-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من آخر ما كتب وقال “الإمام”

من آخر ما كتب وقال “الإمام”

كلمة “الإمام” هي ما يسمِّيه الإمامُ الإبراهيمي “المشترَك اللفظي”؛ أي يشترك فيها عدّة أشخاص، ولكنّ قيمة كلّ واحدٍ منهم كقيمة “الماس” و”النحاس”، فالإمامُ يُطلَق على من يؤمُّ عدّة أنفار في “دشرة”، كما يُطلق على من يقود أمّة، تُعدّ بالملايين..

وإذا أطلقتُ اسم الإمام في الجزائر، فلا أقصد إلا من سمّاهما آباؤهما “عبد الحميد” و”محمد البشير” لأنهما كانا حميدَيْن وبشيرَيْن في أقوالهما وأفعالهما من عهد التمائم إلى عهد العمائم، وقد شهد بذلك ويشهد كلُّ صديق ودودٍ وكلُّ عدوّ لدود إن كان غير حسود، وقد يخالفني الرأيَ بعضُ الذين يحسدون الناسَ على ما أتاهم اللهُ من فضله، إذ اللهُ يعلم حيث يجعل رسالاته..

والإمامُ في هذه الكلمة هو عبد الحميد ابن باديس عليه الرحمة والرضوان من الرحيم الرحمان، الذي تحلّ غدا ذكرى وفاته الواحدة والثمانين، ولأن اللهَ –عزّ وجلّ- جعله من الذين يجعل لهم وُدًّا، لم تُنسِ الثمانين اسمَه من عقول الجزائريين، الذين وُلد أكثرُهم بعد وفاة الإمام، ولكنهم يذكرونه صُبحا وعشيًّا، وحين يُظهِرون.. كأنّه حيٌّ يسعى بينهم..

يعرف كثيرٌ من الناس في الجزائر آخرَ ما كتبه الإمام، وقد حفظ لنا القدَرُ هذا المكتوب، وما هوّ إلا رسالة بعثها الإمامُ عبد الحميد إلى أخيه محمّد البشير يحمد له فيها ذلك الموقفَ الإيمانيَّ الرجولي عندما ضغطت فرنسا على الإمام الإبراهيمي ليُصدِر بيانا يؤيّد فيه فرنسا في الحرب العالمية الثانية، فكان كما قال سيّدُنا يوسف –عليه السلام-: “السجنُ أحبّ إليَّ مما يدعونني إليه”.. فلبث في السجن بضع سنين، وما إن علم الإمامُ ابن باديس بموقف أخيه الإمام الإبراهيمي حتى كتب إليه كلماتٍ بتاريخ 13/04/ 1940 نصُّها: “الأخ الكريم الأستاذ البشير الإبراهيمي، سلمه الله.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد، فقد بلغني موقفكُم الشريف الجليل العادل، فأقول لكم: “الآن يا عمر”*، فقد صنتَ العلمَ والدين صانك الله، وحفظك وتركتَك، وعظّمتَهُما، عظّم اللهُ قدرَك في الدنيا والآخرة، وأعززتهما أعزّك اللهُ أمام التاريخ الصادق، وبيّضتَ محياهما، بيَّض اللهُ مُحيّاك يوم لقائه، وثبَّتك على الصراط المستقيم، وجب أن تطالعني برغباتك، والله المستعان، والسلامُ من أخيكم عبد الحميد ابن باديس”.

وأمّا آخرُ ما بلغني من أقواله، فأنا أنشره الآن، وقد سمعته من الشيخ محمد الصالح رمضان في يوم 27 أفريل من عام 1997، واللهُ على ما أقول شهيد: “زار والي قسنطينة، بأمرٍ من الوالي الفرنسيّ العامّ في الجزائر، الإمامَ ابن باديس في مرضه، وطلب منه إصدارَ بيان تأييدٍ لفرنسا في الحرب، فغضب الإمامُ وقال لمن حوله: “أخرِجوا عنّي هذا أو أخرِجوني”. وذكر الشيخ مصطفى عبادة أنه زار الإمامَ ابن باديس في أحد أيام شهر سبتمبر من سنة 1939، وأخبره بأنه أستُدعي للخدمة العسكرية، وعند توديعي قال لي: “لا تضربوا عدوَّ العدوِّ، إياكم، إياكم، هذا هو عامها، هذا هو عامها، إنها حصلت”، في إشارةٍ إلى حرب فرنسا وألمانيا (مجلة الرسالة. الجزائر ع 2،3 أفريل 1980. ص 53).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثامنا وأخيرا: يا خصوم الشيخ ابن باديس رحمه الله قبل أن تتكلموا بالحقد والانتقام اقرأوا التاريخ بموضوعية وفي سياقه التاريخي ( في العشرينات والثلاثينات لم تكن هناك حرب أو مقاومة أو ثورة ) وطهروا قلوبكم من الحقد والحسد حتى لا يقضي عليكم، فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله، ويكفي ابن باديس رحمه الله وجمعية العلماء شرفا أنهم محبوبون من غالبية الشعب الجزائري المسلم وكلنا نحفظ نشيد "شعب الجزائري مسلم" حبّ من حبّ وكره من كره وأما أقلية الأقلية أبناء باريس التي تكره ابن باديس رحمه الله فلا وزن لها اجتماعيا ولا سياسيا ولا انتخابيا ولولا نظام الكوطة الذي اعتاشوا عليه أكثر من 30 سنة لما تحصلوا على مقعد واحد والفاهم يفهم

