منوعات
تكلفته 4 ملاين دولار وسيعرض في أزيد من 200 قاعة سينما في العالم

“أبواب الشمس- الجزائر إلى الأبد”.. نقلة تقنية وفنية في سينما الأكشن

الشروق أونلاين
  • 13849
  • 17
ح. م
لقطة من فيلم "أبواب الشمس-الجزائر إلى الأبد"

قال المخرج الفرنسي جون مارك مينيو بأنّه أراد أن يبرز للعالم سينما “الأكشن” في الجزائر وبلدان المغرب العربي، باعتبارها غائبة تماما. وكذا لتأكيد “جزائرية” المهاجرين في فرنسا والخارج ولتصحيح النظرة حولهم بالنظر إلى مدى حبهّم لوطنهم وفخرهم به. وأكدّ مارك مينيو عقب العرض العالمي الأولّ لفيلم “أبواب الشمس- الجزائر إلى الأبد”، أمس، بقاعة ابن خلدون بالعاصمة، بحضور النجمة لوري باستر وباتريس كوارتيرون، وزكريا رمضان وأحمد بن عيسى وعبد القادر جريو بأنّ صورة البطل تغيب في سينما الحركة ببلدان المغرب العربي، ومنها الجزائر، بغض النظر عن وجود هذه الصورة في السينما الثورية.

وأضاف المخرج: “قدمت أيضا صورا جمالية عن مدينة وهران للترويج لها، واخترت مواهب شابة جزائرية رائعة، لا تقلّ شأنا عن تلك الموجودة في الضفة الأخرى، من جهة أخرى شعرت بالفخر وشيء يهزّ كياني برؤيتي للأمن الجزائري وهو يرفع العلم الوطني..”.

وناشد في السياق ذاته الإعلام الجزائري للمساهمة في الترويج لهذا العمل الجزائري مائة بالمائة، حتّى ينافس السينما الأمريكية والفرنسية التي تصنع من ممثليها نجوما وتلبسهم ثوب البطل الذي لا يموت.

على صعيد القصة، أشار مارك بأنّ القصة تهدف إلى التواصل مع الأجيال وتحسيسهم، سواء جزائريو الداخل أم الخارج، الذين يفتخرون بجنسيتهم وبوطنهم ويدافعون عنه رغم مولدهم بفرنسا، إذ ما يقال عنهم غير صحيح وبالتالي عملنا على تقريب النظرة بخصوصهم. معتبرا بأنّ البعض من شباب اليوم لا يفهم المنظمة السرّيةأواس، التي ارتكبت جرائم بشعة في الجزائر إبّان الاستعمار وهذا ما سعى إليه من خلال العودة إليها في بداية العمل. إضافة إلى الإشارة إلى الخطر الذي يحدق بالبلاد بواسطة المنظمات الإجرامية الناشطة في مجال تهريب الأموال وتجارة الأسلحةوالترافيكبكلّ أنواعه، مع تسليط الضوء على شهامة الجزائريين إذا ما تعلّقت القضية بوحدة الوطن.

أمّا فيما يتعلق بالتصوير والصوت فقد استخدم مينيو أحدث التقنيات لإخراجه في أفضل صورة، فلا يختلف العمل الذي صور بمدينة وهران بمقاييس ومعايير عالمية عمّا ينتج في هوليود أو بريطانيا، كما أنّ حركات الإثارة تمت بدقة عالية، وهو ما عبرّت عنه البطلة لوري باسترسانيابأنّها أخذت وتدّربت على حركات الكاراتي مدّة شهرين، مثلما هي الحال بالنسبة إلى الممثل زكريا رمضان (جواد) خريج معهد الفنون بباريس.

بدوره، قال المنتج والممثل زكريا جواد بأنّ ميزانية الفيلم تقدر بـ4 ملايين دولار، وقد دخل السوق العالمية، حيث سيعرض بـأزيد من 200 قاعة بفرنسا، وبالمغرب وبالسنغال وبالصين وروسيا والولايات المتحدة وغيرها، بينما عرضه في العاصمة يبدأ من الـ18 مارس الجاري دون الولايات الأخرى لانعدام جهاز DCP. مشيرا إلى مشاركته بمهرجانسيني ماد المتوسطي، وبمهرجانين بسويسرا والمغرب.

ويروي الفيلم قصةجواد، شاب مهاجر يشتغل لصالح الأمن الجزائري، يعود من فرنسا لمراقبة نشاط سليمان رئيس منظمة إرهابيةإجراميةتخطط لضرب البلد، ويسعى سليمان رفقةسانياالمتشبعين بالفكر الاستعماري، للثأر، لكن يقف في طريقهم الأمن الوطني بقيادةجوادالذي يفشل عملية اختطاف سليمان للوفد الدبلوماسي الأجنبي بلقعة سانتا كروز.

مقالات ذات صلة