الجزائر
في ظل ارتفاع عدد الفقراء وانهيار القدرة الشرائية

أئمة ومختصون يطالبون برفع قيمة الزكاة إلى 200 دج

الشروق أونلاين
  • 1892
  • 5
ح.م

طالب أئمة ومختصون في الاقتصاد برفع قيمة الزكاة إلى 200 دج نظرا إلى اتساع عدد الفقراء وانهيار القدرة الشرائية للكثير من العائلات، وفي هذا الإطار، أكد الدكتور، المتخصص في المصرفية الإسلامية ناصر سليمان، أن تراجع قيمة الدينار مقابل العملات الأجنبية أدى إلى تدني القدرة الشرائية للمواطن العادي فأقل سعر لزكاة الفطر يجب أن يكون 200 دج، فالرسول “صلى الله عليه وسلم” قال: “أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم”.

ويشاطره الرأي الخبير الاقتصادي الدكتور كمال رزيق، حيث طالب وزارة الشؤون الدينية بإعادة النظر في طريقة احتساب زكاة الفطر وأخذ المعطيات والتطورات الراهنة من زيادات في الأسعار وتدني القدرة الشرائية، فبحسب الأوضاع الراهنة التي نعيشها نجد مبلغ 100 دج لا يكفي ولا يجسد هدفها الحقيقي، الذي ورد على لسان النبي الكريم “صلى الله عليه وسلم”: “أغنوهم” فبهذه الزكاة يفرح الفقراء، وشدد على احتساب بعض المضافات، فبما أن قيمة الزكاة هي مقدار اثني كيلوغرام من السميد على الوزارة احتساب ثمن الزيت والغاز والملح فلابد من رفعها إلى 200 أو 300 دج حتى يسعد الفقراء يوم العيد.

وهو ما ذهب إليه الإمام الشيخ جمال آيت عيسى، الذي دعا إلى إعادة مراجعة قيمة زكاة الفطر، التي اعتبرها قليلة جدا وغير مطابقة للواقع فأسعار جميع المواد الغذائية ملتهبة، والأصل في زكاة الفطر أن تكون من أوسط ما تطعمون، حيث تقدر قيمة الوجبة العادية بـ 200 دج على الأقل.

مقالات ذات صلة