ملك الراي يستنجد بالتونسي محمد الجبالي والمغربية الزينة الداودية
قرر الشاب خالد “مضطرا” تغيير الأصوات التي ستشاركه أداء الأوبيرات المزمع تقديمها بمناسبة خمسينية الاستقلال، حيث علمت الشروق أن كلا من الفنان التونسي المعروف صابر الرباعي والنجمة المغربية لطيفة رأفت اعتذرا في آخر لحظة لخالد بطريقة لبقة، مما أدخله في مأزق حرج لم يجد من طريق آمن للخروج منه، سوى اقتراح صوتين جديدين، تكشفهما الشروق للمرة الأولى..
منذ قرر ملك الراي خالد حاج إبراهيم أن يقدم أغنية جماعية أو أوبرات عن الجزائر بمناسبة احتفالها بالذكرى الخمسين لاسترجاع الاستقلال، وضع أمام نصب عينيه اسمي التونسي صابر الرباعي الذي تجمعه صداقة كبيرة معه، وأيضا الفنانة المغربية الكبيرة لطيفة رأفت التي تمكنت أغانيها أن تكون جواز سفر للعالم العربي أجمع وبلدان المغرب العربي تحديدا، لكن وفي اللحظة الأخيرة، وأثناء وضع الترتيبات النهائية، وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث اعتذرت لطيفة رأفت في البداية بسبب ارتباطها بحفل للملك محمد السادس يوما واحدا بعد حفلات الاستقلال، كما اعتذر الفنان صابر الرباعي نتيجة نقل إقامته من تونس إلى بيروت، واستقراره فيها نهائيا، زيادة على ارتباطه فنيا بحفلات وتسجيلات جعلت وقته محصورا وضيقا.
خالد وأمام هذه المشكلة، وبالتنسيق مع صديقه الموسيقار الكبير قويدر بركان، والذي سيكون مشرفا على الأوبيرات أو الأغنية الجماعية، قرّر استبدال الصوت التونسي بالفنان محمد الجبالي، والذي يعد واحدا من كبار الفنانين والنجوم في تونس، ناهيك عن استبدال لطيفة رأفت بالقنبلة الصوتية في الشعبي المغربي الزينة الداودية، علما أن هذه الأخيرة رفقة الجبالي رحّبا بمشروع التعاون مع خالد، وأكدا أن ذلك يعدّ شرفا كبيرا بالنسبة لهما، ناهيك عن فرحتهما بالغناء في مناسبة كبيرة مثل استقلال الجزائر. وعليه، من المزمع أن يضع خالد وبرفقة الجبالي وزينة الداودية اللمسات الأخيرة على هذه الأغنية الجماعية التي ستكون قنبلة بكل المقاييس حسب الموسيقار قويدر بركان، نظرا لكلماتها القوية والتي تتغنى بالثورة الجزائرية المجيدة ودور الشهداء في استرجاع الحرية، ناهيك عن الألحان العصرية في اختلاطها بالأصالة، ومن المقرر أن يقدم خالد هذه الأغنية بطريقة الفيديو كليب، ناهيك عن الإفراج عنها في حفلات ضخمة بالعاصمة ووهران، وربما في عنابة أيضا، وذلك في إطار خمسينية الاستقلال.
يشار أن خالد سبق له الغناء للجزائر، أغنيته الشهيرة “لله يا جزائر” والتي اشتهرت كثيرا، وقدمها في بلاطوهات القنوات الفرنسية، كما أنها تعد من بين أشهر الأغاني التي يرددها الشارع وتتغنى بالجزائر والشهداء.