رياضة
كواليس المونديال

أحسن مراوغة في‮ ‬إسبانيا من براهيمي

الشروق أونلاين
  • 16423
  • 1

أكد المهاجم الجزائري‮ ‬ياسين براهيمي‮ ‬فعلا بأنه أحسن مراوغ‮ ‬ليس في‮ ‬إسبانيا وإنما في‮ ‬كامل أوربا،‮ ‬ففي‮ ‬لقاء الموسم الذي‮ ‬تنقل فيه براهيمي‮ ‬رفقة‮ ‬غرناطة إلى بلد الوليد،‮ ‬من أجل الفوز ولا شيء‮ ‬غيره،‮ ‬ولعب براهيمي‮ ‬إلى‮ ‬غاية الدقائق الأخيرة وكاد في‮ ‬لقطة أن‮ ‬يسجل أحد أجمل أهداف الدوري‮ ‬الإسباني‮ ‬عندما تجاوز لاعبا ووجد نفسه محاصرا بلاعبين اثنين في‮ ‬خط المرمى حيث الزاوية مغلقة،‮ ‬وبلقطة فنية نادرة المسماة‮ “‬لارولات‮”‬،‮ ‬تخلص منهما وتواجد أمام حارس بلد الوليد الذي‮ ‬حرمه بتدخله الشجاع من هدف كان سيجعل براهيمي‮ ‬مراوغ‮ ‬الموسم في‮ ‬الدوري‮ ‬الإسباني،‮ ‬بعد أن‮ ‬غابت نهائيا مراوغات نايمار ورونالدو وخاصة ميسي،‮ ‬المهم نجا‮ ‬غرناطة من السقوط بفوز بهدف نظيف‮.‬

فيغولي‮ ‬وبراهيمي‮ ‬سيلتحقان بالخضر في‮ ‬أحسن أحوالهما

استبشر الشارع الرياضي‮ ‬الجزائري‮ ‬خيرا بعد أن تمكن أفضل لاعبين في‮ ‬صفوف الخضر من الناحية الفنية وهما سفيان فيغولي‮ ‬وياسين ابراهيمي‮ ‬من إنهاء الموسم مع ناديهما بأفضل طريقة ممكنة،‮ ‬وهو ما سينعكس على حالتهما النفسية بالإيجاب على بعد أقل من‮ ‬3‮ ‬أسابيع على انطلاق مونديال البرازيل،‮ ‬إذ تمكن فيغولي‮ ‬من قيادة فريقه إلى فوز على حساب سيلتافيغو برسم الجولة الـ38‮ ‬والأخيرة من الليغا،‮ ‬وسجل مدلل الخضر الهدف الأول للخفافيش،‮ ‬قبل أن‮ ‬يساهم في‮ ‬لقطة الهدف الثاني،‮ ‬كما أن لاعب‮ ‬غرناطة الاسباني‮ ‬ياسين براهيمي‮ ‬قد ضمن البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى في‮ ‬مباراة مصيرية جمعته ببلد الوليد،‮ ‬وعادت الغلبة فيها لبراهيمي‮ ‬وبقية الرفقاء بهدف دون مقابل،‮ ‬وكل ذلك سيصب لا محالة في‮ ‬مصلحة الخضر والمدرب البوسني‮ ‬وحيد خاليلوزيتش‮.‬

تألق بونجاح‮… ‬هل سيفتح أمامه أبواب الخضر؟

يواصل ابن مدينة وهران بغداد بونجاح شق طريقه نحو النجاح،‮ ‬وهذا بعد المستويات الكبيرة التي‮ ‬بات‮ ‬يقدمها مع النجم الساحلي‮ ‬التونسي،‮ ‬إذ نجح في‮ ‬منح فريقه هدف التعادل من أمام نادي‮ ‬سيوي‮ ‬سبور الايفواري‮ ‬في‮ ‬إطار دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي،‮ ‬ويقدم بونجاح أداء رائعا في‮ ‬البطولة التونسية،‮ ‬وبات من بين أفضل اللاعبين فيها،‮ ‬وهو ما جعل الوهرانيين‮ ‬يتساءلون عن موعد رؤية لأول مرة بقميص الخضر،‮ ‬وهل سيلتفت إليه الناخب الوطني‮ ‬وحيد حاليلوزيتش في‮ ‬حال استمراره بعد مونديال البرازيل،‮ ‬أم أن مصيره سيكون مشابها لابن وهران الآخر‮ ‬يوسف بلايلي‮ ‬الذي‮ ‬تألق سابقا مع الترجي‮ ‬التونسي،‮ ‬لكن دون أن‮ ‬يحظى بفرصة اللعب مع محاربي‮ ‬الصحراء‮.‬

زلزال‮ ‬يخلط حسابات الشيليين قبل تنظيم دورة‮ ‬62

حقق الشيلي‮ ‬مكسبا مهما حين نال موافقة‮ “‬الفيفا‮” ‬التي‮ ‬منحت له شرف تنظيم نهائيات كأس العالم السابعة التي‮ ‬جرت عام‮ ‬1962،‮ ‬لكن كادت أن تختلط الحسابات بعد الزلزال المدمر الذي‮ ‬ضرب المنطقة قبل‮ ‬21‭ ‬شهرا عن موعد انطلاق الدورة المذكورة،‮ ‬ولحسن الحظ فقد كان هناك متسع من الوقت لتدارك الأمور،‮ ‬وإعادة ترميم كل ما هدمه الزلزال الذي‮ ‬صعب مهمة الشيليين‮.‬

هدفان بدائيان هدية من حارس مخضرم‮ ‬

وقع اللاعب البرازيلي‮ ‬فافا في‮ ‬نهائي‮ ‬مونديال الشيلي‮ ‬62‮ ‬الهدف الثاني‮ ‬في‮ ‬د77‮ ‬في‮ ‬مرمى حارس تشيكوسلوفاكيا شرويف الذي‮ ‬انفلتت منه الكرة بعد تمريرة عالية من اللاعب سانتوس،‮ ‬وقد أرجع الحارس التشيكوسلوفاكي‮ ‬السبب إلى الشمس التي‮ ‬لمعت في‮ ‬عينيه ومنعته من التصدي‮ ‬للكرة،‮ ‬ولم‮ ‬يجد حينها اللاعب فافا صعوبة في‮ ‬تعميق النتيجة وإحراز هدف الاطمئنان،‮ ‬لتفوز البرازيل بنتيجة‮ ‬3‮ ‬أهداف مقابل هدف واحد،‮ ‬ما مكنها من الاحتفاظ بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي،‮ ‬ولو أن فوزها بهذا النهائي‮ ‬حمل توقيع هدفين إثر خطأين بدائيين ارتكبهما حارس مخضرم‮.‬

الهدف المشبوه

سجل اللاعب الإنجليزي‮ ‬جوف هورست هدفا في‮ ‬مرمى ألمانيا خلال نهائيات دورة‮ ‬66‮ ‬بشكل أثار الكثير من التساؤل،‮ ‬وفعل الألمان المستحيل بغية الحصول على صورة فوتوغرافية للتأكد من مدى صحته أو إمكانية ارتداد كرة هورست من العارضة إلى أرضية الميدان دون أن تتخطى خط المرمى بشكل كامل،‮ ‬وفشلوا في‮ ‬مسعاهم رغم تواجد‮ ‬100‭ ‬مصور في‮ ‬ذلك اللقاء ناهيك عن العدد الكبير من الجماهير التي‮ ‬تحمل آلات تصوير‮.‬

مقالات ذات صلة