-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فريقه تحسنت نتائجه وابتعد عن مراكز السقوط

لماذا فرّط الإسباني لوبيتيغي في ريان آيت نوري؟

ب. ع
  • 3623
  • 0
لماذا فرّط الإسباني لوبيتيغي في ريان آيت نوري؟
أرشيف
ريان آيت نوري

فجأة من لاعب كبير تبحث عنه أندية كبيرة في أوربا، إلى لاعب غير مرغوب فيه حتى على مقاعد الاحتياط مع ناديه المتواضع، إنه حال اللاعب الجزائري ريان آيت نوري الذي أمضى، السبت، ثالث مباراة لفريقه ويلفرهامبتون خارج استدعاء مدربه الإسباني الشهير لوبيتيغني، الذي اقتنع بالمدافع البرتغالي توتي، وصار لا يرى مكانا لآيت نوري حتى على مقاعد الاحتياط، ولن يجد النجم آيت نوري من فرصة للدفاع عن إمكانياته أمام مدرب حقق نتائج محترمة، منذ قدومه للفريق اللندني الأصفر، وقفز به إلى المركز 12 في الترتيب العام بعد فوزه الكبير أمام تشيلسي، الذي أبعده عن مراكز السقوط بأربع نقاط كاملة وكان في فترة من الفترات في المركز الأخير، وتكمن صعوبات آيت نوري في كونه ينافس لاعبا دوليا برتغاليا في فريق هو في الأصل ملك لرجل أعمال برتغالي ويضم تسعة لاعبين برتغاليين في تشكيلته الرسمية.
لا جدال في أن ما قدمه آيت نوري في مباريات الدوري الإنجليزي قبل استبعاده، أرقى بكثير مما يقدمه على الجناح الأيسر، رامي بن سبعيني، أو حجام أو غيرهما من المدافعين اليساريين، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي، ففي مواجهة لعبها الفريق في الموسم الماضي أمام ليفربول، كان ريان آيت نوري، رجل المباراة في مواجهة العملاق ليفربول، ومن الصدف أن كان هو المراقب لتحركات نجم الفريق محمد صلاح، وبالرغم من الضغط العالي المفروض من ليفربول على الفريق الأصفر، إلا أن النتيجة بقيت من دون أهداف إلى غاية الدقيقة التسعين، وكان فعلا محمد صلاح عاجزا عن اجتياز حاجز آيت نوري، وحزن كلوب على إمكانية تضييع نقطتين، في زمن توهج ليفربول الموسم الماضي ومطاردته لمانشستر سيتي، إلى أن أصيب آيت نوري في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وفي تلك اللحظة التي غادر فيها الميدان تسلل محمد صلاح من جهته، وصنع هدفا أغرق ليفربول في الأفراح، وتأكدت إدارة ويلفرهامبتون حينها من امتلاكها للاعب من طينة الكبار، وبدأت العروض تتهاطل عليه، كانت جنسيته الرياضية في ذلك الوقت فرنسية، قبل أن يتحول إلى الجزائرية.
آيت نوري الذي أشعل المنافسة بعد انضمامه للخضر، وشارك في لقاء نيجر في نيلسن مانديلا، ومنح لجمال بلماضي خيارات دفاعية افتقدها ومنها إشراك رامي بن سبعيني إلى جانب عيسى ماندي في قلب الدفاع، حيث يمتلك رامي الخبرة والبنية الفيزيولوجيية لمساعدة الخضر في منصب لا يستقر فيه اللاعبون من زمن مجيد بوقرة.
بحسب رئيس فريق ويلفرهمبتون فإن مشروعه يتركز على المدرب الإسباني لوبيتيغني مما يعني أن هذا المدرب الكبير سيبقى مع القلعة الصفراء، وسيكون من الأجدى لآيت نوري تغيير الأجواء في أسرع وقت، خاصة أن مكانه سيكون مضمون مع فرق كبيرة وأحسن من فريقه حالي الذي قلب عليه الطاولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!