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: إضافة إلى ما تقدم، و حتى يعلم الحاقدون أن معظم شهداء الجزائر من تلاميذ جمعية العلماء مثل العربي بن مهيدي والعقيد لطفي، والبطل مصطفى بن بولعيد كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة الأوراس، والعقيد عميروش كان مسئول مكتب جمعية العلماء في منطقة القبائل، والشهيد العربي التبسي الذي لا نعرف قبره إلى الآن، والذي اختطفته القوات الفرنسية من بيته في بلكور سنة 1957، ووضعت رجليه في دلوين من الإسمنت ورُمي به من الطوافة ( الهليكوبتر) إلى البحر.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: ولقد ورد في كتاب فتحي الذيب ( أحد مؤسسي الـمخابرات العامة الـمصرية ومهندس حركات التحرر ) “عبد الناصر وثورة الجزائر” ذكر وثيقة تسمى بـ“ميثاق جبهة تحرير الجزائر” مؤرخة في 17 فيفري 1955م، وقد حملت هذه الوثيقة إمضاء الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، والفضيل الورتلاني، وأحمد بن بلة، وحسين لحول، ومحمد خيضر، وحسين آيت أحمد، وأحمد مزغنة، والشاذلي الـمكي، ومحمد يزيد، وأحمد بيوض. وهذه الوثيقة تخرص أفواه الذين تطاولوا ليس على وطنية جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فحسب، بل على تاريخ الجزائر كله، وعلى نضال فئة من أخلص أبناء الجزائر.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: صدر البيان الثاني يوم 3 نوفمبر 1954م أمضاه الأستاذ الفضيل الوتلاني بعنوان: “إلى الثائرين الأبطال من أبناء الجزائر اليوم حياة أو موت بقاء أو فناء” جاء فيه: “حياكم الله أيها الثائرون الأبطال، وبارك في جهادكم وأمدكم بنصره وتوفيقه... إلى أن يقول: اعلموا أن الجهاد للخلاص من هذا الاستعباد. قد أصبح اليوم واجبا عاما مقدسا، فرضه عليكم دينكم، وفرضته قوميتكم. وفرضته رجولتكم.”. خامسا: وفي 15 نوفمبر صدر بيان آخر عنهما عنوانه: “نداء إلى الشّعب الجزائري المجاهد نعيذكم بالله أن تتراجعوا” وجاء فيه: “إنّكم كتبتم البسملة بالدّماء في صفحة الجهاد الطّويلة العريضة، فاملأوها بآيات البطولة الّتي هي شعاركم في التّاريخ، وهي إرث العروبة والإسلام فيكم … أيّها الإخوة الأحرار، هلّموا إلى الكفاح الـمسلّح”.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: لقد أنكرتم علاقة جمعية العلماء بالثورة وهذا جهل معلّب ومقصود بالتاريخ الجزائري، لقد احتضنت جمعية العلماء الثورة ورحبت بِها بعد انطلاق شرارتِها، ففي يوم 2 نوفمبر 1954 أصدر الشيخان الإبراهيمي والفضيل الورتيلاني بالقاهرة بياناً مؤيدا للثورة بعنوان: “مبادئ الثورة في الجزائر” نشر في الصحافة الـمصرية.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: إن الجملة التي تستدلون بها دائما في تعليقاتكم السابقة واللاحقة " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها بل نعينها.... " جريدة السنة 17 04 1933 / توجد بين قوسين ودون توقيع، ولماذا لم تكونوا أمناء في نقلها كاملة ؟ والتكملة " بل نعينها على تمدين الشعب وتهذيب الأمة ونساعدها " وحسب التاريخ 1933 لم تكن هناك مقاومة ولا ثورة ولا حرب وطنية ولا عالمية، وهذه المعلومة يعرفها الجميع حتى تلاميذ المتوسط، فلماذا تريدون الاصطياد في المياه العكرة وإلصاق التهم المعلبة لجمعية العلماء وأعضائها ؟؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على خصوم الشيخ ابن باديس رحمه الله وجمعية العلماء أولا: إن جمعية العلماء الـمسلمين الجزائريين لم تناد بالإدماج، وهذه مغالطة مقصودة لتشويه الشيخ ابن باديس رحمه الله وجمعية العلماء، إن الذين نادوا بالإدماج معروفون منهم فرحات عباس والحزب الشيوعي الجزائري، إن الشعار الذي رفعه ابن باديس يحفظه تلاميذ الابتدائي: ومن رام إدماجا له ... رام الـمحال من الطلب كما أذكّر بِمقولة ابن باديس الشهيرة: لو طلبت مني فرنسا أن أقول لا إله إلا الله ما قُلْتُها"، فما بالك بفكرة الإدماج ؟؟

