الجزائر
رغم تكليفها مبلغ مليار ونصف من ميزانية الولاية في 2014

آلة رسم الخطوط البيضاء على الطرقات في ”خبر كان” بالوادي

الشروق
  • 1598
  • 0
ح.م

يتساءل العديد من مواطني ولاية الوادي، عن مصير آلة ترسيم الطرقات، التي خُصص لها مبلغ مليار ونصف سنتيم، من الميزانية الإضافية للولاية لسنة 2014، في إحدى دورات المجلس الولائي آنذاك، من أجل رسم الخطوط البيضاء المتقطعة والمتواصلة على طرقات الولاية، وذلك لما للخطوط البيضاء من أهمية بالنسبة لقانون المرور، فضلا عن إضفاء جمالية خاصة للطرقات.

وتعرف أغلب الطرقات بالوادي غيابا تاما للخطوط البيضاء أو ممارات الراجلين أو غيرها من العلامات والمؤشرات التي تساعد على حسن السياقة واحترام قانون المرور من طرف سائقي السيارات، وتحوّلت طرقات الوادي إلى أشبه بالمسالك الفلاحية، بسبب الأتربة المتراكمة على جوانب الطرقات، لدرجة أنها أصبحت مدفونة في أجزاء منها على غرار طرقات الجهة الشرقية من حي 08 ماي بعاصمة الولاية، وكذا حي المنظر الجميل في الجهة الغربية من المدينة.

وأرجع العديد من المواطنين أسباب التهور في السياقة وعدم احترام الأولوية في السير، التي تنجر عليها حوادث المرور المتكررة وغير المنتهية، مما خلفت خسائر مادية معتبرة لأصحاب المركبات، تضاف إلى خسائر تراجع أسعار السيارات في الأسواق المحلية، إلى انعدام اللفتات وكذا عدم رسم الخطوط البيضاء التي تُبين أماكن منع التجاوز ومتى يكون مسموحا به، ويبين كذلك حدة المنعرجات، لاسيما عند السياقة في الليل، وغيرها من فوائد الخطوط البيضاء على الطريق، التي تعطيه جمالية وترفع عنه المنظر البائس بسبب الغُبار وكثرة المطبات.

ومن جهة أخرى طالب مواطنو الوادي، لاسيما سائقو المركبات منهم، بتفعيل دور آلة ترسيم الطريق، التي تم اقتناؤها بمبلغ طائل، في حين أنها لم تغيير من واقع طرقات الولاية بالأخص داخل المدن والقرى ولو قدر أنملة، كما شددوا على استعمال الدهان الأبيض الخاص بالطرقات، والذي يتميز بعكس أضواء السيارات في الليل، ويتميز كذلك ببقائه مدة طويلة دون أن يختفي من الطرقات، حيث شككوا في نوعية الدهان الذي يستعمل حاليا عند زيارة الوزراء والمسؤولين للولاية، حيث يتم رسم الخطوط البيضاء، التي لا تُعمر طويلا، فبمجرد شهرين أو ثلاث تبدأ في الزوال وكأن الطريق لم تمر عليه آلة الرسم.

مقالات ذات صلة