-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماذا يفعل الأولياء عندما يرفض الطفل تفريش أسنانه؟

الشروق أونلاين
  • 5661
  • 0
ماذا يفعل الأولياء عندما يرفض الطفل تفريش أسنانه؟

بعض الأولياء يحرصون على نظافة أسنان أطفالهم منذ ظهورها أول مرة، فتجدهم يلجأون إلى القطن وأساليب أخرى، لكنهم وبمجرد نمو الطفل قليلا يجدون مشاكل في إقناعة باستعمال فرشاة الأسنان، وبعضهم يستعملون العقاب كمحاولة فاشلة أيضا، لذلك يوصي أطباء الأسنان، الأولياء بضرورة تغيير أسلوب تنظيف أسنان طفلهم بمجرد بروز أولى الأضراس الدائمة لديه، والتي تتزامن وبلوغه سن السادسة.

 ونظرا لأن الأطفال في هذا العمر المبكر لا يملكون القدرة الحركية الكافية والمتزنة لتنظيف أسنانهم بأنفسهم على نحو سليم، تعود مسؤولية الأولياء في مشاركتهم العملية رغم رفضهم لها، ويصبح من الضروري على الأب والأم البحث عن أساليب مقنعة لكي يجعلوا طفلهم الصغير يحب مسك الفرشاة والاعتناء بأسنانه لمنعها من التسوس والتلف المبكر، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد الأولياء على إقناع طفلهم وتحبيب العملية له:

*حاول تعويد الطفل منذ سن مبكرة جدا على مظهرك وأنت تنظف أسنانك بالفرشاة، أدخله معك إلى الحمام  باستمرار واجلبه بالحديث ستجده يقلدك.

* ينصح أخصائيو الأسنان الأولياء باختيار معجون للأطفال مكون من قاعدة من الفلورايد، لأن هذه المادة تقوم بمنع البكتيريا من فرز الأحماض على السن، ما يعيد الحيوية إليه، ويحميه من التسوس، واختيارها بنكهة الفواكه المحببة لديه.

* احرص على تعليم الطفل كيفية المضمضة، وبصق المعجون لعدم بلعه، ذلك أنه يحتوي على الفلورايد، واجعل الأمر يبدو كلعبة تتقاسمانها بعد الأكل، سينتظرها دائما.

* من أجل الحفاظ على أسنان طفلك نظيفة وحمايته من التسوس لا شك أنك مستعد حتى لخداعه، لكي توضح له، مدى أهمية فرشاة الأسنان، أخبره بأن هناك كائنات خبيثة تشبه وحوشا دقيقة في الصغر تظهر على أسنانه بعد الأكل، إذا بقيت موجودة عليها لفترة طويلة فإنها ستقوم بأكل الأسنان، وسوف يصبح لونها سيئا ومنظره بشعا.

* اليوم أصبح بإمكاننا اقتناء فرشاة الأسنان بمختلف الأشكال والأحجام المصممة بعيدا عن شكلها التقليدي الممل، وبمختلف الألوان والنكهات، يوجد الكثير منها بالصيدليات، فقط من أجل جعل هذه العملية محببة، اشتري منها لطفلك واجعله يختارها بمفرده حسب التصميم الذي يفضله والذي يحمل شخصيته الكرتونية المحبوبة أو ألوان الفريق الذي يشجعه، ستبدو له فرشاة الأسنان حينها كأنها لعبة، وساعده على استعمالها بعد كل وجبة حتى يألف الأمر، ويأخذ انطباعا إيجابيا حوله، ويشعر بالمتعة عند تنظيف أسنانه.

* في بداية تعلمه العملية، حاول منح هدية لطفلك كمكافأة على حسن سلوكه وانضباطه على برنامج تفريش أسنانه بعد كل وجبة يتناولها، حتى يكتسب الوعي الكافي بأن ما يقوم به في صالحه ومن أجل حماية أسنانه هو والحفاظ على شكلها الجميل.

