-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تكشف ملابسات عملية إحصاء وترحيل قاطني السكنات الهشة

لهاته الأسباب لن تحل أزمة السكن بالجزائر!!

الشروق أونلاين
  • 24321
  • 74
لهاته الأسباب لن تحل أزمة السكن بالجزائر!!
الأرشيف
الممراسات الإحتيالية تفاقم أزمة السكن

لعل مشكل السكن في الجزائر لن يعرف حلا نهائيا مهما طالت السنوات، إلا إذا تم القضاء على بعض الظواهر المشينة التي سنتطرق لها خلال هذا التحقيق، حيث رغم رصد ميزانيات هائلة لتجسيد برامج سكنية كثيرة وعبر كل الولايات، إلا أن أزمة السكن تبدأ بمجرد الانتهاء من ترحيل العائلات المنكوبة ومن هنا يطرح السؤال عن سر هذه المفارقة الغريبة، التي حاولت “الشروق” فك شفرتها، من خلال هذا التحقيق، الذي اختارنا فيه ثاني أكبر مدن الجزائر وهران كعينة.

أول ظاهرة رصدناها هي تواطؤ العديد من العائلات مع أخرى تكون في الغالب بينها علاقة قرابة فيكون آخر يوم لتلك الأسر المرحلة هي بمثابة أول يوم للعائلات الطفيلية التي تخلي المكان مجددا، والهدف من هذا الاحتلال الجديد هو بالطبع الظفر على فرصة جديدة للترحيل وقد تم رصد عدة أمثلة.


عائلات منكوبة تتواطأ مع أخرى لخلافتها في البنايات الهشة 

في هذا الصدد نكتفي بمثال واحد يتعلق بعائلة نازحة هربت من جحيم الإرهاب لتلجأ إلى وهران وتحديدا لحي الصنوبر، هناك وجد الوالد فرصة للمقام رفقة عائلته فاهتم بنشاط بيع الكاوكاو بوسط المدينة إلى أن جاء اليوم الموعود وتم إحصائه لإدراجهم رفقة سكان حي الصنوبر سنة 2008 للترحيل إلى سكنات جديدة، وهي الفرصة التي جعلته يفكر في شقيقه الذي خلفه بعد أيام من ترحيلهم، وبعد مرور أقل من سنة استفاد الشقيق من إحصاء ثان خلص لترحيلهم إلى أماكن جديدة، وقبل الوصول إلى آخر مرحلة، الخاصة بالترحيل هناك محطات يجب المرور عليها وأهمها مرحلة الإحصاء، حيث أنها تعد المرحلة الأكثر تسجيلا للتجاوزات والخروقات.


 سكنات فوضوية تباع بأسعار خيالية وبطاقة الإحصاء بـ 40 مليونا 

وخلال إنجاز هذا التحقيق، وقفنا على أن المطلوب من كل من يرغب في إدراج اسمه ضمن المرشحين للحصول على سكن يجب عليه التموقع بإحدى المجمعات الفوضوية وانتظار مرور اللجنة المكلفة بالإحصاء، أين  تعرف مثل هاته المجمعات توافدا كبيرا من قبل من في نيته الرحيل بعد مرور أشهر أو سنة على الأقل من وصوله المجمع السكني، لا لسبب سوى أن العائلة التي تشتري تلك السكنات الفوضوية سوف تشتري قبلها بطاقة إحصاء، وهي الورقة التي تمكن صاحب المسكن من الظفر بفرصة الحصول على سكن ضمن برامج السكنات الاجتماعية، وعلى هذا الأساس فقد يتعدى سعر تلك البطاقة الـ40 مليون سنتيم وأكثر، نظرا لأهميتها بل إن بائع السكن الفوضوي يتباهى بحصوله على تلك البطاقة ويعرض منزله للبيع بكل راحة لأنه واثق من حضور الزبون المناسب لأنه في غياب تلك البطاقة يكون المشتري في موقف شك وغموض لأنه في آية لحظة قد يتم هدم منزله من طرف الجهات الوصية بحجة عدم حيازته على ترخيص واستغلال الفرصة لتشييد بناية على أمل الحصول على فرصة للترحيل فيما بعد. 

  

لجنة الإحصاء الطريق السهل للحصول على سكن 

حتى نفهم أكثر ما يحدث خلال عملية الإحصاء فكرنا في التقرب من أحد الأعوان المكلفين بعملية رصد وإحصاء العائلات المنكوبة المنتشرة عبر الأحياء والمجمعات السكنية، طلبنا منه في بادئ الأمر الشروط التي يجب أن تتوفر في من يمكنه الظفر بتلك البطاقة فكان جوابه كالآتي أولا يجب أن يكون المعني يقطن بذلك الحي، وفي اليوم الذي تحط اللجنة يجب أن نعثر عليه رفقة عائلته داخل المسكن الهش، وهنا سألناه هل هناك طرق ينتهجها بعض المحتالين لكشف موعد وصول اللجنة، أجاب بكل صراحة نعم هناك من يملك علاقة صداقة أو قرابة مع أحد أعضاء اللجنة ويمكنه أن يمرر له تاريخ زيارة اللجنة، فيكون هو في الموعد يجلب معه كل أفراد عائلته، فلا يكون أمام أعضاء اللجنة سوى تدوين تلك الأسرة ضمن العائلات التي يحق لها الاستفادة من السكن.


