-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين مؤيد ومعارض.. حسرة المونديال تحيي جدل البقاء على رأس الخضر

بلماضي.. أيّ مصير؟

إسلام بوشليق / ع. ع / ل. ط
  • 27715
  • 0
بلماضي.. أيّ مصير؟

عاد الحديث عن مستقبل المدرب الوطني جمال بلماضي إلى الواجهة بعد تصريحات المعلق حفيظ دراجي الذي قال بصريح العبارة بأن بلماضي هو المسؤول الأكبر في الإقصاء من كأس العالم الجارية بقطر، وهذا مثلما كان أيضا صاحب الفضل الكبير في التتويج بكأس أمم أفريقيا في مصر سنة 2019. وأوضح الإعلامي الجزائري أنه كان من الأجدر على بلماضي مغادرة العارضة الفنية للخضر مباشرة بعد الإقصاء من كأس العالم، غير أن عددا من اللاعبين الدوليين السابقين وعلى رأسهم صالح عصاد أكدوا أن بقاء المدرب الوطني جمال بلماضي أكثر من ضروري معتبرين أنه يقوم بعمل جيد منذ قدومه إلى الخضر، كما أكدوا أنه يستحق التشجيع الدعم والمؤازرة، مطالبين بضرورة الوقوف إلى جانبه خاصة وأن المنتخب الوطني يستعد للاستحقاقات القادمة والبداية ستكون شهر مارس القادم حيث سيواجه رفقاء محرز النيجر ذهابا وإيابا برسم الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024 المقررة بالنيجر.

وفي هذا الإطار، قال نجم المنتخب الوطني السابق صالح عصاد لـ”الشروق”: “مسيرة بلماضي إيجابية إلى أبعد الحدود وبقاؤه في منصبه ضروريا، لكن يجب ضخ دماء جديدة في المنتخب في جميع محاور اللعب، خاصة على مستوى الخط الخلفي أين أصبحنا نتلقى أهدافا من كرات ثابتة، ولاعبين مثل ايت نوري، وياسين عدلي وحسام عوار بإمكانهم تقديم إضافة كبيرة”، وحول طريقة لعب الخضر قال عصاد إنها مقبولة إلى حد كبير وإن جمال بلماضي رجل الإجماع في الجزائر، فالكل يطالب ببقائه بالنظر لنتائجه الباهرة خاصة وأنه أخرج المنتخب من نفق النتائج السلبية ورسم على قميص الخضر النجمة الثانية على أرض الأهرامات في كأس أمم إفريقيا سنة 2019 بمصر.

من جهته توقع الدولي السابق إبراهيم عرفات مزوار أن الخضر سيعودون إلى سالف توهجهم تحت قيادة الناخب الوطني جمال بلماضي من بوابة تصفيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار ضد النيجر ذهابا وإيابا شهر مارس المقبل، لكن حسبه بات من الواضح أن منتخب الجزائر يحتاج أكثر من أي وقت مضى لضخ دماء جديدة في جميع محاور اللعب من أجل استعادة سالف توهجه، وقال مزوار: ” سبب تراجع الخضر ليس المدرب بلماضي فهولا يتحمل مسؤولية الفشل، ولكن حان الوقت لإبعاد بعض اللاعبين على مستوى الخطوط الثلاث، بحكم أن صلاحيتهم انتهت وأنهم أصبحوا يلعبون لأنفسهم وليس للمنتخب وكرة القدم كما يعلم الجميع أداؤها جماعيا وليس فرديا وعليه حان الوقت لضخ دماء جديدة”. وفي الأخير قال أن الجزائر بحاجة إلى بلماضي وهو واع بالمسؤولية الملقاة على عاتقه والتحديات التي تقف أمامه، ومشواره من الخضر إيجابي بأتم معنى الكلمة رغم فشله في التأهل للمونديال العربي أمام الكاميرون في الدقيقة الأخيرة وهذا ليس جديد في كرة القدم، حيث أن عدة منتخبات عالمية حدث لها ما وقع للخضر أمام الكاميرون.

