-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مثقفون فرنسيون وعرب يتحدثون لـ"الشروق":

مجزرة “شارلي إيبدو” يجب أن لا تتحوّل إلى حرب ضد الإسلام

الشروق أونلاين
  • 8105
  • 21
مجزرة “شارلي إيبدو” يجب أن لا تتحوّل إلى حرب ضد الإسلام
ح.م
صحيفة شارلي ايبدو

حدث ما كانت تخشاه الجالية المسلمة وتم الخلط المشين بين الإسلام والإرهاب، وتلقى مسجد باريس تهديدات تفوه أصحابها بعبارة “سنذبحكم جميعا”، وتم الاعتداء على العديد من المساجد حتى هذه الساعة. وحيال مثل هذه التداعيات التي نتجت عن الاعتداء الذي تعرضت له صحيفة “شارلي إيبدو”، كان من الضروري التوقف عند مسؤولية مثقفين فرنسيين ساهموا في تكريس “الإسلاموفوبيا” وآخرين عرب لم يقوموا بدورهم حيال القيم الحضارية التي ينتسبون إليها على حد قول عبد الله زكري رئيس “المرصد الفرنسي المناهض للإسلاموفوبيا”.

وإذا كان التنديد المبدئي بالاعتداء قد حقق إجماعا بين كل المثقفين الفرنسيين والعرب والمسلمين، فإن تفسير أسبابه مازال محل خلاف استنادا لاستطلاع سمح “للشروق” بالحديث مع بعضهم. خلافا لإريك زمور وإليزابيت ليفي وإيفان يوفول وباسكال بروكنير وألان فينكلكروت وألكسندر أدلير الذين يمثلون تيار وأدبيات التخويف من الإسلام، لم يتردد لوران جوفران مدير تحرير صحيفة “ليبراسيون” وألان دوهاميل أشهر الإعلاميين الشاملين وكاميي كابانا أبرز كتاب صحيفة “لومانيتي” الشيوعية في إدانة أولبيك الذي قدم هدية إسلاموفوبية وسياسية لم يكن يحلم بها اليمين المتطرف على حد قول الأول وجعل من الإسلاموفوبيا مفردة خطابه المبدئي في نظر الثاني، ويحاول اليوم استغلال مجزرة “شارلي إيبدو” بمكيافيلية منحته قوة غير مسبوقة على حد تعبير الثالث. 

أعداء الخلط بين الإسلام والإرهاب لم يجدوا حرجا في حمل شعار “كلنا شارلي إيبدو” دفاعا عن حرية التعبير، لكنهم رفضوا حرية الإساءة الممنهجة للمسلمين الفرنسيين والعرب باسم محاربة الإرهاب على حد تعبير إيدوي بلينال مؤسس موقع “ميديبارت” ومؤلف كتاب “من أجل المسلمين”.

المثقفون الفرنسيون المنحدرون من أصول عربية أو العرب الذين ينتمون في معظمهم إلى دول مغاربية، من أمثال غالب بن شيخ ،رئيس المنتدى العالمي من أجل الأديان والسلام، ونجل الشيخ عباس العميد الثاني لمسجد باريس، والفيلسوف عبد النور بدّار والدكتور الهادي بن منصور المتخصص في تاريخ العالم العربي والإسلامي المعاصر، والدكتور حسين رايس مؤلف كتاب “معرفة الإسلام” مع المفكر الراحل روجي كاراتيني والمسؤول الثقافي السابق في مسجد باريس والمحاضر الحالي في شؤون الإسلام، والناقد بلنوار بداح والروائية البلجيكية الجزائرية الأصل مليكة ماضي والروائي الطاهر بن جلون، كلهم أدانوا همجية الاعتداء الإجرامي الذي راحت ضحيته الصحيفة الفرنسية، وكلهم اختلفوا في تفسير خلفياته العميقة دون أن يعني ذلك تبريره كما يمكن أن يفهم رموز التيار الإسلاموفوبي؛ فبيدار صاحب كتاب “الإسلام دون خضوع… ومن أجل وجودية مسلمة” الصادر عام 2008، يرى مثل بن شيخ أن الجهل هو الذي أنتج إسلاموفوبيا أولبيك وزمور وتطرّف الشبان الإسلاميين الذين ارتكبوا مجزرة شارلي إيبدو، والعقل يحتل نفس المكانة في الفكر الإسلامي والغربي، وخضوع عبد الله في الإسلام لا يعني العبودية، بل يعني الخضوع للرحمة والعدالة والقوة الإلهية الخلاقة أضاف يقول بيدار.  