عائلات تلجأ إلى هدم الجدران والسلالم للحصول على فرصة الترحيل 

ظاهرة غريبة تم رصدها ببعض الأحياء القديمة التي استفادت من السكن الاجتماعي لكن بعد ماذاحيث أفاد عدد كبير من المواطنين الذين تم ترحيلهم إلى سكنات جديدة أن هناك من لجأ للحيلة لكسب اهتمام السلطات الوصية، أين أقدموا على هدم جدران سكناتهم وحتى السلالم في تمثيلية محكمة مكنتهم من الحصول على موافقة الجهات المكلفة بالإحصاء وتم ترحيلهم إلى سكنات جديدة، وتتحفظ الشروق على ذكر أماكن تلك السكنات التي تحايل أصحابها على الدولة.


سكناتعدلمجال للبزنسة ومصدر للثراء

وخلال نفس التحقيق عرجنا على مشاريع سكنات عدل التي صرفت لأجل تجسيدها الملايير على أمل تخليص المتأزمين سكنيا من جحيم الكراء أو التشرد، غير أنه في حقيقة الأمر حدث العكس، فتلك السكنات استفاد منها  ميسوري الحال، والدليل أنه بمجرد حصول أصحاب العقود على مفاتيح الشقق تنطلق عملية البحث عن مستأجرين رغم أن القانون يمنع ذلك لأن تلك السكنات في حكم الرهن لغاية استكمال سعرها، والغريب في ذلك أن هؤلاء المحظوظين صاروا يستعينون ببعض حراس العمارات لإنجاح صفقات الكراء وحتى البيع، ودائما في موضوع سكنات عدل، لكن هاته المرة السكنات ذات الطابع التساهمي، وحتى نسلط الضوء أكثر على القضية اخترنا الكشف عن المكان وهو برنامج عدل للسكنات التساهمية 260 سكن الكائن بحي إيسطو، حيث أطلعنا بعض السكان على حقائق بالأدلة عن وجود تجاوزات صارخة فيما يخص أسماء المستفيدين من تلك السكنات التي لاتزال عدة شقق منها مغلقة لأن أصحابها إما في الخارج، وإما أنهم لا يقطنون أصلا بوهران، في حين هناك من يملك سكنا آخر، وحوّل هاته الشقة التي تحصلوا عليها في أكتوبر 2012 إلى مصدر رزق وثراء من خلال إيجارها بأسعار لا تنزل عن الـ30 ألف دينار، في حين تصل بعض الحالات الـ50 ألف إذا كانت مؤثثة.

وقد أكد لنا ممثل عن الحي السكني أنهم صاروا يعانون الأمرين بسبب هاته التصرفات كون غالبية الزبائن هم من الأزواج غير الشرعيين الذين يحوّلون الشقة المستأجرة لوكر من أوكار البغاء، وكم من مرة تدخل السكان شخصيا لطرد أشخاص من تلك الشقق بعد تمادي مجونهم وخبلهم في جنح الليل أمام صمت مطبق للجهة التي أنجزت الحصة السكنية وشعارها حنا بعنا وكملت الصفقة ولم تنته معاناة السكان عند هذا الحد بل تعدته حين رفض في الكثير من المرات ملاك تلك الشقق التعامل مع أصحاب العمارة، فيما يخص المساهمة في أشغال تزيين أو تهيئة الطوابق.

وروى في هذا السياق أحد السكان حادثة وقعت لهم مع جار لم يروا لحد اليوم وجهه لأنه بمجرد حصوله على مفاتيح الشقة قام بإيجارها لعائلة، وقد طلبوه في الهاتف ذات يوم ليساهم رفقة القاطنين بالعمارة في عملية تزيين المدخل الذي تشوّه، فكان رد صاحب الشقة أن القضية لا تعنيه وسوف يقوم ببيع المنزل نهائيا.


 إجراءات لمنع استغلال البنايات الهشة وقطع الطريق أمام البزناسية

من جهتها أكدت مصادر مسؤولة من مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري أن هناك عمل جبار يجسد هاته السنوات الأخيرة للقضاء على كل النقاط السوداء التي تم تسجيلها فيما مضى، بداية بإنشاء البطاقية الوطنية التي يمكنها من كشف المستفيد من شقتين، إلى جانب إجراءات احترازية لمنع الطفيليين من شغل تلك السكنات الهشة التي رحل أصحابها ولم ينف وقوع تلك الحالات بدليل أنه تم إبطال محاولة عائلات قبل أيام استغلوا عملية ترحيل سكان بناية هشة بحي كارطو نحو أخرى جديدة ليحاولوا اقتحام القديمة، لكن يقظة مصالح الديوان مكنت من الاستنجاد بالشرطة وطردهم في الوقت المناسب، وعلى هذا الأساس سيتم إما هدم السكنات الهشة أو على الأقل غلق كل المنافذ المؤدية إلى داخل البناية، لمنع تسلل الغرباء سواء كانوا من العائلات الطفيلية أو حتى المنحرفين الذين يستغلون تلك الفضاءات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
74
  • سليمان

    يجب عل السلطات ان تفرض بطاقة اقامة لملف ااسكن لا تقل عن عشرين سنة لمكافحة ظاهرة النزوح الريفي والنزوح من المناطق المجاورة

  • علي

    سلام عليكم نحن ليس لدينا ازمة سكن او ارض او مال نحن لدينا ازمة حركة وخونة للدين والوطن والعرض هدا النضام لن يحل حتى مشكل بلدية حتى لو امطرت عليهم السماء ذهبا هؤلاء العملاء هم من يصنعون الازمات في البلاد والعباد حراس الغرب حكومة لا تعرف حتى ترتيب كلمات في خطاب تنتضر منها الفرج والله الامر محزن ونحن للاسف مزلنا تحت سقف فرنسا وما نعانيه اليوم عاناه ابائنا ايام فرنسا حكومة ليس لها لغة معينة القليل من الفرنسية المحطمة مع خليط من العامية والعربية ووجوه دليلة ليس لها رؤى ينتضرون التعليمات من السفارة ا

