-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسقيف الأسعار يحبس أنفاس التجار في مرحلة التقشف

لا بيع ولا شراء إلاّ بفاتورة!

الشروق أونلاين
  • 28362
  • 1
لا بيع ولا شراء إلاّ بفاتورة!
الشروق

قررت وزارة التجارة التوجه إلى تسقيف أسعار الخضر والفواكه، وإلزام الفلاحين والتجار بـ “الفاتورة”، وهو الأمر الذي خلف جدلا واسعا مابين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة، التي باركها اتحاد التجار، وانتقدها الفلاحون وجمعيات المستهلكين، مؤكدين أنها ستتسبب في كساد أسواق الخضر والفواكه وتخلي عدد كبير من الفلاحين عن نشاطهم، في حين أكد آخرون أنها ضرورة لوضع حد لفوضى الأسعار التي أتعبت المواطن.

 

وزارة الفلاحة ترد على وزارة التجارة

القرار لن يشمل الفلاحين  ..!

طمأنت وزارة الفلاحة بأن تسقيف الأسعار لن يشمل الفلاحين، وهو موجه فقط إلى التجار ووضع حد للمضاربة في الأسعار حيث تجاوز الفارق بين أسعار الجملة والتجزئة 400 بالمائة. وهذا ما يدعو إلى وضع آليات مستعجلة لضبط أسعار الخضر والفواكه التي تتربع على عرش المضاربة في الجزائر  .

وفي هذا الإطار أكد مصدر مسؤول بوزارة الفلاحة لـ “الشروق” أن تسقيف الأسعار يخص التجار فقط، لأن الفلاح هدفه الإنتاج، ويجب عدم الخلط بين المهنتين. وأضاف أن مشروع تسقيف الأسعار جاء من أجل تنظيم السوق وهو يخص بالدرجة الأولى التجار وليس الفلاحين، حيث تعتمد العملية على هامش ربح لا يتجاوز 25 بالمائة، بالنسبة إلى التجار. وبيّن محدثنا أن الأسواق الجزائرية تعيش حالة مرضية تتمثل في ربح التاجر أضعاف ما يكسبه الفلاح، إذ يتجاوز الفارق بين أسعار التجزئة والجملة 400 بالمائة، ما يستلزم حسبه ضبط السوق في قوانين جديدة تتمثل بإلزام التجار بالفاتورة مع تسقيف الأسعار  .

وبالنسبة إلى الفلاحين الذين رفضوا فكرة تسقيف الأسعار، أكد محدثنا أنهم تلقوا معلومات خاطئة حول الموضوع الذي لا يزال محل نقاش وجدل، لأنه سيطبق في الجزائر لأول مرة، كاشفا أن الوزارة ستقوم بحملة توعية وتحسيس وسط الفلاحين لإطلاعهم على حيثيات وخلفيات هذا القرار .

 

طالبوا بآليات جديدة لإنقاذ محاصيلهم من التلف

قلق وتذمر واسع بين الفلاحين بسبب القرار

انتفض الفلاحون ضد قرار وزارة التجارة القاضي بتسقيف الأسعار، حيث رفضوا تطبيق ذلك على الخضر والفواكه التي تخضع للعرض والطلب ومسافة النقل والموسم، وقال في هذا الصدد، الممثل السابق لاتحاد الفلاحين الأحرار، صالح قايد، في اتصال مع الشروق، إن القرار خلّف تذمرا واستنكارا لدى الفلاحين في الجنوب الجزائري، خاصة وأنه جاء في ظل ارتفاع أسعار البذور والأسمدة وزيادة تسعيرة النقل.

وقال قايد، إن الحلول التي تتبعها الدولة سريعة وليست دائمة، والمطلوب اليوم حسبه إعادة تطوير أسواق الجملة وأسواق الأحياء وعصرنتها مع المقاييس الدولية، وخلق مصانع جديدة لتحويل المحاصيل الزراعية وديوان للبذور، وهذا لكي تكون العملية متواصلة وغير منقطعة من الأرض للمستهلك ودون أن يخسر الفلاح.

كما أكد أن الفلاحين اليوم يخسرون الملايير بسبب كساد المحاصيل وتلفها مثلما هو حال البطاطا، وقال إن تسقيف الأسعار لا يليق بالكثير من الفلاحين خاصة المنتجين في الجنوب وهذا لأن نقل محاصيلهم لمناطق في الشمال يكلف الكثير، مشيرا أن أكثر الخسائر في السنوات الأخيرة سجلت لدى منتجي البطاطا والطماطم. في هذا السياق طالب بضرورة فتح مصانع لتحويل البطاطا لغبرة ولإعادة تصنيع الطماطم.

ودعا الحكومة لاتباع سياسة الأرض لمن يخدمها والدعم لمن يعمل أكثر في الميدان، رافضا تسقيف الأسعار في الوقت الحالي مع الفلاحين.