الطريقة الصحيحة لاستعمال الأطفال للفرشاة ومعجون الأسنان

إذا تعلم الطفل كيفية تنظيف أسنانه منذ نعومتها، وشعر بمتعة حيال ذلك، ثم أدرك أهميته سيعتاد على التنظيف بالفرشاة، وتصبح هذه العملية نقطة روتينية في برنامجه اليومي، وستنمو أسنانه صحية وسليمة لا تشكو من المشاكل التي تؤرق الآباء عادة، وهنا تظهر مسؤوليتهم مجددا، في تعليمه الأساليب الصحيحة لتنظيفها.

استخدام الطفل لفرشاة الأسنان

عندما تظهر أسنان الطفل الدائمة، يصبح من الضروري على الأولياء تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة للتفريش، وإسداء الإرشادات التي تسهل عليهم العملية وتجعلها تبدو ممتعة، وأنسب طريقة يوصي بها الأخصائيون في هذا الشأن تكون بوضع فرشاة الأسنان بشكل مائل قليلا، أي لا يتم إسقاطها عموديا على السن كي لا تتأذى اللثة عند ملامستها ذهابا وإيابا بالفرشاة، ومن الضروري جدا أن تكون الفرشاة المستعملة، خاصة بالأطفال، أي حجم صغير يلائم حجم فم الطفل، وأن تكون شعيراتها مصنوعة من مادة ناعمة مقارنة بفرشاة الكبار، أما عن المسار الذي تتبعه أثناء عملية التنظيف، فيستحسن تحريكها بشكل دائري من عند اللثة باتجاه السن عدة مرات بضغط خفيف أو متوسط، لأن الأسنان الجديدة والأسنان في طور النمو تكون بنيتها هشة وغير ثابتة بشكل كاف يسمح لها بالمقاومة، إذ قد يؤدي الضغط المستمر عليها بواسطة الفرشاة لمرات عديدة في اليوم إلى الاعوجاج أو الحياد عن مكانها، ونظرا أن الطفل لا يجيد استعمال فرشاة الأسنان باحتراف كما يفعل الكبار، فإن فترة التنظيف تمتد من 3 إلى 5 دقائق، بين تفريش المنطقة الأمامية، المتوسطة والخلفية للفم، أي من الداخل والخارج.

معجون الأسنان للأطفال

يخطئ الأولياء بجعل طفلهم يستعمل معجون الأسنان خاصة عند تنظيف فمه، ما يسبب له حساسية نتيجة تركيبته المركزة أو نفورا من ذوقه، ناهيك عن بعض الأخطار الأخرى التي قد تواجهها أسنان الطفل حديثة الظهور كتآكل المينا، لذلك يتعين عليهم الحرص على اختيار المعجون المناسب وفق المعايير واتباع الارشادات عند استعماله.

 * اختيار معاجين الأسنان المخصصة للأطفال والمتوفرة بعدة علامات في الصيدليات، وعادة ما تحتوي على نسبة محددة من مادة “الفلورايد”.

* بالنسبة لكمية المعجون المسموح بها لاستخدامها من قبل الطفل فتقدر بنصف الكمية التي يستهلكها الكبار، أي تكون بحجم حبة بازلاء، عند صغار السن، ثم تزداد الكمية قليلا بزيادة عمره وتمرنه على التنظيف بمفرده.

 * توجد معاجين بنكهات مختلفة فانيلا، تفاح، موز… وهي المناسبة لصغار السن، دع طفلك يختارها بمعيتك لتشجعيه على التفريش.

* أخيرا، قد يستمتع الأطفال بنكهات المعجون التي تشبه العلكة فيبتلعونه، لجهلهم بمكوناته، لذلك على الأولياء تحذيرهم، وأمرهم ببصقه والمضمضة بالماء جيدا.

