-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سعيا منهم للحفاظ على أبنائهم:

آباء يدعون إلى فتح المدارس لتعليم القرآن وأصول الدين خلال العطلة الصيفية

صالح عزوز
  • 508
  • 0
آباء يدعون إلى فتح المدارس لتعليم القرآن وأصول الدين خلال العطلة الصيفية

يضع الكثير من الآباء برنامجا خاصا بالأولاد، بعد نهاية الموسم الدراسي مباشرة، سواء داخل الوطن أم خارجه، كل حسب قدرته وحالته الاجتماعية التي تعيشها الأسرة. وتنقسم هذه البرامج في الغالب إلى برامج للترفيه في الكثير من المجالات، من أجل التحضير لموسم دراسي جديد للسنة المقبلة، والدخول بنشاط وحيوية بعد شهرين أو أكثر من الاستجمام. ويغلب على هذه البرامج طابع النزهة والترفيه، بعيدا عن كل ضغوط المدارس، ولا تحمل في الغالب شقا أو جانبا يعتني بالمراجعة أو المطالعة، حتى لو كان ساعة أو ساعتين فقط يوميا.. غير أنه، في السنوات الأخيرة، فرض بعض الأولياء برنامجا على أطفالهم، وهو حفظ القرآن والجلوس إلى مشايخه خلال العطلة الصيفية. ومن هنا، دعا الكثير من الآباء إلى فتح المدارس في الصيف، من أجل هذا، أي التحول من برامج ومقررات دراسية خاصة بالعلم الدنيوي، إن صح القول، إلى أخرى تعنى بالقرآن وكل ما له علاقة بالتربية الدينية والإسلامية. وهذا، للحفاظ على التربية القاعدية للطفل، القائمة على أصول الدين، وكذا حفظ ما تيسر من كلام الله- عز وجل..

الحديث في هذا الموضوع والفكرة التي أصبحت مطروحة مؤخرا، بفتح المدارس خلال العطلة الصيفية من أجل الجلوس إلى مشايخ تحفيظ القرآن، هو مطلب فرضته الكثير من المعطيات في مجتمعنا اليوم، حيث ظهر أن طلاب الكتاتيب يعتبرون الأوائل في المدارس في كل المستويات، عكس ما كان يروج له الكثير من الذين وقفوا ضد التربية الإسلامية، واعتبروها مادة تحد من ذكاء الأطفال، بل ذهبوا أبعد من هذا، إلى أن الطفل ينشأ في محيط منغلق يمكن أن يعود عليه بالسلب مستقبلا، لكن نتائج الواقع في المدارس برهنت وأثبتت العكس تماما، ضاربة بذلك آراء هؤلاء عرض الحائط، وهي الأسباب التي دفعت بالكثير من الآباء الحرصين على المستوى الدراسي لأبنائهم، إلى النداء بضرورة الرجوع إلى التربية الدينية، إن صح القول، التي تنمي ملكات وذكاء الطفل، وتكون قاعدة متينة خلال الموسم الدراسي، وفي نفس الوقت، فرصة للأطفال للوقوف على عظمة كلام الله، وحفظ ما تيسر منه..

إن العودة إلى هذا المنهج اليوم، أصبحت أكثر من ضرورة، وهذا في ظل الكثير من المعطيات. والناظر إلى ما يحيط بأبنائنا في المدارس وفي المحيط عامة، يقدر قيمة الخطر الذي يحدق بهم، وهم في هذه السن، ولا ملجأ إلا إلى التربية الحسنة القائمة على الخلق الطيب، وتربية الأطفال على الفطرة السليمة. وهذا، لا يكون إلا في الكتاتيب

القرآنية، التي تقي الأطفال من كل سوء وشر، وما أكثره اليوم، خاصة وقد أصبح مقننا من أجل ضرب الفطرة الحسنة في مقتل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!