 

قال إنها تخضع للعرض والطلب .. مصطفى عاشور:

تسقيف الأسعار.. فكرة لا تتقبلها أسواق الجملة للخضر والفواكه

استبعد مصطفى عاشور رئيس الاتحادية الوطنية لأسواق الجملة للخضر والفواكه، فكرة تسقيف الأسعار التي تتحدث عنها الوزارة الوصية حسبه، وقال إن الخضر والفواكه تخضع للعرض والطلب مشيرا إلى أن مشكل اليد العاملة في أسواق الجملة يستدعي رفع الأسعار حسب الحاجة.

ويرى مصطفى عاشور، أن أول خطوة يجب أن تقوم بها الدولة قبل اللجوء لتسقيف الأسعار، هي تنظيم أسواق الجملة للخضر والفواكه واحترام دفتر الشروط بين مسيري ومستعملي هذه الأسواق، إلى جانب محاربة الأسواق الفوضوية.

وقال إن الخضر والفواكه منها موسمية يمكن لحد ما أن نطبق عليها عملية “تسقيف الأسعار”، لكن هناك غير موسمية والتي تزرع تحت البيوت البلاستيكية، تختلف في نوعيتها ووفرتها من منطقة لأخرى وأسعارها حرة تخضع لعدة عوامل منها التكلفة المالية التي يخسرها الفلاح فهي تباع لأسواق الجملة حسب نفس العوامل.

واحتج مصطفى عاشور رئيس الاتحادية الوطنية لأسواق الجملة، على حالة الفوضى التي تهيمن على أسواق الخضر والفواكه، حيث أصبحت مساحاتها تستغل من طرف الباعة الفوضويين، إضافة لنقص الأمن والنظافة، والخدمات الضرورية.

 

رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين.. زكي حريز:

التسقيف فكرة جيدة تستدعي التخطيط الفلاحي لإنجاحها

ثمن زكي حريز رئيس الفدرالية الوطنية للمستهلكين فكرة تسقيف أسعار الخضر والفواكه، ولكنه اقترح بالمقابل اتخاذ إجراء آخر يضاف إلى هذه الخطوة وهو القضاء على الوسطاء والسماسرة، حيث قال إنهم سبب ما يحدث من فوضى الأسعار في سوق الخضر والفواكه، مضيفا أن هذا الإجراء يجب أن يدرس من جميع الجوانب حتى لا يكون فيه لا ضرر ولا ضرار بالنسبة للجميع بما فيهم الفلاح، تجار الجملة والتجزئة على حد سواء.

وقال حريز على الحكومة الجزائرية أن تعتمد على التخطيط الفلاحي في قضية الإنتاج المحلي، حيث يجب أن تسطر لكل منطقة المحاصيل الفلاحية التي تتلاءم مع طبيعة المنطقة، وكذا توفير الدعم للفلاح من أجل إنجاح تجربة تسقيف أسعار الخضر والفواكه، وهذا بغية القضاء أيضا على الفوضى الحاصلة في فائض الإنتاج أحيانا وندرته أحيانا أخرى، مضيفا أنه يجب الاقتداء بالتجربة الأمريكية مثلا في دعم الفلاح، حتى لا يخسر هذا الأخير بل تتحمل الدولة مسؤولية الربح والخسارة.

وأوضح المتحدث ذاته أنها خطوة إيجابية إلا أنه تمنى أن تنجح ولا يحدث معها مثلما يحصل مع المواد المقننة، التي تحافظ على نفس الأسعار حتى وإن انخفضت في السوق العالمية، مؤكدا على ضرورة المحافظة على مصلحة المستهلك.

 

كمال بعزيز إمام مسجد بالكاليتوس:

تسقيف الأسعار لابد منه لحماية القدرة الشرائية للمواطن

يرى كمال بعزيز إمام مسجد بالكاليتوس أن تسقيف الأسعار في الوقت الحالي أمر لابد منه ويعود بالفائدة على الفرد والمجتمع، في ظل الغلاء الفاحش الذي شهدته معظم المواد خاصة السلع الاستهلاكية التي تمثل قوت المسلم، حيث قال إن الله تعالى أحل البيع وحرم الربا في المعاملات، ولكنه لا يريد بعباده الضرر، لذا وجب على الحاكم أن ينظر إلى مصالح أمته فيما يخص القدرة الاستهلاكية، حيث يجب أن يوفر التوازن بين القدرة الشرائية للمستهلك والعرض، مضيفا أن الحاكم إذا قام بتحديد التسعيرات وتحكم فيها يكون بذلك قد حقق استقرار المجتمع مصداقا لقوله تعالى “أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”، قائلا إن الأمن والرخاء هو كل ما يحتاجه الفرد في مجتمعه.

