-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحلام مستغانمي: لست كاتبة مراهقات

أحلام مستغانمي: لست كاتبة مراهقات
الروائية أحلام مستغانمي في معرض الشارقة للكاتب

قالت الروائية أحلام مستغانمي، أنها كاتبة قضية وتحمل هموم الإنسان العربي وليست كاتبة مراهقات كما يصفها بعض الكتاب العرب.

وأوضحت مستغانمي، في ندوة صحفية على هامش مشاركتها في معرض الشارقة للكتاب بالإمارات أنها تكتب عن الحب لأن الحب قضية” ولأنه “لا يمكنها تقديم السياسة دون أن تمررها بقصة حب جميلة” فنصوصها “تشكيلة من السياسة والفلسفة والحب وكل ما يريده القارئ”.

وتابعت قائلة أنها “كاتبة قضية” و”نصف كتاباتها عن القضايا العربية” كما أن لها ثلاثية عن تاريخ الجزائر” في إشارة إلى رواياتها “ذاكرة الجسد” و”فوضى الحواس” و”عابر سرير”.

وأوضحت الروائية الجزائرية أنها، منذ حصولها على جائزة نجيب محفوظ في 1998، وهي “تتعرض للتهجمات وألصق بها بعض الأدباء زورا وصف كاتبة المراهقات” قائلة أنهم “استكثروا عليها الجائزة فقط لأنها امرأة ولأنها جزائرية”.

ولفتت إلى أنها “عانت كثيرا من التهجمات بسبب تلك الجائزة رغم أنها ليست بجائزة عالمية كبرى وليست بجائزة نوبل ..”، وفقا لتعبيرها، مضيفة أن الجميع “صار يربط اسمها بها إلى اليوم” وأنها بسبب ذلك “قررت ألا تترشح لأي جائزة عربية أخرى”.

وأشارت مستغانمي في هذا السياق إلى قضيتها مع صحفي من جنسية عربية اتهمها في عام 2000 بأن روايتها الأولى “ذاكرة الجسد” كتبها أديب عراقي وليس هي ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط الثقافية العربية وقابلته هي برفض شديد معتبرة أن هذه المسألة “استنزفتها وأخذت ثلاث سنوات من حياتها”.

وأوضحت أنه “تم في السابق تشويه حياة الشاعر الفلسطيني محمود دوريش والشاعر السوري نزار قباني في مماتهما” وأنها “لا تريد أن يحصل معها ذلك وستدافع عن نفسها الآن وهي حية”.

وعادت المتحدثة إلى علاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي معتبرة أنها استعملتها “مكرهة وأنها هي من تدير صفحاتها”، لافتة في هذا الإطار إلى وجود “قرابة 15 صفحة فايسبوك مزورة باسمها تستفيد من الإشهار”.

واعتبرت أن التكنولوجيا “عبثت بنا وسرقت منا الكثير وجعلتنا مستباحين بدون أي خصوصية”، مضيفة أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلتها في “علاقة مباشرة مع القراء ومتورطة معهم لدرجة أنها تشاركهم في كل شيء وتقضي معهم وقتا أكثر من عائلتها في الجزائر”.

ولفتت إلى أن الكاتب “يشبه قراءه وهو ليس بنجم” وأنه “لابد عليه أن يبقى بعيدا عن قارئه وخصوصا في الأمور العاطفية حتى يحافظ على تلك العلاقة الجميلة بينهما”.

وكان رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الجهة المنظمة للمعرض، أحمد بن ركاض العامري، قد صرح قبيل الندوة أن مستغانمي كاتبة “كبيرة ولها جمهور كبير” وهي “من أهم الروائيات في العالم العربي”.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • banix

    المراهقات هن اللاءي يشترون كتبك