الدولي السابق فضيل مغارية أكد أن الناخب الوطني جمال بلماضي يعمل بقلبه وبكل عزيمة وإصرار، ويرى أن استمراره على رأس العارضة الفنية للخضر أكثر من ضروري “هذه هي كرة القدم الوصول إلى القمة سهل جدا، بلماضي وفق في وقت قصير من تكوين منتخب قوي رسم به النجمة الإفريقية الثانية على قميص الخضر وأنا على يقين بأنه سيغلق أفواه المنتقدين فوق الميدان شهر مارس المقبل ضد النيجر ذهابا وإيابا، وعليه أطالبه بالعمل تم العمل ويجب أن نقف وراءه كيف لا وهو الذي حقق سلسلة 35 مقابلة دون هزيمة في مدة 3 سنوات، واشكره جزيل الشكر واطلب منه ترتيب بيته من جديد تحضيرا للتحديات المقبلة بداية من مقابلتي النيجر واقول له انت كبير وستبقى كبيرا والقادم أفضل إنشاء الله وكل الجزائريين وراءك”.

كما رجع المدافع الدولي السابق طارق لعزيزي سبب تراجع نتائج الخضر منذ كأس أمم إفريقيا بالكاميرون وإلى غاية وديتي مالي والسويد إلى دخول بلماضي في حرب إعلامية مع الصحافة المحلية، حيث لم تمر حسبه أي ندوة صحفية إلا وتقع ملاسنة بينه وبين أحد الإعلاميين أخرها بسبب علكة وراتب شهري، حيث تشهد كما هو معلوم حسب خريج مدرسة مولودية العاصمة العلاقة بينه وبين الإعلاميين تشنجا كبيرا خاصة بعد الإقصاء من المونديال العربي.

وطالب الدولي السابق رجال الإعلام مساعدة الناخب الوطني جمال بلماضي بإعادة بناء منتخب جديد شاب يكون خير خلف لخير سلف، خاصة وأنه مدرب طموح يسعى إلى العودة إلى الواجهة من بوابة كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار وهو يبحث عن رفع الرأس من جديد وإعادة المنتخب إلى الواجهة بداية من العام القادم 2023، وذلك من خلال ضخ دماء جديدة في التشكيلة وأبرزها فارس شعيبي، حسام عوار، ريان ايت نوري وياسين عدلي، الذين سيكونون لا محالة خير خلف لخير سلف.

حفيظ دراجي: كان على بلماضي الرحيل بعد الإقصاء من تصفيات كأس العالم

قال المعلق الرياضي حفيظ دراجي أن المدرب واللاعبين أيضا يتحملون جزء من الهزيمة، سواء الخيارات الفنية للمدرب التي جعلتنا نكون خاسرين بهدف مقابل صفر في بداية اللقاء، واللاعبين الذين تلقوا هدفا قاتلا في آخر دقيقة من المباراة.

وقال دراجي في تدخل مع الإعلامي قادة بن عمار في حصة كلام المونديال التي تبث على قناة “الشروق نيوز” بأن بلماضي هو المسؤول الأكبر في الإقصاء، مثلما كان صاحب الفضل الكبير في التتويج بكأس أمم أفريقيا في مصر سنة 2019، حيث قدم وكان المنتخب حينها منهارا، وأضاف: “كان على بلماضي الرحيل بعد الإقصاء من كأس العالم”.

وتزداد الضغوط على بلماضي منذ الخسارة الأخيرة في المقابلة الودية أمام السويد، لفشله بالنسبة للبعض في تجديد المنتخب وطريقة لعبه التي صارت مكشوفة، وهو ما لا يوحي بإمكانية الخروج من دائرة الأزمة التي دخل فيها الخضر بعد الخروج المهين من الدور الأول في كاس أمم إفريقيا ثم عدم الوصول إلى المونديال الذي كان الهدف الأول للمدرب.

