يا للفضيحة… حملت بتوأم بعدما أصبحت جدة
في الحقيقة لم أجد من يساندني ويمد لي يد العون سوى جارتي، التي دلتني على هذا المنبر، مما شجعني على طرح مشكلتي بل انشغالي لأنها لست كذلك.
أنا سيدة متزوجة أبلغ من العمر 48 سنة، أم لستة أبناء أكبرهم ابنة متزوجة تبلغ من العمر 27 سنة، وهي أم لطفلين يليها فتى في السادسة والعشرين أب لطفل والثالثة على أهبة وضع حملها خلال الأسابيع القادمة، وما تبقى من أبنائي فإن أصغرهم في الخامسة عشر، ما حدث أني بعدما بلغت هذا السن، قدر الله أن يزرع في رحمي هذا الحمل الذي لم يخطر على البال أبدا، نعم حملت علما أني شرعت في الإنجاب مبكرا عندما كنت في الواحدة والعشرين، لقد تعذبت كثيرا لأن ظروفنا المادية كانت جد صعبة.
ما يحرجني أني أصبحت جدة، فكيف سأواجه أبنائي والمجتمع، والأكثر من هذا أني أحمل في أحشائي توأم في الشهر الخامس، إذا، لا يمكنني بعد الآن، التستر على هذا الأمر بعد انتفاخ بطني، مما جعلني أحجب نفسي عن كل الناس وعندما تأتي بناتي أو كنتي لزيارتي، فإني أتظاهر بالتعب والإرهاق ولا أغادر فراشي، في حقيقة الأمر زوجي كذلك مستاء من هذا الوضع، لقد عبر بكل صراحة عن مدى الخجل الذي يعتريه كلما تذكر، مما جعلنا نفكر في حل لما نحن فيه، فماذا نفعل؟ هل أطلع أبنائي بأني حامل أم أترك الأيام تمضي حتى يأتي اليوم الذي ترى فيه أجنتي النور وعندها سينكشف كل شيء، ليصبح الأمر مع مرور الزمن عاديا.
حفيظة/ الوسط
.
نظراته الساحرة ستحرمني من النجاح في البكالوريا
إخواني القراء يبدو أن أملي ضاع وحلمي لن يتحقق بعدما تعبت كثيرا وبذلت ما في وسعي من أجل النجاح في البكالوريا، لأن حظي أضحى قليلا لما حدث خلال أيام الامتحانات.
كنت متأكدة من نجاحي بعدما اجتهدت كثيرا فحصدت النتائج الممتازة خلال الموسم الدراسي مما جعل نفسي مفتوحة عن الآخر من أجل إتمام هذه المسيرة، لذا فإني يوم توجهت إلى مركز الامتحان، كنت جد متفائلة بعدما أكرمتني والدتي ـ أطال الله عمرها ـ بالدعاء، كاد اليوم الأول يمر علي بسلام لأن الأسئلة جد سهلة وفي متناولي، لكن الأمر سرعان ما تغير، بسبب شاب لمحته صدفة عبر النافذة، كان هذا الأخير يقف عند بوابة مركز الامتحان يبدو أنه عون أمن أو شيء من هذا القبيل، قلت أني لمحته فرمقني بنظرات لم أر مثلها في حياتي، كانت كالسهم الذي اخترق قلبي وعقلي فأتلف نظام تفكيري، مما جعلني أشعر بالتيه، فلم أستطع التركيز في الإجابة لأن نظرته الساحرة أصابتني بالشلل.
لقد تكرر معي الأمر نفسه وفي اليوم الموالي التقته عند البوابة، فابتسم وألقى التحية فكدت أبادله السلام لولا أن الحياء منعني، وبعد تسلم الأسئلة والشروع في الإجابة وجدت نفسي عاجزة تمام العجز، لأن نظراته لم تفارقني والسبب الثاني صعوبة الأسئلة، لقد أصابني الذهول والحيرة، واختلطت علي المشاعر، فلم أدرك ما الذي حل بي، بقيت على نفس الحال طيلة أيام الاختبارات، حتى لآخر يوم حيث غاب ذلك الشاب واختفى أثره كاختفاء الشبح، جندت عيوني من أجل البحث عنه لكني فشلت في هذه المهمة مما جعلني أشعر بالخيبة والانكسار.
إخواني القراء أعرف أنها مغامرة في غير أوانها، لكن ما حدث لي كان خارج عن نطاق سلطتي، لم أتمالك نفسي والنتيجة أني لن أتحصل على البكالوريا، فماذا أفعل لأتخلص من الإحباط والحزن الذي سكن قلبي بعدما جنيت على نفسي.
شيماء/ سوق اهراس
.
