-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثمنت ضمانات الرئيس وتطالب بـ"الملموس":

أحزاب تطالب بعضوية اللجنة القضائية المشرفة على التشريعيات

الشروق أونلاين
  • 2781
  • 13
أحزاب تطالب بعضوية اللجنة القضائية المشرفة على التشريعيات
ح.م
الرئيس بوتفليقة أعلن عن إنشاء هيئة قضائية لتحضير الإنتخابات

حذرت بعض الأحزاب السياسية من حرمان مراقبي الأحزاب والمترشحين من التواجد في اللجنة القضائية للإشراف على الانتخابات، واعتبرت إقصاءها من هذه اللجنة، توجها نحو “تزوير ذكي” تسعى من خلاله السلطة لاستنساخ مجلس شعبي على المقاس.

ويتحدث القانون العضوي المتعلق بالانتخابات، في مادته الـ168، عن “لجنة وطنية للإشراف على الانتخابات، تتشكل حصريا من قضاة يعينهم رئيس الجمهورية”، وهي لجنة مكلفة بمراقبة الانتخابات، إلى جانب لجنة أخرى ذات طابع سياسي، تتكون من ممثلي الأحزاب والشخصيات المرشحة للاستحقاقات.     

وجاء هذا التحذير في أعقاب الضمانات التي قدمها رئيس الجمهورية للأحزاب السياسية المعارضة، في خطابه الأخير بمناسبة استدعاء الهيئة الناخبة، والتي وضع من خلالها خطوطا حمراء للإدارة المتهمة بالتزوير لصالح أحزاب السلطة، في إشارة إلى حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.

وقال القيادي في حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري: “أعتقد أن أكثر ما يبعث على الشكوك بشأن نزاهة الانتخابات المقبلة، هو حرمان الأحزاب السياسية في المشاركة في لجنة الإشراف القضائي”، وعلق مقري في اتصال مع الشروق على ذلك بقوله: “هنا يكمن التزوير الذكي، لأن لجنة الإشراف القضائي، هي من يقرر النتائج النهائية للانتخابات، باعتبارها الجهة المكلّفة بجمع حصائل نتائج الصناديق”.

وأضاف مقري: “المشكلة هو أن قرار اللجنة القضائية هو الفاصل”، متسائلا: “من يضمن عدم تغيير النتائج حتى ولو قدمت اللجنة السياسية لمراقبة الانتخابات أرقاما مغايرة؟”، وبرر مقري شكوكه، بكون “القضاء في الجزائر تابع للإدارة ولا تتوفر فيه معايير الاستقلالية المعروفة في الدول الديمقراطية”.

من جهته، القيادي في الجبهة الوطنية الجزائرية، عبد القادر دريهم، وإن ثمن الضمانات التي تحدث عنها رئيس الجممهورية، إلا أنه طالب بـ”الملموس”، وقال: “شيء جميل أن يتحدث القاضي الأول عن الحياد التام للإدارة، ومنع الوزراء من القيام بزيارات للولايات التي يترشحون فيها اثناء الحملة، وإن كنا نعتبر هذه الضمانات تساعد على جلب المواطن لصناديق الاقتراع، لكن هل ستطبق بالفعل على أرض الواقع؟”، وأضاف دريهم: “مشكلتنا أن هناك بعض الولاة يعتبرون أنفسهم رؤساء جمهورية، ويرفضون الانصياع لقرارات وأوامر رئيس الجمهورية الحقيقي”.

وذكر المتحدث أن الرئيس لم يشر إلى مسائل مهمة ومصيرية من شأنها أن تؤثر على نزاهة ومصداقية الانتخابات المقبلة، وفي مقدمتها تطهير القوائم الانتخابية من المتوفين والذين غيّروا مكان إقامتهم، واعتبر عضو الغرفة السفلى للبرلمان، الرقم الذي قدمته وزارة الداخلية بخصوص عدد الهيئة الناخبة، والمقر بـ21 مليونا، بـ”المضخم”، مشيرا إلى أن حزبه سيراسل رئيس الجمهورية للمطالبة بإقالة الوزير الأول والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، في حال تنقله بحراسه الشخصيين وبسيارات الدولة، لتنشيط الحملة الانتخابية لحزبه.

وأكد المتحدث أن الموقف ذاته سيشمل أيضا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وبقية الوزراء وكل قياديي الأفلان والأرندي، في حال كرروا خطاباتهم السابقة، التي كانوا يقولون فيها: “كنوز الدولة بأيدينا وسنحرم من يرفض التصويت لصالحنا”، و”نحن فائزون بكم (الشعب) أو بدونكم”.

وتتقاسم حركة النهضة مع حركة مجتمع السلم والجبهة الوطنية الانشغالات المتعلقة بالضمانات، ويقول رئيسها الدكتور فاتح ربيعي: “كنا نتمنى أن يتزامن الخطاب مع إجراءات وليس وعودا، لأن الإدارة بدون إجراءات، لا يمكنها أن تلتزم الحياد”، مشيرا: “كثير من إطارات الإدارة، من ولاة ورؤساء الدوائر، لا تتوانى في العمل لصالح حزبي السلطة، الأفلان والأرندي”.

وتأسف رئيس النهضة لسكوت الرئيس عن مطلب الحكومة غير المتحزبة، التي تطالب بها المعارضة، بالنظر لسوابق الوزير الأول الحالي، وقال: “كنا نتطلع لحكومة محايدة بدل منع الوزراء من النزول لولاياتهم”، وأكد أن “الوزراء المترشحين سيستغلون نفوذهم ومواقعهم لترغيب وترهيب الناخبين، والإطارات”.         