وقال الشيخ كمال بعزيز إن تحديد الأسعار في الوقت الحالي في ظل الأزمة المالية التي تعرفها البلاد أمر ضروري حتى يتم الحفاظ على استقرار المجتمع، وهي من الأمور التي يجب أن يقررها الحاكم لحماية مصالح أمته، والقضاء على الارتفاع الفاحش في أسعار المواد الاستهلاكية، التي ألهبت جيوب الناس خاصة المحتاجين.

 

رئيس سوق الجملة للخضر والفواكه بالكاليتوس إسماعيل مجبر:

تسقيف الأسعار سيدفع الفلاحين إلى تغيير نشاطهم

أكد رئيس سوق الجملة للخضر والفواكه بالكاليتوس محمد مجبر أن أغلب الفلاحين والتجار رفضوا الإجراء الذي تعتزم وزارة التجارة اعتماده لمواجهة تذبذب الأسعار واعتبرت اللجوء إلى “تسقيفها” هو الحل المناسب والأنجع، مضيفا أن القرار أحدث ثورة وتخوفا كبيرا وسط الفلاحين والتجار والذي يرونه ضربة موجعة للاقتصاد الوطني في حال تم تطبيقه. “فهذا الإجراء سيدفع بالفلاح للتقليل من نشاطه أو العزوف عن إنتاج بعض أنواع الخضر والفواكه التي تكون أسعارها منخفضة ويستبدلها بمنتجات أخرى تباع بأسعار أغلى وتضمن له تحقيق دخل وربح أعلى، فالفلاح يتخوف من عدم تغطية السعر المحدد من طرف الدولة لتكاليف الإنتاج”.

 

رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بولنوار:

الإجراء يتناقض مع المنافسة التجارية ويضر بالفلاح

انتقد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بولنوار تسقيف الأسعار، مؤكدا أن هذه الخطوة ستدفع الفلاح إلى الامتناع عن الإنتاج لأنه حتى وإن أدرك بأن العملية ستكلفه أكثر من السعر الذي حددته الدولة فلن يتمكن من الزيادة لذا لابد من آليات لتحديد هوامش الربح، “أما تسقيف الأسعار فيضر بالإنتاج الوطني ويتناقض مع المنافسة التجارية كما يستحيل تطبيقه لالتزام الجزائر باتفاقيات دولية مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية“.

ويضيف بولنوار أنه لا تسقيف إلا للمواد المدعمة فأي محاولة لتسقيف الأسعار ستقضي على المنتج الوطني وستفتح باب زيادة الطلب على المنتجات المستوردة، كما أن تاجر التجزئة هو الآخر سيتضرر من عملية التسقيف وسيدفعه ذلك للاستغناء عن اقتناء العديد من المنتجات.

 

نائب رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك سمير لقصوري:

لا يمكن للأسعار أن تسقف إلا إذا تم تدعيمها

كشف نائب رئيس جمعية حماية المستهلك سمير لقصوري أن تسقيف أسعار الخضر والفواكه أصبح موضوعا للاستهلاك الإعلامي يستحيل تطبيقه، فالأسعار لا يمكن أن تسقف إلا إذا دعمت، ويردف لقصوري أن الأسعار لن تستقر ولو تعاقبت 100 وزارة، لذا يجب على الوزارة الوصية استحداث دواوين فلاحية لتقوم بالإحصاء والتحكم في مختلف المنتجات والمنتجين، زيادة على إجبارية الفوترة في كل التعاملات من المنتج الفلاحي إلى بائع التجزئة والمستهلك غير معني بها إلا في حال اقتناء كميات كبيرة ثم تحديد هامش الربح حسب نوعية المنتج للقضاء على المضاربين.

وشدّد المتحدث على ضرورة إعادة التحكم في غرفة التبريد فالدولة قبل 3 سنوات دعمت المتعاملين لإنشاء غرف التبريد قصد التحكم واستقرار الأسعار لكنها تحوّلت لنقمة بعد أن سيطر عليها المضاربون.

 

الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين صالح صويلح:

التسقيف سيضع حدا لفوضى الأسعار وجشع التجار

دافع الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين صالح صويلح، عن مقترح تسقيف الأسعار مؤكدا أنه مفيد جدا بالنسبة للتجار والمستهلكين، فاليوم السعر حر في أسواق الجملة والتجزئة وأحيانا يفوق سعر التجزئة الجملة بأضعاف مضاعفة، فيستحيل المقارنة بينهما، غير أنه في حال تسقيف السعر في الجملة مع تحديد هامش الربح عند كليهما نضع بذلك حدا لفوضى الأسعار، مستطردا أن الوزارة عليها أن تحدد مثلا نسبة 10 من المائة كهامش ربح وليس بإمكان أي تاجر تجاوزها مع فرض الرقابة وتخصيص لجان تتدخل، فحاليا وفي ظل الأسعار الحرة ليس بوسعها فرض عقوبات أما في حال اعتماد التسقيف فسيكون كل تاجر لم يلتزم بالتعليمة ورفع الثمن فوق السعر المسقف مهددا للعقوبة.