  • سعدي العثماني

    حل مشكلة السكن في الجزائر..ستساهم في إنقاذ الجزائر من الإنهيار حرمان الجزائريين من المسكن!! هذا التعذيب الطويل والمستمر لشعبنا الجزائري الحر من خلال حرمانهم من أن يكون لهم مساكن . ليس مصادفة وليس مشكلة مستعصية على الحل كما أعلنت كل الحكومات الجزائرية المتعاقبة . هل نطمع ونحن اهلكم في فلسطيننا الحبيبة واصولنا مغربية جزائرية ان تقوموا بنشر هذا الكلام البسيط ليصبح جزء من الوعي الحقيقي لأبناء جزائرنا العظيمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!حل مشكلة السكن في الجزائر إلى غير رجعة لا يمكن أن يحتاج لأكثر من

  • بدون اسم

    المشكل في الجزائر أن الجهات المكلفة بتوزيع السكنات الاجتماعية لا تحترم قوانين و سلم التنقيط و أغلبية الشعب تعودوا على الاحتيال و الضحية دوما ذلك المحتاج فعلا لسكن اجتماعي؟ فكم من محتال يذرف دموع التماسيح أما رئيس الدائرة أنه لا يملك سكن و لا يملك حتى قوت؟ لكن بين الواقع و بين الدموع فرق شاسع؟ فالذي لا يحس البكاء لا يستفيد و هو محتاج فعلا و الذي يحسن البكاء و التزلف يستفيد و هو في الواقع ليس محتاجا؟ هي ذي المفارقة العجيبة في جزائر المعجزات؟

  • mokhtar

    الحل موجود ؛القناعة يجب ان تبدأ باللجنة وكذا المسؤولين ،الحل يكمن في شفترة المعلومات مند الولادة حتى المماة ،أي تبدأ إدخال السيرة الذاتية للجزائري إلكترونيا في شكل بطاقة تضم كل البينات بدون إستثناء مثل بطاقة الشفاء

  • بدون اسم

    واش دخل الناس و الحجارة و النار في السكنة.....تحبّو تفتيو في كلشّ كي الحذوة تع الحصان وين تلقاو عمود واقف ترشقو روحكم فيه

  • rici

    الشعب الجزائري و مسؤوليه و شعبه كلهم فساد ، متعاونين على لبلاد ، ندواا حقنا بالغرام يوما لا ينفع شيء .

  • ALGERIEN

    على المواطن التحلي بالعقلانية يترك منزله في و لايته و يقطن في حي قزديري في مدينة اخرى و ينتظر من الدولة ان توفر له بيت له و ابنائه الذين قام بتزويجهم ايام قبل الترحيل حتى يستفيد كل فرد بشقة لمفرده و الشقة لا يجب ان تكون بعيدة عن مكان عمله و في وسط المدينة و الطابق يجب الا يكون عال لانه عندو روماتيزم. المواطن لا يدرس و لا يريد حتى شهادة للتعليم المهني لكن يطالب بالعمل فسونطراك المواطن الجزائري يرمي فضلاته اينما كان في اي وقت و يقارن بلده بالدول الغربية "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم"

  • واحد من الناس

    الشيطان يستقيل في الجزائر و يقولك الدولة مادارتنا والو ، و الله لو أنا صاحب القرار لن أترك السكن يالمجان لأن الشعب طماع مايجشمش يديرلك عفسات الشيطان يحير فيها ، حسبي الله و نعم الوكيل في شعب أناني لا يخدم و لا يتخدم

  • اmalikos

    انت اناني هل الجزاءرى براني او براوي في بلاده انا جيراني من وهران ولك الحق فى مسكن في 48 ولاية لكن ببطاقية واحدة و ملف واحد واله العضيم ما عندي سكن اعيش عن طريق الكراء حتى يفرج ربي وملفي مطروح مند 2010 كلمة البرانية سمعتها كثيرا خاصة في قسنطينة واله الاصيل ما يتلفط بهدا الكلام

  • من الجنوب

    الجنوب فى خبر كان احنا كى تورو على الدوله يقلنا انتم بغين انفصال يرحم ولدكم قلى كفه برتما قى الصحراء بى 5 طوبق ...كى طل من بلكو تشوف الصحراء على مد عينك غى جمال ....ماؤ مكنش ترسيتى مكنش اعطونا قطعت ارض ............قنوان برتمافى الصحراء هدك طبقو فى الشمال ماش فى الجنوب ياحبسين

  • بدون اسم

    nous voulons que ces agissements s'arrêtent dans tous les programmes, celui qui veut offrir des logements à ses amis et maitresses, qu'il le fasse avec ses propres moyens pas avec l'argent du peuple

  • بدون اسم

    تقصد القانون تع خالتك

  • بدون اسم

    ألم تر طريقة كلامه "ناس التلّ"؟؟؟....و كأن ناس التلّ يعيشون في الجنة.
    ألا يعرف بأنه يوجد من ناس التلّ كما يسميهم عائلات من عدة أفراد تعيش في غرفة واحدة؟؟؟
    شمال البلاد نفسه يعيش بؤسا كبيرا بما بالك بالجنوب المسكين و أرى أنه في الأعوام الأخيرة قد بدأت نعرات التفرقة بين أبناء الوطن الواحد "انت من التلّ و أنا من الصحرا" ولا حياة للأول دون الثاني فهذا النوع من البشر يستحق هذا النوع من الرّدّ و لا تقل لي كيف تتكلم مع أخوك بهذه الطريقة...فعلا هو أخي لكن عندما يُخطأ يٌردّ عليه بالطريقة المناسبة

  • moi

    be tchipa! baraka de mouton ressencé ou da soukna moulah fi alger!

