رياضة
بعد ما "هدد" الكاميرون بتجريده من "الكان"

أحمد أحمد “يعد” المغرب بـ”إهدائه” كأس إفريقيا 2019

الشروق أونلاين
  • 4805
  • 6
ح م
فوزي لقجع - أحمد أحمد

عاد رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، أحمد أحمد، لـ”محاباة” المغرب من جديد، من خلال اعتباره السند الوحيد لـ”الكاف” لتطوير الممارسة الكروية في القارة السمراء، فضلا عن استعداده لتنظيم أكبر التظاهرات الكروية، في إشارة إلى ترشح المملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026.

وقال أحمد أحمد، الذي حل مؤخرا بكوت ديفوار، “إن المغرب يعد مرجعا له في تطوير الكرة الإفريقية مستقبلا، خصوصا بعد أن أخذ على عاتقه تنظيم المناظرة الإفريقية على أرضه شهر جويلية الفارط، وتحمل جميع تكاليفها، إضافة إلى تنظيم مناظرة حول كرة القدم النسوية شهر فيفري المقبل”.

يحدث هذا في الوقت الذي “هدد” فيه الملغاشي، الكاميرون بسحب النسخة الـ32 من كأس أمم إفريقيا المقررة على أرضه عام 2019، بسبب عدم جاهزية البلاد للمحفل الكروي الإفريقي، رغم الضمانات التي تلقاها من الرئيس الكاميروني بول بيا، بتسليم كل المشاريع في آجالها المحددة من دون تأخر.

ويريد الرجل الأول في “الكاف” من خلال خرجته الأخيرة، التي نوه فيها بالجهود المغربية، “تهيئة” جميع الإتحادات في القارة في حال قرر نقل “الكان” المقبلة من الكاميرون إلى المغرب، بعد الذي فعله مع كينيا في وقت سابق، بتجريدها من كأس أمم إفريقيا للمحليين وإهدائها للمغرب.

كما ذهب رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى أبعد حد عندما وظف عبارة “المغرب أنقذنا” في إشارة إلى احتضان “الشان”، فضلا عن تمرير رسالة صريحة إلى الجميع بقرب “نقل” كأس أمم إفريقيا 2019 من الكاميرون إلى المغرب، حيث قال رئيس “الكاف” في تصريحاته الأخيرة “المغرب أنقذنا من مشكل تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين بقبوله التكفل بالتنظيم، كما أنه مستعد لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2019”.   

جدير ذكره، أن علاقة “حب” كبيرة تربط وزير الرياضة الملغاشي السابق بالمغرب، حيث سبق له مرارا ومنذ توليه عرش الكرة الإفريقية شهر مارس الفارط، أن كرر مقولته الشهيرة أن “المغرب يعد شريكا رئيسيا للإتحاد الإفريقي” لتطوير المنظومة الكروية في القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة