-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذرّت‭ ‬معدّي‭ ‬سهرة‭ ‬تكريمها‭ ‬على‭ ‬اليتيمة‭ ‬من‭ ‬حذف‭ ‬بعض‭ ‬كلامها

أحلام مستغانمي: قلبي لايزال موجوعا من فشل ذاكرة الجسد

الشروق أونلاين
  • 7318
  • 15
أحلام مستغانمي: قلبي لايزال موجوعا من فشل ذاكرة الجسد
الروائية أحلام مستغانمي

عادت الروائية الجزائرية البارزة أحلام مستغانمي لتفتح مرة أخرى، ملف المسلسل المثير للجدل “ذاكرة الجسد” والمأخوذ عن نص روايتها الأولى في الثلاثية الشهيرة، لكن الفرق بين حديث مستغانمي عن فشل العمل جماهيريا في السابق والآن، هو أنّ كلامها هذه المرة، جاء من منبر‭ ‬التلفزيون‭ ‬الوطني،‭ ‬أين‭ ‬حذّرت‭ ‬أصحاب‭ ‬البرنامج‭ ‬من‭ ‬حذف‭ ‬حديثها،‭ ‬وكأنها‭ ‬جهزت‭ ‬نفسها‭ ‬لحرب‭ ‬استباقية،‭ ‬أو‭ ‬تعوّدت‭ ‬على‭ ‬خيانة‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المرات‭!‬

  • “أرجو أن لا تحذفوا كلمة واحدة مما سأقوله” نبهت أحلام مستغانمي منشط السهرة التلفزيونية الذي استضافها عبر الجزائرية الثالثة أول أمس، قبل أن تضيف:”نحن الجزائريون عندما ننتج عملا دراميا أو فنيا، نخونه ببساطة، ونبحث في المقام الأول عن الأرباح المادية التي سنجنيها منه”، وهو المنطق الذي تعتقد صاحبة ذاكرة الجسد أن الجهة المنتجة للمسلسل، والمكلفة بالجزء المخصص بتنفيذه في الجزائر، فعلته، حيث قالت:”لقد ارتكبت الجهة المنتجة للمسلسل في الجزائر، أخطاء بشعة لا يمكن أن أغفرها، كما أن فشله على مستوى التصوير ونقل التفاصيل الدقيقة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يمثل‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي،‭ ‬وجعا‭ ‬مفتوحا‮”‬‭.‬
    أحلام مستغانمي دافعت عن نجاح العمل تجاريا بالقول:”المسلسل تم عرضه في 9 فضائيات مختلفة، بمعنى أنه شاهده حوالي 50 أو60 مليون عربي، لكنني لم أكن أحبذ أن تكون صورة الجزائر المنقولة للعرب، وللمرة الأولى على هذا النطاق الواسع، بكل تلك الأخطاء البشعة، والتي أغفلت جميع التفاصيل، حتى في لباس الممثلين وطريقة جلوسهم في البيوت، بل تصوّروا أنهم لم يستعينوا بالجمهور المحلي، ونشروا إعلانا في جريدة يبحثون من خلاله عن وجوه للتصوير، كما أنهم لم يرسموا جسور قسنطينة على حقيقتها، وظهرت مشوّهة وكأن راسمها قادم من الصين”!!
    مستغانمي قالت أيضا “صحيح أنني لم أكن لأرضى على العمل كليا، سوى أني كنت مخرجته، لكنني في الوقت ذاته، أعتقد أن المخرج أنزور ارتكب أخطاء كبيرة، والجهة المنتجة أيضا، ووصلت بهم الأمور لحدّ الملابس، حيث أنقذت البطلة أمال بوشوشة من الظهور بملابس غير لائقة تراثية،‭ ‬حين‭ ‬قام‭ ‬مصمم‭ ‬أزياء‭ ‬بالصدفة،‭ ‬أعرفه،‭ ‬بوضع‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬ڤندورة‭ ‬محلية‭ ‬تحت‭ ‬تصرفنا،‭ ‬وإلا‭ ‬لكانت‭ ‬الكارثة‭ ‬أكبر‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    روايتك اكثر من رائعة

  • AliDZ

    ياأحلامنا وقت السهر أثناء الصغر...وأمالنا لأبنائنا وبلادنا في الكبر! أصرخي صرخة الحر، في سيرتا الجزائرية وفي صخورها مع المطر.جئتي موطنك أشتاق لكي كيف ينسى وهو في ذكراكي لم يزل وفي قلبكي دما دوما يسل. نفحات كلمات همستي بها في ليال صيف نسماته هبت على مدينة الحب والورود والفن والجمال،فيها العلم والمعرفة وهي للإسلام تنتسب قالها إبن باديسة عزة العرب.

