-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أجرأ أمة على النار

الشروق أونلاين
  • 4161
  • 0
أجرأ أمة على النار

يجب الاعتراف أننا أمة عاجزة عن تكوين طبيب ننافس به على جائزة نوبل أو فيزيائي.

  • يدخلنا مع كبار الذرة أو اقتصادي يفك طلاسم تخلفنا أو كيميائي أو حتى رياضي يرفع أعلامنا في الأولمبياد، بينما نتفنن في إغراق المشهد الديني بالمفتين الذين تكاثروا مثل الفطريات والطحالب.
  •  ويجب الاعتراف أننا أمة عاجزة عن بعث قنوات مختلف العلوم من طب وهندسة، ولكننا تفننا في قنوات الدين والرقية لأن العلوم تحتاج إلى بذل جهود وذكاء وشهادات، بينما لا تطلب القنوات الدينية أكثر من هندام خاص وولاء للحاكم والسلطان لتمنح لهذا اسم الفضيلة ولذاك لقب الشيخ أو السماحة مع ضرورة حسن الكلام والخوض في فتاوى قد لا  تعني مشاكل الأمة الحقيقية.
  •  مرجعية سلفية وصف متصل به من الجزائر بالحمار ووزير الأوقاف وصف المتصل بالحمار، وجدل وفاكسات تتهاطل مثل الطوفان، وحبر ولعاب جارف بين مهاجم للشيخ عبيد الجابري، ولشمس الدين ومتجاوز لكل الحدود إلى درجة الرفس والنهيق في قضية “الحمير” التي بدأت كالعادة بكلام ولن تنتهي إلا بوهن من كثرة الكلام.
  •  المعروف أن الفتوى هي دواء القلوب كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنها عندنا هي دائما النار التي تحرق الأمان إلى درجة أن أزمتنا بدأت بفتوى ولم تتوقف برغم طوفان الفتاوى، هل نحن في حاجة إلى الفتاوى فقط والقرآن بيننا شرح كل كبيرة وصغيرة؟! والفتن المندلعة بيننا تنطلق دائما من الفتاوى؟!
  • كبار الاقتصاد في العالم رفعوا من سعر السكر الذي دق رقم السبعين دينارا ولم نجد اقتصادي جريء يشرح كيفية النجاة من (مرارة) أسعار السكر.. والأمراض المختلفة عادت بنا للسعار والتيفوئيد وللطاعون ولم نجد طبيبا جريئا يشرح لنا كيفية العيش بدون داء.. والغرب يأخذ منا ثرواتنا ويمنع عنا التكنولوجيا ولم نجد من يستطيع أن يمنحنا الأمل..عاجزون نحن عن تكوين جريء واحد.. بينما أجرؤنا على الفتوى يجروننا بقوة وبجرأة إلى النار.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!