آلاف المترشحين لمسابقة التربية مهددون بالمبيت في شوارع بجاية
لم يهضم بولاية بجاية، العشرات من المترشحين لمسابقة قطاع التربية المقررة ليوم 12 جوان القادم، طريقة توزيعهم على مراكز إجراء الامتحان، حيث أشار العديد منهم، في هذا الصدد، أنهم سيضطرون يوم الامتحان، إلى قطع مسافات جد طويلة تتجاوز الـ100 كلم من أجل اجراء هذا الاختبار، على غرار أحد المرشحين القاطن ببلدية درقينة شرق الولاية والذي تم توجيهه نحو مركز الإجراء الكائن بآقبو على بعد أكثر من 120 كلم عن مسكنه.
نفس الشيء بالنسبة لمترشح يقطن ببلدية ملبو، الذي سيكون مضطرا هو الآخر على قطع مسافة أكثر من 100 كلم للوصول إلى مركز الامتحان، والأمثلة كثيرة فمنهم من يقيم ببجاية تم إرساله إلى أوقاس أو سيدي عيش أو العكس ومنهم من يقطن بأقبو تم توجيهه إلى القصر ومنهم من وجهوا من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب وغيرها من الأمثلة، مع الإشارة أن أول اختبار سيكون على الساعة الثامنة والنصف، في حين آخر امتحان سيناهي على الساعة السادسة والنصف.
وإن كان المترشح قد وصل في الوقت المحدد صباحا رغم صعوبة المهمة في ظل الازدحام المروري الذي تعرفه الولاية، فإن العديد من المترشحين قد أبدوا تخوفهم من الفترة المسائية، في ظل انعدام وسائل النقل وحتى إن توفرت – يضيف أحدهم – فإن المسافة بين أقبو وبجاية تستلزم ساعتين على الأقل من أجل قطعها، ما يعني أن المترشح سوف يصل بعد خروجه من الامتحان إلى مدينة بجاية على الثامنة والنصف قبل مواصلة الطريق إلى درقينة أو ملبو، وأن آذان الإفطار يكون ثوان قليلة قبل الثامنة.
وقد عبر العديد من المترشحين عن استيائهم من الطريقة التي وصفوها بالعشوائية التي تم فيها توزيع المترشحين على مراكز إجراء هذه المسابقة، في الوقت الذي يتساءل فيه سكان منطقة خراطة عن أسباب عدم برمجة مركز امتحان بمنطقتهم لتسهيل المهمة على المترشحين الذين سيتنقلون بالآلاف نحو مناطق أخرى مما قد يخلق أزمة نقل حادة عبر جل الخطوط.