من جهته، رأى الدكتور رايس أن التسطيح الفكري يعد سببا قاتلا تسبّب في تطرف الشبان، الأمر الذي أعطى فرصة للإسلاموفوبيين لزرع الضغينة والحقد ضد المسلمين. وسانده في ذلك الدكتور بن منصور بحديثه “للشروق” عن الراهن العربي والإسلامي المأساوي الذي زرع اليأس في نفوس شبان غير متسلحين فكريا، وعلى مثل هذه الحقائق يرتكز أعداء الإسلام الذين ينظرون إلى حجاب المرأة وليس إلى إبداع عقلها على حد تعبير الفنانة التشكيلية سعاد بن سعيد، والروائية مليكة ماضي الكاتبة التي تحسرت للاعتداء على رسامين يمكن أن لا نتفق مع بعض أعمالهم، لكن لا يمكن أن نقبل اغتيالهم على حد تعبيرها “للشروق”.  

أما عن مسؤولية تبعية الكثير من المثقفين العرب لنظرائهم الفرنسيين باسم العلمانية فهي مسؤولية جعلت زكري يسميهم بـ”عرب الخدمة” الذين اعتنقوا الطرح الفكري الغربي، وأيده في ذلك الناقد بلنوار بداح الذي قال “للشروق” إن فرنسا بلد كتاب عظماء، لكنها أيضا بلد مفكرين آمنوا باستعمار ساهم في إدخال الحضارة للشعوب المتخلفة، والخلط المتعمد والمغرض بين الإسلام والإرهاب ليس أمرا جديدا ويحمل خلفية فكرية وإعلامية قديمة. 

 

أنقذها في عيدها من فضيحة كبرى ومأساة تاريخية 

محمد شلالي.. جزائريٌ طردته فرنسا فأنقذ رئيسها شيراك من الاغتيال 

ذاكرة الفرنسيين منسوفة، كلما تعلق الأمر بحسنات جزائرية، ولكن نفس الذاكرة تتحوّل إلى حاسوب ببطاقة ذاكرة، كلما تعلق الأمر بأيّ سيئة ولو كانت بجذور فقط جزائرية؛ ففي احتفالات العيد الوطني الفرنسي في الرابع عشر من شهر جويلية من عام 2002 نجت فرنسا من فضيحة القرن، وكانت ستخرج من العالم الغربي حضاريا، لو اكتملت محاولة اغتيال رئيسها الأسبق جاك شيراك في قلب باريس، وفي خضم الاحتفالات الوطنية.

حدث ذلك عندما تقدم أنذاك نازيو فرنسا من شيراك وحاولوا إطلاق النار عليه، ومن دون كل الذين أحاطوا بالرئيس وحراسه، أنقذه جزائري في السادسة والأربعين من العمر يدعى محمد شلالي، وبقي جاك مدينا لمحمد الذي أنقذه من موت محقق، عندما شلّ حركة الجاني، بالرغم من أن محمد شلالي وهو من مواليد 1956 من أبناء أولاد جلال ببسكرة كان حينها مهاجرا في كندا، وتوقف في باريس ليوم واحد فقط، من أجل العودة إلى أرض الوطن لقضاء عطلته الصيفية رفقة أبنائه وزوجته وهي ابنة خالته في نفس الوقت نورة.

