme aw rose juste pour les famme heka ibanou eli 7abin yels9o .aw had el 7al lazem dirou minister des transport

  • abdellatif

    ile faut faire deus bus pour femme seul et pour l homme seul done la meme heur de depart

  • الاسم

    كل هذا الذي حدث ويحدث في الحافلات من(تحرش.ولمس.واشياءاخرى بهائمية)تقع في دول غير محترمة.وشعبها غيرالمحترم اصلا.ومن البهائم والحميرايضا...التحرش صفة مرتبطة بالبهائم.ومااكثرهم في بلد البهائم......في دول البشر والناس المحترمين لاتسمع بمثل هذه الصفاة.والمظاهر.والظواهر غير الانسانية ابدا..بل لاترى ابدا الحافلات الممتلئة المكتضة اطلاقا.ولا يقبل نهائيا بالوقوف للركاب.الكل في مقاعدهم.والاهم انهم خصصوا حافلات للنساء احتراما لهن مع انهن دولا غير اسلامية.دول ينتشر فيها(الجنس)على قارعة الطريق..لكنهم محترمون.وليسوا مثل بهائم ال................

  • khemissi

    السلام عليكم : موضوع حساس جدا و يعني كل جزائري . بحكم عيشي خارج الدولة رايت باصات و حافلات مقسمة كالاتي :الثلث الاول من الحافلة خاص بالنساء يفصله عن بقية الحافلة زجاج و بوابة .يمنع على الرجال. و اذا امتلا بالنساء المسموح لهم بالوقوف يكتفي السائق. وباقي الحافلة فهو للرجال .ومن خالف القانون نساء او رجال فناك عقوبات ردعية و غرامات مالية للمخالفين بوجود مفتشين حكوميين ياخذون بطاقة الهوية ولما تدفع المخالفة تسترجع بطاقتك.ارجو من له حافلة نقل ان يبدا بفرض هذا النظام . فهؤلاء الركاب قد تكون واحدة منهم امك هو هختك هو هحد اقاربك .ولا تقل ان هذا التنظيم قد ي

  • algerie

    allah yesterna nchalah w yahdina w yahdi djmiaa elmomnin nchalah

  • الاسم

    إلي المسؤول عن الموقع
    لا يظهر الجهة اليمنة الموضوع كفاية بسسب اللافت الإشهارية المتحركة في جهة اليمين
    كل مرة تظهر مشكل .......بففففففف

  • الاسم

    بالمناسبة باينة الامام اللي حاورتوه سلفي الاختلاط والمخالطة والخلوة والنساء والجنس هي مواضيعهم ,المفضلة اللي مايعرفوش غيرها ولو لم يكن كذلك لكان كلامه ارقى

  • الاسم

    والله يا وحد الأئمة تحاورو فيهم عقلهم منسوف نفس الكلمات نفس الافكار نفس العته , قالك اختلاط! وش من اختلاط وليس فيه مخالطة حتى انهم لايتبادلون الكلام , صحة ماعليهش سلمنا انه اختلاط قولي كيفاه يؤدي لفاحشة وكيف يؤدي لامراض ؟!! هاذو الأئمة قاعدين في مساجدهم او مكاتبهم المكيفةويفكرون في الفساد ويتمنونه ويسقطونه على الناس التعبانة والمستعجلة والمحشوة في الحافلات كالسردين لدرجة الاختناق

  • الاسم

    طبعا سيدخل الكثير ليقولو واش داها تركب الحافلة تستاهل ما يصرالها و يعلقو شماعة الحرام و العيب الا على البنات و كان الرجال لا يحاسبون مهما تصرفو بحيوانية مكانش بنت ترضى هذا الا المضطرة لتذهب لدراستها او عملها و هناك من تفضل تحمل التحرش على ان تركب سيارة اجرة بسعر غالي و خوف على نفسها طبعا لان الجزائرية فقدت الثقة في الاب و الاخ فكيف بالشارع و ما فيه مجتمع يعاني افة الامراض وهي انعدام الرجولة و النخوة و الي يعمل فيها راجل يقلك لا ادرس البنات او يخرجن لو الامهات تربي الشباب على خوف الله و عدم مسامحته على الكبائر مثل البنت كانو تربو

  • حنان

    نعم هاذه الحقيقة بالنسبة لي لا اركب ابدا في حافلة مكتظة الا ان اكون جالسة و ان لزم الامر و كنت مظطرة اترك الجميع يصعد و اكون اخرهم بحيث اكون امام السائق اذا اراد شخص النزول انزل قبله ثم اصعد ثانية و لا اتقدم ابدا لوسط الحافلة لان بعض الركاب ماشي ولاد فميليا و اذا نبهتهم بان يتركو بينهم و بينك مسافة يقول لك اذا ماتحبش الحافلة روح فطاكسي الحمد لله الان انعم الله علي بسيارة رغم ان كثيرون ضد سياقة المراة لكني اراها اكرم و احفظ لها من الحافلات و نرجو فصل مكان النساء عن الرجال في الحافلات و شكرا

  • rooster

    ما اعظم انجازات فخامته على النساء اللواتي انتخبن طاب جنانو ان يدفعن ثمن اختيارهن

  • جزائرية

    بكل صراحة وبكل صدق اقول كان الله في عون النساء اللواتي تضطرهن الظروف لركوب الحافلة يوميا ونصيحتي لهن هي تفادي الازدحام خوفا من الوقوع في مشاكل لايحمد عقباه بان تتعرض المراة المسكينة للتحرش والمضايقة ممن لاضمير لهم ولا يخشون الله تعالى واخيرا بودي التنويه عن الصورة التي في رايي ليست ماخوذة من الجزائر

  • أسيا

    أولا المشكل فينا نحن لا نعرف واجباتنا من حقوقنا ثانيا غياب تام للرقابة من قبل مديريات النقل التي تمنح التراخيص لهذه الحافلات دون قيد أو شرط فتجد أصحابها يلهثون وراء الدينار و لا يأبهون مطلقا للزبون الذي يعاني من جراء جشع أصحاب الحافلات
    ثالثا نقص الوازع الديني لبعض الركاب الذين لا يتوانون للحظة من إنتهاز الفرص و التعدي على حرمة الغير.
    ربي يفتح عليكم بالسيارات و تتهناو من حافلات الهم.