  • أستاذ متقاعد

    قضية ابن باديس فصل فيها النوفمبريون الأوائل الذين رفعو السلاح ضد المستعمر الفرنسي منذ اللحظة الأولى من أمثال بن يوسف بن خدة رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة والزعيم الطيب الوطني محمد بوضياف عضو لجنة 22 التاريخية والمجاهد عثمان بلوزداد عضو لجنة 22 التاريخية هو أيضا وعضو المنظمة السرية مع أخيه محمد بلوزداد... الخ فقد أعلنوها صراحة بأن البادسيين كانوا يطالبون بالحاق الجزائر بفرنسا وكانوا ضد اندلاع الثورة التحريرية ... وهناك فيديوهات شاهدة على ذلك يمكن لأي كان مشاهدتها . ناهيك على ما كتبه ودونه هؤلاء في جرئدهم : الشهاب والبصائر.. حيث يمجدون فرنسا بكل وضوح ويكررون جمل لا تدعي الشك : ..إذا نظرتم وتأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة وتمسكها المتين بفرنسا ... الشريعة 17 جويلية 1933 .. الجزائريون أبناء فرنسا .. الشهاب العدد 47 ما دون في كتاب مذكرات مالك بن نبي ( العفن) . و كتاب اثار ابن باديس لزميلة الدكتور عمار الطالبي ... ومن له دليل ينفي به كل هذه الشهادات فاليتفضل بها أما الكلام من أجل الكلام فهو جعجعة بلا طحين

  • amremmu

    لسليم خيراني - أستاذ جامعي : أتحاك أن تأتينا بدليل واحد لابن باديس " طالب من خلاله باالاستقلال " في كل ما كتب وفي كل أرشيف الجمعية من 1931 الى بداية الثورة التحريرية وأتحداك أن تجد لنا كلمة الاستقلال في الجرائد الناطقة باسم الجمعية من الشريعة الى السنة الى البصائر ... على شاكلة كتابات وتصريحات الاستقلاليين الذين تبنوا الفكرة منذ اليوم الأول من تأسيس نجم الشمال الافريقي ENA في منتصف العشرينيات الى حزب الشعب PPA في الثلاثينيات والى حركة الانتصار في الاربعينيات MTLD الى اللجنة الثورية للوحدة والعمل CRUA وجبهة التحرير في الخمسينيات FLN . أنشري من فظلكم يا شروق .

  • tadaz tabraz

    تعقيبا على سليم خيراني - أستاذ جامعي : في تسجيل يمكن لك تصفحه " فيديو " للزعيم محمد بوضياف قال : .. قال لي حوسين بلملي : سأتصل بالعلماء وربما يساعدونك ماديا فتفضل بالاتصال بالعربي التبسي الذي أجابه : هل هؤلاء الذين يريدون اعلان الثورة موجودين حقا ؟؟ أي كم يصدق بوجود شباب يستعدون للحرب . وبعد اندلاع الثورة عاد اليه مرة أخرى وكان جوابه : أنا شخصيا مستعد حتى للمشاركة في الحرب لكن الجماعة ( يقصد جمعية العلماء) في اتصال مع سوستيل (الحاكم العام للجزائر في بداية الحرب) وبالتالي فعلينا أن نبتعد على مثل هذه المغامرات * اتصل المسؤولين المصريين وقبل 15 يوما من اندلاع الثورة بالابراهيمي والورتيلاني وطلبوا رأيهم وموقفهم من الثروة المسلحة وكان جوابهم كما يلي : هذا الشعب نحن من نربيه و نحن من نعرفه تمام المعرفة وهو لا يزال بعيد عن مثل هذه الأمور * وفي تسجيل اخر لبن يوسف بن خدة رئيس الحكومة المؤقته يقول : ابن باديس قام بدوره في المحافظة على الشخصية الوطنية ومحاربة الشرك وبناء المدارس ..... لكنه سياسيا كان يسعى الى الحاق الجزائر بفرنسا .

  • حقائق تاريخية

    للأستاذ الجامعي : في كتاب اثار ابن باديس للدكتور عمار الطالبي وهو نائب رئيس جمعية العلماء وفي ص309 - 310 " أما في حالة الأزمات العالمية وإذا تكلم الرصاص فالمسلم الجزائري يهب كالليث من عرينة للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن الأرض الجزائرية ولو لم تجنده فرنسا لسار للدفاع عنها متطوعا ..فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري والمستظلين بالعلم الفرنسي المثلث الألوان والمتحدين مع الفرنسيين إتحادا متينا .. نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين نحترم حكومتهم ونطيع أوامرهم ..واذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي وعن الوطن الجزائري وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت الى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين "

