مقطع متداول من “عائلة سيمبسون” يثير الجدل.. هل تنبأ بجزيرة إبستين؟
تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من مسلسل “عائلة سيمبسون” الكرتوني الشهير، مشيرين إلى تشابه لافت بين أحد حواراته وقضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، ما أثار موجة من الجدل والتكهنات.
في عام 2000 عرض المسلسل الشهر في موسمه الثاني عشر حلقة بعنوان “The Computer Wore Menace Shoes”، أي قبل وقت طويل من انكشاف قضية جيفري إبستين، وتضمنت مشهدا مريبا يشبه إلى حد كبير جزيرة إبستين الخاصة، التي ارتبط اسمها لاحقا بإحدى أشهر فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال.
وفي هذه الحلقة، التي كتبها جون سوارتزويلدر وأخرجها مارك كيركلاند، يبتكر الشخصية الرئيسية “هومر سيمبسون” موقعا إلكترونيا لنشر الشائعات والأخبار الزائفة تحت اسم مستعار هو “السيد إكس”.
ومن بين نظريات المؤامرة العديدة التي يروج لها، تبرز رسالة منبثقة على موقعه تقول: “تنبيه: بعض المختلين المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سرا”، وهذا ما فسره متابعون على انه إشارة واضحة لجزيرة الفسق التي يملكها تاجر القاصرات.
وتساءل نشطاء: “هل تنبأ سيمبسون بالأمر أم كان على علم به؟”، بينما رأى آخرون أن الحلقة “تتناسب بشكل مخيف” مع الحقائق التي ظهرت لاحقا، فيما أكد البعض أن الأمر لم يكن تنبؤا لأن “مات غرونينغ” صاحب المسلسل، ورد اسمه ضمن قوائم ركاب إحدى طائرات إبستين الخاصة.