وحول إمكانية تطبيق التسقيف في الأسواق وعلى جميع المنتجات بالأخص الخضر والفواكه، شدد صويلح على ضرورة اجتماعهم بالوزارة في جلسة عمل يتم خلالها الاتفاق على آليات تطبيقه وتحديد هامش الربح في المنتجات المحلية لتقييد التجار حتى لا يتلاعبوا بالأسعار، مكملا أنهم تلقوا وعدا من وزير التجارة للبث في الموضوع وسيعملون على متابعة القضية لحين تحقيق مطلبهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بلقاسم

    العمل بالفاتورة وتحديد هامش الربح بالنسبة لتجار الجملة والتجزئة امر في صالح المستهلك ولا ننسى التجار الوسطاء بين الفلاح وتجار الجملة اي الناقلين الذين من الاحسن تحديد نسبة ربحهم حسب مسافة نقل السلعة بالكيلوميتر حتى لايظلمون ولا يظلمون. اما بخصوص الفلاح من الاحسن وضع الاحد الادنى للربح في القنطار حتى لا يخسر بدون وضع حد اقصى للربح للقنطار من منتوج ما.

  • Boalem

    لقد فاتكم القطار فاتكم القطار فاتكم القطار يامعالي الوزير

  • عبد القادر

    أخي الكريم
    ‏{‏‏مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ‏}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏ آية79‏]‏‏.‏
    ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم ( 268 )

  • PB

    I am wondering what SoloDz has to say about his illusion minded thoughts of Algeria as Japan of Africa. I can't wait to see what you have to say about this.

  • درارية

    يمكن تسقيف الاسعار بطريقة واحدة وهي الدولة تشتري السلع من عند الفلاح متعيد البيع بالفواتير هادا اضمن للفلاح والمواطن

  • رضا

    الله وحده من يتحكم في ارزاقنا .

  • كمال

    كيس اسمنت مقدروش يسقفوه حتى يسقف المنتوجات الفلاحية

  • BOUMEDIENNE

    الدولة هي الراعي الرسمي والشرعي للمنتج وللمستهلك وما يوجد بينهما من وسطاء ,عليها ان تدرس الموضوع بما يتوفر لديها من خبراء ,بمشاركة كل الاطراف ,وفرض ما تراه مناسبا .لاننا اصبحنا مسيرين من قبل لوبيات تستنزف الدولة والمستهلك معا فعلى الدولة ان تتدارك هذه المشكلة التي هي امنية اكثر منها متعلقة بالاقتصاد وفرض ما تراه صالحا لهؤلاء وهؤلاء .الله يحفظ الجزائر وشعبها من كيد الكائدين الذين اصبحوا بدون ضمير ومن اجل مصالحهم الضيقة ارادوا ان يحولوا الجميع الى سلعة تباع وتشترى .

  • BOUMEDIENNE

    الفلاح البسيط الذي يريد ان يستفيد ويفيد يجد نفسه محروما من الفائدة التي يحققها له السوق الحر ,بسبب مكر الوسطاء ,الذين يستفدون لوحدهم من هذا الانتاج باحتكاره او بتسخير اموال طائلة لشرائه قصد التحكم في سعره عند طرحه في السوق وباثمان خيالية.فتشخيص المرض هنا يمكن تفسيره بما يلي ان الاموال التي يتم دفعها من طرف المواطن في السوق مقابل مايشتريه ,70بالمئة منها لا تذهب لجهد الانتاج والانتاجية ,بل تذهب لصالح المظاربة هنا العمل لم يثمن وثمنت المظاربة مما سيؤدي الى تقهقر الانتاج ,وخسارت الدولة فبل غيرها ,

  • yazid

    baraka allahou fik pour cette analyse

  • BOUMEDIENNE

    اليوم الدولة تستثمر اموال طائلة لمرافقة المنتجين وتدعمهم مقابل لا شيئ ,وهم لا يردون الجميل بل تركوا الدولة مسخرة فهم ياخذون الغلة ولا يمكنونها حتى من الاموال التي يتداولونها في اقتصادياتهم ليستفيد منها الاقتصاد الوطني فتبقى بذالك خارجه ,فتصبح بذالك في السوق الموازية ولا تستفيد منها المجموعة الوطنية على الاقل فيما يخص تحصيل الضرائب .كيف لعقل ان يصدق ان الفاتورة تسبب كساد الانتاج ؟ وكيف لعقل ان يصدق ان تسقيف الاسعار لا يشجع الفلاح على الانتاج .فالفلاح البسيط والذي يحاول ان يفيد ويستفيد ,يجد نفسه

  • ملاحظ

    روح شمروا على كتفكم واخدموا بركاكم تكذبوا على انفسكم وعلى الناس. عوض.تبث جهلك على كمبيوتر روح اتنفع نفسك وفلح الارض لي همشتوه ارى خيرا انهيار النفط هكذا ما تسرقوا....ما ترقدوا وتمونجي...الارض والفلاحة....هي صح

