-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آوان زوال إسرائيل؟

التهامي مجوري
  • 7237
  • 15
آوان زوال إسرائيل؟

الانتفاضات الشعبية التي شهدها العالم يوم الجمعية 08/12/2017، ليست مجرد رد فعل على حماقة الرئيس الأمريكي المتعلق بتحويل سفارة بلاده إلى القدس، باعتبارها عاصمة لإسرائيل، وإنما هي احتجاج على التعاطي الدولي مع القضية الفلسطينية كلها، التي هي في جوهرها احتلال لأرض طُرد أهلُها منها، والإتيان بـ”تشكيلة شعب” ملتقط من هنا وهناك على أساس ديني عرقي، بزعم أن هذا الشعب اللقيط هو ابن هذه الأرض، ثم تدحرجت المسألة شيئا فشيئا إلى أن قزمت القضية بكلها وكلكلها ووضعت في مربع صغير جدا.. وهو القدس عاصمة إسرائيل؟ أم عاصمة الدولة الفلسطينية؟ أو هي عاصمة بينهما؟ وكأن تقسيم فلسطين أصبح تحصيل حاصل.. والدولة الإسرائيلية أضحت كيانا ثابتا لا تراجع عنه.. والسيد الذي يعز ويذل هو الرئيس الأمريكي ومن ورائه قوى الغرب الداعمة، وقوى العرب المتخاذلة الناعمة، والقوى الإقليمية المتاجرة.

وهذه الانتفاضات الشعبية هي أيضا تحديا لأنظمتها القمعية الفاسدة التي تخاذلت أمام هذه الخيارات الدولية الظالمة، وكأنها تقول لأنظمتها الفاسدة والمتآمرة وللعالم أجمع، إن قضية فلسطين ليست القدس وحدها، وإنما هي أرض لأناس لا يزالون على قيد الحياة يطالبون بالعودة إليها، فهي أرض محتلة وكل استعمار زائل لا محالة، مهما كان حجم هذا الاحتلال وإمكاناته وترساناته الحربية، سيرحل حتما مهما أخذ من ضمانات من مفاوضين لم تفوضهم شعوبهم، من الذين ساومهم هذا الاستعمار فقبلوا مساومته.

ولعل تشبيه الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل هذه الأيام، بوعد بلفور الذي وعد اليهود بدولة قومية يهودية في فلسطين، حري بتحويل هذا الوعد الذي هو وعد من لا يملك لمن لا يستحق، إلى وعد بالتحرير وتباشير بسقوط دولة إسرائيل التي تتربع على قدر من الخوف بقدر ما تمتلك من أسلحة بلغت الكم الذي يفني العالم.

يقول الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وهو مؤسس حركة المقاومة حماس “إن إسرائيل قامت على الظلم وكل ظلم زائل لا محالة”؛ بل وضع الشيخ تاريخا لزوال دولة إسرائيل وهو سنة 2027، على اعتبار أن كل أربعين سنة يزول جيل ويأتي جيل آخر بعده، وحلل الواقع الفلسطيني كما يلي: جيل النكبة 1947/1987 زال ولم يبق منه شيء، وجيل المقاومة والنضال والانتفاضة 1987/2027، هو الجيل الممهد لجيل التحرير بما بذل وانفق وجاهد، ولا يدخل علينا العام 2027 إلا وإسرائيل ممحوَّةٌ من الوجود، وكذلك هناك تصريح لليهودي الصهيوني كسينجر في سنة 2012 يقول فيه ستزول إسرائيل بعد عشر سنوات أي في سنة 2022، وهناك تقرير أعدته 16 مؤسسة مخابراتية أمريكية تتوقع زوال إسرائيل في سنة 2025، وهناك بحث للشيخ بسام جرار اعتمد فيه على الإعجاز العددي في القرآن الكريم، يتوقع فيه زوال إسرائيل سنة 2022.