  • طريقة سهلة

    كراء السكنات ليس بيعها

  • djamel

    la suite, allah yahdikoum ya les responsables de LAADL ET du minstere de l habitat, vous voyez apres 14 annees je n ai opas eu mon logement a vec l AADL, j aivais 40 ans a lepoque , maintenant ma fille est mariee et moi je nai pas un logement , mais une chose aand rabi inchallah nathasbou, et je ne vous pardonnerai jamais , hisbia allah oua niaam elouakil

  • djamel

    moi je nai pas compris une chose dans ce pays, on donne des appartement a des business man, je nai rien compris ils trafiquent il font tout pour qu ilauront des appartement, moi depuis 14 annees que jattends cette maudite aadl et en plus avec mon argent , on paye cet appartement et jusqu a present on a rien eu, a chauqe fois il nous sortent avec avec une sortie du directeur de klaadl je ne sais comment, et cette mafia aura des logement comme si elle change des chemis chaque matin , ce que

  • نبيل

    رقمنة الإدارة والسجل العقاري هي الحل. فلو كانت الإدارة مرقمنة والسجل العقاري مرقمن لا ستحال لأي شخص سبق له أن استفاد من الحصول على سكن ثان. لكن رقمنة الإدارة وحتى الوثائق الثبوتية (بطاقة الهوية) مازالت تراوح مكانها، وهذا التأخر في الرقمنة مقصود طبعا، لأن الرقمنة تخيف القائمين عليها من كشف المستور.

  • نورالدين الثائر للحق

    أرأيتم أكثر من 50% من السكنات ذات الطابع الإجتماعي الإيجاري لا تذهب لمستحقيها و لا يوجد حتى تحقيق في هذا المجال فالكل مستفيد لهذه الأسباب لن تحل أزمة السكن في الجزائر و لو بنينا الجزائر كلها سكنات.

  • نورالدين الثائر للحق

    هذه السكنات الإجتماعية إيجارية و بالرغم من هذا نجد حوالي 20% من المسفيدين من هذه السكنات من أصحاب المال و يملكون فيلات، فلماذا لا يتم فسخ عقد الإيجار بقوة القانون و إعادة تسليم السكنات لمستحقيها.
    3.حوالي 25% من المستفيدين من هذه السكنات قاموا ببيع المفتاح و هي عملية غير شرعية و غير قانونية لأنه لا بيع لمن لا يملك، فلماذا لا يتم فسخ عقد الإيجار من الذي باع المفتاح لأنه حقيقة لا يستحقها و تسجيل العقد باسم الذي اشتراه بعد إجراء تحقيق و سحب اسمه من البطاقية الوطنية لطالبي السكنات الإجتماعية.

  • جزائري

    آمين

  • جزائري

    ماذا بك ؟ كيف تتكلم مع أخوك بهذه الطريقة ... نعم معه حق، يوجد نقص في تنمية الجنوب ، و هو فادح في بعض المناطق

  • نورالدين الثائر للحق

    إن الطريقة التي يتم بها تسيير السكنات في الجزائر لن تحل أزمة السكن و لو بنيت الجزائر كلها سكنات، لماذا؟ لإنعدام الشفافية، كيف؟ سأقول لكم كيف:
    1. لاحظوا بأن بعد إتمام لجنة الطعون لعملها لا يتم معاودة نشر قائمة المستفيدين و هنا يتم التلاعب بالمستفيدين و إدراج أسماء لا علم للمواطن بها و ليس لها الحق في السكن الإجتماعي.

  • نبيل

    الحل اخواني هو الغاء هده الصيغة اي الغاء السكن الاجتماعي وجعل جميع السكنات للبيع كما تفعل جميع الدول لان السكن الاجتماعي
    تع بلاش فتح الباب امام الانتهازيين من الطماعين

  • دوادي

    بعد التحية لصاحب التحقيق في محاولته تشخيص الحالة و الوقوف على أسباب الأزمة لعها تحصر في النقاط التالية :
    ــ شعب زربوط و طماع
    ــ مسؤلون يستغلون الوضع للاستفادة منه لأنه ليس من المنطقي أن تنطلي عليهم حيل الانتهازيين و المتطفلين طيلة هذه السنوات
    ــ غياب دور العدالة في متابعة المحتالين و سراق السكن سواء أكان مواطن أو مسؤل .
    ــ يبقى لما لا نبدأ في بناء مدن جديدة مثل الناس غير مفهوم و الاستمرار في بناء مراقد حول المدن القديمة .
    في الأخير السكن ازمة أخلاقية فيل كل شيء ..