التسوس عند الأطفال.. ما أسبابه وكيف نتفاداها؟

عادة ما يظهر التسوس عند الأطفال الصغار جدا، نتيجة لبعض البكتيريا الجرثومية المتواجدة في أفواههم، والتي تتغذى على السكر الذي يتناولونه سواء في وجباتهم اليومية المنتظمة أو على شكل وجبات صغيرة ومتفرقة مشبعة بهذه المادة، وتقوم هذه الجراثيم بإنتاج أحماض على سطح السن عند توفر وسط دافئ (درجة حرارة جسم الطفل)، ومعتم (إغلاق الطفل لفمه)، ورطب (لوجود اللعاب)، فتؤدي إلى تحلل الجزء المعدني منه، وهذا التحلل يعد بمثابة أولى خطوات التسوس الذي يتلف الأسنان الأمامية العلوية للطفل والأسنان الخلفية السفلية بسرعة مذهلة إذا لم يتم محاربته منذ البداية.

أسباب التسوس عند الأطفال:
* التغذية غير المتوازنة، التي تعتمد على الوجبات المشبعة بالسكريات والتي تفتقر للمعادن الضرورية للطفل كالحديد والكالسيوم والفوسفور، والإكثار من تناول الطفل للحلويات والبسكويت والشوكولا بين وجبات الطعام.
 * إدمان الطفل على تناول بعض الأطعمة التي تتوفر على نسبة عالية من المواد النشوية كالأرز والخبز والبطاطس.

* عدم تعود الطفل على العناية المنتظمة بنظافة أسنانه، لاعتقاد الأولياء الخاطئ أن أسنانه لاتزال صغيرة على تعلم هذه العادات، فيترك فتات الأطعمة بين أسنانه وقد يتناول وجبات قبل الأكل مباشرة دون تنظيفها.
* معاناة جسم الصغير من ضعف عام أو بعض المشاكل الصحية.
أعراض التسوس عند الأطفال:

 يبدأ تسوس الأسنان اللبنية بين سن الرابعة والثامنة، أما الأسنان الدائمة فيشيع تسوسها بين السنة الرابعة عشر والثامنة عشر.
* غالبا ما لا ينتبه الأولياء لتسوس أسنان صغيرهم إلا عند بلوغه مراحل متقدمة، كون التسوس يبدأ دون ألم.

 في حالات كثيرة يؤدي التسوس إلى تكون خراجات صغيرة في جذر السن أو اللثة تسبب آلاما مزعجة وتصبح رائحة فم الطفل كريهة. وتتدهور صحته، وقد يعاني نتيجة التسوس من فقدان الشهية واضطرابات هضمية.

* إذا امتد الالتهاب إلى عظم الفك سيتورم وترتفع نتيجة لذلك حرارة الطفل.
نصائح لوقاية أسنان الطفل من التسوس:
الحفاظ على أسنان الأطفال اللبنية هو الضمان لصحة الأسنان الدائمة، فهي تحفظ مكان الأسنان الدائمة بالفكين، فإذا حدث وأن فقد الطفل أحد الأسنان اللبنية بسبب التسوس تزيد إمكانية ظهور السن الدائم مائلا بزاوية تسبب ازدحام وتراكم الأسنان الدائمة، ما يؤثر على استخدام اللسان عند الأطفال وطريقة النطق، المضغ، كما أن سقوطها المبكر يسبب تشوهات في ظهور الأسنان الدائمة، لذا يجب أولا الاعتناء بتغذية الطفل خصوصا فيما يتعلق بنمو الأسنان وبنيتها، وتعويده المبكر على الحفاظ على أسنانه من التسوس.

* إذا كان الطفل من محبي السوائل فمن الضروري تفادي إعطاءه السوائل السكرية والعصائر الاصطناعية، وتعويضها بالماء أو العصائر الطبيعية.
* تنظيف فم الطفل مهم جدا، حتى وإن كان لا يجيد ذلك بمفرده على الأم استخدام قطعة قطن لفرك الأسنان واللثة لإزالة اللويحة الجرثومية (البلاك).
*  زيارة طبيب أسنان الأطفال خلال السنوات الأولى من العمر يساعد على تفادي التسوس والعلاج لاحقا.