وإلى جانب هذه التوقعات المبنية على تفاصيل يطول ذكر المصرح به منها، فإن هناك معتقدات دينية في التراث اليهودي نفسه يبشر بزوال دولة اليهود. يقول محمد احمد الراشد الإسلامي العراقي المعروف: لما أعلن اليهود عن إنشاء دولة اليهود في فلسطين  سنة 1948 كانت لنا جارة يهودية في العراق جاءت عند وأمي تبكي وتقول لها إن قيام دولة إسرائيل في فلسطين هي لذبحنا نحن وسنزول بعد 76 سنة. وهذه القصة يبدو أن لها أصل في التراث الديني اليهودي، حيث إن الكثير من حاخامات اليهود يرفضون إنشاء دولة لليهود، ويرون أن بقاءهم في الشتات هو الأصل تدينا، وإقامة دولة لليهود معصية دينية، قام بها الصهاينة؛ بل إن بعض المذاهب النصرانية يعتبرون دعمهم لجمع اليهود ببيت المقدس، للتخلص منهم وليس لمساعدتهم ودعمهم.

إن احتلال فلسطين من قبل اليهود كان ولا يزال بدعم غربي لامشروط، وبتراجع ثم تخاذل عربي لامشروط أيضا، وبسبب المتاجرة بها من قبل جهات إقليمية، وبقدرة دبلوماسية إسرائيلية فائقة، في تحييد الرافضين للدعم والتخاذل، ولكن بذور الفناء الإسرائيلي موجودة في طبيعة القضية بذاتها، وما السند الغربي والتخاذل العربي ومتاجرة البعض بالقضية وحياد المحايدين، إلا عامل من عوامل تأجيل الحسم، بسبب فقدان القضية إلى الشرعية التي تحميها من مناوئيها.

فاليهود في فلسطين ليسو شعبا، وإنما هم مجموعة من الشعوب يحملون في نفوسهم بذور الفرقة أكثر مما يملكون من عوامل الوحدة، فهم ثقافات متعددة، ووطنيات مختلفة، وألوان متنوعة و”أدلجات” متصارعة، لم تستطع إسرائيل جمعهم على فكرة المواطنة الإسرائيلية إلى اليوم كما يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله، ثم إنهم لا يوجد ما يجمعهم إلا الديانة اليهودية والمال والخوف بعد الذي وقع لهم في ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، ولا يوجد ما يوحد بينهم غير ذلك، وإلى جانب كل ذلك الجدل والصراع بينهم قائم في التفريق بين الدين والعلمانية أو الجمع بينهما، ويضاف إلى ذلك النتيجة الطبيعية لهذا الاضطراب، الخوف وعدم الشعور بالحماية في ظل المقاومة والتهديد الذي لم ينقطع منذ نشأة هذه الدولة.

ومن علامات الزوال الملموسة والمشاهدة العوامل التالية:

عامل: وجود دولة يهودية في هذه البقعة من الأرض، بالمواصفات التي تقوم عليها إسرائيل، وجود غير طبيعي؛ لأنه وجود غير متجانس، فهي دولة عنصرية غير قابلة للإختلاط بغيرها أو الإدماج، ومحاطة بشعوب كلها تناصبها العداء، فتعايشها مع المنطقة وأهلها مستبعد، مهما أخذت من ضمانات وعهود ومواثيق التطبيع التي فرضتها الأنظمة المتخاذلة على شعوبها.

عامل: وجود المقاومة الفلسطينية، وهو وجود شرعي يفرضه الوجود الاستعماري، وسيستمر مهما قيل عنها وما أطلق عليها من نعوت بغية تشويهها. ومهما كانت مشاريع التسوية التي تبنتها السلطة الفلسطينية وغيرها من الأنظمة العربية المجاورة غير المجاورة. ووجود المقاومة سيبقى الأكثر فاعلية؛ لأنه الأسلوب الذي لا تفهم إسرائيل لغة غيره؛ ولأنه الوسيلة الوحيدة التي تحافظ على استمرار اللاأمن في المجتمع الإسرائيلي.