  • la Constantinoise

    و الدولة تقولك إنها لا تحمينا نحن الأغبياء الذين اشترينا هذه السكنات بدراهمنا و هي بهذا تدعّم السرقة و التبسنيس بحياة الناس، فكيف تريدزن للأشخاص أن تتوقف عن انهب و السرقة، فالجميع سرارقة من عمال المؤسسات العقارية، ممثلي الدولة، المستفدين من السكن الإجتماعي، الموثقين، القوانين المسطرة و التي تخدم فقط هؤلاء حشاكم لكلاب ... و .. و ... حسبيا الله و نعم الوكيل فيكم ، راهي دارتلي "La tension " من نهار قريت هذا الخبر ... ربي يفرجني فيكم انشاء الله

  • la Constantinoise

    الدولة أمرت ببيع السكنات لإجتماعية لأصحابها الذين هم بدورهم باعوها بعقود غير معترف بها لآخرين هم في أمس الحاجة للسكن، فأنا شخصيا باعني أحدهم سكنه الإجتماعي سنة 2006 ب 2700000 دج بوثيقة بيع عند الموثق و ذهب هذا الأخير بالمبلغ مخلفا ورائه ديون الكراء و اماء و الكهرباء التي لم يوفيها طياة أربع سنوات من تحصله على السكن" عايش باطل" و في الخير تأتي السلطات المعنية و تامر بيع هذه السكنات إلى هؤلاء السرارقة الذين أخذو سكن باطل و باعوه بشكارة دراهم و تعطيهم الدولة الحق في شرائه بثمن بخس

  • cmounir1964@hotmail.

    كل ما ورد في التحقيق يعلمه الوزير و الرئيس و الفراش و لا أحد حاول مرة إسترجاع هذه السكنات المسروقة و إعطائها لم يستحقها و هذا لأسباب يعرفها الجميع....
    و أنا أرا أن حل أزمة السكن يكمن في السكن الإيجاري مع مساهمة الدولة بإعانة حسب مدخول كل أسرة و لا يحق لأي كان إمتلاك هذا المسكن بل يبقى ملكا للدولة و هذا ما هو هعمول به في أغلب الدول التي تحارب البزنسة بأموال الشعب..

  • ahmed

    الكراء هو الحل. كل العمارات يجب أن تبقى ملك للدولة مع منع التنازل عن أملاك الدولة .

  • AMIRA

    ردا على الاخ من الجنوب، كن واقعيا فان اصحاب الجنوب تحصلوا على قطع ارضية + 100 مليون سنتم لبناء مسكن يتماشى مع الطابع العمراني للمنطقة و خاصة ان اخواننا بالجنوب يفضلون المساحات الواسعة بدلا من السكن في العمارات الضيقة.

  • Nadia

    يجب على كل ولاية أن تعطي سكن لمن يقطن في ولايته منذ سنوات عديدة و ليس من جاء من ولاية أخرى من سنة أو سنتين بمجرد ما يتحصل على شهادة الإقامة التي يبيعها له من يملك منزلا يستأجره له أو من دون ما يقيم فيه ، و هذا حصل في العاصمة ، أن شخص له قريب من من ولاية أخرى طلب منه أن يعطيه شهادة الإقامة حتى يتحصل على سكن في الجزائر و هو لم يكبر و لم يعيش فيها لا هو و لا عائلته
    يجب محاربة هذه الظاهرة ، و أطلب من السلطات من اليوم و صاعدا لا تعطي أي سكن لمن بقطن في سكن فوضوي حتى لا نقضي على هذه الظاهرة نهائيا

  • كمال

    أزمة السكن في الجزائر هي أزمة توزيع وليست أزمة انجاز وخير دليل على ذلك وهو الاحصائيات التي تقول أكثر من مليون شقة مغلقة لأن الذين استفادو منها لا يستحوق السكن ـصلا وعليه ان ارادت الدولة أن تقضي على أزمة السكن عليها أن تنزع عملية توزيع السكنات من الولاة ورؤساء الدوائر ورؤساء البلديات ومنها الى مؤسسات ادارية محترمة تنشأ لهذا الغرض وتسيير وفق معايير محددة حيث يتم كراء السكنات الاجتماعية لمن يستحقها فقط وهذا الاجراء معمول به في جميع الدول الأوربية التي استطاعت بهذه الطريقة أن توفر السكن للجميع.

  • نورالدين الثائر للحق

    أرأيتم أكثر من 50% من السكنات ذات الطابع الإجتماعي الإيجاري لا تذهب لمستحقيها و لا يوجد حتى تحقيق في هذا المجال فالكل مستفيد لهذه الأسباب لن تحل أزمة السكن في الجزائر و لو بنينا الجزائر كلها سكنات.

  • نورالدين الثائر للحق

    هناك حوالي 5% من الأبناء من استفادوا من السكنات الإجتماعية و يملكون طوابق في فيلات آباهم تكفي لإسكان أربع عائلات فلماذا لا يتم فسخ عقد إيجارهم بقوة القانون و تحويل سكناتهم لأصحاب البيوت القصديرية بعد إجراء تحقيق.
    5.يوجد حوالي 5% ممن استفادوا بأكثر من سكن إجتماعي و هم لا يحق لهم حتى الإستفادة من سكن إجتماعي واحد لأنهم ببساطة يسكنون في سكناتهم الخاصة بهم التي يملكونها.

  • نورالدين الثائر للحق

    هذه السكنات الإجتماعية إيجارية و بالرغم من هذا نجد حوالي 20% من المسفيدين من هذه السكنات من أصحاب المال و يملكون فيلات، فلماذا لا يتم فسخ عقد الإيجار بقوة القانون و إعادة تسليم السكنات لمستحقيها.
    3.حوالي 25% من المستفيدين من هذه السكنات قاموا ببيع المفتاح و هي عملية غير شرعية و غير قانونية لأنه لا بيع لمن لا يملك، فلماذا لا يتم فسخ عقد الإيجار من الذي باع المفتاح لأنه حقيقة لا يستحقها و تسجيل العقد باسم الذي اشتراه بعد إجراء تحقيق و سحب اسمه من البطاقية الوطنية لطالبي السكنات الإجتماعية.