التهاب اللثة عن الأطفال.. متى يفقدهم أسنانهم؟

التهاب اللثة دون حدوث امتصاص في العظم هو مرض شائع جدا ويظهر بنسب مرتفعة عند الأطفال، وعادة لا يحصل على الاهتمام المناسب، على العكس من تسوس الأسنان، الذي يجبر الطفل على زيارة طبيب الأسنان، حيث غالبا ما لا يرافق التهاب اللثة ألم أو حرارة أو تورم في الوجه، وهي الأعراض التي تقلق الأطفال والمراهقين.

يصبح الأمر أكثر إزعاجا وخطورة عند  ظهور أشكال أشد حدة  من أمراض اللثة البسيطة، ونقصد هنا تلك الأمراض النادرة الحدوث عند الأطفال قبل البلوغ، كالتهابات النسج الداعمة، حيث أن التهابات اللثة تحدث بدرجات ثلاث:

التهاب اللثة البسيط:

تظهر اللثة هنا لامعة مع حالة احمرار ونزيف يتبع أي عملية قضم أو تفريش أو حتى ملامسة بسيطة باليد، ويكون هذا الالتهاب بسبب تراكم اللوحية الجرثومية ويزول بإزالتها واستخدام المضاميض أو الأدوية المنزلية.

التهاب اللثة المتوسط:

بعدم التحكم في التهاب اللثة البسيط والتهاون في علاجه، يتواصل نشاط الجراثيم ليتلف العظم والأنسجة المحيطة بالسن، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الدعم العظمي للسن، وانفصال اللثة عن الأسنان.

التهاب اللثة المتقدم:

تتورم اللثة ويسوء حالها عن السابق، فتصبح أكثر احمرارا وانتفاخا، ويشتد النزيف الذي قد يرافقه صديد، وتصبح رائحة فم الطفل كريهة وأسنانه متحركة وغير منطبقة على بعضها، وتتهيأ للسقوط من مكانها بمجرد تلف العظم المحيط بها.

كيف ومتى يحدث التهاب اللثة عند الأطفال؟

بزوغ الأسنان: التهاب اللثة من الظواهر التي تظهر ببزوغ الأسنان، فدخول تاج السن في المخاطية الفموية خلال طور البزوغ الفيزيولوجي يؤدي إلى تغيرات في اللثة التي تصبح حمراء ومتورمة.

سوء توضع الأسنان: مثله مثل الازدحام السني لا يعتبر من المسببات الرئيسية لالتهاب اللثة، إنما يشكل عاملا مساعدا للمشكل، وقد يؤدي سوء توضع الأسنان إلى ظهور الالتهابات في حال غياب العناية المستمرة بالفم.

التنفس عن طريق الفم: وتتنوع أسبابه، فقد يرد إلى ضخامة اللوزتين، أو إلى ضيق البلعوم الأنفي على الأغلب، والذي يرافقه التهاب اللثة عند الأطفال، بسبب جفاف في المخاطية الذي يؤدي بدوره إلى إنقاص الفعل الواقي للعاب.

علاجات الأسنان: التلميع غير الكافي للحشوة يترك مسامات في السطح مما يسمح بتراكم اللويحة الجرثومية وبقايا الأكل، وكذلك الأمر بالنسبة للسن غير المنحوت بشكل كاف والتيجان المؤقتة أو الدائمة أيضا سيئة التكيف، فهذه الإجراءات الترميمية التي تتم على الأسنان المؤقتة تكون مسيئة للناحية اللثوية، كونها تشكل مكانا مناسبا لتراكم اللويحة.

نصائح للوقاية من التهابات اللثة لدى الأطفال:

* استخدام محلول ماء بملح مرتين يوميا أو مضمضة وقائية.
* استعمال فرشاة أسنان مناسبة للأطفال، لتنظيفها برفق.
* تناول المشروبات الدافئة كونها تنشط الدورة الدموية للفم.
* تناول الطعام الذي يحتوى على الألياف، لأنها تحسن الدورة الدموية للثة.
* تفادي استخدام البكربونات للطفل كما هو شائع، فهي تؤدي إلى تآكل طبقة الميناء التى تغطى الأسنان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!