عامل: يقظة الشعوب العربية والإسلامية وإدراكها لعدالة القضية وتفاصيلها، وهي شعوب لو أتيحت لها الفرص المنظمة لفعلت فعلها، ولذلك هي إلى حد الآن لم تتمكن من فعل شيء إلا في أطر محدودة وفي مناسبات معدودة، وواقع هذه الشعوب لا شك أنه لن يبق على ما هو عليه، وإنما سيتحسن شيئا فشيئا، لا سيما بعد ذلك الحراك الشعبي الذي أسقط بعض الخشب المسندة. وتحرر الشعوب وارتقاؤها وسقوط المتخاذلين من الحكام الفاسدين، خطوة في اتجاه سقوط إسرائيل.

وإذا تضافرت هذه العوامل إلى جانب عدم التجانس بين فئات اليهود، وخوفهم من بعضهم البعض، ومن محيطهم المفتوح عليهم، وعدم الاستقرار بسبب التهديدات التي يتلقونها، فإن الواقع الإسرائلي سيزداد اهتزازا، رغم الضمانات التي أعطيت لليهود، في هذه السنوات الأخيرة، من قبل بعض القادة العربي الذين أضحوا أحرص على اليهود من حرصهم على أنفسهم، وهي ضمانات لم يعطها لهم أحد في يوم من الأيام، طيلة العقود الستة الماضية.

ولو لم نحفظ من التاريخ –في النهاية- إلا المثل القائل “ما ضاع حق وراءه طالب”، لكفانا استبشارا بزوال إسرائيل.. يبقى متى وكيف؟ تكون الإجابة عن ذلك في مراجعة لاحقة إن كان في العمر بقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • SEGHIER YOUCEF

    إن زوال إسرائيل لايأتي وحال الأمة الإسلامية والعربية في الحضيض إن الوضع الذي نعيشه لايبشر بالخير ،ابتعدنا عن الدين وكثر الحقد والنميمة والحسد والجري لجلب المال وحب السلطة نتج عنه قتال بين الشعوب وكل طائر يتكلم بلغته ،فما عسانا أن نفعل وفي حقيقة الأمر إذا أصلحنا أنفسنا صلح الفرد وإذا صلح الفرد صلحت الأسرة وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع فالنتيجة حتمية زوال كل من حقد على هذا الدين لاإسرائيل ولاأمريكا ولاغيرها.......

  • جلال

    (قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ) وماذا نصف من يتحكم ويحكم فيه من ضربت عليهم المسكنة والذل وهذا ينطبق على ما يسمى بسلمي اليوم فهم أذل من اليهود بالأمس

  • النذير

    الكيفية هو تنظيم مسيرة حاشة من المغرب مرورا بكل الدول شعارها الله اكبر ووجهتها فلسطين ولو كنا حفاة ستتزلزل اسرائل الله اكبر من امريكيا وحكام العرب فالعمل بالنيات
    يجب ان نصفي نياتنا يوفقنا ربي

  • بدون اسم

    اولا الكيان الاسرائيلي يحمل في ذاته الفيروس الذي سيهلكه
    من خلال السياسة المتبعة اسرائيل تعزل نفسها شيئ فشيئ
    عن القوانين الكونية وقوانين التي تفرضها الصيرورة مع مر كل ثانية ودقيقة
    قد يكون رئيس او اشخاص منحازين الى هذا الكيان لاكن بما ان شعوب العالم ترفض هذا النوع من
    البشر لكونه تفرد باحقية وجوده دون سواه سيدفع الثمن غاليا عندما يحين الوقت
    العرب هم كذالك عزلوا انفسهم عن المجتمعات بفتاوي المحشو ة من اسرائليات
    لا تعد ولا تحصى وهي النفاثات في العقد اليهود اليوم يحصدون الذي زرعه اجداده