وتكمن شهامة محمد شلالي كونه طورد دائما في فرنسا برغم نجاحاته وأفكاره، فمنذ أن حصل على شهادة البكالوريا، من ثانوية العربي بن مهيدي ببسكرة، بتفوّق وانتقل للدراسة بجامعة بومرداس في ميدان المحروقات وشهيته متفتحة للمغامرة في بلاد العالم الشاسعة إلى أن حط رحاله في باريس ولولا تزوّجه من ابنة خالته الموظفة هناك، ما حصل على بطاقة الإقامة، ولكنه بعد أن جوبه بالمتابعة عندما حاول إقامة شركة لدفن موتى المسلمين في مدينة ليل وترجمته لكتالوغ لارودوت وتعامله مع مؤسسة سعودية، قرّر أن يخرج من متاهات باريس فسافر إلى مونريال، ولكنه لاحظ تشابه الحياة الفرانكوفونية في كندا مع الحياة الفرنسية، فانتقل إلى منطقة فانكوفر، كما قال لـ”الشروق” حينها، وكانت كل أعماله مع اللبنانيين والخليجيين، وفي فترة راحته السنوية استقل الطائرة المتوجهة ذات صائفة من عام 2002 إلى باريس كمحطة ليزور أهله بأولاد جلال ببسكرة، فجَرّه الفضول لمتابعة الاحتفالات الفرنسية، ثم جرّته شجاعته لأن يكون منقذ الرئيس الفرنسي، فتسابقت نحوه الصحف الفرنسية ومنها “شارلي إيبدو” لأجل إجراء حوار معه، وهو الذي طُرد من فرنسا بتهمة الجوسسة الاقتصادية.

 

موقف البابا كان أحسن من موقف علماء المسلمين

صمتٌ مطبق من الدعاة إزاء اساءات “شارلي إيبدو”

عكس الأحداث، التي تأخذ أبعادا عالمية، ويتمّ إقحام المسلمين فيها، لم نشهد خلال وبعد أحداث باريس الأخيرة التي صنعت الموت في مجلة “شارلي إيبدو”، والتي كانت مليئة بنقاط ظل، أيّ رد فعل من العلماء والدعاة الذين صنعوا الأحداث منذ تسع سنوات عندما وقعت الإساءة الشهيرة من الجريدة الدانماركية جيلاندس بوستن.

أنذاك، انفجر بركانٌ من الغضب إلى درجة الاختلاف، عندما قرّر الداعية عمرو خالد قيادة مجموعة علمية وشبابية وإعلامية إلى كوبنهاغن العاصمة الدانماركية، وكان إلى جانبه الداعية اليمني حبيب الجفري والكويتي طارق السويدان، بينما استنكر الشيخ يوسف القرضاوي هذه الخطوة وطالب بالعمل في الأقطار الإسلامية وعدم التوجه إلى مكان الإساءة، بينما طالب غالبية العلماء بمقاطعة السلع الدانماركية، وحتى خلال الحادثة التي تورّط فيها محمد مراح في فرنسا طالب الكثير من العلماء استفسارات من فرنسا، وهناك من لم يجد حرجا في اتهام فرنسا بالتضليل الإعلامي، بسبب بعض نقاط الظل وأيضا التناقضات، كما حصل ويحصل الآن في قضية الأخوين كواشي وكذا كوليبالي وطوفان الغضب الفرنسي تحت راية “كلنا شارلي”.

 وقد يكون بيان البابا فرنسيس هو الأهمّ على الإطلاق وأكثر منطقية، مقارنة ببيانات بعض العلماء والهيئات العلمية حيث أدان البابا الاعتداء على صحافيين، واعتبره “عملا همجيا لا يتماشى مع الأديان”، ولكنه ركّز على ضرورة أن “تحترم الصحف الفرنسية الأديان وعدم استفزاز الآخرين”، بينما جاءت كل البيانات الإسلامية مخيّبة وأشبه بمسح أحذية لفرنسا فقط، ومنها بيان هيئة كبار العلماء السعودية التي قال أمينها العام الدكتور فهد بن سعد الماجد بأنه “يستنكر هذا الهجوم ولا يقبله تحت أي مبرر ويرفضه الدين الإسلامي الحنيف”، كما جاء بيان الأزهر أحادي التوجه أيضا حيث ندد بالعملية واعتبرها “ضمن مخططات إرهابية لا علاقة لها بالإسلام”، وحمّل “بعض المسلمين الذين عجزوا عن تقديم جيل إسلامي يشرّف الأمة” المسؤولية كاملة.