من القلب
أريدك أن تتوجني ملكة في قصرك حتى لو كان البيت الذي سيجمعنا عاديا ..أريدك قويا بشخصيتك ولا يهمني ان لم تكن شخصا غنيا.. أريدك ان تحتفل بالحب معي يوميا حتى يصبح عيد العشاق عندنا يوما عاديا..أريدك أن تتنازل عن الحكم على عرش قلبك فيكون الحكم لي وحدي حكما دكتاتوريا.. أريدك قاضيا قاسيا تأمر بحبسي داخل قلبك حكما غير قابل للطعن حكما أبديا نهائيا .. أريدك أن تغازلني تدللني وان يكون غزلك لي شقيا ..أريدك أن تكون سخيا كريما في إظهار مشاعرك فهي عندي أفضل من أن تهديني سوارا ماسيا.. أريدك أن تشعرني بالتقدير حتى لو أعددت لك للعشاء بيضا مقليا ..أريدك أن تحتضنني في لحظات ضعفي وحزني وإن يكون حضنك .. صادقا خانقا قادرا على انتشالي من حزني فيكون مفعوله سحريا..أريدك أن تدعم طموحي وأن تكون ضمادة لجروحي وتجعل من الحزن في حياتي فعلا ماضيا ..
مينة / بجاية
.
ردود على مشكلة
أحظى بالاحترام رغم أني فاسقة
نصيحتي لك أن تتوبي إلى الله، السوط الوحيد الذي سيردعك هو أنني أعرفك جيدا واسمك ليس فاتنا وأنا جار لك، كنت أعلم بشأنك ولكن من باب من ستر مسلما ستره الله أبيت أن أفضح سرك، كيف عرفت ذلك؟ سهل جدا لأننا لم نلتق بك أبدا في مستشفى عام أو خاص، المهم سعيد جدا أني اكتشفت ضميرك الحي فتوبي إلى الله، قبل أن تذبل زهرة العمر.
محمد
لو كان ما فعلته أقل من هذا لعاتبناك، أما وأنت هكذا: فأقول لك لا تقنطي من رحمة الله فهو الذي خلقك ويعلم سرك وعلنك، وأكيد ان فيك بذرة خير يجب أن تسقيها، ابكي على حالك، قومي في الثلث الأخير من الليل وتضرعي إلى الله وابكي بكاءَ حارا واشكي حالك لمن بيده كل شيء. وأقسم لك إن فعلت ذلك بصدق ويقين فإن حالك سيتغير، توبي قبل فوات الأوان، فقد تكون هذه القصة آخر قصة تكتبينها.
اللهم اهدينا، نحن في زمن الفسق يحترم وصاحبته يركض وراءها الرجال لطلبها للزواج، أما العفيفات فأغلبهن هنا قابعات في البيوت اللهم الستر والعفو من عندك، فمن السبب يا ترى أليس سوء اختيار الرجال وركضهم وراء المظاهر ويضعون شماعتهم على غلاء المهور.
قابعة في البيت
كلمة واحدة أقولها لك توبي إلى الله فأنت تعرفين فداحة ما تقومين به، إن لم تتوقف عن هذه المعاصي فما بالك بعذاب الآخرة وكسر ثقة والدتك المسكينة. فأرجوك توبي إلى الله فماذا لو أصابك مرض معد جراء ذلك؟ الفضيحة تصبح أشد، الحل بيدك، احرقي شيطان شهواتك قبل أن تحرقك نار جهنم.
هند .
وأي احترام من الناس وأنت تدخلين وتخرجين في سخط الله، إن الناس لا يعلمون إلا ما ظهر لهم، ليس لأنك أحسنت التمثيل بالحجاب وغض البصر، ولكنه ستر الله الذي يمهل ولا يهمل، إنه الإمهال الذي يعقبه العقاب والذي لا يعلم توقيته إلا الله، فلا يخالجنك شك في هذا أبدا، فماذا تنتظرين للهروب من نار تلظى لا قبل لك بصدها ولا مفر من عذابها وإنها لحق لو تعلمين، لقد سبقك أناس أمهلوا وكانت نهايتهم في الملهى اللعين، هيا قومي ومدي يديك لحبل الله المتين.
مدي يديك لحبل الله الذي لم يتمسك به أحد إلا هدي إلى صراط مسقيم، فلا كلماتنا ستكون لك سوطا ولا تعاطفنا سينجيك من عقاب أليم، سارعي للتوبة والنقاء واغسلي عنك دنس الذنب العظيم، عاجلا لا تؤجلين التوبة يا أختنا، لا تتراجعين فتندمين الندم الجسيم، عودي لحياض العفاف والتقى ففيهما والله السعادة والنعيم، ننتظر أن تكتبين يوما وأنت في عافية، معلنة النصر المبين، هي كلمات أرجو أن تقبليها من قلب يحب لك الخير العميم .
عابرة سبيل
تذكري فقط ماذا ينتظرك بعد الموت، لا تقولين إن الموت مازال بعيدا فأنا شابة وفاتنة، سوف استمتع قليلا وأتوب بعدها، فالشيطان من يزين لك هذه الأفكار، تذكري أن الله يمهل ولا يهمل، ماذا تفعلين بالمال إذا كانت آخرتك هو شبر من الأرض، أدركي نفسك قبل فوات الأوان فباب التوبة مفتوح الآن خاصة أن الله لم يفضحك بعد، لكن سوف يأتي وقت إذا لم تتوبي سوف تندمين أشد الندم على ما خسرت من حياتك، نصيحتي التوبة النصوح. وأعلم أن الله يغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر، لكن أن تقري بالذنوب بنات حواء..ح
أختي أليس في هذه الجملة الشفاء
فأصبح جسدي متعفنا بل ومرتعا للشياطين لأنه بمثابة المتاع لكل من هب ودب، والأولوية لمن يدفع أكثر… ألا تشعرين انك سلعة تباع وتشترى؟ المال لم يكن يوما هو مركز الحياة بل هو وسيلة عيش فقط. فلما نخسر أنفسنا وديننا من أجل تحصيله.
