أبوتريكة: أهدي لقب أفضل لاعب إفريقي للشعب المصري والأمة العربية
أهدى محمد أبوتريكة، لاعب النادي الأهلي المصري ومنتخب مصر، المعتزل حديثا جائزته ولقبه كأفضل لاعب إفريقي محلي، إلى جموع وطوائف الشعب المصري وكل الأمة العربية، وقدم تحيّة تقدير واعتزاز إلى كل من سانده ووقف بجواره خلال مسيرته الكروية التي انتهت باختيار الاتحاد الافريقي لكرة القدم، له كأفضل لاعب محلي خلال الحفل الذي أقيم بنيجيريا، وشهد أيضا حصول النادي الأهلي على لقب أفضل نادي إفريقي لموسم 2013،
وقال اللاعب في تصريحات خاصة لـ”الشروق”: “الجائزة لكل الشعب المصري وللنادي الأهلي، إدارة وجهازا فنيا ولاعبين وجمهورا، فلولا كفاح وجهد الفريق بشكل جماعي من أصغر فرد إلى أكبر رأس ما كنت وصلت إلى منصة تتويج الكاف”، وأضاف أبوتريكة “اللقب والجائزة لهما مذاق مختلف عن كل الإنجازات التي حققتها على مدار تاريخي، لأنها جاءت مع اللحظة الفارقة التي قررت خلالها الاعتزال نهائيا، ومغادرة المستطيل الأخضر ولذلك كان من المهم أن أختم حياتي مع الساحرة المستديرة على هذا النحو”.
واستطرد اللاعب الملقّب بأمير القلوب “كنت أتمنى أن يحصل زميلي أحمد فتحي، على الجائزة وبالفعل هي جائزته فأنا وهو واحد، كان أول المهنّئين لي فور صعودي على خشبة المسرح في نيجيريا، وهو لاعب متميز يستحق أن يكون دائما من المنافسين على الألقاب الفردية، كما يساهم في صناعة الإنجازات الجماعية”، وكان أحمد فتحي، ضمن الثلاثة لاعبين المرشحين للقب مع أبوتريكة ولاعب نيجيري.
وعن مستقبله وخطوته القادمة أكد أبوتريكة، أنه قادم على القيام بدراسة علوم الإدارة والتدريب من خلال الحصول على دورات متقدمة فيهما، من خلال تجارب معايشة في أكبر الأندية الأوروبية، إلا أنه رفض الافصاح عن ما ينوي القيام به بعد ذلك مازحا “مشروع سري للغاية غير قابل للنقاش”.. الغريب والصادم أن اللاعب لم يجد استقبالا حافلا سواء إعلاميا أو جماهيريا كما كان متوقعا، بل وتعرض لموقف أغرب حيث قام بعض سائقي سيارات الأجرة بمطار القاهرة بمحاولة لاستفزازه من خلال غناء أغنية تسلم الأيادي المشهورة في مصر، لدى أنصار أحداث 30 يونيو وعزل محمد مرسي، وأيضا أسمعوا أبوتريكة هتافات التأييد للفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع لاعتقادهم أن أبوتريكة، من مؤيدي وأتباع جماعة الإخوان المسلمين ومحمد مرسي، إلا أنه كعادته واجههم بابتسامة عريضة، ولم يلتفت إلى محاولاتهم لجره إلى المشاكل.