  • أستاذ التاريخ

    و الآن يبدوا أن الضمير العالمي بدأ يصحوا و لعلها لعمري بداية النهاية برجال لا يكتفون بالجلوس وراء الشاشات أو بترديد ما يتلى عليهم من المخابرات كالعباسي أو غيره. و النصيحة التي أقدمها في هذا المقام لحكامنا قبل محكومينا هي اتقوا الله في شعوبكم و كفى كذبا عليها. أما المستحمرين من الشعوب فلا يسعني إلا أن أدعو لكم بفتح البصيرة و قراءة ما تيسر من كتب العلم و المعرفة لأجل خلق عالم بلا أمية أو جهل و آخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين.

  • أستاذ التاريخ

    فالمغرر بهم باتوا اليوم رهائن بيد ميليشيات البوليزاريو و من وراءهم قوات الجيش الشعبي الجزائري. كما أن الجيل الجديد من المغاربة الذي لا يعرف الكثير عن تطورات القضية يؤمن بأحقيته التاريخية في أرضه. أما من يطالب بنقب دولته إلا الجانب الآخر فهو يعلم علم اليقين أنه يحلم لأن المغرب لم يستعمر أرضا بل استردها بعدما صفى الإستعمار الإسباني منها عام 1975. أما القضية الفلسطينية فأعتقد أن الكاتب جازاه الله خيرا قد أسهب في التعريف بها. باختصار هي قضية الضمير الإنساني الذي أغمض عينيع عن الظلم بل و آزر الظالم

  • أستاذ التاريخ

    الوحدة الكورية لم تعد واردة بحكم رغبة القسم الشمالي في إحكام سيطرته على باقي شبه الجزيرة و أخضاع الكل لسيطرته و ديكتاتوريته. كما أن الأجيال الجديدة بالجنوب خصوصا انقطعت كل أواصرها بكوريا الشمالية و بالتالي فهي لا و لن تقبل بالوحدة مع فكر لم يذق طعم الحرية منذ أكثر من نصف قرن. أما قضية الصحراء الغربية فهي قضية تصفية استحمار، استحمار شريحة من الشعب المغربي من طرف نظام فاشل ظن لوهلة من التاريخ أنه بخلقه دويلة جنوب المغرب سيطوق الأخير و يحكم سيطرته عليه، فانقلب السحر على الساحر.

  • أستاذ التاريخ

    راك ساير تحلم و تخلط في الأوراق. لا وجود و لا لنقطة مشتركة بين القضايا التي ذكرت آنفا. ألمانيا تمت إعادة توحيدها لأنها كانت رغبة الشعب الألماني الذي تم تقسيمه بعد الحرب العالمية الثانية، و لم يفتر يوما عن العمل لأجل إعادة الوحدة. فرض التقسيم من طرف الحلفاء عام 1945 لمنع أي محاولة للنهوض بعد الحرب كما حصل بعيد الحرب العالمية الأولى. و حصل الألمان على مرادهم بعد تضعضع الإتحاد السوفياتي عام 1990. أما توحيد كوريا فهي الأخرى قضية شعب قسمته الحرب الباردة. إلا أن رغبة التوحيد غير واردة الآن بنفس الحدة

  • صالح بوقدير

    " وإن عدتم عدنا..."الإسراء آية8.قرآن نؤمن به ونصدقه بعيدا عن التنجيم والكهانة وقراءة الفنجان لكن هل اعدّالعرب والمسلمون العدة المطلوبةشرعا للدفاع عن أرضهم وعرضهم ومقدساتهم وهل استنفدواكل جهودهم ومقدراتهم لدحر العدو عن أرضهم ومقدساتهم أم أنهم نيام ويتمنون على الله الأماني؟ نلاحظ أن إسرائيل تتمسك بيهوديتها وتبني دولتها على أساس ديني وتشترط الإعتراف بها كدولة يهودية لترسيخ أحقيتها باستعادة الهيكل المزعوم والانفراد بالقدس الشريف بينما الفلسطنيون ينشدون دولة علمانية فما علاقة العلمانية بالمقدسات؟

