المعارض السوري الدكتور سالم أبو الضاد للشروق:
آلاف الضباط يرغبون في الانشقاق إن توفرت لديهم الحماية
دعت المعارضة السورية الجامعة العربية إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة مثلما فعلت مع ليبيا، والضغط على مجلس الأمن من أجل فرض منطقة حظر جوي على سوريا لتمكين الآلاف من الجيش السوري من الانشقاق واللجوء إلى منطقة آمنة تساعده على التحرك والمناورة لإسقاط النظام عسكريا بعدما عجزت المظاهرات السلمية لحد الآن في إسقاطه رغم مقتل أزيد من 2600 سوري.
-
قال الدكتور سالم أبو الضاد في تصريح للشروق أمس، إن “المعارضة السورية التقت الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وطالبنا بتعليق عضوية سوريا وفرض حظر جوي عليها”، موضحا أن الهدف من فرض منطقة حظر جوي يتمثل في “تسهيل توفير منطقة آمنة تسمح بانشقاق آلاف الضباط والجنود في الجيش السوري تسمح لهم بالمناورة والتحرك”.
-
وحول ما إذا كان هذا يعني دعوة صريحة للتمرد العسكري قال الدكتور سالم أبو الضاد “نريد أن ينشق الجيش على نفسه ويقوم بانقلاب عسكري دون تدخل أجنبي”، معتبرا أن ذلك سيجعل النظام السوري “ينهار في أيام وليس في شهور لأن سوريا ليس فيها قبائل تساند النظام”.
-
وأضاف أبو الضاد أنه بمجرد إدخال سوريا تحت البند السابع سيدفع هذا الإجراء كبار الضباط في الجيش السوري من الطائفة العلوية للإطاحة بنظام بشار الأسد وهذا سيوفر على السوريين الكثير من الدماء،
-
إلا أن المعارض السوري المقيم حاليا في الجزائر انتقد من جهة أخرى الموقف الروسي الذي أثر حسبه في مجلس الأمن ومنع من صدور قرار أممي يسمح بالتدخل العسكري تحت البند السابع الذي يلزم الجيش السوري بالعودة إلى الثكنات، وإلا سيضطر المجتمع الدولي إلى التدخل العسكري، معتبرا أن النظام السوري يتحمل لوحده مسؤولية أي تدخل عسكري أجنبي بسبب قمعه الوحشي للمظاهرات السلمية.
-
وأشار الناشط السوري إلى أن عدد الضباط الأحرار المنشقين عن الجيش قليل ولا يتجاوز المئات، رغم وجود معلومات مؤكدة عن رغبة آلاف الضباط والجنود في الانشقاق، ولكن مشكلتهم أنه لا توجد منطقة آمنة ينطلقون منها مثلما كان الحال في ليبيا (بنغازي وشرق ليبيا)، مشيرا إلى أن الجيش السوري الحر ليس مسلحا بشكل جيد ولا يستطيع التأثير في الميدان، ولكنهم يقومون بحماية المتظاهرين، وأضاف كثير من الضباط والجنود انشقوا في حمص ودير الزور ولكن العديد منهم قتلوا وفيهم من لجأ إلى تركيا.
-
واتهم أبو الضاد المخابرات السورية باختطاف المقدم عرموش أحد قيادات الضباط الأحرار السوريين بالتنسيق مع جهات تركية، نافيا أن تكون السلطات السورية سلمت عرموش لنظيرتها السورية.