  • BOUMEDIENNE

    فالجزائري الذي يبدع في الاستيراد وفي تصدير العملة الصعبة الى خارج بلاده ,ويستورد كل ما يضر بلاده وهنا لا اعمم ,يبقى عاجزا عن تصدير خيرات بلاده الفائضة عن الاستهلاك المحلي . الجزائر التي تتوفر على مناخ اربعة فصول وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها هذه القدرات .يجعلها هؤلاء هي الوحيدة في العالم التي لم تستطع ان تصنع لنفسها درع يسمى الامن الغذائي .هؤلاء, افشلوا كل ما طرحته الجزائر عليهم بدا من الثورة الزراعية الى ما يطرح عليهم اليوم ,الم يكن الاستدمار يغذي اوروبا وقاات العالم بمنتوج الجزائر ؟

  • BOUMEDIENNE

    المشكلة ليست في تسقيف الاسعار ولا في الفاتورة ,بل هي في عقلية الجزائري الذي ينتج و الذي يتاجر .فهؤلاء حتى وان نشطوا بهاتين الصبغتين اغلبهم في الحقيقة باندية ولا يتعاملون الا مع الباندية لانهم كغيرهم من الباندية يريدون استثمار يرهنون به البلاد والعباد ويصبحون يتحكمون في رقاب وجيوب المواطن الذي يقصد السوق بقفته .وعندا تبرز مشاكل مثل الغلاء او الندرة او كساد المنتوج ,يتحجج هؤلاء بحجج واهية لا اساس لها من الصحة ,لان الحقيقة يعرفها هؤلاء لاكنهم ,وبمكر منهم لا يذكرونها ,ليبقى الجميع في حلقة مفرغة.

  • samir

    أولا القرار لا يخص الفلاحين انما التجار الدين يربحون من الإحتكار والمضاربة لكن رغم هدا الفلاحين يواصلون البكاء كما أخذتم قروض وتم مسحوها ف من حق الدولة تسقف الاسعار

    ومن يتكلم ويخلط في الامور بان يجب تسقف كل السلع من ملابس وسيارات أفهم أولا الفرق بين الكماليات و الاساسيات
    رغم اعوجاج هذه الحكومة فيجب قول أحسنت لم تحسن وخبتي لما تعميها

    عند قرأت التعليقات تضنهم كلهم تجار

  • tayeb

    IL Y A PAS MEILLEUR QUE D'OUVRIR DES MAGASINS LEGUME PLUS PRODUIT DE LARGE CONSOMMATION QUI SERONT TENUE PAR LES ASSOCIATIONS DES QUARTIER CHACUN CITOYEN S'APPROVISIONNE PRES DE CHEZ LUI SOUS LE CONTROLE DES MEMBRES DE L'ASSOCIATION ET LE CONTROLE DES SERVICE DU COMMERCE AVEC UNE CAHIER DE CHARGE BIEN FICELE ET LEZ BENIFICE DE NE DEPASSE PAS 5 DA UNIQUEMENT POUR LE TRANSPORT ET LE SALAIRE DU GARDIEN ET BENEVOLAT FERA L'AFFAIRE.

  • مسعود علي

    فكرة تسقيف الاسعار فكرة طالب بها المواطن من زمن طويل لان التجار أصبحو لا يخشون الله فالربح في الاسلام واضح أي لا يجوز لك أخذ أكثر من 50 بالمئة من الفائدة لكن الملاحظ في السوق تجد التجار يأخذون في بعض الاحيان ثلاث أضعاف من السعر الحقيقي فمثلا البطاطا يبيعها الفلاح ب 20 دج وتجدها عند التاجر ب 60 دج والامثلة عديدة يجب تسقيف الاسعار للخضر والفواكه كما هو الحال للمواد الاخرى مثل الزيت والسكر وغيره من المواد

  • adel

    الاولى يالتسقيف أسعار الدواء و المواد الغذائية و الاسمنت لانها مواد بطئة التلف عكس الخضر و الفواكه

  • عبدو بوجري

    المهنة تاجر خضر وفواكه 1-هل تستطيع وزارة التجارة ان تعوض البضاعة التي تفسد لتاجر 2-المسافة تختلف من تاجر الى اخر يوجد القريب من سوق الجملة ويوجد البعيد كيف يكون التسقيف

  • عيسى

    الجشع هو من يستورد الكغ بـ 30دج + الدعم ثم يبيعه لك بـ 85 دج أي 280% ربح ، المسيطرين على الإستيراد و أسواق الجملة هم سبب تعاسة الشعب و ليس من يتعامل معهم سواء تاجر أم ناقل أم فلاح...

