-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

موضة الشعر الجريئة.. موضة الستينيات تعود بجرأة أكثر

نسيبة علال
  • 2612
  • 0
موضة الشعر الجريئة.. موضة الستينيات تعود بجرأة أكثر

محارم الشعر الحريرية الملونة

سادت المحارم الحريرية الملونة، في سنوات الستينيات، وكانت بمثابة رمز من رموز المرأة العصرية، التي ترتدي الفساتين الفرنسية متوسطة الطول، والنظارات ذات الإطار البارز، ويتم لبسها على شكل ربطة رأس إلى الأمام تكشف عن الجزء السفلي من الشعر الكيرلي، أو ربطة عنق.. وهاهي تعود بشكل مختلف تماما، عن طريق ربطها إلى خلف الرأس وتنسيقها مع ثياب حضارية أكثر.

عندما تعجز المحجبات عن مقاومة الموضة

تأتي الموضة أحيانا ببعض الصيحات الغريبة، التي تود جميع النساء تجريبها. هذا الموسم، حطت محارم الشعر الحريرية بألوانها الصارخة المغرية، ولم يكن على الفتيات المحجبات سوى البحث عن أسلوب لتجريبها والتمتع بها. لذا، ظهرت الكثير من المؤثرات على أنستغرام، والفاشينيستا العربية يضعن محارم مناسبة لإطلالاتهن على حجابات من قماش مطاطي. ورغم الانتقادات اللاذعة التي طالتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استطاعت هذه الصيحة أن تنتقل بسرعة إلى الشارع، وتحدث موجة من السخرية أيضا.

محارم الشعر الحريرية لمسة بوهيمية

الإطلالات البسيطة الجافة، التي تعتمد على فستان موحد اللون الخالي من التفاصيل، تحتاج دائما إلى لمسة تحييها. لذا، فإن أجمل التنسيقات التي ظهرت بها المحارم الحريرية الملونة، كانت مع فستان بوهيمي أبيض، بيج أو بألوان الباستيل الكثيرة، وصنادل القش، وحقائب السلال، مع إكسسوارات ملونة. هذه الصيحة الشبابية، تتماشى جيدا مع بنطلونات الجينز الواسعة، والقمصان الواسعة الملونة. فكونها مصنوعة من الساتان لا يعني بالضرورة أنها قطعة كلاسيكية، بل على العكس تماما، يمكن ارتداؤها مع ملابس رياضية.

يقال إن محارم الساتان الملونة مستوحاة من الجزر الاستوائية، حيث الألوان الكثيرة والأشجار والورود تخالط زرقة السماء والبحر الاستثنائية، وألوان وأشكال الفواكه وأوراقها. لذا، فإن الإيحاء الأول الذي يمنحه هذا الإكسسوار المميز هو الشعور بنشوة الصيف والاستجمام والانسجام التام مع الطبيعة.

النظارات البارزة تعطيها جمالية أكثر

لا تزال أغلب الإكسسوارات الأساسية التي لها القدرة على تغيير نسق الإطلالات تحتاج إلى مساعدة من قطع أخرى، فالنظارات الشمسية ضخمة الحجم مثلا، عندما يتم اعتمادها لوحدها قد تعطي انطباعا بأن صاحبتها متنكرة، لأنها تتغير فورا وتصبح أكثر فاعلية على مظهرها عندما يتم تنسيقها مع قبعة صيفية جميلة أو محرمة شعر حريرية ملونة، حبذا لو تضاف إليها أقراط من الحجم الكبير، أو قلادة ضخمة، لمظهر صيفي جريء.

ضفائر الراستا أو الجدائل الإفريقية

تملك تسريحة الضفائر الإفريقية تاريخا طويلا. فهي من أقدم الطرق التي اعتمدها الرجال والنساء على حد سواء، لترتيب خصلات الشعر، قبل أن تتحول مع مرور الزمن الطويل، إلى أحدث صيحات الموضة الصيفية.

في الحضارات الإفريقية الأولى، كانت قصات الشعر تشير إلى قبيلة الشخص ووضعه الاجتماعي وخلفيته الثقافية أيضا، حيث كانوا يعتبرون الشعر- لكونه أقرب أجزاء الجسم إلى السماء- قناة تفاعل الإنسان روحانيا مع الله، ويغيرون أشكاله بحسب الوضع، فالذهاب إلى الحرب يتطلب شعرا مضفرا للرجال في السنغال وغامبيا، وفي الحداد تترك النساء شعورهن مشعثة دون ترتيب.. وابتكرت ربات البيوت النيجيريات تسريحة باسم كوهين سوروغون، بتجميع الضفائر على جانبي الرأس، لرفض الزوجة الأخرى والتعبير عن الغيرة، أو السخرية من زوجات جيرانهن، واستخدمت الضفائر أيضا للدلالة على الزواج والعمر والدين والثروة وحتى المشاعر.

لقرون طويلة، ابتكر الأفارقة قصات شعر للتعامل مع طبيعة شعرهم المجعد والهش، وهي القصات التي ما زالت منتشرة بيننا، وانتقلت إلى ثقافات بقارات أخرى، ليست بوصفها هوية وتقليدا، ولكن بوصفها صيحة جديدة وطريقة طبيعية للتعامل مع الشعر دون الإضرار به. وفي السنوات الخمس الأخيرة، تعالت نداءات بالعودة إلى الطبيعة، وتقبل تموجات الشعر القوية، والتوقف عن استخدام المواد الكيميائية الضارة، والحرارة المحرقة لبصيلات الشعر، والخروج إلى الشارع بالتموجات الطبيعية، ما دفع بصالونات العناية والتجميل إلى العودة مجبرة إلى الطرق البدائية.

نجمات اعتمدن التسريحة

من النجمات العربيات اللواتي اعتمدن الضفيرة الإفريقية، نذكر المطربة ميريام فارس، التي اعتمدت هذه التسريحة، بلمسات عصرية ومبتكرة. وذلك من خلال بدئها من قمة الرأس حتى نهاية الشعر، تكون طويلة جدا مع تركيب خصلات شعر اصطناعية، كي تبدو أكثر طولا. وقد أضفت عليها لمسات عصرية مفعمة بالحياة، من خلال إضافة خصلات الشعر الاصطناعية الملونة بألوان زاهية، على غرار الوردي والبنفسجي والأبيض. وقد اعتمدت خبيرة المظهر، المؤثرة، جويل ماردنيان، الضفائر الصغيرة والمتداخلة الملونة بالخيوط الشقراء، لا سيما للجزء العلوي من الشعر على شكل تسريحة نصف كعكة.

هكذا تعتنين بالضفائر الإفريقية

تتخوف السيدات من اعتماد موضة الضفائر الإفريقية، السائدة هذه السنة، لسبب واحد، وهو صعوبة العناية بها، بينما هناك طرق سهلة جدا لذلك، أهمها الانتظام على غسلها بالتدليك الدائري البسيط، وباستعمال شامبو رذاذ خاص بها، متوفر لدى العديد من العلامات، وهو خال من السولفات، كما يمكنك ترطيبها باستخدام زيت جوز الهند أو زيت الزيتون أو زيت اللوز الحلو، لتغذية الشعر المضغوط كذلك، أو استعمال سيروم خاص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!