  • نورالدين الثائر للحق

    إن الطريقة التي يتم بها تسيير السكنات في الجزائر لن تحل أزمة السكن و لو بنيت الجزائر كلها سكنات، لماذا؟ لإنعدام الشفافية، كيف؟ سأقول لكم كيف:
    1. لاحظوا بأن بعد إتمام لجنة الطعون لعملها لا يتم معاودة نشر قائمة المستفيدين و هنا يتم التلاعب بالمستفيدين و إدراج أسماء لا علم للمواطن بها و ليس لها الحق في السكن الإجتماعي.

  • سامية

    والله و الله و الله ثلاث مرات ولاية خنشلة لم يستفد المحتاجون و إنما المطلقات بدون أولاد و الذين يحوزون على سكنات منهم رجال الشرطة و الشباب الغير متزوج الحكمة من هذا التزويع هو عدم إثارة الشغب لكي يحافظ رئيس الدائرة على منصبه العار كل العار لأنه من غير الممكن أن يقوم الفقراء بالشغب لاحظوا القائمة حتى مواليد 1990 استفادوا من برنامج العار لكي يجعلوا من هذه السكنات أوكار للرذيلة

  • سليم06

    لن تحل أزمة السكن في الجزائر ( غير موجودة أصلا) أبدا بهذه الطريقة في توزيع السكن فالحل يكمن في عدم بيع الدولة للسكنات بالاضافة الى تأميم جميع السكنات التي المنجزة سابقا بجميع الصيغ لتفادي البزنسة بها أي أن الدولة هي من تتكفل باستئجار السكن للمواطن بدينار رمزي حسب أجرة المستفيد بالضافة الى معاقبة جميع من قام باستئجار مسكنه لشخص آخر ثم نرى إن كانت فعلا هناك أزمة أم لا

  • عبدو

    واهم مشكل هو عدم وجود سياسة صارمة ومتابعة للاعانات المخصصة من طرف الدولة مثلا اعانة 15 مليون اصبح من حق اصحابها الاستفادة رغم ان هذا المبلغ في وقته كان يبني مسكنا نعطيكم مثال في بسكرة حي بصيغة البناء الذاتي (اعانة 15 مليون) اليوم السكن فيه يتجاوز 700 مليون ورغم ذلك فالمستفيدين غير مدرجين في البطاقية الوطنية للسكن زد على ذلك بيع شقق اوبيجي وعدم تحرك هذا الاخير لتطبيق القانون باخلاء السكنات واعادة توزيعها او على الاقل تسوية وضعية المقيمين بها حتى لا يقدموا طلبات سكن ونقلص من آلاف الطلبات

  • omar

    ولله المشكل كبير في التسير في الجزائر هنا في اروبا السكن يبقا ملاك لدوالة مهما كانت الضروف ...تريد تغير السكن تسلم المفتاح وتغير بيت كبير حسب افراد العائلة ..اما في الجزائر السكن يباع ويشترا ووووو لهاذا من المستحيل القضاء علي السكن

  • عبدو

    يا اخي هذه الكوطات باقية في احلامك فقط لا كوطات ولا هم يحزنون القانون واضح

  • فوزي

    أظن أن تحقيقكم قد جانب الصواب فالسبب الحقيقي في أزمة السكن هو اﻹستفادات المتكررة للكثير من المحتالين من سكنات برغم ما يسمى البطاقية الوطنية ! إن كان للدولة نية حقيقية في القضاء على أزمة السكن عليها استرجاع كل السكنات التي استفاد منها المحتالون و أصحاب المعريفة و البن عميس و اصحاب الكتاف و معاقبتهم بغرامات مالية و سجن، ﻷن فعلتهم هي اغتصاب لحق الغير بالنصب و اﻹحتيال

  • سماعيل

    السلام عليكم
    هناك سبب أخر لعدم إنهاء أزمة السكن في الجزائر و المتمثل في القروض الربوية، فالكثير من الملتزمين يعانون بصمت تجاه هذا المشكل، ياك الدراهم كاينين فلماذا كل الحلول مبنية على الربا....!!!!!!؟؟ اللهم اهدنا الى صراطك المستقيم. أمين.

  • said

    tout a fait d'accord avec le monsieur, je ne suis pas cintre le quota, mais il faut pas que ça soit dans chaque programme de logement, c'est trop

  • khaloui

    repense pour le premier commentaire yaw-telhaghoum

  • said

    tout a fait d'accord avec le monsieur, je ne suis pas contre le quota, mais il faut pas que ça soit dans chaque programme de logement, c'est trop

  • أبو عبد الرحمن

    البطاقية الوطنية نكتة من نكت هذا النظام الظالم لو حقيقة هناك بطاقية وطنية لما وجدنا المحافظات العقارية تعمل بالبطاقة العقارية الكرتونية مثل أفلام الكرتون هههههه، لا يريدون أن تدخل التكنولوجيا لمصالح الحفظ العقاري وأملاك الدولة ومصالح الضرائب أتعلمون لماذا؟
    ببساطة كبيرة وهي لكي لا تظهر أسماؤهم وأسماء أبنائهم في مختلف المعاملات التي ينهبون بها أموال الجزائر ويستولون على مقدرات البلاد ورزق العباد ولكن أقول لهم إن لكم موعدا لن تخلفوه وستبكون الدم وتحرقكم الحسرة على كل الآثام التي ارتكبتموها صبرا .