  • محمود

    ما الذي يشجع البائع، مهما كان وضعه في سلسلة التجار،على التمادي في رفع الأسعار؟هو استمرار تصريف سلعته،يعني استمرار اقتناء المواطن لتلك السلعة.سيقول أحدكم:وهل تريد من المواطن أن لا يشتري؟وأقول:للمواطن عقل ومنطق إنساني.نعم يشتري،لكن يجب أن يتعلم أن الاحجام حين تخرج الأمور عن النطاق الموضوعي،أو على الأقل يقلل من كمية مشترياته.الكثير لا يعلم أن الامتناع لن يدوم سوى يوم أو يومين ويعود التوازن إلى المجرى المناسب للجيوب.التجار لن يصمدوا حين يفهمون أن سلوك المواطن جديّ.نحن أيضا فينا تقصير أيها الإخوة.

  • بدون اسم

    السلاطة في العياد متوقرة بكثرة وتصل الى 200دج/كلغ.انتهازيين.الدواء مسقف ويعوض وهم يريدون اسعار مفتوحة لان لهم كل الوسائل للاحتكار من دعم وغرف تبريد .....وهل يعقل ان يطبق قانون العرض والطلب على مواطنين غالية اجرتهم الشهرية في مستوى حد الادنى وزيادة على هذا معظم الاراضي تابعة للدولة ومياه السدود مدعمة ووسائل السقي و...................................

  • عبد الله

    يا سي سمير لقصوري أجزم أنك من الناذر أن تشتري شيئا من سوق الخضر و الفواكه لانك حتما تشتري بالجملة لبيتك...فهل فكرت في المعلم الذي يتقاضى راتبا شهريا ضعيفا و يذهب عند بائع غير متعلم فيزن له التفاح الفاسد بأضعاف الربح و إن تكلم المسكين مع رماه بحديدة الوزن أو بتفاحة على وجهه ...ماذا يفعل هذا المسكين لو ذهب ليشتكي هل لديه فاتورة يجرم فيها الغش و زيادة الثمن ...أرجوك ماذا يفعل بطريقة سلمية و تعديلية؟
    هل يترك أمثال هذا الجاهل في بيع الخضر و الفواكه بدريعة أنهم تجار أم يشتكي به كي يقلم أجنحته ...أرجوك

  • الكبريتي

    أنت على حسابك هاذوا الي راهم اعلقوا كلهم أنت الي راك اتعيش فيه ، كلهم يعملو ويجدون ويكدون ولكن يبدوان بآرائهم عندما يرون الفساد ، أو أي اجراء يرونه خطأ من طرف الدولة ، فأين المشكلة

  • متابع عن كثب

    كل اناء ينضح بما فيه

  • تاجر

    نشري السكر 85 دج سعر الجملة و ابيعها 90 دج أين الجشع
    الزيت 545 دج ونبيعه 560 دج
    كوكاكولا 79 دج و نيعها 85 دج
    ..........................الجشع عند أصحاب البطون الكبيرة عملتهم المليون دولار

  • بلقاسم

    للفلاح حرية البيع بدون فاتورة لمنتوجاته المحليىة......ولا تسقف إلا المنتوجات المستوردة ....ويبدو لي أن ضرر الدعم أكثر من نفعه

  • زاوي

    اكيد انت واحد من النهابين لي كانو ينهبو لما كان البترول 120 دولار و الان تريدنا ان ندفع الثمن طز

  • زاوي

    دولة فاشلة و السبب ان الفشل ليس من الحكومة فقط بل سببه نسبة كبيرة من شعبها

  • إمام

    هذا الحديث موجه إلى ذلك الإمام خاصة وإلى كل القراء عامة
    عن أنس بن مالك قال : { غلا السعر في المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الناس : يا رسول الله غلا السعر ، فسعر لنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله هو المسعر ، القابض ، الباسط ، الرازق ، وإني لأرجو أن ألقى الله تعالى وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال } رواه الخمسة إلا النسائي ، وصححه ابن حبان .
    أصبح كل واحد يفتي في الأمور حسب مصلحته هو .
    لكن المطلوب هو مصلحة كل الناس.

  • الكبريتي

    وارة التجارة تكثر من القوانين ولا تستطيع تطبيقها على أرض الواقع
    تجار جملة في المواد الغذائية العامة ، يمارسون تجارتهم بسجل تجاري تجزئة
    المواد المدعمة مثلا الدقيق حدد سعره ب1000 دج لكيس 25 كلغ ويباع حى ب 1500 دج
    الخبز ب 0.750 ويباع ب 10 دج ـ الحليب ب 25 دج ويباع ب 3دج فما فوق

    اذا لم يستطع أعوان التجارة التدخل في مثل هذه القضايا فكيف لهم التدخل لضبط أسعار الخضر والفواكه

  • بدون اسم

    فوضى الأسعار وجشع التجار

  • صهيب

    ياو اغلب الظن النداب اللي راك تهدر عليه مروكي, راه ريحتو تسد الخشم

  • صهيب

    يا مروكي كم يدفعون لك لتكرار نفس التعاليق في كل المواضيع رغم اختلافها. واش حاب ماللخر؟

