الجزائر
التقى ممثليه بصفته منسقا لقطب قوى التغيير.. بن فليس لـ"الشروق":

“أبلغت الاتحاد الأوروبي أن حل أزمة الجزائر في انتقال ديمقراطي سلس يقرره الشعب”

الشروق أونلاين
  • 14148
  • 110
الأرشيف
مرشح الرئاسيات السابقة علي بن فليس

استفسر ممثل الاتحاد الأوروبي الذي حل بالجزائر في إطار زيارة تدوم يومين، المعارضة حول رأيها وموقفها من “الأزمة التي تعيشها البلاد في الوقت الراهن”، حيث التقى في السياق عددا من ممثلي الأحزاب المحسوبة على المعارضة، المنضوية تحت لواء قطب قوى التغيير التي ناقش معها هذا الملف استثناء واستمع إلى رأي ممثليها.

واعتبر مترشح رئاسيات 17 أفريل، علي بن فليس، أمس، في تصريح لـالشروق، أنه قدم خلال اللقاء الذي جمعه بصفته منسقا لقطب قوى التغيير، بممثل الاتحاد الأوروبي، برنارد سفاج رئيس قسمالمغرببإدارة السياسة الخارجية والأمن لدى مفوضية الاتحاد الأوروبي، الذي كان مرفوقا بالسفير ماراك سكوليل، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالجزائر، ودريك بويدا، مستشار الوفد، وكذا لويس ميغال بوينوبادييا، رئيس مكتب الجزائر وإيلي كلين، مستشار، قدم عرضا مفصلا لمقترحه القاضي بتنظيممسار شامل لحل الأزمة السياسيةالذي سبق وأن قدم محتواه إلى الرأي العام الوطني ـ حسبه ـ، وسلمه في نهاية اللقاء مذكرة حول فحوى هذا المقترح المتضمن تنظيم تحول ديمقراطي جامع وتدرجي وهادئ كحل مميز وأمثل للخروج من الأزمة السياسية التي تواجهها الجزائر حاليا  .

  وأوضح أن ممثلي الاتحاد الأوروبي استفسروا حول أوضاع الجزائر ورؤية المعارضة وموقفها من الأزمة التي تعيشها الجزائر في الوقت الراهن،وأبلغتهم الوضع المعلن من قبلي في وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية، وبعدها، وقلت إن الأزمة في الجزائر هي أزمة نظام سياسي لا يمكن الانتهاء منها إلا بانتقال ديمقراطي سلس مرن متدرج سلمي، وأضاف بأنالحل لهذه الأزمة يكون سيده الشعب الجزائري الذي يطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن يقرر مصيره بنفسه عبر انتخابات حرة نظيفة نزيهة على جميع الأصعدة من البلدية إلى الرئاسة تحت إشراف سلطة مستقلة ودائمة متمتعة بكامل السيادة والصلاحياتـ يقول بن فليس ـ.

واعتبر بن فليس أن هذه المطالب هي معروفة لدى الخاص والعام، وأن العالم كله يتجه نحو بناء الأنظمة الديمقراطية التي يكون فيها الشعب سيدا متمتعا بمواطنة آمنة وفي وطن يمارس فيه الشعب سيادته كاملة،وهذا الأمر هو ما قلته أثناء الحملة الانتخابية وفي كل تصريحاتي منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية، وهذا ما ذكرته لوفد الاتحاد الأوروبي الذي قابلته بطلب منه وبمكتبي الموجود في مقر المداومة ببن عكنون“.

مقالات ذات صلة