مفاجأة من العيار الثقيل
أحلام مستغانمي ترتدي الحجاب وتحاضر في مسجد الفرقان بغرداية
كعادة أحلام مستغانمي المسكونة بالعفوية والتلقائية، أبت إلا أن تترك في مدينة غرداية التي حلت ضيفة عليها منذ أيام على هامش مبادرة إنشاء مكتبات الجنوب، ذكرى خاصة لسكانها من محبيها. فلم تتردد ثانية في التأقلم مع عادات وتقاليد المدينة وتسهيل لقائها بالحضور، وصنعت الحدث بإحدى خرجاتها التي كانت مفاجأة مميزة وخرجة غير متوقعة.
- فجرت أحلام مستغانمي مفاجأة من العيار الثقيل خلال زيارتها لمدينة غرداية وأبدت شجاعة “نادرة” في النزول عند رغبة المعجبات برواياتها والمهووسات بشهرتها ونجوميتها في الوسط الأدبي العربي والعالمي من فتيات ونسوة المدينة. عندما لبت واحدا من أحلامهن فكان اللقاء “التاريخي” -حسب مرافقيها- تاريخيا بكل المقاييس بدءا بالجمهور الغفير الذي أحاط بها ومئات الفتيات اللواتي تسابقن على رؤيتها وسماع حديثها إليهن ووصولا إلى أهم حدث شاءت الأقدار أن تعيشه غرداية دون غيرها من ولايات الجزائر، و هو ارتداء أحلام الحجاب وإلقائها لمحاضرة بمسجد ”الفرقان” بالمدينة بدعوة من فتيات المدينة اللواتي رغبن في لقاء نجمتهن الفضلة والحديث معها في مسجد المدينة.
- اللقاء -حسب مصادرنا- لا يزال حديث العام والخاص في وادي ميزاب خاصة وأن المفاجأة أثلجت المدينة المحافظة ومكنت الكثيرات من لقاء أديبتهن المفضلة، حيث كان المسجد فضاء ملائما لفتح النقاش حول الكثير من الأمور وطرح الأسئلة حول سر النجاح الذي تعرفه مستغانمي منذ صدور ”ذاكرة الجسد” مما مكن من معرفتها عن قرب يعيدا عن البروتوكولات والرسميات فكانت العفوية والتلقائية سيدتا اللقاء. وأكدت مصادرنا أن أحلام بقيت متحجبة إلى غاية وصولها إلى العاصمة.
- للإشارة فإن زيارة أحلام برفقة الإعلامية الجزائرية بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة والبروفيسور خياطي والحقوقي فوزي أوصديق كانت فرصة لتقريب سكان المنطقة من عالم القراءة والمطالعة وتحقيق التفاعل مع المشهد الثقافي في الجزائر، إضافة إلى تمكن الحاضرين من طلبة وأساتذة ومهتمين بالحقل الإعلامي والأدبي من الإطلالة على حقوق الإنسان ودور المرأة في المجتمع.