  • صهيب

    انتبه لما تقول, قل حكومة فاشلة لا دولة فاشلة

  • بومدين

    المهم هو لابد من حماية المحاصيل الفلاحين من التلف مهماكانت التكلفة ........بالنسبة للفاتورةالقطاع الخاص ...جامي يستعمل الفاتورة مهما كان ثمن الفاتورة وهذا بالنسبة للكمليات كالاجهزة الاكترونية والخردوات الى غيرها يستعمل البون ..............................اين نحن يا وزارة التجارة

  • جزائري

    الازمة في الجزائر . مسؤولون لصوص و تجار خونة على نفس الشاكلة و الشعب الفقير هو اللي يخلص لكي هؤلاء يعيشوا..الله لا تربحكم دنيا و اخرة يا ..........قريب تطبل على راسكم كل الشيء اتفضح

  • جزائري

    أقرء الكثير من التعلقيات التي ليس لها معنا، سنبقى متخلفين بهذه الثقافة العفنة و الجهل يطغى علينا.. غالي يشري و يشكي، فاتورة يقلك كيفاش، تسقيف يقلك كيفاش ، يا خسارة

  • messmar

    الدولة يجب ان تتدخل وتفرض احترام قونينها وقارتها ومن لم يعجبه الحال عليه التوقف عن ممارسة النشاط الفلاحى وفى هذه على الدولة ان تفرض ضرائب مضاعفة على من يملك ارضا ويمتنع عن ممارسة النشاط

  • بدون اسم

    خلاص رانا كرهنا من هاذ الهدرة تاع عندما كان النفط ب 120 عندما كان النفط ب120 , هاذي كما واحد النار شاعلة في دارو وهو يقول عندما كانت داري ما فيهاش نار..ويندب عوض يطفيها. تحياتنا الى سي عبد القادر ن عين الدفلى, حل لا باس بيه. اللي عندو حل ما يبخلش بيه, واللي ما عندوش ينوض يخدم على روحو هذا احسن ما يمكن ان يقدمه لنفسه وبلده للتعال مع هته الازمة العالمية اللتي وصلت الينا.

  • algerien

    حتى الفواكه والمواد الغذائية المستوردة والالبسة والاحذية والسيارات والشاحنات والحافلات والدراجات والدراجات النارية الخ ..كلها تحتاج الى تسقيف نظرا لغلائها من طرف المستوردين الانتهازيين .يجب ان تسقف اسعارها مثل المنتجات الفلاحية الداخلية.. والا تخضعوا الفلاح الى دفع الضرائب مقابل البيع بالفاتورة يجب ان يعفى هذا المسكين و لو باع بالفاتورة.

  • ملاحظ

    لما كان نفط ب120$ لم يتحرك قط هؤلاء لبناء وتطوير اسس اقتصادية كالفلاحة ومصانع كبرى وصغرى سياحة وبنيات تحتية عوض ذلك افلست شركات وكل ما انجزه مرحوم بومدين اغلقوه او اهملوه وكان خزينة الدولة تستنزف اموال طائشة في بحر في مشارع مفلسة كأوسانج او لنهب اغلبها ذهبت لجيوب مسعورين في شقق فخمة باريس وقصور وVIP وشكيب وحده اختلس 100 مليار اوروا تكفي ان ترجع جزائر كإمارات وتبقى ولكن شعب فقير تجاوز خط فقر مع هذا نظام جد فاسد اين ذهبت 1400 مليار$؟ اقتصاد مبني على الغش و import import ونهب وبقرة حلوب رجعنا شيوعي

  • عبد الرحيم

    تضامني التام مع الفلاحين المساكين الذين يتعبون ويشقون ثم يضطرون الى بيع بضاعتهم بابخس الاثمان الى اشباه التجار الذي لا يستحون ولا يقنعون . والضحية المواطن الذي يشتريها باسعار مرتفعة ولهذا وجب على الوزارة الوصية تسقيف الاسعار والضرب بيد من حديد لكل اشكال الاحتكار والغش ورفع الاسعار مع المحافظة على حقوق الفلاحين الذي يجب دعمهم لمواصلة نشاطهم وتوفير السلع في الاسواق باسعار مناسبة

  • عبد القادر

    و إذا كان عجز أخرجة المخزون أو إستوردت
    فإذا وجد الفلاح سعرا أعلى من الشركة باع و ربح و إذا لم يجد باع و حمد الله و إذا و جد المواطن سعرا أقل من الشركة إشترى و فرح و إذا لم يجد إشترى و شكر
    أنا أضعه هنا كمثال فقط و عليكم تحسينه لكي لا يضلم أحد

    في عشر سنوات فقط سيقف الفلاح على قدميه و لن نحتاج للإستراد أبدا و سيتحسن المستوى المعيشي للكل

