-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء سياسيون ليبيون يؤكدون:

مقاربة الجزائر مرجع أساسي لتسوية الأزمة في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 2174
  • 6
مقاربة الجزائر مرجع أساسي لتسوية الأزمة في ليبيا
ح.م

أكد خبراء سياسيون ليبيون أن المقاربة الجزائرية تعد المرجع الأساسي لتسوية الأزمة الليبية، خاصة ما تعلق بحوار سياسي ليبي-ليبي تحت رعاية الأمم المتحدة ويفضي إلى بناء مؤسسات شرعية وموحدة عبر انتخابات نزيهة وشفافة تقود ليبيا إلى بر الأمان.

وأشاد مدير مركز “اسطرلاب” للدراسات في ليبيا، عبد السلام الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، بدور الجزائر “المميز والحكيم” في حلحلة الأزمة الليبية، وبتدخلها “الايجابي” لصالح الشعب الليبي، مؤكدا أن “المقاربة الجزائرية، التي ترافع من أجل إجراء انتخابات، وبناء مؤسسات شرعية في الجارة ليبيا، هي أساس حل الأزمة الليبية”.

وذكر الراجحي بهذا الخصوص، أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كان قد أكد على ضرورة الذهاب إلى انتخابات في ليبيا، وهذا – كما أضاف ذات الخبير – هو “المطلب الحقيقي للشعب الليبي”.

وثمّن الخبير الليبي موقف الجزائر الإيجابي في التعاطي مع الأزمة الليبية، مؤكدا أن الجزائر “لم تتدخل بشكل سلبي يضر بمصالح الشعب الليبي وسيادته، ووحدة بلاده عكس بعض الدول التي كانت ترسل السلاح والمرتزقة لتأجيج الصراع بين طرفي النزاع”.

وأضاف في سياق متصل أن الجزائر “مدت يدها لليبيين، وقدمت المساعدة قدر الإمكان، وعملت ما بوسعها لاستبعاد التدخلات العسكرية الأجنبية، وإقرار حل سياسي يجمع الفرقاء الليبيين لوقف الاقتتال”، مشيرا إلى أن الشعب الليبي “لن ينسى للجزائر وقوفها بجانبه في محنته”.

من جهته، يؤكد الخبير في الشؤون الإستراتيجية الليبي، محمود إسماعيل الرملي، أن المقاربة الجزائرية هي “المرجع لتسوية الأزمة الليبية” وأن “انتخاب مؤسسات شرعية والاستفتاء على دستور جديد هو الحل الذي يضمن سيادة ليبيا ووحدتها الترابية”.

وأوضح أن الجزائر “المرتبطة بليبيا جغرافيا وسياسيا وثقافيا، تحمل في رؤياها الكثير من جوانب حل الأزمة الليبية، وسيكون من المهم إدراك أن الحل الحقيقي القابل للتطبيق يجب أن يبنى على ثوابت الشعب الليبي”، مضيفا أن “المخرج الوحيد في ميلاد مؤسسات تتمتع بالشرعية لدى الليبيين هو من خلال الانتخاب والاستفتاء على دستور بمساعدة المجتمع الدولي، خاصة دول الجوار وعلى رأسها الجزائر”.

وذكر ذات المتحدث بالجهود “العملية” للجزائر في التعجيل بحل الأزمة الليبية – التي باتت كما قال – “تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها”. وتابع يقول أن “الكثير من مشكلات ليبيا هي خارجية” وأن “كثيرا من الدول تقوم بتصفية حساباتها الشخصية على الأراضي الليبية على حساب الشعب الليبي”.

وفي حديثه عن ملتقى الحوار السياسي الليبي، المقرر في 9 نوفمبر الجاري، أكد مركز “أسطرلاب” أن “مطلب غالبية الشعب الليبي، وفق ما تؤكده استطلاعات الرأي العام، هو تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة لإنهاء المراحل الانتقالية، وهو ما يجب على الجميع العمل على تنفيذه”.

وأوضح مدير المركز “أعتقد أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستضطر بعد فترة لتنفيذ رؤية المطلب الشعب الليبي في إجراء انتخابات، وهو ما تنادي به الجزائر، المعروفة بدعمها لرؤية الشعب الليبي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    ألا تنتبهون إلى أن القائمين على ليبيا حكاما ومنظمات اجتماعية لا يصغون إلى الجزائر ولا يريدون أن تتدخل حكومتنا في شؤونهم؟إنهم يفضلون اليهود والدول التي فتكت بشعبهم ونهبت خيراتهم ولا يتقبلون حتى نصائح الجزائر.مثلهم مثل جميع الدول العربية التي تلجأ إلى فرنسا العدوة اللدود للعرب والمسلمين ويرفضون حتى ذكر اسم بلدنا.إذن لماذا التماس ارتباطنا بهم؟على حكومتنا أن تحشد جيشها على الحدود مع ليبيا لاتقاء شرهم ومنع تسلل المجرمين منهم إلى أرضنا لحماية أرضنا.اتركوهم يفعلوا ما يريدون بدولتهم هل كان القذافي صديقا للجزائر كما يتصورون ألم يكن داعما للإرهاب ضد كياننا؟نصيحتنا لهم غير مرغوب فيها.

  • التلمساني محمد

    مالم تقدر الجزائر على فتح حوار مع الجارة الغربية و تكن لها الشجاعة لطرح المشاكل العالقة بين الدولتين ، الجزائر ية و المغربية ، لن تقدر الجزائر على حل اي شيء ، حتى مشاكلها الداخلية !
    لنكون صريحين مع انفسنا و ذاتنا ، لنا ايجابيات و لنا سلبيات ، يجب الاعتراف ، قضية الصحراء ، نفس الخطاب منذ 1975 , تقرير المصير الشعب الصحراوي ، ما هي النتيجة ؟
    ارض الواقع ، المغرب في الصحراء ، و نحن الشعارات !
    السياسة تكتيك و استراتيجية ، فتح قنوات الحوار مع المغرب من اجل سياسة رابح رابح ،
    نحن نعيش مرحلة صعبة بسلبياتها الاقتصادية ، الصحية ، و السياسية !
    و لذا علينا ان نبني ديناميكية نخرج بها رابحين

  • tadaz

    الحل للمعظلة الليبية كالعادة بيد الكبار وليس بيد الكسلانين والمتقاعسين الذين يتفرجون على حريق على حدودهم منذ 10 سنوات دون أن يتحرك أحد

  • TAFOUGT

    كان على الجزائر الزج بثقلها في القضية الليبية قبل اليوم لكنها لم تفعل ومنذ 2011 الي 2020 رغم أنها الأولى بذلك بحكم التاريخ والجغرافيا والحدود التي تقدر ب 1000 كلم التي تفصل بين البلدين وما تحمله من الأخطار للجزائر .... أما اليوم فالقضية الليبية تسوى في المغرب والمانيا ... والقضية الليبية سوف تسوى بالدول التي تلعب في ليبيا : توركيا وايطاليا والامارات ومصر وروسيا... الخ بعيدا عن الجزائر التي لا حول ولا قوة لديبلوماسيتها الا التصريحات الفارغة

  • tadaz tabraz

    الحل للمعظلة الليبية كالعادة بيد الكبار

  • TAFOUGT

    يوم وجب على الجزائر الزج بثقلها في القضية الليبية لم تفعل ومنذ 2011 الي 2020 رغم أنها الأولى بذلك بحكم التاريخ والجغرافيا والحدود التي تقدر ب 1000 كلم التي تفصل بين البلدين وما تحمله من الأخطار للجزائر ...