 البيانان لم يتطرّقا إطلاقا إلى الإساءات التي تطال نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي قامت مؤسساتٌ محسوبة على الشيوعية واليسار في فرنسا بتحميل الصحيفة نسبة كبيرة من مسؤولية الجريمة التي طالتها، وفي الوقت الذي صمت الشيخ يوسف القرضاوي هذه المرة عن الإدلاء برأيه، خاصة بعد أن تأكد بأنه ممنوعٌ عن زيارة غالبية الدول الأوروبية ومنها فرنسا بعد أن صار مبحوثا عنه من الشرطة الدولية، جاءت المفاجأة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يقوده القرضاوي عبر بيان من الأمين العام الدكتور علي محي الدين القرة، الذي قال بأن الاتحاد يدين بشدة أحداث شارلي، وطلب من فرنسا مواجهة المتشددين بحزم والوحدة بين أبناء فرنسا لمنع تكرار مثل هذه الأعمال الآثمة.

وسارت طبعاً الجمعياتُ الإسلامية في إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وغيرها من بلاد العالم الغربي على نفس النهج، وخرجت مجلة “شارلي إيبدو” فائزة وبريئة، بالرغم من أن شخصيات فرنسية وغربية كثيرة ومنها بابا الفاتيكان حمّلوها ولو جزءا صغيرا من مسؤولية هذه الجريمة التي طالت بعض إعلامييها ورجال الشرطة في فرنسا، بينما صمت نهائيا مشاهير الدعوة في العالم العربي، وبدت صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي تغرّد خارج السرب، بينما واصل المُفتون خرجاتهم التي تؤكد بأن بعضهم إما أنه يعيش في عالم آخر أو أنه يقوم بعمل لا يختلف عما قامت به مجلة “شارلي إيبدو” من إساءات للإسلام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • جزائري

    هل هناك من يعرف ماهي الذات الإلهية؟ طبعا لا. وهل تحتاج هذه الذات الإلهية مهما كانت ماهيتها إلى حماية بشر أصغر من بعوضة بمليارات المرات بالمقارنة بحجم هذا الكون؟ طبعا لا. وهل الله في نظر شيوخ الفتاوي الإسلامية هو ذات تحتاج الى الدفاع عنها والموت من أجلها؟ طبعا نعم. إذن إذا كان الأمر كذلك فهذه الذات الإلهية أو إلله هو إله ضعيف لايستطيع حتى الدفاع عن نفسه في نظر شيوخ المسلمين مثله مثل تلك الآلهة التي كان يصنعها عرب الجاهلية ويضعونها على جدران الكعبه ويعبدونها ويدافعون عليها وياويل من يمسّها.

  • مراقب

    ياخو الدين أنتعنا معلمناش الكذب والنفاق و...الخ اما عن العمالية الموســـاد لى خدموهــــا, والعالم الحر راهو واعى. ومتسييش تدخلنا الشك على خاطر نعرفوهم حتى كيفاش يتنفسو وكيفاش يخمو ويخلطو

  • samo

    مر غريب هو ذلك الارتباط بين الاسلام والارهاب ففي كل مرة حصل فيها اعتداء وارهاب وقتل كان المسؤل عنها "مسلم" فلماذا؟

    امرت ان اقاتل الناس
    • من بدل دينه فاقتلوه
    • يا أيها الذين آمنوا انما المشركون نجس
    • فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخدوهم وا حصروهم واقعدوا لهم كل مرصد
    • سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان
    • وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله
    • فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب
    • ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال

  • نصرو الجزائري

    فليكون دافعنا عن رسولنا الكريم بالسلم والخلق القويم

  • بدون اسم

    لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أعلم أن الله على كل شيئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شيئ علما

  • أحبك يا رسول الله

    يجب علينا كمسلمين أن نرد على عدد الغد لشارلي ايبدو بطريقة حضارية فالرسول صلى الله عليه و سلم لم يقتل من شتموه أيام دعوته .أليس للمسلمين صحف و فضائيات!!؟؟ فاليكن يوم غد بإذن الله يوما لنصرة نبينا صلى الله عليه وسلم بتوحيد عناوين الصفحات الأولى للجرائد الجزائرية ..كما على الحكام أن يضغطوا على فرنسا باستدعاء السفراء إضافة للتضاهرات السلمية في مختلف العواصم واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بسيرته العطرة صلى الله عليه و سلم.