  • كاره

    دوام الحال من الموحال. في اي عهدة عرف الجزائري عيشة عادية?
    في عهد المرحوم بومدين كان العيش و نكهته الدكتاتورية. اما في عهدة الشادلي كان الداب راكب مولاه, اما في عهدت راكوم عارفين من المستفيد من اموال الشعب! مثلا التي ستغني لعيد الاستقلال ستجني 950مليون و 265 مليار$ لماريكان واعطاع مشاريع ماما فافا, وطبيب الذي كان سببا في اعادة البصر لفتات تبلغ من العمر 6 سنوات, ما نعطيه? البحر لا يحتاج الا زيادة المياه. ايها المسؤول تذكر لو جاع بشر في الجزائر انت المسؤول امام الله. اللهم ان بلغت

  • ملاحظ

    رغم المداخيل كبرى لغاز وبترول واصراف الملايير وبقينا قابعين في مكاننا من رداءة الى اسوء وبلا جدية في السياسة لا انجاز لا استثمار لا تطور ترك تتفتت والرئيس لا نعرف مرضه وسبب غيابه كأننا في سبعينات ودولة في الحرب الباردة مع شعبها بعد فشلها تجوعه وها ما وصلنا اليه بغياب تخطيط ولا استخلاص 1985 مع انهيار النفط بقلة الانجاز تخيم علينا سيناريو الافلاس وعودة ديون خارجية و FMI سيكون لنا المزيد من تقشف اقصاه من تجويع مالية 2016 ذخلنا سنين العجاف يونان ستكون جنة لنا ضاععععت جزائر اللهم احفضها من الفتن

  • سالم

    اليكم صورة عن الاسعار في حاسي مسعود
    البطاطا 70 دج ، الجزر 80 دج القرنون 160 دج ، البصل الاخضر 80دج الطماطم 80 دج البرتقال طامسون 240 دج المندرين 250 دج رغم انه في ورقلة المجاورة لا تتجاوز نصف ما نشاهده هنا

  • عبد القادر

    نصيحة لوجه الله
    السادة المتحكمون في رزقنا
    يمكنكم ربح كثير من الأموال (لكم او للخزينة) توضيف ما يفوق 100000 عامل بشكل مباشر عدى الغير مباشر
    إيقاف التذبذب في السوق التوزيع الجيد على كامل القطر إستقرار السعر في المعقول دون تسقيفه الأمر بسيط
    إنشاء شركة وطنية تملك مكاتب و مخازن في كامل الوطن تشتري مثلا البطاطا ب 25 دينار فتوقف إنهيار الأسعار حتى لا يتضرر الفلاح و تبيع ب30دينار حتى توقف إرتفاع الاسعار حتى لا يتضرر المواطن فإذا كان فائض خزنته أو حولته أو صدرته و إذا كان عجز أخرجت
    يتبع

  • زاوي

    عندما يتم فرض الفاتورة على التجار - تجارة الالبسة - المواد الغدائية - الخردوات - الاكهرومنزلية - الاواني المنزلية - مواد البناء الخ
    عندما تستطيع هذه الدولة الفاشلة فرض الفتورة على النشاط التجاري للمواد المصنعة السابقة الدكر عندها يمكنهم ان يتكلومن عن الخضر و الفواكه
    عياونا من قوانين حبر على ورق

  • عيسى

    منطق الفلاحين في الجزائر : تسقيف السعار = تكدس و تلف المحاصيل ؟ أليس تخفيض السعر معناه إستهلاك أكبر ؟ أشك أن هذه المنظمة تمثل الفلاحين او تسعى للمحافظة على مصالحهم بل هي عكس ذلك و هي تابعة للسماسرة أشباه التجار الذين يأكلون عرق الفلاح و يمصون دم الشعب ، حيث كما ذكر في التقرير يبلغ هامش ربحهم 400% ، هؤلاء أشباه التجار يسيطرون على غرف التبريد ، المخازن و الأسواق و هم كالمافيا.

  • باحث

    اذا كانت الدولة لا تقدم فاتورة فكيف للخواص ان يقدموها للزبون ؟؟ومحطات البنزين خير دليل وقس على ذلك دولة كرتونية هي في واد والشعب في واد

  • بدون اسم

    يجب ايجاد نقاط بيع في كل مكان خاضعة للدولة وتقوم بتسقيف اسعار الخضر والفواكه بما يتناسب والقدرة الشرائية للمواطن. وفي نفس الوقت تشتري الدولة من الفلاح مباشرة وتعطيه اعلى ثمن حسب السوق. هكذا يتم التحكم في توازن السوق. لانه اذا ارتفعت الاسعار اكثر فالمتضرر الاول هو الفلاح لان الناس ستحجم عن الشراء وبالتالي تكسد سلعته ويفلس . هكذا يتم المحافظة على وتيرة الاستهلاك. اما المنتجات المستوردة فلا يعنيها هذا الاجراء والا اصبحت الدولة تنقذ اقتصاد العالم باغراق نفسها. في ظل هاته الازمة الاقتصادية العالمية