  • aek

    وصحاب اشكره لترفهو من التسعنات فكل ولايه عندو 5برتمات انستهم ولى هادك احلل علهم عندهم 15 او16شهدات اقامه لانو فكل ولايه اشتر برتما اتركها مغلوقه او يستعملها الى للفسق حسبي الله ونعم الوكيل

  • djairi

    ... انتم من رضيتم بهاذا لكن لا لوم عليكم فكلما زادت نسبة الامية زادت نسبة الانتخاب

  • عمر , البويرة

    اتقو الله في الزاوالية يا ناس,

  • haroun

    حكومة ابني براة تدي سكنة

  • بدون اسم

    حل مشكله السكن يحتاج نظافه يد فالشعب عندنا لا يعرف معنى الحلال و الحرام الا من رحم فغالبه لو حصل على سكن و بامكانه الحصول على ثاني بالتزوير و الغش لفعل ثم الادارات المسؤوله عن السكن كلها و بدون استثناء فاسده وبالتالي لا تقوم بعملها بمحاربه الفاسدين خوفا من افتضاح امرها . و اخيرا القانون متواطئ مع الفاسدين فلا يوجد قانون يمنع البيع بالمفتاح فهاهي اعلانات بيع الاجتماعي تملأ مواقع و وكالات البيع فو سن المشرع قانونا يعاقب كل من يروج للبيع بالمفتاح غرامه مثلا 500 مليون و مصادره العقار لحل نصف المشكل

  • بدون اسم

    كل التفسيرات والتحليلات التي قدمتموها غير صحيحة وغير منطقية وكلام عجائز وشيخات لااكثر....
    الحل في القانون...
    سلموا مر توزيع السكن لفرنسا مثلا وستجدون القانون يطبق ولن تجدوا احلا يتطاول على القانون...
    سلم الامر لفرنسا وحينها ستجدون فائض من السكن
    وسلموا البلد كله للرجال الذين لافرق عندهم بين المواطن البسيط والمسعول الكبير وسترون العجب العجاب..ستجدون(احمداويحي وسلال وعمارة بن يونس وغيرهم في الصف والطابور مثل اي مواطن عادي)

  • علي

    السلام عليكم اما بعد اخواني ان قضيت السكن بهذه الطريقة لن تحل ابد ولو قمنا ببناء كل القطر الجزائري لذا اوجه نداء الى السلطات الجزائرية ان الحل سهل جدا ومتبع في فرنسا يكمن في كراء السكن ببساطة مدى الحياة وعندها سوف نقضي على الطماعين اللي راهم يتجروا بالسكنات ياخوتي لو كان جيت امام احرم بيع سكنات السوسيال كيفاش يشريها من عند الدولة بثمن زهيد ويبعها بالملايين نداء الى السلطلات العليا في البلاد واقول الشعب يريد الكراء الكراء الكراء.............................

  • نبيل

    بامكاننا القصاء على هده الفوضى التى عطلت سياسة لكل مواطن سكن محترم بادراج وثيقة s12 والتعهد بالشرف على عدم امتلاك مسكن تحت طائلة العقوبات المقررة في حالة الكدب بالتصريح

  • kamel

    قطعة ارض صالحة للبناء مع كل عقد زواج في الجنوب خاصة لان الارض واسعة فلماذا التضيق

  • بدون اسم

    ...لابد من الرجوع لسياسة الكل يِؤجر السكن لدي دواوين الدولة أو لدي الخواص . السياسة الحالية تعطي السكن بصفة الغنيمة .والكل يريد حصة في الغنيمة مادام يفكر أنها حقه من الريع النفطي ومادام السكن ليس سكنا بل صك بمليار

  • وطني

    التعليق على صاحب المقال رقم1غرصحيح
    لكن كثرة نسبة توزيع السكنات في الشمال هو ارتفاع نسبة السكان فقط
    والان صاربطاقة وطنية
    في الجزائر عامة الطريقة نفسها
    اما الذي قال التاي والرملة بازاف عليك نقول له الحمد لله
    وتذكر ان النار وقودها الناس والحجارة
    والسبب واحد قلة العلم تؤدي الى قلة الحلم

  • بدون اسم

    مشكل السكن في الجزائر مصطنع من طرف السلطة ببساطة لأن الدولة لم تفكر يوما في دراسة أسباب وجوده أو أنها تترك الوضع لتظهر عندما تسكن الغاشي أنها صاحبة فضل ولا بد للغاشي الولاء والتسبيح بإسمها و تقيم المهرجانات و تسلط أضواء الإعلام عليها.
    الدولة وجدت لحل مشاكل المواطن بدون مزية لأنها حق ولافضل لها عليه.
    من يريد حل مشكل السكن لا بد له مراجعة السياسة الإسكانية من الجدور......يتبع

  • بدون اسم

    يقولون من تجاوز اجره الشهري 24000 د.ج لا يحصل على سكن اجتماعي و الواقع يكذب ذلك بحيث تجد مساء سيارات سكان هذه السكنات الاجتماعية لا تقل عن 1000000 د.ج مليون دينار جزائري سؤال :كيف تحصل هذا المخلوق على سكن معد اصلا للفقراء ؟ ثم هناك سكنات ايجارية او اجتماعية تباع امام اعين السلطات و هذه السلطات لا تحرك ساكنا و لا تجر تحقيقات للوصول الى الحقائق التي تصب كلها في تخريب الاقتصاد الوطني ؟................

  • moulou34

    الدولة عليها إيجار السكنات التي تبنيها ولا تبيعها وستقضي على السماسرة المحتالين!
    الدولة عليها إيجار السكنات التي تبنيها ولا تبيعها وستقضي على السماسرة المحتالين!
    الدولة عليها إيجار السكنات التي تبنيها ولا تبيعها وستقضي على السماسرة المحتالين!
    الدولة عليها إيجار السكنات التي تبنيها ولا تبيعها وستقضي على السماسرة المحتالين!

