كارل مجاني.. هل هو صريح أم مجرّد حالة استثنائية لا تصنع قاعدة؟
اعتزل اللاعب الدولي الجزائري السّابق كارل مجاني ممارسة رياضة كرة القدم، عند نهاية موسم 2021-2022.
وعلى مستوى المنتخب الوطني، كانت مواجهة “الخضر” ودّيا للمضيف البرتغالي في جوان 2018، آخر لقاء دولي لِمجاني.
ولعب مجاني 62 مقابلة في صفوف “محاربي الصّحراء” منذ أوت 2010، وحمل شارة القائد في بعض المواجهات. كما سجّل 4 أهداف ووزّع تمريرتَين حاسمتَين.
.. ولكن أين هو الآن كارل مجاني البالغ من العمر 39 سنة، وماذا يفعل بِالضّبط؟
يُقيم مجاني حاليا بِإقليم إيزير بِالجنوب الشرقي الفرنسي، رفقة أسرته الصّغيرة، وله طفلَين (6 و4 سنوات).
وفي المجال الرّياضي، يشغل قلب الدّفاع السّابق للمنتخب الوطني منصب نائب رئيس نادي أولمبيك ساليز روديا، الذي ينتمي إلى بطولة فرنسا للدرجة السادسة.

وبِالمُوازاة مع ذلك، يرتبط مجاني بِنشاطات أُخرى، بينها إشرافه على تكوين مدرّبي الفئات الصّغرى، كما يملك مخبزتَين.
وعن الرّياضيين الذين ما زال يتواصل معهم بِانتظام، ذكر مجاني اسم التقني كريستيان غوركوف، مدرّبه السّابق في المنتخب الوطني الجزائري ونادي لوريون الفرنسي.
وتطرّق مجاني في أحدث مقابلة صحفية أجراها مع موقع نادي لوريون، إلى أمر مُثير للجدل، قد لا يُوافق عليه البعض، أو قد لا يُعجب فئة أخرى، لكن يكشف جزءا من الواقع المعيش، الذي لا يُمكن لِمساحيق النّفاق الاجتماعي والمهني أنه تُخفي ندباته. لمّا قال إنه رجل عصامي (كوّن نفسه بِنفسه)، ولا يحتاج إلى دورات التكوين. وإن أمر استفادته من الوظائف مرّ عبر درب الصّداقات (المعريفة).