  • ح تاريخية

    للأستاذ الجامعي سليم خيراني : وهل يمكن أن نصدقك ولا نصدق ما كتبه أعضاء الجمعية في الجرائد الناطقة بهم و بأقلامهم وما شهد به هؤلاء المجاهدين : شهادات عدة وبأدلة حية لفيديوهات لزعماء الثورة ولمجاهدين من الوزن الثقيل كلها تتفق على أن البادسيين كانوا يطالبون بالحاق الجزائر بفرنسا .ومنها : فيديو للمجاهد عثمان بلوزداد عضو لجنة 22 التاريخية وعضو المنظمة السرية (أخ محمد بلوزداد) فيديو للزعيم محمد بوضياف فيديو للمجاهد بن يوسف بن خدة رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة فيديو للمجاهد والحقوقي علي يحيا عبد النور في كتاب لزهرة ظريف بطاط بعنوان مذكرت مجاهدة ..:"..عاد والد سامية (أي والد زميلتها ) وبيده بيان جمعية العلماء المسلمين الذي يندد فيه بوضوح لا يقبل النقض بإعلان الحرب التحريرية وبرجالها"

  • ثمورث

    ردا على المعلق سليم خيراني - أستاذ جامعي : كتبت وقلت الكثير عن المؤتمر الاسلامي 1936 الذي شارت فيه كل التيارات : الاسلاميين والادماجيين والشيوعيين وغاب عنه الاستقلاليين في 6 تعاليق وقدمت لنا درسا في مادة التاريخ ... لكن لماذا تراوغ حيث تطرقت الى كل البنود التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر والتي طالب هؤلاء السلطات الفرنسية بتنفيذها عاجلا في سفريتهم نحو باريس الا بند واحد وهو : " الحاق الجزائر بفرنسا .." وبشهادة جريدة الشهاب الناطقة باسم جمعية العلماء المسلمين في عدد جويلية 1936ص 236 و 237 وبشهادة أيضا : المؤرخ أبو القاسم سعد الله في كتابه الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: يا أخي الفاضل أنا أريد لك ولكل الجزائريين كل الخير، كما أنصحك بعدم إصدار حكم مسبق على أي شخصية تاريخية دون معرفة السياقات التاريخية التي حدث فيها الأحداث حتى لا تظلم فلانا أو علانا، حفظ الله الجزائر وشعبها ورئيسها وجيشها وسائر بلاد المسلمين – آمين – ورمضان كريم وصحا فطورك أخي " tadaz tabraz " أو " amremmu " أو " tafougt " أو " ثمورث " أو أي هوية تقمّصتها في التعليقات الحالية أو السابقة

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: لقد عدتُ إلى جريدة الشهاب العدد 49 ص 251 - كما طلبت مني - وقرأت المقال الذي فيه " ربما تتحد الأختان اللاتنيتين ( ايطاليا واسبانيا ) على الأخت الثالثة ( يقصد فرنسا ) " كذلك المقال في جريدة الشهاب 02 أوت 1926 ص 156 و 157. ولكنك لم تكن أمينا ولم تذكر صاحب المقال الذي أمضى بـ" الجزائري " وهو بالضرورة لا يوجد دليل أن صاحب المقال هو الشيخ ابن باديس رحمه الله، بل وإن وافقت الجريدة على نشر هذا المقال دليل على تبني الجريدة الرأي والرأي الأخر وهذا مدح لها وليس ذما.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: التاريخ موجود في الكتب ولكن المشكلة في العزوف عن القراءة وعدم تقبّل الحقائق التاريخية واللعب على إخراج الأحداث التاريخية من سياقها التاريخي وقراءتها بعين العاطفة مثل ما ذكرته عن نياشين نابليون وأنت تُلمِّح إلى الأمير عبد القادر رحمه الله الذي تلقى وسام الشرف من نابليون الثالث ولكنك لم تتحدّث عن السياق التاريخي الذي حدث فيه التكريم وهو عقب الأحداث الدامية التي وقعت بين الدروز والمسيحيين في دمشق عام 1860 فحمى الأمير آلاف المسيحيين في قصره مستعينا بحرسه الخاص فقدّر نابليون الثالث هذه المبادرة وقلد الأمير عبد القادر وسام الشرف وزاد عليه بالجوهرة أو الرمز المعدني عرفاناً له بجهوده وفضله تجاه حماية المسيحيين

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على tamurt أو amremmu أو tadaz tabraz أو أي هوية متعددة تقمصتها سابقا أولا: لقد طلبت منك سابقا تكرارا ومرارا أن تكتب بهوية واحدة ولا تعدد الهويات لكي تعطي انطباعا للقراء أن هناك متدخلين يؤيدون أفكارك وما هذه الهويات الوهمية إلا لشخص واحد، فاختر " tadaz tabraz " أو " amremmu " أو " tafougt " أو " ثمورث " كن شجاعا لا جبانا واكتب اسمك ولقبك الحقيقيين كما أفعل أنا في كل مرة، فاسمي ولقبي حقيقيين ومهنتي حقيقية (أستاذ جامعي) لقد تعرّفت على هوياتك المختلفة من خلال أسلوبك وأخطائك الإملائية والتركيبية إضافة إلى الجمل المكررة في كل التعليقات يتبع