وحذر الرجل الأول في النهضة من تكرار الإدارة لتعسفها في إقصاء المترشحين المنافسين للوزراء، لدواع “واهية”، لافتا: “كنا نتمنى أن تمثل الأحزاب في كل مفاصل العملية الانتخابية، بدءا بجمع محاضر الفرز حتى إعلان النتائج، كما أنه لا معنى للجنة القضائية، لأنها تتلقى التقارير من اللجان البلدية والولائية المعينة من طرف الولاة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ammar

    شعب سلبي يرفض كل شيء، واذا حاصرته المشاكل يذهب الى روساء البلديات والسلطات المحلية.... ماتفهم والو،
    من لا يريد الفوط لا يجوز له أن يحتج ... لنكن واقعيين

  • شعيب الخديم

    الله يرحم المجاهد عبد الحميد مهري و صدق عندما قال نحن في زمن الر داءة و لرداءة أهلها حلل ونقاش هذه الجملة ثم حاول إسقاطها على الإنتخابات .
    و الله غير عجبتني عبارة اشراف القضاء على الإنتخابات أي قضاء و أي قاضي الكل يعلم أنه ليس لدينا لا قضاء مستقل و قاضي مستقل وواعي بما يدور حوله فهو ممنوع من التفكير ممنوع من الاجتهاد ممنوع من انتقاد العوج و الباطل نحن لدينا قاضي عسكري مجند خاضع لأوامر أبسط موظف في وزارة العدل لأسباب يطول شرحها
    و أحيط الأخوة القراء أن القضاء يشرف على الإنتخابات منذ القدم

  • faras

    vivre l'algerie

  • abdellah

    إن كان القضاء الذي سيشرف على المهزلة هو نفسه الذي حكم على ولطاش بـ5 سنوات فستكون قمة النزاهة و سنكون قدوة للعالم...ههههههههه

  • مخلوف

    نقسم بالله ما ننتخب
    هل هناك اكثر من ان يضع الإنسان جبهته على الارض و يسجد لله و يسأله نقلة من هذه البلاد ؟
    **************
    لكم الصندوق ولنا الشارع و بيننا الله

  • RKAMEL

    السلام عليكم،

    لن تنجح الانتخابات في زمن الرداءة إلا عن طريق التزوير ، من زوروها بالأمس هم يؤطرونها اليوم ، و الشعب على دراية تامة كيف تتم عملية التأطير و كيف تصفى قوائم المؤطرين عن طريق مجهر الدولة و الكل يعرف أن الحزب الواحد سيبقى و سيظل على الرغم من تعدده إلى أحزاب

  • Amal

    كل كلام يحسب على صاحبه و كل واحد يقول فولي طياب،و من قال أن هذه الاحزاب التي تتدعي العدالة سوف تضمن لنا السعادة ، " "الموالفة خير من التالفة،"لأن مشكلتنات ليست في انعدام الرجال على الطريقة الجزائرية ، و لكن المشكلة أن هؤلاء الرجال لا يخشون الله، و لا يعرفون الحلال من الحرام، كما لا يستطيعون التمييز بين الجاهل و العالم ، لأن هؤلاء عششت في عقولهم فكرة أن الأهم أن تكون صاحب مال، لتفتح لك الطرق و المسالك و يتحقق المستحيل.

  • idris

    لا تضعوا صورة ممثل فرنسا في الجزائر

  • clausa

    عندما تسمع الناس يتكمون عن القضاء يخيل لك انك في القرن الذهبي للإسلام اين كان القاض يحسب له ................... ياو كي حمو كي دقيش........ كي الحرمل كي النتين.............الديمقراطية كانت مرة وحدة في 1989-1991 و لن تعود إلا اذا كانت هناك رجالة ...........غير هذا فهو تكريس للسراق كما فعلوا في 1999 السرقة بالقانون و الدستور.......................لماذا اصبحت الجرائد لا تتكلم عن نهب المال العام كما في السنوات الاخيرة ام المسرحية انتهت..game over ؟

  • haroun

    الله يحغظ رئيسنا من المنافقين في حكومة خردة الصين و البركولاج و الفساد الفساد الفساد و الضريبة على كل شيء

  • عبدالقادر

    الى كان الأغلبية نتع الشعب متنتخبش ,يعني نسعدوا الأقلية باش تنجح في الأنتخبات المقبلة , الأحزاب اللي أستعمروا لبلاد منذ" 50 " سنة ! ألى خلنا لهم "الحقل حر " أجندوا كامل " عائلاتهم وكامل بني و و " (هذا رؤي والله أعلم .)

  • حامد

    هناك من يفهم مقاطعة الانتخاب على أنهاجريمة في حقّ الوطن ؟ بل بالعكس ما هي الاّ تعبير من التعابير المعتمدة عند المشرعين للديمقراطية , يعبّر بها بعض المواطنين عن عدم رضاهم أو عدم قناعتهم بما هو مطروح على السّاحة الانتخابية من قوانين أو من مترشحين , الآّ أنه ويا للأسف نرى السّلطة التنفيذية عندنا تتدخل بكلّ ما تملك لارغام المواطن على التعبير المكره , علما أنّ ما يهم الادارة في الحقيقة هو تسيير العملية فقط أما النتائج فلا يهمها أمرها في شيء الاّ اذا دخلت منافسا من المنافسين في الانتخاب .

  • رشيد

    الثضاء غير مستقل وعلينا أن نتعلم من القضاء المصري