  • بدون اسم

    Il n'existe aucun pays sur terre qui construit des logements et les donne gratuitement cela fait un peuple d'assistés jamais contents qui n'ont aucune conscience.
    Hasbi Allah wa niima Al Wakil
    Nejma EAU

  • بدون اسم

    اللهم يارب ارزقني مسكنا أوسع مما نحن فيه

  • بدون اسم

    je propose a l'etat de construite des villes ou de petits villages lesquel dans l'avenir peuvent s'etendrent en grande villes sur les hauts plateaux et le sud de l'algerie , transferer aprer les familles ne possedant pas de logement evidement avec emploi et infrastructures sociales qu'ils le faut, desengorger le nord, rehabiliter les grandes villes du nord en detruisant ce qui reste comme construction ne repondant pas a la norme et surtout changer la gestion du locatif, elle est desastreuse

  • هواري

    بهذه الطريقة لن يحل مشكل السكن في الجزائر
    الحل هو الكراء ب مليون سنتيم السعر الحقيقي و لا تباع الشقق
    المحتاج الحقيقي لي راه كاري ب 2 و3 و4 مليون في الشهر يقبل يكري على الدولة بمليون اما البزناسة و المحتالين لا

  • بدون اسم

    لو لم تكن الدولة تمنح سكنات لكنا بألف خير كل واحديعمل ويجتهد ليبني سكن ولكان سعر العقار في الجزائر منخفض جدا

    الدولة هي اللي حابة هاذ الفساد باش ترشي الشعب وتتمنن عليه وتبقى لانها فاسدة

  • حبيب

    مدينة وهران مليار سكن وما دير والو مدام البارنية راهم يتمتعو بيها احنا ولاد وهران نشوفوها بعينينا والبزنسة راهي دايرا حالة المهم خالونا غي مكان في المقبرة نموتو فيه لانني راني خايف ما نتلاقوش بلاسة

  • فريد

    السكن في الجزائر لن يحل في 2019 هذا كذب السكن مرض مزمن في الجزائر ولا تقدرون على حله لذالك ان عندي الحل حتى تنخفض نسبة الشباب الى اقل من 40 فى 100 ومن ثما تقدرون على حله اما الان انتم تخرجون الماء من باخرة بدلو صغير .

  • مينة

    ياجريدة الشروق الخبر ماهوش جديد في بلادنا قلتها اكثر من مرة في هاد المواضيع الشعب ماشي نية يحبوا يتحايلو ويقعد الزوالي ميبانش سكنات عدل تلقى الاف الشقق سلمت قبل سنوات ولازالت مغلقة او مؤجرة انا مرة حبيت ناجر شقة في باب الزوار شفتها في موقع واد كنيس من سكنات عدل قالي ١٢ مليون فقط لانها مفروشة الناس راهي تلم فالملاير على حساب حقوق ناس تانية بصح الشي لي يغيض هي السكنات الاجتماعية والتبزنيس والتحايل لي فيها ربي يهدي ماخلق 5601

  • بدون اسم

    لماذا توجد التكنولوجيا ولا تستعمل في تبسيط وتسيير أمور العباد والمصالح الإدارية؟ لو يسجل كل طالبي السكن وكل فرد يعيش تحت كنفهم في نظام يكون وطنيا وعلى الكمبيوتر! طالبي السكن عليهم إثبات وجودهم في البلدية المعنية لسنوات! على البلدية القضاء على القصدير مهما كان بهدمه! الدولة عليها إيجار السكنات التي تبنيها ولا تبيعها وستقضي على السماسرة المحتالين!
    ولكن السؤال: هل الدولة مهتمة للقضاء على ظاهرة التوزيع اللاعادل والسمسرة والإحتيال؟

  • بدون اسم

    كل ما جاء في المقال صحيح جزئيا لكن تنقص بعض الحقائق الجوهرية.
    أزمة السكن ستنتهي في الجزائر برحيل نظام الكوطات، ففي كل برنامج سكني تجد كوطة للوالي و كوطة لرئيس الدائرة و كوطة للمير و "كويطة" للوزير توزّع على المعارف و الأحباب و الخليلات العازبات الحسان، و لو تمّ استرجاع كل هذه الكوطات مع "كويطة" الوزير لتم إسكان عدّة عائلات

  • بدون اسم

    نتاع الجنوب كما قلت هم الأوائل الذي يهرولون إلى مكاتب الانتخاب و ينفخون نسبة الاقتراع و يسبّحون بحمد الحاكم الذي ينساكم و يمحوكم من اهتماماته بمجرّد ظهور نتائج التصويت فتحمّلوا نتيجة فعلكم.
    شيء آخر.....يوم تعطى الفيزا لأهل التلّ كما تسميهم، قد ينوبك منها شيء يا بوصحرا....الرّمل و التّاي بزّاف عليك

  • الحق يقال

    على الاقل تاع التل تحصلو على الديار حنا نتاع الجنوب ننتخبوا ونقوموا بالواجب وكل شي يدوه ناس التل حسبي الله ونعم الوكيل علاه يتم تدشين 25 الف وحدة سكنية في منطقة و بعدها بيوم 9 آلاف سكنة في منطقة أخرى أما نحنا نتاع الجنوب نشوفوا غير بعينينا عبر التلفاز ، اذا معطيتوناش سكن أعطونا الفيزا حتى نرحل من هاذا البلد