  • الباتني

    اسرائيل لا تزول بهذه النوعية من العباد المتناحرة و المتاجرة بالقضية الفلسطينية و لا بهكذا مثقفين انتهازيين و لا بهذه الشعوب القابعة خلف الحواسيب و انا اولهم .
    نهاية اسرائيل ستطول و ما تلك التكهنات سوى تخريف و دجل رافضي كهنوتي

  • بدون اسم

    قال هتلير النازي ان الحرب كونوه اليهود و سيكونون حربا اكبر من هذا اما الحل للتخفيف من اسباب الحروب
    و الازمات في العالم هو استقلال الصحراء الغربية توحيد كوريا كما المانيا دون تدخل اجنبي توحيد فلسطين بكل سكانها اسمها فلسطين بالعربية و اسرائيل بالعبريه كالجزائؤ الجيري و المغرب مروك و اللي يحب يرحع يرجع و اللي يروح يروح مهما كان دينه الرئيس مسيحي الوزير الاول مسلم وزير الدفاع يهودي الخ

  • الطيب

    يكفي هذا الكيان الصهيوني الذي أسسته جماعة صهيونية عنصرية بقيادة هرتزل الشهير أنه عمل فاسد من مفسدين و أن الله لا يصلح عمل المفسدين " إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ " فكيف يكون لعمل كهذا قرار و استقرار و جميل الخاتمة ...!؟ و هذا الذي يعلمه الكثير من اليهود و يحذرون منه الطائفة المتصهينة منهم .

  • فوضيل

    لنكون واقعين وموظوعيين،قالوا اننا سنرمي باسرائيل الى البحر.. فجاءت الهزائم الشنيعة التي سجلها التاريخ، ثم حاولوا اللعب بورقة القومية العربية فلم يتوصلوا الى اتفاق على أي قرار من شانه خدمة هذه الأيديولوجية في جانبها المضاد لأسرائيل، الكل يعلم ان الانظمة العربية خدام اوفياء للدول الغربية الحامية لعدونا هذا ،والتي على راسها الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأقوى عالميا، والامر مضحك ومحزن حقا ...ان نتنافس اليوم في التنبؤات التي تبشر بقرب زوال هذه الدولة من على الخارطة ..هل ننتظر معجزة من السماء؟

  • بدون اسم

    لو قلت آوان نهاية الطغاة العرب وجنرالاتهم لصدق الكبير والصغير وحتى العجائز...أما عن الادعاء عن قرب نهاية وزال الكيان الصهيوني فأنت(أتخرف)...سؤلت مرة زعيمة الصهاينة(غولدمائير)...سؤالا من مؤرخين وعلماء صهاينة..هل تعلمين أن اسرائيل سيزيلها المسلمين وينهون وجودها من على الكرة الارضيـــة..فأجابت نعم...لكن ليس هؤلاء المسلمين.....غولدمائير ماتت منذ عقدين أو أكثر....فمتى يحيــــن ظهور المسلمين الذين تنبأ بهم الدين الاسلامي من خلاله نبيه الكريم لمحو وازالة الكيان الصهيوني..المهم ليسوا هؤلاء ولن يكونوا

  • عابر سبيل

    اجدادنا من الصحابة والتابعين ماكانوا يكتفون بالتنديد والمظاهرات والانتفاضات بل كانوا يحملون السلاح وينزلون الى ميدان المعركة
    وماتمادت امريكا واسرائيل في اهانتنا الا بعد معرفتهما اننا شعب استعراضات وتنديدات فقط.
    رحم الله خالد بن الوليد وصلاح الدين الايوبي