رياضة
مدرب المنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي لـ"الشروق":

أتمنى أن يمتلئ ملعب 5 جويلية في لقاء الجزائر – فلسطين حتى يكون العرس رائعا

صالح سعودي
  • 8054
  • 0
ح.م
نور الدين ولد علي

يدعو مدرب المنتخب الفلسطيني، نور الدين ولد علي، في هذا الحوار الذي خص به “الشروق”، جميع الجماهير الجزائرية إلى التوافد بكثرة يوم 17 فيفري المقبل إلى ملعب 5 جويلية، لمتابعة المباراة الودية بين الجزائر وفلسطين، مؤكدا بأن أمله كبير في الجمهور الجزائري لإنجاح هذا العرس الكروي الأخوي، وقال ولد علي بأن المنتخب الأولمبي الفلسطيني يسعى إلى استغلال هذا اللقاء لكسب مزيد من الخبرة، والاحتكاك بالكرة الجزائرية، مشيرا في ذات الوقت أن الجماهير الجزائرية تنتظر بشغف كبير هذا اللقاء الذي يعني لهم الكثير حسب ولد علي.

إن أمكن نريد وجهة نظرك بخصوص المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الأولمبي الجزائري ونظيره الفلسطيني؟

هي مباراة ودية وأخوية في المقام الأول، وتعد فرصة لمنتخب فلسطين لاكتشاف الجزائر، والاحتكاك بالكرة الجزائرية، إضافة إلى الالتقاء بشكل مباشر مع الجمهور الجزائري الذي يضع فلسطين دائما في قلبه وصلب اهتماماته، بدليل أنه يغني دائما لفلسطين في الملاعب وفي مختلف المباريات.

ما هي الأصداء التي تنقلها لنا عن رد فعل الجماهير الفلسطينية في هذا الجانب؟

الجماهير الفلسطينية تبادل الجمهور الجزائري نفس الحب والاحترام، والأكثر من هذا فإن الكثير منهم يحلم في التنقل إلى الجزائر لمتابعة هذا اللقاء الودي الأخوي، لاكتشاف الأجواء الحقيقية التي تصنعها الجماهير الجزائرية، المؤكد أن هناك اهتماما بكل كبيرة وصغيرة بخصوص هذا اللقاء الذي ينتظره جميع أفراد وفئات المجتمع سواء رجالا أو نساء، أطفالا أو كبارا.

ما هي الفرق والمنتخبات التي يحبها ويناصرها الفلسطينيون، هل صحيح أن “الخضر” في المقام الأول؟

هذا صحيح، الشعب الفلسطيني يعشق كثيرا المنتخب الجزائري، ويشيد بإنجازاته ومواقفه الرياضية والإنسانية، ويحبون أبرز لاعبيه مثل سليماني وفغولي وبراهيمي، كما أن في ذاكرتهم أشهر اللاعبين الجزائريين في صورة بلومي وفرقاني وماجر وغيرهم، وفي نفس الوقت يساند الفلسطينيون فرقا أخرى عالمية، وفي مقدمة ذلك ناديي برشلونة وريال مدريد.

هل يمكن أن تدعمنا بمعطيات عامة عن المنتخب الأولمبي الفلسطيني وأبرز لاعبيه؟

هناك لاعبين يملكون مستوى طيبا، وهم من خريجي الدوري الفلسطيني، ويطمحون إلى البروز والنجاح في مسيرتهم الكروية، ويمكن ذكر على سبيل المثال مصعب بطاط وعبد الله جابر، ومحمد مراعبة ومحمد يامين، وغيرهم من اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الأولمبي الفلسطيني.

كيف تنظر إلى مستقبل المنتخب الفلسطيني على ضوء المباراة الودية التي سيلعبها في الجزائر؟

أكيد أن هذه المباراة فرصة لمواصلة الاحتكاك بالفرق المحترمة وكسب مزيد من الخبرة، فالكرة الفلسطينية تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة، والدليل على ذلك مشاركة “الفدائي” في كأس آسيا للأمم، كما تحدوه طموحات كبيرة إلى بطولة كأس آسيا المقبلة، ويؤدي لحد الآن مسارا طيبا في تصفيات كأس العالم على مستوى منطقة آسيا، كل هذه المعطيات تجعلني متفائلا بمستقبل الكرة الفلسطينية، ما يجعل المباراة الودية أمام الجزائر اختبارا مهما للتعلم وكسب الخبرة.

هل أنت راض بالعمل الذي تقدمه، باعتبارك أحد التقنيين الذين سخروا خبرتهم لخدمة الكرة الفلسطينية؟

أسعى إلى أداء دوري كما يجب، بمعية بقية الزملاء الذين اشتغل معهم في الطاقم الفني لأكابر المنتخب الفلسطيني، أشكر بالمناسبة كل القائمين على الاتحاد الفلسطيني الذين يؤدون ما عليهم لتطوير الكرة الفلسطينية، وفي مقدمتهم اللواء الرجوب، وإن شاء الله ستظهر ثمار عملنا مستقبلا بمزيد من النتائج الإيجابية.

هل من إضافة أو رسالة تريد أن توجهها في الأخير؟

أشكركم على هذه الحوار، وشكرا على اهتمامكم بشؤون الكرة الفلسطينية، وأتمنى أن يكون الجمهور الجزائري في الموعد يوم 17 فيفري بملعب 5 جويلية ويملأ المدرجات عن آخرها، حتى يعطي لنا صورة أخرى مشرفة في طريقة مساندته ووفائه للقضية الفلسطينية، حتى يكون الاحتفال كبيرا لإنجاح العرس في هذه المباراة التاريخية.

مقالات ذات صلة