  • amremmu

    سليم خيراني - أستاذ جامعي : تقول : بعد عودة وفد المؤتمر الإسلامي من باريس عقد تجمّعا شعبيا لتقديم نتائج مهمتهم وعاد مع الوفد زعيم نجم شمال إفريقيا مصالي وأثناء التجمع استمع الحاضرون إلى خطاب عبد الحميد بن باديس وخطاب مصالي .. 1 - لا تخاطبنا مخاطبة الشعراء فالتاريخ وثائق وأدلة وشهادات ومصادر ومراجع ... ننتظر منك بعضها . 2 - مسالي الحاج لم يشارك في المؤتمر و لا في الوفد الذس سافر لباريس مقتطفات من النص الذي قرأه مسالي يومها : يا طلاب الإلحاق : مهلا يا خصومنا السياسيين، لا تظنوا أن الأمة معكم، فلسنا نظن أن جزائريا واحدا يعلم أنكم تطلبون الإلحاق و يفهم معناه يرضى بذلك، و لكنكم جرفتم معكم البسطاء باسم المطالب الأخرى الشريفة التي طلبناها و قلدتمونا فيها، و لو علموا ان الإلحاق “رأسمال” تلك المطالب لكان لهم معكم موقفا غير هذا ...ما أسخف من يعتقد منكم أننا في دور – التجربة -وما أخف عقله على حد قول العامّة يتعلموا الحجامة في رؤوس اليتامى و هذه التجربة التي تتبجحون بها بمثابة المقامرة أو كمن يجرب شرب كأس من الخمر ليعلم هل هي مسكرة أو لا .. كتاب الحركة الوطنية الجزائرية للمؤرخ أبو القاسم سعد الله

  • tamurt

    لسليم خيراني - أستاذ جامعي : تحدثj عن المؤتمر الاسلامي 1936 ومخرجاته التي عددتها في : إلغاء المعاملات الخاصة بالجزائريين، إلغاء المحاكم العسكرية ... نعم كلامك صحيح لكن لماذا قفزت على البند الثاني حيث لم تذكر بأن من بين البنود التي تحتوي عليها اللائحة المقدمة للحكومة الشعبية : البند الثاني الذي جاء " حرفيا منقولا من جريدة الشهاب "على النحو التالي : الحاق الجزائر بفرنسا رأسا والغاء الولاية العامة الجزائرية ومجلس النيابات المالية ونظام البلديات المختلطة المصدر الاول : الشهاب العدد جويلية 1936ص 236 و 237 وهو عدد خاص بالمؤتمر المصدر الثاني : كتاب الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 - الجزء 3 لشيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله

  • tamurt

    للأستاذ الجامعي سليم خيراني : لم يعد التاريح الرسمي المزور فعال لتخدير العقول كما كان عليه الشأن منذ الاستقلال . هذا التاريخ الذي أجرم في حق الحقيقة والنزاهة حيث حول العديد من الأبطال المخلصين والنزهاء والوطنيين...الى خونة بفعل فاعل في وقت لقب بالأبطال من تزينوا بأوسمة ونياشين جمهورية نابليون بونابرت Légion d'honneur أبا عن جد . ولنا اليوم ما يكفي من الوثائق والأدلة والبراهين ...المادية والتي لا غبار عليها لنعرف من ناظل لانتزاع الجزائر من مخالب المستعمر ومن حاول بكل ما يملك من قوة لابقاء الجزائر بين أحضان فرنسا .

  • tamurt

    للأستاذ الجامعي سليم خيراني : لم يعد التاريح الرسمي المزور فعال لتخدير العقول كما كان عليه الشأن منذ الاستقلال . هذا التاريخ الذي أجرم في حق الحقيقة والنزاهة حيث حول العديد من الأبطال المخلصين والنزهاء والوطنيين...الى خونة بفعل فاعل في وقت لقب بالأبطال من تزينوا بأوسمة ونياشين جمهورية نابليون بونابرت Légion d'honneur أبا عن جد . ولنا اليوم ما يكفي من الوثائق والأدلة والبراهين ...المادية والتي لا غبار عليها لنعرف من ناظل لانتزاع الجزائر من مخالب المستعمر ومن حاول بكل ما يملك من قوة لابقاء الجزائر بين أحضان فرنسا .

  • مازوزي

    ردا على سليم خيراني ... : جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسها عبد الحميد ابن باديس لا يحتاجون لا الى من يقوم بمدحهم ولا الى من يقوم بقدحهم بل يكفيهم ما كتبوا في الجرائد الناطقة باسمهم : الشريعة والشهاب والسنة والبصائر ... من منتصف العشرينيات الى الاستقلال وتلك فقد هي من تشهد عليهم وعلى موقفهم من المستعمر والثورة التحريرية . وها هي بعض العينات المأخوذة حرفيا مما كتبوا : 1 -- لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها.. المصدر : السنة 17 أفريل 1933 2 -- غايتنا النبيلة هي تثقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا ورفع مستواه الى ما يليق بسمعة فرنسا وعلى ثقتنا بعدالة فرنسا وحرية الأمة الفرنسية وديموقراطيتها .. المصدر : الشريعة 17 جويلية 1933 " 3 -- .. فاذن خير ما يعمله العاملون هنا وهناك هو السير عليها وتمجيد فرنسا وسعادة الجزائر لأجل خمسة ملايين تحمي الراية المثلثية الألوان ... المصدر : الشهاب العدد 43 . وأخيرا : لا ندري من نصدق : هؤلاء أي الجمعية والجرائد الناطقة باسمها وأرشيفها .. أم من يحاول الدفاع عنهاميؤوسا on ne peut pas défendre l'indéfendable .

