-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال زيارتها لولاية الوادي

وزيرة التضامن تتوّعد المسؤولين المقصرين في حق البدو الرحل

الشروق أونلاين
  • 5434
  • 0
وزيرة التضامن تتوّعد المسؤولين المقصرين في حق البدو الرحل
الأرشيف

توّعدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم سي عامر، خلال زيارتها لولاية الوادي، بمعاقبة واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء المسؤولين المحليين المتقاعسين في الإبلاغ عن النساء الحوامل من البدو الرحل، وكذا عدم تقديم المساعدات الغذائية والألبسة والأفرشة لهم بشكل دوري، لاسيما الفقراء منهم والمعوزين.

انتقدت الوزيرة، تقصير الخلايا الجوارية لوكالة التنمية الاجتماعية، في عدم قيامها بالخرجات الدورية لإحصاء البدو الرحل، ومعرفة أماكن تنقلهم، والوضعية الصحية التي يتمتعون بها، أين صرحت الوزيرة بأنها لا تملك أدنى معلومات عن عدد البدو الرحل، ولا أي معطيات حول نمط معيشتهم والتي من خلالها يمكن لوزارتها تسطير برامج لتقديم المساعدات ومد يد العون لهم، بمساهمة الجمعيات الخيرية المتخصصة. 

وفي هذا الإطار أعطت الوزيرة تعليمات صارمة، لإحصاء البدو الرحل، بالإضافة إلى تعليمات وجهتها للسلطات المحلية والهيئات الواقعة تحت وصايتها للتقرب أكثر وتحسيس سكان الصحراء من أجل التبليغ عن الحوامل والمعاقين، حتى تسهل عملية مساعدتهم. 

وتجدر الإشارة، لما وقع في اليوم الأول من زيارة الوزيرة، حين فندت إحدى المنتخبات بالمجلس الشعبي الولائي، ما جاء في تقرير برلمانية عن حزب جبهة التحرير الوطني، من معاناة البدو الرحل على الشريط الحدودي، أين مكثت معهم حوالي ثلاثة أيام بلياليها، وأعدت تقريرا أسود سلمته منذ مدة للسلطات المحلية والوزيرة، ذكرت فيه معاناتهم من الفقر المدقع الذي يلفهم من كل جانب، بالإضافة للأمراض والعاهات والإعاقات التي اندثرت حتى في أدغال إفريقيا. 

وفي اليوم الثاني من الزيارة، تنقلت الوزيرة إلى منطقة المخاليع ببلدية بني قشة، ومنطقة ميه الشيخ ببلدية دور الماء الحدوديتين، وبالرغم من عدم توّغل موكب الوزيرة إلى أماكن عيش البدو، إلا أنها وقفت على حجم المعاناة، واستمعت لشهاداتهم الحية التي تقشعر لها الأبدان.

من جهته انتفض والي الولاية، بمجرد سماعه، بأن دوريات حرس الحدود التونسية قدمت مساعدات إنسانية لنساء البدو الرحل ممن تعسرت عليهن الولادة، حيث عثروا عليهن على ظهور الأحمرة والبعير، فأسرعوا بهن لأقرب مصحة للتوليد في تونس، أين فند الوالي هذه المعلومات المتداولة عند الخاص والعام، ووصفها بأنها تضليل للرأي العام، وبأنه لا يوجد جزائريين يذهبون للعلاج في تونس، إلا من أراد ذلك وذهب للعيادات الخاصة التي يدفعون مقابلها أموالا طائلة، مردفا بأن التونسيين يعالجون في المستشفيات الجزائرية بالمجان، على غرار السماح لهم بالعلاج في المستشفى الكوبي لطب العيون، وعددّ الوالي ما قدمته الدولة للبدو الرحل من مساعدات متمثلة في أجهزة الطاقة الشمسية، الألبسة والأفرشة والمواد الغذائية، مؤكدا بأن جهود الدولة متواصلة، غير أن البدو الرحل ممن جيء بهم للتحدث إلى الوزيرة، فندوا كل ذلك، واشتكوا من التهميش والفقر، وعدم مقدرتهم حتى على النزوح للمدن والقرى المجاورة، مستسلمين لمصيرهم المحتوم، بالصبر على التهميش، ومواصلة المطالبة بتنفيذ الوعود التي قدمت لهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن من ولاية الواد

    البدو الرحل في ولاية الوادي هم اثرياء الولاية الفقير فيهم يملك 100نعجة و10إبل بـ500 مليون ليسوا في حاجة لشئ .لوكان دخلت الوزيرة لحي 400سكن في المدينة واحياء أخرى شعبية تشوف لحتياج.إنتاع الصح

  • بدون اسم

    ايادي خارجية

  • tissa tissa

    الحقبقة تقال يأخواني البدو الرحل يعيشون حياة مزرية للغاية حالهم كحال اللاجئين السوريين او الماليين وهي حقيقة واقفت عليها شخصيا وانا لي أقارب رحل وارى معانتهم الحقيقة أن السلطات لا تعير لهم أدنى اهتمام سواء الولاية أو ما يسمى الخلاي الجوراية التابعة لوكالات ما يسمى التنمية البشرية والله أقل شي مثلا حتى غير موجود فضلا عن برنامج دوري تفقدي المهم لبد من اعادة هيكلة هتاه الحكاية والميزانيات المرصدة لهذ واللن لا نعلم اين تذهب والله المستعان.

  • جزائري حر

    نعم تتوعدهم بامتيازات و علاوات و ترقيات ..... لتهميش و إلحاق الضرر بالبقية

  • aligourzi

    كل الامور هي هكذا يكثر التطبيل في المناسبات فقط ( البارحة و نحن في الطريق قلت لزميليلي الماء اللذي اتلف في الطرقات اثناء الزيارة الوزارية كان كافيا لاعانة العائلة المقصود زيارتها و التطبيل زايد)

  • بدون اسم

    تركهم الاستعمار مهمشين و ابقاهم ( الاستقلال) مهمشين ربي معاكم يا اخواننا اللي خلق ما يضيع.

  • الجنوب المحقور المقه

    اكثر خير ربي وجمعية "التاج" الموجود مقرها بقمار والتي ساهمت عدة مرات في زيارة هؤلاء البدو وهي محملة بالادوية والمؤونة واطباء وصيادلة ومحسنين والشريط موجود لدى الشروق والانترنات..اما العلاج في تونس اصبح امر عادي ومفضل عند سكان المنطقة ولا خيار لهم لانهم كلما تجهو للجزائر العاصمة اوغيرها وجدو صعوبات في الحصول على مواعيد قريبة والاخطر اطباؤنا لا يراعو عادة ولغة هته المناطق الطبيب الذي يتكلم الفرنسية مع المرضى من البدو ماذا تنتضر منه بينما في تونس ولا طبيب يتكلم الفرنسية مع المرضى كلهم يجيد العربية