  • بدون اسم

    يعيشكم يا صحفين الشرووووووووووووووووووووووووقققققققققققققققق نحب نشوف باقي التعليقات لانني علقت على هذا الموضوع وشكرا والله تستاهلوا ===قهوة مع شوية بقلاوة مع المقروط خلطلها شوية نتاع طمينة اللوز نتاع قسنطينة مع صامصة وبصحتكم لوكان جيتو قراب والله نديرلكم سني حنا هنا في الشرق نديرو السني نحاس مع القهوة و الحلويات ومعاها الزهر و الورد لمقطر

  • nouhad chek

    ع__اااججل وشهد شااااااهد من اهلها الفيلسوف الفرنسي ميشال اونفري=على قناة =بي اف ام تيفي=لماذا نذهب الى بلدان المسلمين ونتدخل في شؤونهم ونقول لهم يجب ان تتبعوا منهج فرنسا لماذا نقتلهم في مالي كما قتلناهم قبل ذلك في بلدان شمال افريقياولما يدافعون عن انفسهم نتهمهم بالارهاب =هذه مقدمة لما قال و النص طويل و في الختام قال لا تكذبوا على انفسكم وكاننا مظلومون ترسمون نبيهم الذي هو قدوتهم في اوضاع مشينة وندعي بعدها انها حرية تعبير لالا معذرة ولكن الامور لا تسير هكذا لاننا وبهذه الطريقة سنكون شعبا منافقا

  • Salim

    salam, moi je dit que les gouvernement étrangé ont peurs de la vérité et de sa propagation, ils savent bien qu'un vrais musulman ne fait de mal à personne qu'l soit musulman ou non,ils savent que l'islam est la seul est unique religion correcte, leur peuples commencent à voir la vérité aussi, et sa ne leur plais pas, se prendre à l'islam et au Noble Prophète; est un signe de faiblisse de leur part, personne ne peut dissimulé la vérité, elle triomphera toujours, Merci,

  • Abdelmalek

    Justement l opération a été monté par l Elysée et le sionisme pour porter préjudice à l Islam et aux Arabes ce qui profite à LE PEN qui attend son heure Israël qui occupe une grande partie de l Irak veut s installer en Lybie pour être prés des ses alliés Africains via la droite française Ne compter pas sur la jeunesse Arabe pour défendre son Islam elle est plus occupé par le foot ball la drogue encouragé par la majorité des dirigeants qui ont toute leur richesse dans les banques sioniste

  • hachemi

    موتانا في الجنة و موتاكم في النار فرنسا استباحت ارضنا لقرن ونصف ذبحت وخربت ووزير خرجيتنا يمشي في مسيرة لعزاء من سخر واستهزء باشرف الخلق حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • nord

    قتل 10 فرنسيين من طرف فرنسيين فقامت الدنيا بينما قتل2500 فلسطيني امام مرى العالم ولم يحركوا ساكنا هذه هي ديموقراطيتهم هذه حقوق الانسان لديهم , ان تكون عربيا او مسلما فلا مكان لك في هذا العالم ,
    تخيلو مسيرة ضد الارهاب يتقدمها الارهابي الاول نتنياهو ومعه عباس الذي لم يحرك ساكنا حينما كانت غزة تدك ب F16
    تبا لنفاقهم
    صدق الله العظيم " لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