  • amremmu

    للسيد سليم خيراني - أستاذ جامعي : يا أستاذ لم نبتكر شيئا ولم نصنع ولم نستورد ولم نزور .... بل نتحدث بأسمى البراهين والأدلة وهي ما سجل وما أرخ له وما تحتفظ به جرائد ومكتبات وأرشيف الجمعية وكم هو أسهل أن تعود الى هذه الجرائد لتكتشف الخيط الأبيض من الأسود : في جريدة الشهاب العدد 49 ص 251 : .. ربما تتحد الأختان اللاتنيتين ( ايطاليا واسبانيا ) على الأخت الثالثة ( يقصد فرنسا ) وربما يكون السنيور موسوليني على يقين من ترجيع مستعمرات روما الافريقية اذ ذاك ولكن ليعلم من الان أن مسلمي شمكال افريقيا الذين دافعوا عن فرنسا خارج بلادهم سيدافعون عنها يوم ذاك بالأحرى في بلادهم ويذيقون أبناء ايطاليا ما أذقوه لأبناء المانيا في المارن وفيردان لأنهم " لا يبغون بفرنسا بديلا من جميع الدول "

  • جزائري dz

    للمعلق سليم خيراني - أستاذ جامعي : اذا كانت المصطلحات التي ذكرتَ في جريدة البصائر: الليلة الليلاء، الحوادث المزعجة، لم تقع الكارثة، هي مصطلحات عامة .... فماذا عن ما جاء في جريدة الشهاب العدد 49 حيث تخاطب الجمعية الشعب الجزائري : " لا سياسة لك الا سياسة الارتباط بفرنسا والقيام بالواجبات اللازمة لجميع أبنائها ..فتمسك بفرنسا الأخوة والعدالة والمساواة فان مستقبلك مرتبط بها " .. وهذه ليست الا عينة من كتابات ونصوص ورسائل ... تمجد فيها الجمعية فرنسا لعقود طوال .

  • amremmu

    للسيد سليم خيراني - أستاذ جامعي : يا أستاذ لم نبتكر شيئا ولم نصنع ولم نستورد ولم نزور .... بل نتحدث بأسمى البراهين والأدلة وهي ما سجل وما أرخ له وما تحتفظ به جرائد ومكتبات وأرشيف الجمعية وكم هو أسهل أن تعود الى هذه الجرائد لتكتشف الخيط الأبيض من الأسود : في جريدة الشهاب العدد 49 ص 251 : .. ربما تتحد الأختان اللاتنيتين ( ايطاليا واسبانيا ) على الأخت الثالثة ( يقصد فرنسا ) وربما يكون السنيور موسوليني على يقين من ترجيع مستعمرات روما الافريقية اذ ذاك ولكن ليعلم من الان أن مسلمي شمكال افريقيا الذين دافعوا عن فرنسا خارج بلادهم سيدافعون عنها يوم ذاك بالأحرى في بلادهم ويذيقون أبناء ايطاليا ما أذقوه لأبناء المانيا في المارن وفيردان لأنهم " لا يبغون بفرنسا بديلا من جميع الدول "

  • tadaz tabraz

    يقول ابن باديس في جريدة الشهاب 02 أوت 1926 ص 156 و 157 : .. بحق نعتبر فرنسيين لأننا نؤدي واجباتنا ككل فرنسوي .. نحن جزائريون مسلمون نحافظ على جزائريتنا واسلامنا .. نحن فرنساويون نقوم تجاه فرنسا بكل واجباتنا . هذه هي فكرة كل جزائري وها نحن نفصح بكل صدق واخلاص عنها فان خير ما يعمله العاملون هنا وهناك هو السير عليها لمجد فرنسا وسعادة الجزائر لأجل خمس ملايين تحمي الراية المثلثية الألوان . مقتطفات من رسالة جمعية العلماء للوزير الفرنسي منشورة في جريدة الشهاب العدد 52 : نحن صرحاء والصريح لا يخاف .سياستنا واحدة من يوم التاسيس . اسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الدمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على اخلاصنا لها وتعلقنا بها كنا نعتبر فرنسا دولتنا ونعتبر انفسنا ابنائها .. ندعوا الأمة الجزائرية للقيام بواجبها نحو دولتها.. لا يجوز بحال أن يفهم أننا معارضين لفرنسا التي هي للجميع .. هذه تصريحاتنا يا فخامة الوزير بكل صدق وصراحة ونرجوا بعدها أن نعامل معاملة أبناء فرنسا العاملين المخلصين .