وأشار دراجي أن الحكم الغامبي غاساما ليس السبب الأول في الإقصاء: “الحكم الغامبي غاساما ليس السبب الوحيد في خسارة اللقاء أمام الكاميرون والإقصاء من التأهل لنهائيات كأس العالم في قطر” بل هناك عدة أسباب أخرى فنية ونفسية حسبه. وذكر دراجي بعد التصريح بموقفه الجديد إلى أن ثمة أمورا لم يكن ممكنا قولها في الماضي، وأنه اختار كإعلامي الوقت المناسب للحديث عنها.

مصدر من الفاف يؤكد لـ”الشروق”:
الضجة التي حدثت حول بلماضي.. زوبعة في فنجان

أكد مصدر مقرب من الاتحاد الجزائري لكرة القدم لـ”الشروق” أن الفاف تدعم جمال بلماضي والعمل الذي يقوم به على رأس العارضة الفنية للخضر.

وقال نفس المصدر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يولي أي اهتمام لما يقال من تصريحات سواء لبعض الإعلاميين أو لاعبين سابقين، في بعض المنابر الإعلامية، وأن الضجة التي حدثت ما هي سوى زوبعة في فنجان وأن المدرب الوطني باق في منصبه إلى غاية كأس العالم 2023.

محدث الشروق اعتبر أن ما يقال حول المدرب الوطني وأنه كان من الأجدر أن يغادر منصبه بعد الإقصاء من كأس العالم ما هي إلا مواقف لا تعبر سوى عن رأي أصحابها وأن المدرب الوطني يعمل في هدوء، تحضيرا للاستحقاقات القادمة والبداية شهر مارس القادم أمام منتخب النيجر ذهابا وإيابا في إطار تصفيات كأس إفريقيا 2024. وأنهى مصدر الشروق قائلا:لا أريد الحديث كثيرا عن الموضوع لأنه ببساطة لا يستحق أن نثير الجدل حول تصريحات لإعلاميين، الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعمل كل ما في وسعه لتوفير كل الإمكانيات لكل المنتخبات الوطنية من أجل تشريف الجزائر، نحن نعمل في هدوء وبعيدا عن كل الضغوطات”.

عيسى ماندي: “حكاية الكاميرون صارت من الماضي ويجب علينا الالتفات للمستقبل”

أكد المدافع الدولي الجزائري، عيسى ماندي، أن مباراة السد المؤهلة إلى كأس العالم قطر، أمام منتخب الكاميرون، صارت من الماضي ويجب طوي هذه الصفحة نهائيا والالتفات إلى الأمام من أجل تحقيق أهداف أخرى.

وأوضح ماندي في تصريحات لوسائل الإعلام على هامش الزيارة التي قام بها إلى مدينة عين تاقورايت بولاية شلف، مسقط رأس والده، أن الحظ لم يكن بجانب المنتخب الوطني في المباراة الفاصلة أمام منتخب الكاميرون خلال شهر مارس الماضي، بعدما ضيع التأهل إلى بطولة كأس العالم التي تجري حاليا فعالياتها بقطر، في اللحظات الأخيرة من مباراة العودة أمام الكاميرون بملعب مصطفى تشاكر في البليدة.

وقال ماندي:”كان ينقصنا القليل من الحظ قبل نهاية مباراة العودة أمام منتخب الكاميرون حتى نحقق التأهل إلى مونديال قطر، ولسوء حظنا أن ذلك لم يحدث والان يجب علينا أن نطوي هذه الصفحة نهائيا”.

وأضاف لاعب نادي فيلاريال الاسباني الذي استغل فترة توقف البطولة الاسبانية بسبب كأس العالم لزيارة أهله بولاية شلف أين حظي باستقبال رسمي وشعبي كبير من سكان المدينة الصغيرة عين تاقورايت. قائلا:” حكاية الكاميرون أصبحت من الماضي ولن نبقى نتحدث عنها، يجب علينا التركيز الآن على ما هو قادم وحصد نتائج إيجابية في المستقبل”.

للتذكير، فإن ماندي شارك في آخر مواجهتين وديتين للمنتخب الوطني خلال تربص شهر نوفمبر الجاري أمام منتخب مالي بوهران وأمام منتخب السويد بمالمو، حيث تكبد مع زملائه في المباراة الثانية هزيمة قاسية بهدفين دون رد. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!