أحضرت بشار الملا فتآمر علي مع المنتجة وشوها “وليد ماما”
يتبرأ كاتب سيناريو “وليد ماما” من “التشويهات” التي طالت شخصية “مينو”، الشاب المدلل، والتي أثارت حفيظة العائلات الجزائرية، خاصة وأن العمل أنتجه التلفزيون الجزائري الذي عوّد المشاهد على الأعمال المحترمة والمحافظة.. ويحمّل الكاتب السوري حسين كناني المسؤولية للشركة المنتجة ومواطنه المخرج بشار الملا.
أثارت سلسلة “وليد ماما” التي يبثها التلفزيون الجزائري الكثير من الجدل، بسبب السلوكات الدخيلة على المجتمع الجزائري، والمبالغة في تصرفات الشاب المدلل.. هل أنت من وضع ملامح شخصية الشاب كما قدمت؟
حين حملت مشروعي الفني “وليد يماه” لم يخطر ببالي أني سأجد جزائريا واحدا يعمل في الوسط الفني يمكن أن يخدعني أو يستغل غربتي، فساقني القدر إلى شركة لا تفقه من الفن سوى اسمه ولا تفقه من الإنتاج سوى هدف واحد وهو المال، وخدعت حتى بالعقد المبرم بيننا . فتحولت من رجل يحمل أوراقه بمشروع فني إلى رجل يحمل أوراقه لاستعادة حقوقه، وما زاد الطين بلة أنني خدعت من قبل ابن بلدي بشار الملا الذي أحضرته فتآمر مع جهة الإنتاج، وتم إبعادي عن العمل وجيء بسيناريست آخر هو السيد عبد المجيد أبو عفار ونشر السيد على المجيد عبر صفحات التواصل الاجتماعي صوره مع المخرج أثناء جلسات العمل وسماها جلسات لتطوير العمل.
أنت تحمّل المسؤولية إذن لمن أعاد كتابة النص؟
إن مدة الحلقة في عملي هي عشرون دقيقة مع الجنريك، لأنني مؤمن أن فكرة العمل لا تحتمل أي زيادة، فالفكرة بسيطة جدا، شاب “رجل” بكل معنى الكلمة، مدلل، مشكلته أنه بسبب الدلال فقد قدرته على اتخاذ أي قرار وبقي تابعا دوما لسيطرة أمه وقراراتها، ببساطة هو لا يستطيع أن يشرب كأس ماء بدون أمه، يفكر بالزواج وكأنه يفكر بشراء قطعة حلوى. وتدور أحداث العمل معتمدة على كوميديا الموقف وأؤكد على هذه الكلمة وهذا التعبير، وغالبية من التقيتهم من الفنانين الذين ساهموا بالعمل يعرفون توجهي هذا.
“كوميديا الموقف” لا تعني بالضرورة تقديم شاب “مخنث” على أنه شاب “مدلل“، الفرق بينهما كبير؟
لم أقدم “مينو” شخصية “مخنثة“، ولم يخطر ببالي أن تقدم هكذا، وهناك ما يثبت كم تحدثت مع عادل حرات قبل وأثناء التصوير عن ضرورة ابتعاده عن تخنيث الشخصية، لقد سرقوا فكرة العمل واتجهوا بها بعيدا إلى ما لا تحمله أساسا، إلى شيء غريب أنا لم أفهم القصد منه وتحويرها من بيئة جزائرية إلى بيئة غريبة، حتى أنا لم أفهمها. هذا ما جرى باختصار شديد بفكرة العمل وشخصياته وهناك الأدلة على كل كلمة قلتها. حتى الجنريك تابعوه بتركيز وانظروا كيف يقدم في قسمه الأول أسماء التقنيين ولا يذكر اسم الكاتب إلا في جنريك النهاية وفي آخر العمل.
كونك كاتبا سوريا لا يعني أنك لا تعرف شيئا عن العادات الجزائرية ..لأننا نتحدث عن مجتمع عربي؟
بالنسبة للبيئة الجزائرية وتخريبها في الحلقة التي كان بها عيد الميلاد، النص الأصلي يتحدث عن عائلة ليست جزائرية بالكامل، وإنما رجل متزوج من جزائرية وتم الفراق بينهما، وبقيت الطفلة برعايته وتربت في بيئته وهنا نتعرض لهذه المشكلة وترفض عائلة مينو الجزائرية الأصيلة الارتباط بهذه الطفلة التي لا تتناسب حياتها مع تقاليدهم.
وسبب التخريب أن صاحب الشخصية وهو الفنان المصري سعيد نصر والفنانة كارمن ناديا، حين طلبت إحضارهما لأداء الدورين، الأب والابنة دفعت لهما الشركة المنتجة مبلغ 8000 دينار أجرة الدور وطبعا رفض الفنانان المحترمان هذا الأجر، وبالتالي استبدلا بممثلين جزائريين فبدت الحلقة وكأننا نشوه العائلة الجزائرية على عكس ما ورد في النص الأصلي ويمكنكم التأكد من هذا.