الجزائر
14 حزبا ينصبون "برلمانا شعبيا" وجاب الله يتهم:

آيت أحمد وحنون انخرطا في “المسرحية الانتخابية”

الشروق أونلاين
  • 13398
  • 116
ح.م
عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية

نصبت الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية، أمس، البرلمان الشعبي بمقر حزب التجمع الوطني الجمهوري بسطوالي بالعاصمة، ووزعت المقاعد رمزيا وعددها 462، على مترشحي الأحزاب الـ 14 الذين تأكد حضورهم، على أن تكون هناك لقاءات دورية لاحقا.

كان فناء واسعا وراء فيلا الحزب، مشكلا بصفوف دائرية على شكل جلسات البرلمان وجميع مرشحي الأحزاب الـ 14 جالسون وعددهم فاق الـ 400، باستثناء النواب الحاصلين على عضويتهم في المجلس الشعبي الوطني والذين كانوا في أول يوم من التنصيب لانطلاق عهدة برلمانية، وخصص مكتب لإدارة الجلسة ونصب علم وطني، وقام منشط بمنح الكلمة لرؤساء الأحزاب عقب قراءة ايات من القران الكريم وسماع نشيد قسما، واستهل الحديث رئيس حركة الوطنيين الأحرار، عبد العزيز غرمول، الذي استدل بمقولة لفرحات عباس “الديمقراطية هي الحل الوحيد للنجاة”، وقال أن الشعب أدار ظهره للنظام بـ1.7 مليون ورقة بيضاء، مستنكرا التزوير الاستبدادي الاستفزازي”.

ونيابة عن رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أفاد ادريس ربوح المكلف بالاعلام في الحزب، أن البرلمان الشعبي يمثل مليوني جزائري ممثليهم حضروا للتنصيب “الشرعي”، وقال “إرادة من قالوا أن جنانا طاب غالبة على ارادة الشعب، وتوهمنا بخطاب المخادعة أن المشعل سيسلم إلى الشباب”.

وذهب رئيس حزب العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، لوصف الانتخابات التشريعية بأنها “مسرحية انتخابية جرت بليل ورتبت من قبل، وآخر فصولها هو إعلان المجلس الدستوري عن المقاعد المضافة والمسلمة لأحزاب قررت أن تكون لها كوطة في العملية“.

وتأسف جاب الله لموقف حزبي الافافاس والعمال، بقوله المسرحية” اكتملت بإعلان نتائج المجلس الدستوري.للأسف رئيس جبهة القوى الاشتراكية ورغم مساره النضالي الذي نحترمه انخرط في اللعبة، حيث رتب في مرتبة 25 بولاية برج بوعريرج ولم يقدم أي طعن ولدي الدليل، وحصل على مقعدين بإعلان المجلس الدستوري، أمسية الخميس”، مضيفا ” كما أن حزب العمال منخرط في المسرحية مع احترامي لنضاله، ففي قالمة نتائج المحضر النهائي تفيد بأنه كان آخر حزب ولم يتجاوز عقبة 5 بالمائة وتفوق عليه 4 أحزاب ومنح مقعدا“.

وقال جاب الله أن الجزائر بلد الديمقراطية واحترام الحريات بالشعار فقط، أما التداول على السلطة “لا على مستوى الشعار ولا على مستوى الحقيقة”، معتبرا أن السلطة الحالية لا تذهب عن طريق الفعل السلمي، والذي اقتصرنا نضالنا عليه وعملنا بالتبشير به طيلة المسار النضالي لزرع أمل التغيير في قلوب المواطنين ، لكنهم قالوا لنا أنتم واهمون ومخدوعون”، وأوضح المتحدث أن السلطة اشترت ذمم البعض بالداخل واخرون بالخارج” وهم المراقبون الدوليونشهود الزور- والأكيد سنعرف غدا أن لهم مقابل من الغاز والنفط“.

واختصر رئيسا حزب التجمع الجمهوري، عبد القادر مرباح، كلمته بقوله انتحلوا هذه الصبيحة صفة النائب بينما الشعب الجزائري لم ينتخب”، علما أن لديه مقعدان في البرلمان الذي أفرزته التشريعيات، مضيفا “السلطة انتهكت حرمة الشعب وحرمة المواطنة“.

نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، قالت إن تهديدات النظام عملت على تخويف البعض من الحضور لجبهة حماية الديمقراطية، وأضافت “الجبهة أسقطت القناع عن المحتمين وراء التزوير، والانتخابات شكلت مهزلة وفضيحة القرن”، وقالت أنها تمتلك 31 عضوا في البرلمان الشعبي، وأوضح جمال بن عبد السلام، رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، أن دخوله لم يكن للمشاركة فيما سماه بالمهازل والاستهتار بالأحزاب السياسية والمترشحين، مضيفا ” ونتائج المجلس الدستوري هي أم المهازل، حيث كان لنا 6 آلاف صوت في البرج ولكنه أضيف للأفافاس مقعد مقابل ألفين صوت فقط”.

مقالات ذات صلة