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: يا " جزائري dz " لقد عدت إلى جريدة السنة بتاريخ 17 أفريل 1933: ووجدت الجملة التي ذكرتَها موجودة بين قوسين وهي ( لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها ) وهذه الجملة ليست بالضرورة تعبّر عن وجهة نظر الجريدة أو أحد أعضائها، فأين المقال الذي يشرح مضمون الجملة وأين اسم الكاتب ؟ وهي بالضرورة من الجمل التي كان يروج لها الحزب الشيوعي المعروف عنه فكرة الاندماج والتعاون مع الحكومة الفرنسية فلا تحاول تشويه جمعية العلماء والاصطياد في الماء العكر يا ناطح الجبل لِيُوهِنَهُ ... أشْفِقْ على الرأس لا على الجبل اللهم ارحم الشيخ ابن باديس وكل أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين - آمين

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: بعد عودة وفد المؤتمر الإسلامي من باريس عقد تجمّعا شعبيا يوم 2 أوت 1936 بالملعب البلدي لتقديم نتائج مهمتهم في باريس وعاد مع الوفد زعيم نجم شمال إفريقيا مصالي الحاج وأثناء التجمع استمع الحاضرون إلى خطاب عبد الحميد بن باديس وخطاب مصالي الحاج اللذان كانا مؤثرين في الحضور، ورغم أن الجبهة الشعبية لم تف بوعودها إلاّ أن المؤتمر اعتبر مهما لنجاحه في توحيد الحركة الوطنية الجزائرية لأول مرّة حول مطالب واحدة ورغم عقد المؤتمر الإسلامي الثاني في جويلية 1937 لكنه لم يكن ذو أهمية فقد أعاد مطالب المؤتمر الأول يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: نتائج المؤتمر: بعد انتهاء الأشغال تمّ الاتفاق على تشكيل وفد عن المؤتمر ينتقل إلى باريس لتقديم مطالب المؤتمر إلى حكومة الجبهة الشعبية وسافر الوفد الذي تقدمه الشيخ ابن باديس والدكتور بن جلول يوم 23 جويلية 1936 إلى فرنسا والتقى برئيس الحكومة الفرنسية " ليون بلوم "وسلمّه ما يسمى بميثاق مطالب الشعب الجزائري المسلم. ووعد رئيس الحكومة بدراسة تلك المطالب يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: مطالب المؤتمر: جرت أشغال المؤتمر في يوم واحد وكان كل تيار يدافع عن مطالبه فالنواب يرغبون في تطبيق مشروع فيوليت والعلماء يدافعون على احترام الدين الإسلامي واللغة العربية والشيوعيون يطالبون بالمساواة في الحقوق مع الفرنسيين وهكذا جاءت مطالب المؤتمر في صيغتها النهائية معبرة عن آراء كل التيارات السياسية المشاركة ويمكن تخليصها فيما يلي: إلغاء المعاملات الخاصة بالجزائريين، إلغاء المحاكم العسكرية والعفو عن المحكوم عليهم في حوادث قسنطينة سنة 1934، المساواة بين النواب المسلمين والفرنسيين، اعتبار اللغة العربية لغة رسمية إلى جانب الفرنسية، تحرير الدين الإسلامي من سيطرة الدولة الفرنسية..الخ يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: ظروف انعقاد المؤتمر الإسلامي: انعقد المؤتمر الإسلامي يوم 07 جوان 1936 بالجزائر العاصمة بقاعةسينما الماجستيك (الأطلس حاليا) بباب الوادي في ظل ظروف مميزة داخليا وخارجيا (تأسيس جمعية العلماء 1931، تأسيس الحزب الشيوعي الجزائري 1936، وصول الجبهة الشعبية إلى الحكم وطرحها لمشروع بلوم فيوليت) خارجيا (انعقاد عدة مؤتمرات إسلامية مثل: مؤتمر الخلافة بالقاهرة مؤتمر مسلمي أوربا بجنيف، المؤتمر الإسلامي بالقدس ومشاركة بعض الجزائريين في هذه المؤتمرات مثل إبراهيم أطفيش، تأثير أفكار الأمير شكيب أرسلان الذي كان يدعو جميع المسلمين للاهتمام بشؤون الأمة الإسلامية والدفاع عنها) يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: عرفت مرحلة الثلاثينات في الجزائر المستعمرة نشاطا سياسيا مكثفا مثلته مختلف التشكيلات السياسية القائمة آنذاك بنشاطاتها المتعددة خاصة مع وصول الجبهة الشعبية للحكم في فرنسا وإظهارها في بداية أمرها انفتاحا على مطالب الطبقة السياسية الجزائرية التي توحّدت لأول مرة في اجتماع تاريخي عقد بالعاصمة في شهر جوان 1936 وعرف هذا الاجتماع بالمؤتمر الإسلامي يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على خصوم الشيخ ابن باديس رحمه الله ( شاهد على العصر، amremmu، جزائري dz) أولا: يا "شاهد العصر" إن المصطلحات التي ذكرتَ وإن كانت ثابتة في جريدة البصائر: الليلة الليلاء، الحوادث المزعجة، لم تقع الكارثة، هي مصطلحات عامة وصفت ما حدث في 1 نوفمبر 1954 والذي غالبية الشعب الجزائري لم يكن يعلم بأن ما حدث آنذاك هو شرارة الثورة المباركة للسِّرٍّية التي أُحيطت بها من طرف مفجري الثورة، ولهذا جريدة البصائر تعاملت مع الأحداث كسابقيها من الأحداث، فلا تزايد على أعضاء جمعية العلماء المسلمين وتحاول الاصطياد في المياه العكرة يتبع

