-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القبض على "دراكيلا ليبيا" التي كان القذافي يستعملها لتخويف الوزراء والعسكريين

هدى بن عامر عشقت “القذافي وبس” وتسيّدت البرلمان العربي

الشروق أونلاين
  • 14411
  • 1
هدى بن عامر عشقت “القذافي وبس” وتسيّدت البرلمان العربي

حتى ولو تم القبض على معمر القذافي نفسه ما فرح الليبيون والثوار بالخصوص كما فرحوا بعد أن تم الإعلان عن القبض على المرأة الحديدية في ليبيا والرجل في ثوب امرأة الذي تفوّق في بطشه على معمر القذافي وهي السيدة هدى بن عامر التي ولدت في منتصف خمسينيات القرن الماضي التي قالت أن حلمها أن ترى كما في مصر ميدان تحرير ليتم فيه شنق المناهضين لثورة الفاتح جملة وتفصيلا..

  • الحاقدون على هدى بن عامر وعددهم بالملايين أقاموا نهار أمس الأفراح والأعراس وكانوا يتبادلون التهنئة ويقولون أنه أشبه بالحلم أن يسمعوا أن المرأة التي صُنعت بالأحقاد تقع أخيرا بين أيدي الليبيين الذين سيحاكمونها قبل أن تحاكمهم وهي التي كانت تطالب بالإعدام فقط، وقد بدأ الثوار منذ أن حرروا مدينة بنغازي في التفكير في كيفية الإنتقام من المرأة التي كتمت أنفاس الليبيين بدعوى الحفاظ على ثورة الفاتح فأحرقوا فيلتها الفاخرة في بنغازي ولكنها قابلتهم بالضحك والقول بأنها ستتمكن منهم وتحرقهم جميعا ولن تهمها الفيلة، لأنها أغنى إمرأة ربما في العالم العربي..
  • كره الليبيين لهاته المرأة يكمن في كونها عاثت فسادا في كل مجالات الحياة في ليبيا، حيث كانت في حركة اللجان الشعبية وفي الجمعيات النسوية والرياضية، كما وصلت إلى أن تكون نائبا في البرلمان العربي.. ويسمي الليبيون منذ عام 1984 هذه السيدة بالغول، وهم يذكرون عملية شنق المهندس في الطيران الصادق حامد الشويهري بتهمة مناهضة نظام الحكم أمام الطلبة، حيث تدلى جسده أمام المشنقة، وبينما طلب الطلبة بالرأفة، تقدمت هدى وسحبت قدميه للأرض حتى يموت بسرعة، وهنا تعرف عليها القذافي، وتقربت منه وصار الليبيون يسمونها شانقة الرجال.. هدى كانت فقيرة معدمة من قرية المريج بنواحي بنغازي وصارت أغنى إمرأة يستعملها القذافي في تخويف الوزراء وحتى العسكريين الذين يرتعشون أمامها ويقولون عنها أنها تعشق القذافي وبس.. وهي الوحيدة التي جادلته على المباشر في مؤتمر الشعب العام والقذافي يضحك.. لكن أسوأ ما في الحكاية أنها صارت نائبا بالبرلمان العربي، بل ورأست مرة أشغاله واعترضت على قانون تجريم التحرش الجنسي، وزارت عددا من دول العالم واستقبلها الرؤساء، ومنذ أن اندلعت الثورة اختفت وبقي ظهورها متقطعا حتى قيل أنها فرت إلى الخارج لينزل خبر التوقيف كأحلى هدايا العيد المتزامن مع الفاتح من سبتمبر.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • فروجة

    0الحمد للله ان الله يمهل ولا يهزل