-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تومي تكشف أن المصحف الردوسي سيفتتح تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية

“أحلم بأن تتوج سنويا كل ولايات الجزائر بلقب عاصمة الثقافة”

الشروق أونلاين
  • 2474
  • 0
“أحلم بأن تتوج سنويا كل ولايات الجزائر بلقب عاصمة الثقافة”

أعربت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، أول أمس، عن أمنيتها في أن تتوج كل ولاية من ولايات الجزائر كعروس للثقافة، وأكدت أنها جادة في مسعاها بأن تكون الولايات الـ48 عواصم للثقافة بالتناوب سنويا. وأكدت خلال تنشيطها لندوة صحفية على شرف “تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية2011” بقاعة فرانس فانون برياض الفتح، أنها لن تدخر جهدا في خدمة القطاع، متحدية النظرة الدونية له ومحاولات تقزيم ميزانيته، من منطلق عدم أهمية التظاهرات الثقافية الكبرى كما تحاول الأغلبية – حسبها – الترويج له.

  • أكدت 29 دولة عضوة في منظمة الأسيسكو مشاركتها في تظاهرة  “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية2011 ” إضافة إلى 12 دولة أخرى بها أقليات مسلمة على غرار الهند والصين. في انتظار موافقة دول أخرى مدعوة إلى تفعيل الحدث، وتفتتح التظاهرة رسميا في السادس عشر من أفريل المقبل مباشرة بعد حفل شعبي يبرز التنوع الثقافي والحضاري لمدينة تلمسان وما تتقاسمه مع الدول الإسلامية من معالم وتقاليد ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.
  • وتحضيرا لهذه التظاهرة، ارتأى المنظمون إحياء فعاليات المولد النبوي الشريف بمدينة تلمسان، حيث ستحج الولايات الـ47 إليها لتبادل الأفكار والتعرف على جملة الطقوس الاحتفالية بهذا اليوم المبارك، وستتوالى النشاطات تباعا بدءا بالندوات الفكرية التي ستستمر إلى غاية شهر جانفي المقبل. وكشفت تومي في نفس اللقاء عن إنجاز طبعة مرموقة للقرآن الكريم اسمها “المصحف الردوسي”، وهو مصحف طبعه قدور بن مراد الردوسي، في أوائل القرن العشرين في الجزائر، كتبه محمد صفاتي بالخط المغاربي. وسيكون جاهزا في حفل الافتتاح الرسمي، إضافة إلى طبعة أخرى للمصحف الشريف بالخط النسخي، يقدمه محمد الشريفي، وهي الطبعة التي ستعرض في حفل اختتام التظاهرة، وفيما تحفظت تومي عن قيمة الميزانية التي رصدت لتنظيم الحدث وعن الأفلام السينمائية الطويلة على غرار الأندلسي ومحمد ديب..
  •  أكدت أن الأفلام الوثائقية جاهزة، وستعرض خلال أيام وشهور التظاهرة في قاعات السينما، إضافة إلى “الحافلات السينمائية” التي ستتنقل إلى الجزائر العميقة، وكشفت في معرض حديثها أن لوزارة الشؤون الدينية و السياحة ووزارة الخارجية وولاية تلمسان ميزانيات وبرامج أخرى، ووزارة الثقافة مجرد جزء من كل.
  • هذا، وكشفت عن قرار الوزارة بطبع 500 عنوان، قبلته اللجنة الوطنية للقراءة على أن لا تتجاوز الميزانية المحددة لـ365 عنوان حسب ما اتفق عليه مسبقا. وسيكون للمعارض التشكيلية حضور مميز من خلال عشرة معارض ينشطها 100 فنان من الجزائر.
  • ودافعت تومي عما ستوفره التظاهرة من مناصب شغل للشباب من خلال الفضاءات المرممة، على غرار القصر الملكي الزياني الذي أعيد بناؤه بعد أن دمر الاستعمار الفرنسي معالمه كليا، وقاعة “الكوليزي”، إضافة إلى مركز المخطوطات ومؤسسات ثقافية أخرى، أعيدت لها الحياة واعتبرتها مكسبا لما بعد تظاهرة تلمسان، لأنها تشغل يدا عاملة كثيرة وفي مختلف التخصصات. كما اعتبرت أن التظاهرات الثقافية التي ينظر إلى ظاهرها على انه نشاط أو لوحات فنية، هو في نفس الوقت فرص شغل للكثير من المثقفين والفنانين في الجزائر. وأشادت في سياق حديثها بجهود24 مكتب دراسات جزائري، استطاع – حسبها – رفع التحدي والنجاح في رسم الصورة النهائية للتظاهرة التي ستحتضن في الثلاثي الثالث من السنة الجارية مؤتمر وزراء الثقافة للدول الاسلامية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!