  • x

    يا بوعلام بركاك كذب و تدليس
    لا أصم من من لا يسمع

  • بدون اسم

    اقصد من نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلّم

  • مراد

    لن يحصل شئ فقط نحن نتخوف من الغرب وأقصى ما تعمله فرنسا هو البكاء ؛هم لم يعودوا يجرؤون حتى على سب الإسلام في اليوتوب ،فالشباب الجزائري نزل على هذه العصابة كما تنزل النسور الكاسرة أبادها عن بكرة أبيها وجمع معها كل الحراس ثم إنسحب وكنت أتمنى أن يكمل المهمة بنصب كمائن لقوافل الشرطة بالأربيجي التي كانت معه لكن فضل الموت دون مزيد من الدماء ؛الأن بعد هذيان دام يومين عاد الفرنسيون للهدؤ والمطالبة بالتعايش السلمي والأمن وغيره من كلام مسالم لأننا جعلناهم يشككون في صحة نسبها للمسلمين والدلائل التي تجعل

  • العربي بن مهيدي

    أعجبني موقف قام بها حشد من الفيسبوكيين في بريطانيا صورا لحافلات من عاصمة الضباب لندن،معلقين عليها لافتات تحمل صورا مكتوب عليهاprophet muhammad..the light of lives..teacher of the Truth..A blessing for the believer والتي تعني باللغة العربية "النبي محمد..نور الحياة..ومعلم الحق..ورحمة للمؤمنين" حيث أكّد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ممن وراء هذه الحملة،أن الحافلات اللندنية اهتدت إلى هذه الفكرة تأكيدا من المجتمع اللندني أن النبي محمد صل الله عليه وسلم بصفة خاصة و الإسلام بصفة عامة بريء من الارهاب

  • مراد

    في بعض الأحيان الصمت أحسن من الكلام ؛من تكون هذه فرنسا حاشى السامعين حتى نلقى لها بالاَ،الثعالب عملوها وألصقوا التهمة باليهود والعمل جاري على مواقع النث لإقناعهم بالمؤامرة اليهودية رغم أني أجزم أن جزائريين فعلاً هم من نفدها لكننا نعمل الأن على إبراز الجانب الإيجابي في هذه العملية وهو روح التضحية وحب الموت الذي يكرهونه وهو شئ يجعلهم يفكرون في عظمة هذا الدين فيدخلونه ؛دعكم من التخوف وأضرب وبلعط وأكذب وألصق الجريمة باليهود فتضرب عصفورين بحجر واحد من جهة تفرض الإحترام وتسحق الأعداء ومن يشوه سمعتك وم

  • Abdou

    صباح الخير ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) الحرب ضد الاسلام اعلن عنها في وقت رسوال الله عليه الصلاة و السلام

  • بدون اسم

    أنا ضد العنف مهما كان المبرر وضد إلغاء الآخر مهما كان السبب ولكنني لست شارلي " Je ne suis pas Charlie"، لقد رأيت هذه الأيام بعد حادثة "شارلي" كثيرا من الناس يرفعون لافتة مكتوب عليها بمختلف اللغات "أنا شارلي"، فإذا كان من حق الآخر أن يقول بأنه شارلي فهذا يعطيني الحق أيضا أن أقول رأيي بكل حرية "أنا لست شارلي". من السذاجة الفهم من خلال هذه العبارة "أنا شارلي" أن قائلها هو ضد العنف وضد الإرهاب وضد حادثة شارلي، ومن يفكر كذلك فهو يفكر بطريقة سطحية وغبية. من هو م شارلي هو مع إساءة الحبيب المصطفى (ص).

  • بدون اسم

    اليمين يصعد في اوروبا والدولة الاسلامية تتمدد والمجاهدون في العالم ينتصرون

    صدقت يارسول الله الملحمة تقترب يوم بعد يوم

  • بدون اسم

    ماحصل لا يليق ولابد من انكاره، المسلمون هنا في فرنسا لا حول لهم ولا قوه وقليل من هم على معرفه بدينهم و قليل من هؤلاء من هم ملتزمون، و الاعلام هنا يعمل عمله بقوه ويغير بسهوله الضمائر واتجاهات الناس، مايقلقني كيف استطيع ان اخرج يوم الاربعاء واتوجه الى العمل بعد اصدار 3 ملايين نسخة من هته الجريده وهي تسخر من نبيي، كيف اركب الحافله واسير في الطريق والناس تحمل هذه الجريده وتضحك؟ لذلك اخترت ان احتجب في المنزل وابكي كا