ماذا تفعل ساعتين من الصمت في حياتك؟
أكد الباحثون أن الصمت ليس مجرد غياب للصوت، بل يكون حالة تساعد الجسم على إعادة التوازن وتقليل التوتر، وهو ما يحتاج إليه الانسان في هذا العصر الصاخب.
تُشير دراسات جديدة إلى أن الجلوس في صمت متواصل لمدة ساعتين فقط يوميا يُمكن أن يُحفز نمو خلايا دماغية جديدة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، حسب موقع freejupiter.
ماهي فوائد الصمت؟
– يساعد الصمت على اليقظة الذهنية، فيخفف القلق ويهدئ الأفكار السريعة ويمنح الجهاز العصبي راحة. كما يساعد الإنسان على العيش في اللحظة الحالية بصفاء أكبر.
– يمنح الصمت فرصة لفهم الذات ومراقبة المشاعر دون أحكام. من خلاله يكتشف الإنسان إن كان يشعر بالهدوء أو التوتر ويصبح أكثر وعيا باحتياجاته.
– تشير بعض الدراسات إلى أن فترات الهدوء قد تدعم نشاط الدماغ ونمو خلايا مرتبطة بالذاكرة والتعلم. لذلك يُعد الصمت مفيدا لصحة العقل والتركيز.
– يخفف التوتر عبر خفض مستويات هرمونات الضغط النفسي مثل الكورتيزول. حتى دقائق قليلة من الهدوء قد تمنح الجسم راحة أكبر من بعض الوسائل الأخرى.
– يحتاج الدماغ للهدوء كي يعالج المعلومات ويرتب الأفكار الجديدة. فترات الصمت تساعده على التخزين والتأمل واستيعاب ما تعلمه.
– يفتح الصمت باب الإبداع لأنه يهيئ ذهنا هادئا بعيدا عن التشويش. عندما يهدأ العقل تظهر الأفكار الجديدة بسهولة أكبر.
– يساعد الصمت على زيادة التركيز وسط ضجيج الحياة الحديثة. فالابتعاد عن المشتتات يمنح العقل قدرة أفضل على الانتباه والإنتاج، وفقا لموقع psychcentral.
ما علاقة الصمت بخفض ضغط الدم؟
ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف غالبا بـ”القاتل الصامت”، يمكن تخفيفه بالصمت، وربما هو أمر مثير للسخرية.
لكن إحدى الدراسات أثبتت أن أخذ دقيقتين من الصمت، يمكن أن يقلل بشكل كبير من ارتفاع ضغط الدم. وبالمقارنة مع تأثير الاستماع إلى موسيقى هادئة ومريحة، كان للصمت تأثير أكبر في خفض ضغط الدم.
وفي دراسة سابقة، وُجد أن البيئات الصاخبة باستمرار تزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم، بحسب موقع noisenet.
كيف تمارس المزيد من الصمت؟
- خصص وقتا قصيرا كل يوم لتكون خاليا من المقاطعات. يمكنك استغلال هذا الوقت للجلوس في مكان مريح وهادئ. يُعد الصباح الباكر أو قبل النوم أوقاتا مثالية لذلك.
- خذ استراحة متعمدة من “ضجيج التكنولوجيا”. تجنّب إغراء ملء الفراغ بتشغيل التلفاز أو فيديوهات يوتيوب، وما إلى ذلك.
- استغلّ وقت تنقلك أو أثناء قضاء مشاويرك للتروّي والاسترخاء. قد سيارتك في صمت، وأطفئ الموسيقى والبودكاست، وتأمّل يومك ببساطة.
- إذا كنت في طائرة أو قطار، استخدم سماعات عازلة للضوضاء، وأغمض عينيك وركّز على تنفّسك.
- بدلا من تشغيل الموسيقى أو أي ضوضاء أخرى أثناء تنظيف المنزل أو الطبخ، افعل ذلك في صمت. يُعدّ الطبخ أو القيام بالأعمال المنزلية الوقت الأمثل لترك ذهنك يسترخي والتواصل مع مشاعرك.
- إذا كنت معتادا على تناول الطعام بمفردك، فلا تشتّت نفسك بهاتفك أو رسائل البريد الإلكتروني أو الفيديوهات، وما إلى ذلك. بدلا من ذلك، استمتع بوجبة هادئة، مما يُشجّع على تناول الطعام بوعي.
- اجلس على الشاطئ أو في حديقة، واستمع فقط إلى أصوات الطبيعة الهادئة من حولك، وفقا لموقع draxe.