أم ليلى
سترك يا رب إن المال الذي تحصلين عليه هو مال الشعب المسكين، الشعب أنصحك أن تتكفلي بأي شخص معوز من الذين يتم عرضهم على طريق حصة وافعلوا الخير. عسى أن يكون دعاؤهم لك سبب هدايتك…والهادي هو الله سبحانه وتعالى.
كمال
.
حلول في سطور:
إلى مهدى/ العاصمة:
لما الانتظار يا بني إذا كانت نيتك صادقة، الأفضل من اقتراحك بكثير أن تتقدم لأهل الفتاة، اطلبها على سنة الله ورسوله، فإذا كان والدها متفهما فسوف يقدر ظروفك وإذا كان عكس ذلك، اسأل الله أن يعوضك خيرا، أما فكرة الزواج دون موافقة أهلها فهذا طيش واستهتار سوف يكلفكما النتائج الوخيمة.
.
إلى عائشة/ وادي سوف:
لا يمكنني تصور أن تقوم الأم بمثل هذا الفعل مع ابنها الوحيد، قد يكون تقديركم خاطئا، وربما في الأمر التباس فقط، لذا لا يجب أن تحكموا بهذه السلبية على زوجة شقيقكم، أتركوا هذا الأمر الخاص بينهما، بصريح العبارة لا شأن لكم فيما يحدث بين الزوج وزوجته، أسأل الله أن يُؤلف بين قلوبكم، وأن يرزقكم المحبة ويهدي الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.
.
إلى عبد الحليم/ خنشلة:
لا يمكن للجريدة التدخل في مثل هذه القضية، فدورنا يا سيدي يقتصر على التوجيه وتقديم النصح ورسم خريطة الطريق لكي نجعلكم في مأمن عن شرور أنفسكم خاصة، اسأل الله أن يفرج همك ويرزقك من فضله الكثير إنه على كل شيء قدير.
.
إلى اسماعيل/ البويرة:
اعترف بأن السبب الذي جعلك ترغب بالانفصال عن زوجتك ليس أبدا التقصير وعدم اهتمامها بك، فلو كانت كذلك لما صبرت عليها طيلة هذا الزمن، لقد التمست من ثنايا رسالتك، مدى اهتمامك بتلك المطلقة، لأنك أمعنت المقارنة بينها وبين زوجتك، لذا أحب أن اشد انتباهك لشيء قد يغيب عن ذهنك، أن المرأة عندما ترغب بجلب اهتمام أي رجل، فإنها لا تُظهر أمامه إلا المحاسن لكي توقعه في الشباك، فاحذر من مقلب قد يكلفك اتخاذ قرار تندم عليه مدى الحياة.
ردت شهرزاد
.
نصف الدين:
7067– بنت الشلف، 28 سنة، تبحث عن رجل جاد للزواج، دركيا أو عاملا بالجيش، له سكن، لايتجاوز 37 سنة.
7068– خيرة، المدية، 43 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل، لايهم إن كان أرمل أو مطلقا، لا يتجاوز 50 سنة.
7069– وحيدة، من الوسط، 43 سنة، عاملة، عزباء، طيبة وحنونة، لا يهمها إن كان أرمل أو مطلقا سنه حتى 50 سنة.
7070– فتاة من المدية، 40 سنة، عازبة، ماكثة بالبيت، تبحث عن زوج له نية حقيقية للزواج.
7071– فتاة من تيزي وزو، 29 سنة، تود الارتباط برجل قبائلي محترم، عامل، ولديه سكن خاص.
7072– إيمان من العاصمة، 23 سنة، تبحث عن رجل من العاصمة أو سطيف أقل من 30 سنة.
.
ذكور:
7093– أعزب، 45 سنة، متدين، من الوسط، مقيم بالعاصمة، يبحث عن أستاذة أو طبيبة من العاصمة أو البليدة.
7094– شاب من الوسط، 38 سنة، متقاعد من الجيش، لديه سكن خاص، يريدها عاملة في سلك التعليم.
7095– محمد من الجزائر، مقاول، 44 سنة، يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من العاصمة.
7096– محمد من العاصمة، قبائلي، 37 سنة، يتيم، يريدها من العاصمة، سنها من 22 إلى 30 سنة، مطلقة أو أرملة بدن أولاد.
7097– شاب من بلعباس، 36 سنة، عامل مستقر، يبحث عن رفيقة الدرب، من معسكر أو تلمسان، لا تتعدى 26 سنة.
7098– اعمر من تبسة، عامل بالدرك في المدية، 25 سنة، يريدها من تبسة.