  • houda DZ lhorra

    انشر من فضلك
    انا par contre شفتو وكملتو ايام الغضب والمقاطعه وجدته عادي مشكلة المسلسلات الجزائريه زبونها الوحيد التلفزيون الجزائري وهذا ماشاء الله شراتو 9 قنوات نظن مشكلتنا في الدراما مرات مسلسل مقزز عقوبه ردعيه للابتعاد عن مشاهدة التلفزيون الجزائري/مرات مسلسلات في مستوى ذوق المشاهد الجزائري كموعد مع القدر و...لست خبيره بهذا الميدان ولكن في اقصاء لكل ماهو قادم من المغرب العربي وممكن ناقصين في التسويق الفني هناك مسلسلات عربيه رديئه تمثيل اغراء بعيد عن الفن مجرد جمل حفظينها خاليه من الاحساس ولها رواج نفس الشيئ بالنسبه للاغاني

  • happy for ever

    السلام عليكم .انا شخصيا لم يعجبني هدا المسلسل شاهدت 2حلقة ثم سئمت

  • lakhdar

    je remercie ahlam pour son courage

  • كريمة

    سلام مدام احلام...انا في راي انو سبب هذا الفشل يعود الى عدة اسباب اولها كتابة السيناريو لي كانت ضعيفة نوعا ما...وثانيا اللغة كانت بزاف مخلطة مرة يهدرو بالعربية ومرة بالجزائرية حتى وصل المشاهد الى التشتت لوكان وانا حسب راي نشوف لوكان هدرو بالجزائرية كان احسن وكان المشاهد صدق المسلسل اكتر...وزيد السبب الثالث هو بعض الجزائرين التافهين الي ميحبوش الخير لبلادهم ولا يحبو بلادهم تطلع وتكون في افضل صورة قدام العالم كامل وصدقيني مدام احلام لوكان ما دخلوش فيه جزائرين كان حقق نجاح اكبر

  • amina hadjer

    انا من أشدالمعجبين بروايتك وكل مرة أقرءوها يزيد شوقي لاقرءاها مرة أخرى المسلسل لم يصل الى المشاهدين لأنه كان مجرد من الاحساس بكل بساطة متزعفيش روحك

  • asmahane

    الرواية نجحت جدا جدا ككتاب , و لكن ما دام المسلسل لم يحقق النجاح الكافي أقترح على الست أحلام أن تدرج أحداث القصة في فيلم مطول ثلاث ساعات مثلا , و لكن طبعا تأخذ وقتها إن شاء الله يصوروه في 5 سنوات المهم ما تعاودش الغلطة لي فاتت لأن الغصب ماشي مليح , و كيما يقولو ناس زمان الشغل المليح يطول . مجرد اقتراح
    بلغي سلامي للوالدة حورية

  • كوكو

    تابع..كونها تجهل عادات الشعب الجزائري وتقاليده،لذلك لجأت إلى إظافات شخصية وتخيلت بعض المشاهد واللقطات ما أفقدها خصوصيتهامثل المشاهد الساخنة ولقطات الحب والغرام بين زياد(البطل الأول:جمال المعروف)وحياة(البطل الثاني:بوشوشة المغمورة)والتوغل فيها كثيرا،حتى حولت "ذاكرةالجسد"إلى"عارية الجسد"،ثم إن"أحلام" كانت ترافق المخرج أثناء التصوير وتبدي رأيها وتتصرف في بعض المشاهد دون أي مشكلة(يُذكرأن الكثيرمن الكتاب السيناريست رفضواالروايةخوفا من الفشل و ربما لصعوبة تحويلها إلى عمل درامي،لتبقى رواية لتسلية فقط)

  • كوكو

    سبق وأن علقت على الموضوع ومن منبر آخر وقلت فيه بكل صراحة أن فشل المسلسل في تجربته الأولى كان بسبب السيناريو وليس الإخراج،وأن من يتحمل المسؤولية هي الكاتبة"ريم حنا"التي حولت العمل الروائي إلى عمل درامي وليس المخرج"نجدت أنزور"(المعروف بعالميته وعبقريته في الإخراج وهو إبن المخرج السوري الموهوب إسماعيل أنزور،وله رصيد يفوق 1000فلم بين تلفزيوني وسينمائي وإعلاني) كما توهمت الروائية"أحلام"،وقد اعترفت(ريم) نفسها بأنها وجدت صعوبات كبيرة في تحويل الرواية إلى سيناريو كونهاتجهل عادات الشعب الجزائري وتقاليده

  • Fifi

    قصص الحب الحقيقي تبقى دائما رائعة في القلب و الذاكرة و مهما جسدناها في السنما او المسلسلات فهي دائما تبقى بعيدة عن القصة الاصلية لان الاحساس الحقيقي يغطي على جميع التفاصيل في الحياة يبقى ان الفن الجزائري اهمل دائما التفاصيل و المكملات الجمالية في الاعمال الفنية ما يفقدها الحس و الجمال لذا فالجزائرتحتل المرتبة الخيرة في السلم العالمي للفن و مع هذا فلندعوا ان تحسن الاحوال

  • جزائرية حد النخاع

    روايتك اكبر من ان تصور تلفزيونيا عشقناها وهي ورق ,,,,بل تصويرها افقدها جمالها ولكنها تبقى رائعة من روائع الادب

  • عاشق النور

    الجزائريين ما راهم تاع والو غير السبوطاج و الوقوف في وجه من هم أحسن منهم, حتى لا تظهر عيوبهم
    أنا شخصيا حضرت تصوير المسلسل في قسنطينة و لاحظت أشياء كثيرة و اسماعيل نجدت أنزور لم يعمل بنفس الحماس و الحب الذي أخرج به مسلسلاته الشهيرة.
    أما التلفزيون الحكومي فهو ممل و تعمل به عصابات التخلف. الأجدر بهم أن يذهبوا إلي ميادين أخرى و ترك المجال للدارسين و المختصينو الموهوبين خاصة.

  • sara

    عندك حق مدام أحلام. بالصراحة دور كبيير كتير على أماال بوشوشة
    طرريقت لبسها و جلوسها كلامها... بالصراحة خسارة.

  • algerienne

    cheft l'emission je remercie Mme ahlem pour son courage et ses principes