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على الأخ أسامة كلمة " تركتَك " مأخوذة من التَّرِكَة، والتركة هي: ما يخلفه المتوفي من أموال وحقوق مالية، ولكن ابن باديس رحمه الله يقصد التَّرِكة العلمية، أي ما تركه الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله من زاد علمي، بحيث دعا له الله أن يحفظه ويحفظ علمه الذي ورّثه لطلبته أرجو أن يكون شرحي مفيدا لك ولسائر القراء - لا تنس أن تدعو لي عند إفطارك - رمضان كريم

  • شاهد على العصر

    في جريدة «البصائر» لسان حال جمعية العلماء الجزائريين المؤرخ بيوم الجمعة 9 ربيع الأول سنة 1374 الموافق 5 نوفمبر سنة 1954 جاء عن ليلة أول نوفمبر 1954 : حوادث الليلة " الليلاء " فوجئت البلاد الجزائرية بعدد عظيم من الحوادث المزعجة .. ووقعت محاولة احراق مستودع زيت الوقود الذي يملكه مسيو موري ولقد انتبه الحرس ولم تقع " الكارثة " وهنا على القارئ أن يتوقف ويتمعن في الجمل التالية : الليلة الليلاء - الحوادث المزعجة - لم تقع الكارثة .

  • amremmu

    شاركت الجمعية الممثلة في شخص عبد الحميد بن باديس إلى جانب عدة شخصيات من أمثال الدكتور ابن جلول والحزب الشيوعي في المؤتمر الإسلامي الجزائري الذي انعقد في 07/06/1936 بسينما الماجيستيك بحي باب الواد، وتبنى المشاركون ميثاق المؤتمر والذي شمل مجموعة من المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و المتمثلة فيما يلي: - إلحاق الجزائر بفرنسا والتمثيل بالبرلمان الفرنسي مع الحفاظ على الشخصية الإعلامية والتمثيل في البرلمان. - إلغاء قانون الأنديجينا وجميع القوانين الاستثنائية - إعادة أموال الأوقاف إلى المسلمين - حرية تعليم اللغة العربية - الاعتناء بالعمال والفلاحين وتحسين مستواهم . المصادر : جريدة الشهاب الناطقة باسم جمعية العلماء جويلية 1936 كتاب الحركة الوطنية الجزائرية للمؤرخ أبو القاسم سعد الله كتاب أثار ابن باديس لعمار الطالبي وهو أيضا واحد من علماء الجمعية .

  • merghenis

    التركة : هي بالتعريف ما يتركه الإنسان بعد وفاته من مال... وسُنة و موقف نبيل و مشرف. وهذا المقصود بكلمة ''وتركتك'' و الله أعلم.

  • عبد النور بريبر

    رحم الله الإمام، وجزاكم الله خيرا على ما وثّقتم وحفظتم ونقلتم.

  • أسامة

    ”فقد صنتَ العلمَ والدين صانك الله، وحفظك #وتركتَك، وعظّمتَهُما، عظّم اللهُ قدرَك في الدنيا والآخرة“ لم أفهم ”وتركتك“، هل من شارح؟

  • بن بولعيد

    رحم الله الشيخ الجليل المحارب العظيم الصادق الامين عبد الحميد بن باديس الصنهاجي الجزائري الف رحمة واسكنه فسيح جنانه مع الشهداء والانبياء والمرسلين اللهم امين

  • جزائري dz

    هناك تناقض بين ما جاء في المقال أين نجد ابن باديس يشكر البشير الابراهيمي عن موقفه وردة فعله من طلب المستعمر مساندته له في الحرب العالمية 2 وما كتبه ابن باديس في الجرائد الناطقة باسم ج ع م الجزائريين أين يمجد فرنسا صراحة . مثل : ما كتبه في جريدة الشريعة بتاريخ 17 جويلية 1933: غايتنا النبيلة هي تثقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا ورفع مستواه الى ما يليق بسمعة فرنسا وعلى ثقتنا بعدالة فرنسا وحرية الأمة الفرنسية وديموقراطيتها نبشركم بأن الجزائر المفطورة على مبادئ الاسلام والمتغذية بمبادئ فرنسا أنجبت وتنجب رجالا تفتخر بهم فرنسا كما تفتخر بسائر أبنائها الأحرار وما كتبه في جريدة السنة بتاريخ 17 أفريل 1933 : لسنا أعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها ..