أجرة شهرية مضاعفة لعمال البريد عبر عدة ولايات
أقدمت المديرية العامة لبريد الجزائر أمس على صب أجرتين شهريتين لآلاف العمال في حساباتهم الجارية عبر عدة ولايات، حيث تفاجأ العمال برواتب مضاعفة صباح أمس بعد إجراء عملية الكشف عن الرصيد، حيث إن من يتقاضى 10 ملايين سنتيم وجد 20 مليون سنتيم.
وأفادت مصادر من المديرية العامة لبريد الجزائر لـ “الشروق” أن أغلب العمال سارعوا إلى سحب ما وجدوه في أرصدتهم في الساعات الأولى من صباح أمس مخافة إقدام المؤسسة على استعادة الأموال المودعة في حسابات الموظفين، خصوصا أن العملية لم يسبقها أي إجراء أو إعلان رسمي من طرف مديرية الموارد بالمديرية العامة لبريد الجزائر، مشيرة إلى أن الولايات المعنية هي الشلف والمدية وغليزان.
وتزامن هذا الإجراء الذي لم يصدقه الغالبية من العمال مع استفادة نظراء عمال الجزائر في اتصالات الجزائر من منحة تحفيزية سنوية بنحو 40 ألف دينار، وهو ما دفع بالعمال إلى ترجيح أن العملية تكون منحة تحفيزية لكن المفارقة أن كل عامل حصل على أجرته مضاعفة والمنحة تكون بالقيمة نفسها لجميع العمال.
وتساءل العمال فيما إذا كانت هذه الخطوة محاولة من المديرية العامة لامتصاص غضب العمال بعد حصول نظرائهم في اتصالات الجزائر على منحة تحفيزية قبيل عيد الفطر، أم أن الأمر يتعلق بخطإ مهني فادح على مستوى مديرية الموارد البشرية وهو ما يضع تسيير هذا القسم بالمديرية العامة على المحك.
وفي سياق آخر سارعت المديرية العامة لبريد الجزائر إلى تفعيل عمل المطبعة الخاصة بوثائقها الرسمية ببئر توتة عبر تعليمية رسمية، وهذا من أجل تفادي النقص الفادح في المطبوعات الخاصة بفتح حسابات بريدية جارية جديدة خصوصا للطلبة الجامعيين الحاصلين على الباكالوريا مؤخرا، وهو الموضوع الذي تناولته “الشروق” في عدد سابق.
وأعلنت النقابة الوطنية المستقلة لعمال البريد قيد التأسيس، عن إطلاق جملة من الاحتجاجات أمام مقر وزارة العمل بعد عيد الفطر للمطالبة بالحصول على الاعتماد والحصول على وصل التسجيل، ونددت كذلك بالفصل النهائي للعامل طارق خوجة من بريد الدار البيضاء، مطالبة بإعادة إدماجه فورا.