رياضة
كسب قلب غوارديولا وصار من أهم لاعبي مانشستر سيتي

آيت نوري يُحدث أزمة كبيرة في منتخب إنجلترا

ب.ع
  • 30877
  • 0

مرة أخرى، راهن مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، على اللاعب الجزائري ريان آيت نوري في لقاء القمة خارج الديار أمام ليفربول، ومرة أخرى أبلى آيت نوري البلاء الحسن وقدّم مباراة كبيرة وكان ضمن الأحسن دفاعيا وهجوميا وكتم أنفاس المتألق المصري محمد صلاح، الذي لم يجد من وسيلة سوى الابتعاد عن المدافع الجزائري الذي يتطور أداؤه من مباراة إلى أخرى منذ أن أبدع أمام غالاتا ساراي في رابطة أبطال أوربا.

المباراة كانت مثيرة وغريبة الأطوار، خاصة في لحظاتها الأخيرة وقلب رفقاء آيت نوري الطاولة على رفقاء محمد صلاح، وفازوا في الدقائق الخمس الأخيرة بهدفين من بيرناردو سيلفا وهالاند من ركلة جزاء، وخان الحظ آيت نوري في الدقيقة الأخيرة من أجل قتل المباراة عندما انطلق من وسط الميدان حتى صار على بعد خمسة أمتار من الحارس البرازيلي أليسون ولكن قذفته ردها الحارس أمام حسرة غوارديولا.

ريان آيت نوري لعب تسعين دقيقة وقدّم عرضا جيدا فحصل على تنقيط 7.1 وهو أحسن من كل لاعبي ليفربول وضمن الأحسن في ناديه مع هالاند وبيرناردو سيلفا ورودري والحارس دوناروما، وبصم على بقائه في التشكيلة الأساسية لأسبوع آخر على أقل تقدير.

وما يطمئن في آيت نوري هي شخصيته القوية وثقته بنفسه، حيث يلعب من دون أي مركب أو تخوف على مكانته، وأمام صاحب الـ 24 سنة متسع من الوقت للتطور، خاصة إذا تمكن من التتويج بكأس وربما الدوري حيث تفصل الوصيف مانشستر سيتي عن الأول أرسنال ست نقاط فقط، مع بقاء 13 جولة قبل نهاية الدوري الإنجليزي المثير.

تألق ريان آيت نوري وبقاءه في التشكيلة الأساسية، يعني إحالة النجم الإنجليزي الصاعد ماكس أليني على مقاعد الاحتياط، وهو لاعب يعتبر من مواهب الكرة الإنجليزية ومرتقب سفره مع المنتخب الإنجليزي إلى بلاد كأس العالم، حيث يتواجد المنتخب برفقة كرواتيا وغانا وبنما، كما أن عمره عشرون سنة ولعب العديد من المباريات كأساسي ومدرب إنجلترا يريد لنجمه الصاعد دقائق لعب كثيرة، وقد يصاب بالإحباط إن بقي مهمشا لصالح النجم الجزائري ريان آيت نوري.

مغادرة ريان آيت نوري لفريق ويلفرهامبتون، أنزلت هذا الأخير إلى القاع، حيث يحتل المرتبة الأخيرة بثماني نقاط فقط، وهو مقضي عليه وقد حجز مكانه في الدرجة الثانية خلال الموسم القادم.

تأهل آيت نوري إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية وناديه في حرب ضروس في الدوري الإنجليزي أمام العملاق أرسنال، وناديه أيضا متأهل إلى الدور ثمن النهائي من رابطة أبطال أوربا، مما يعني أن اللاعب يتواجد في مشوار مثالي للجهوزية من أجل أن يكون عسل المونديال القادم بلعبه الهجومي الذي لا يختلف عن أمين عمورة كما هو حاله مع هالاند والآخرين.

مقالات ذات صلة