-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آيت نوري.. هدف وثلاث نقاط وابتعاد عن منطقة الخطر

ب. ع
  • 685
  • 0
آيت نوري.. هدف وثلاث نقاط وابتعاد عن منطقة الخطر
ح.م
ريان آيت نوري

توّج اللاعب الجزائري ريان آيت نوري عريسا لمباراة فريقه حامل الفانوس الأحمر في الدوري الإنجليزي، ويلفرهامبتون، في ليفربول، أمام فريق إيفرتون، بعد أن سجل هدف الفوز في النفس الأخير من الوقت بدل الضائع، ليحقق فريقه أول فوز خارج الديار، وسجل ريان أول هدف له هذا الموسم، وحقق لناديه نقاطا ثلاث، أبعدته عن المؤخرة مؤقتا، وهو حاليا على بعد نقطة من رفقاء سعيد بن رحمة ويست هام، وبقي الفريق في دائرة الخطر، ولكن بكثير من الأمل مع مدرب إسباني كبير وجديد وفترة جديدة لهذا الفريق الذي هو ملك للبرتغاليين من رجال المال والأعمال.

تابع الجزائريون لأول مرة بشغف وفضول، مباراة ويلفرهامبتون خارج الديار، ولم يقحم مدرب الفريق المدافع الأيسر الجزائري المنتظر في مارس القادم، إلا في الشوط الثاني، وكان واضح بأن اللاعب مطلوب منه الهجوم بالرغم من أنه مدافع، وظل ريان يبحث عن فرصته، طوال الـ 31 دقيقة التي لعبها، إلى أن أحرز فريق إيفرتون المنافس، في الدقيقة الخامسة بعد التسعين أي الأخيرة من الوقت بدل الضائع على مخالفة هي الحظ الأخير، ولكن دفاع الفريق الأصفر ردّها، فطار بها لاعب برشلونة السابق أداما تراوري على اليمين بسرعته المعروفة وهو أسرع لاعب في أوربا، وتبعه ريان آيت نوري بسرعة مماثلة، ولكن على الجهة اليسرى إلى أن بلغ تراوري منطقة العمليات فرفعها، فكان نجم الجزائر القادم بانتظار الكرة فراقبها وأودعها بقدمه اليسرى، في شباك حارس إنجلترا الدولي بيك فورد الذي حرس مرمى إنجلترا في مونديال قطر، وسط فرحة من زملائه، ليثلج صاحب الـ 21 سنة صدور متابعيه من الجزائريين، مع الإشارة إلى أن ريان سجل هذا الموسم هدفا وسجل في الموسم الماضي هدفا وفي الموسم قبل الماضي في أول موسم له في إنجلترا سجل هدفا أيضا، وهو اللاعب القادم من مدرسة أونجي.

يدرب آيت نوري حاليا المدرب الإسباني الشهير، لوبيتيغي، الذي سبق له وأن درب سفيان فيغولي في فالونسيا وياسين براهيمي في بورتو، وهو مدرب كبير سبق له تدريب ريال مدريد وحتى منتخب إسبانيا، مما يعني أن لاعب الخضر القادم آيت نوري بين أيدي مدرب كبير جدا، كما يلعب آيت نوري في فريق يضم نجوما منهم ديغوكوستا ولاعبي برشلونة السابقين سميدو وآداما تراوري والدولي المكسيكي راوول، كما أن قيمة آيت نوري المالية لا تقل حاليا عن 20 مليون أورو، وهو ما جعل فريق نيس الفرنسي الذي طلب خدماته، يبتعد عن الفكرة نهائيا.

كل الإحتمالات تصب في اعتماد جمال بلماضي على آيت نوري كمدافع أيسر لأن نشاطه الهجومي مثير للدهشة، وهو ما يمكّن بلماضي من تحويل رامي بن سبعيني إلى وسط الدفاع برفقة عيسى ماندي، ضمن حلول افتقدها جمال بلماضي الذي عانى كثيرا من نوعية لاعبي الدفاع على وجه الخصوص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!