الجزائر
في بيان استقالته من المؤسسات الحكومية بعد الاستقلال:

“آيت أحمد: “على المسؤولين الاهتمام بالتعليم والقضاء على الأمية أولا”

الشروق أونلاين
  • 2070
  • 0
ح. م

عرف عن الزعيم الراحل “الحسين آيت أحمد” شغفه بالتعليم وتركيزه على تلقيه، منذ دخوله المدرسة في سن السادسة من العمر واحتكاكه المباشر بالفرنسيين، حيث كان يرى منذ ذلك الحين، أن العلم هو السلاح الأهم لمواجهة المستعمر، وهو الأمر الذي ركز عليه، خلال إلقائه بيان الاستقالة من المؤسسات الحكومية في الجزائر المستقلة، حين وجد نفسه أمام استعمار جديد جسده النظام الحاكم تحت إمرة الراحل بن بلة.

آيت أحمد أكد حينها أن استقالته من المناصب الحكومية ليست تخليا عن النضال الذي سيستمر فيه بكل قواه، مطمئنا الشعب الجزائري أنه لن تكون هناك حرب أهلية، ولا إثارة للقضايا القومية ولن تراق دماء الجزائريين مجددا، مشيرا إلى ما أذيع بشأن تمرد 1963.

وأضاف أن الحل الوحيد للخروج بالجزائر من غياهب ما خلفه الاستعمار الفرنسي، هو التحضير الفوري والسريع للدخول المدرسي والعمل على القضاء على الأمية بأي ثمن كان، منتقدا في سياق آخر الدولة الدكتاتورية التي تمخضت عن الاستقلال بقيادة أحمد بن بلة والدكتاتورية العسكرية التي قادها بومدين بعده.

مقالات ذات صلة